أنت هنا

12 ربيع الثاني 1438
المسلم/متابعات

اتهمت المخابرات العسكرية الليبية، إيران بتحريض ‘‘الأمازيغ‘‘ الذين يستقرون في الجبل الغربي، على الانفصال بدولة، شمال غربي طرابلس.

 

وقالت المخابرات: ‘‘يعتقد أنه في حال فشل تشكيل حكومة توافق وطني تحت رعاية الأمم المتحدة، فإن البلاد ستكون مرشحة للتقسيم إلى أربع دويلات وليس لثلاث‘‘، مشيرةً إلى أن ‘‘الأمازيغ‘‘ سيسعون إلى دولة مستقلة.

 

من جهتها, ذكرت وسائل إعلام ليبية أن اعتناق الأمازيغ، لمذهب ‘‘الإباضية‘‘ سهل على إيران البحث عن مدخل لعبور ليبيا، وبناء مركز للتشيع، تحت ستار نشر العلوم الشرعية وبناء المراكز الإسلامية والثقافية.

 

وكان مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، كشف عن متابعة دار الإفتاء الليبية لتحركات وأنشطة شيعية لأشخاص إيرانيين، دخلوا ليبيا تحت عدة مزاعم، بينما كان هدفهم الرئيسي هو نشر المذهب الشيعي بين الليبيين السنة.

 

وأكد “الغرياني” أن إيران تستغل حاجة الناس، واضطراب الأمن، وإعادة ترتيب الأوضاع الليبية بعد الفراغ الذي أحدثه غياب ما سمي باللجان الشعبية التي كانت تتحكم في كل شيء في الداخل الليبي، لتنفِّيذ مخططها.

 

إلى ذلك، أكدت تقارير إعلامية أن جهات ليبية تلقت 50 مليون دولار خلال السنوات القليلة الماضية من إيران لدعم التشيع في ليبيا، بالإضافة إلى تمكنها من استقطاب الكثير من الشباب الليبي عبر منح دراسية في جامعاتها.

إضافة تعليق

19 + 1 =
تقرير إخباري - محمد الشاعر
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر