أنت هنا

23 شعبان 1438
المسلم/متابعات

كشفت نوعية الأسلحة التي استخدمها المسلحون ببلدة العوامية في محافظة القطيف السعودية والتي ضبطتها قوات الأمن مؤخرا عن دعم خارجي واضح حيث تقترب من قدرات المليشيات في التسليح.

 

ومن هذه الأسلحة:

 

أولا: الزجاجات الحارقة "مولوتوف"، وهي من الأسلحة التي تصنع محليا وتتألف من سائل قابل للاشتعال وشريط قماشي مبلل بالمادة الحارقة، بحيث يتم إشعال الشريط ورميه على الهدف لتتكسر وتشتعل المادة الحارقة، هذا وتجرّم العديد من الدول تصنيعها، وتفرض عقوبات في حال استخدامها ضد الأفراد، وفي حال استخدامها ضد الممتلكات فإنها تدخل في أعمال الشغب والإضرار بالمال العام.

 

ثانياً: المسدسات وهي أسلحة نارية تعمل بيد واحدة، ويحملها أفراد الأجهزة الأمنية في المقام الأول، والمدنيون المرخصون، وغير ذلك فإن حيازتها تعتبر جرما يعاقب عليه القانون، فضلا عن استخدامها حيث تكون العقوبة مضاعفة، وتختلف المسدسات في مظهرها وحجمها ونوع الذخيرة وطريقة تشغيلها، لكنها تكاد تشترك في عدد الرصاصات التي تحتويها والبالغة 6 رصاصات، وتكون قاتلة إذا أصابت مكانا حساسا بجسم الإنسان.

 

ثالثاً: سلاح الكلاشنكوف، وهو سلاح آلي رشاش صمّمه الروسي ميخائيل كلاشنكوف، ويعتبر السلاح الأفضل للكثيرين لسهولة استخدامه وفاعليته الكبيرة أثناء القتال، فضلا عن ثمنه البخس وسهولة استخدامه وفعاليته الهجومية، حيث يمكنه أن يطلق 60 طلقة في الدقيقة، ويستخدم غالبا من قبل الجيوش والعناصر الأمنية القتالية، وتجرم القوانين تواجده بأيدي المدنيين، إلا أنه منتشر عالميا، حيث تشير الإحصائيات إلى انتشار 10 مليون قطعة كلاشنكوف حول العالم.

 

رابعاً: الألغام، وهي من الأسلحة الجديدة التي ظهرت بأيدي إرهابيي العوامية، بحسب بيان زارة الداخلية السعودية، ويعتبر اللغم سلاحا شبه قاتل، حيث يدفن في الأرض وينفجر البارود الذي بداخله إذا ما وطئه وزن يزيد عن 80 كلغ، ومع تقادم اللغم يتفجر عند أي وزن يمر عليه، ويعتبر أكثر الناس تأثراً من هذا السلاح هم المدنيون، لذلك صدرت معاهدات دولية تحظر تصنيع الألغام المضادة للأفراد.

خامسا: سلاح الصواريخ فئة "آر بي جي"، وهو السلاح الذي استخدمه الإرهابيون مؤخرا، والذي دلل على ارتباطهم خارجيا من أجل تنفيذ جرائم إرهابية للإخلال بأمن واستقرار السعودية، حيث يعتبر صاروخ "آر بي جي" سلاحا خاصا بالجيوش النظامية، ولا يسمح بتواجده بين المدنيين، لخطورته القتالية، وهو قاذف صاروخي يستهدف التحصينات الدفاعية، فضلا عن الآليات والمدرعات الثابتة والمتحركة.

 

يشار إلى أن إيران تدعم عددا من المليشيات المسلحة في المنطقة بأسلحة تشبه هذه النوعية المضبوطة في العوامية.

 

 

وكانت الرباض قد حذرت طهران مرارا وتكرارا من التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

إضافة تعليق

1 + 3 =