أنت هنا

13 ربيع الثاني 1438
المسلم ــ متابعات

جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، التحذير من خطورة ما يتردد حول توجه الإدارة الأمريكية الجديدة، لنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

 

 

جاء ذلك في بيان صدر عن الجامعة العربية، اليوم الأربعاء، خلال لقاء أبو الغيط مع وفد من المؤتمر الشعبي للقدس برئاسة بلال النتشة، بالقاهرة، حيث جرى مناقشة الأوضاع الحالية في مدينة القدس، بما في ذلك وضعية العرب من أبناء المدينة.

 

 

وأكد أبوالغيط، إن "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يؤثر سلبياً على مستقبل التسوية للقضية الفلسطينية، وأيضاً ما قد تستدعيه من تعزيز لخطاب الإرهاب والتطرف والعنف".

 

ولفت إلى أنه تلقى مؤخراً، خطاباً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يتناول في إطاره خطورة ما يتردد حول توجه الإدارة الأمريكية الجديدة لنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

 

وأردف، "تم توجيه القطاعات المعنية بالأمانة العامة للجامعة بدراسة كيفية التعامل مع هذه الخطوة، إذا ما تحققت بالفعل، وتقديم توصيات يمكن التعامل معها من خلال آليات الجامعة العربية أخذاً في الاعتبار خطورتها ودلالاتها".

 

 

ووفقًا للبيان، فقد عرض الوفد الفلسطيني، الأوضاع المتردية التي يواجهها للفلسطينيين بالقدس نتيجة الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال  تجاههم، سواء فيما يتعلق بإصدار الهويات وتصاريح الإقامة والعمل، وفرض الضرائب والرسوم الباهظة، إضافة للإجراءات التعسفية بحق الشباب.

 

 

وذكر الوفد أن سلطات الاحتلال مستمرة في القيام بحفريات في منطقة البلدة القديمة ما يهدد المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافة إلى تهديدها لمساكن الفلسطينيين

 

 

من جانبها، طالبت مديرية "أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى"، سلطات الاحتلال بالامتناع عن المساس بأيٍّ من الأملاك الوقفية والذرية الملاصقة للأقصى، والتي تتعرّض لاعتداءات متواصلة.

 

 

وقالت "أوقاف القدس"، في بيان صدر عنها اليوم الأربعاء، إن اجتماعاً عُقد أمس في مقر الدائرة بمدينة القدس بين مديرها العام الشيخ عزام الخطيب، ومفتي القدس والديار الفلسطينية ورئيس "الهيئة الإسلامية العليا"، بالإضافة إلى عدد من ملّاك العقارات المحيطة بالمسجد الأقصى، وممثلين عن وقف "الحسيني" و"الأنصاري" و"لجنة المقابر الإسلامية" ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

 

 

وأكد المشاركون في الاجتماع رفضهم إجراءات سلطات الاحتلال، سواء ما تسمّى بـ”سلطة تطوير شرقي القدس”، أو "سلطة حماية الطبيعة"، أو بلدية الاحتلال أو أي جهة إسرائيلية أخرى، والتي ترمي لتنفيذ أية مشاريع في الأراضي المذكورة.

 

 

وطالب المشاركون سلطات الاحتلال بالامتناع عن القيام بأية أعمال أو إنشاءات أو نشاطات في هذه الأراضي المذكورة جميعها، وعدّت أي أعمال تقوم بها سلطات الاحتلال في هذه الأراضي "لاغية وباطلة".

 

 

ونفّذت طواقم سلطتي "الطبيعة" و"الآثار" في كيان الاحتلال، خلال عام 2016، سلسلة من الاعتداءات بحق الأراضي الملاصقة للمسجد الأقصى؛ حيث دمّرت شواهد عدد من القبور في مقبرة "باب الرحمة"، وطمرت عددًا آخر منها.

 

وخلال العام الماضي أيضاً، منعت تلك الطواقم رفقة قوات الاحتلال دفن موتى المسلمين بحجة أنها "أراض مصادرة"، وسيّجتها، ووضعت لافتات عليها.

إضافة تعليق

5 + 0 =