أنت هنا

22 شوال 1438
المسلم - متابعات

أعلنت مجموعة من ضباط الجيش السوري الحر المنشقين عن النظام عن إطلاق مبادرة لتشكيل جسم عسكري مؤسساتي وموحد في سوريا .

 

 وقال العقيد المنشق "عبد الرحمن حلاق"، أحد مطلقي المبادرة : إن هذه المبادرة لا تهدف لتشكيل فصيل جديد وإنما للتعاون مع فصائل الجيش الحر وتقديم خبرات الضباط لتشكيل جيش وطني موحد.

 

وتهدف المبادرة بحسب بيانها إلى تقديم الخبرات العسكرية والتنظيمية والقتالية لفصائل الثوار في سبيل "تشكيل مؤسسة الجيش والقوات المسلحة لسوريا الثورة كجيش وطني سوري موحد، والعمل في صفوف هذا الجيش، للذود عن محررنا وحماية أرضنا من عدوان الارهاب المتمثل بعصابات الأسد وحلفائه المجرمين من جهة والميليشيات الطائفية والارهابية والانفصالية من جهة أخرى".

 

وقال حلاق : إن هذه المبادرة تختلف جذرياً عن المبادرات السابقة التي أطلقت في سبيل توحيد فصائل الثوار حيث أن المبادرة لا تستهدف تشكيل "جيش أو فصيل مستقل" ولكن تسعى "لانخراط الضباط المنشقين أصحاب الخبرات العسكرية مع الفصائل المنتشرة في سوريا".

 

 

وكان آلاف الضباط والجنود السوريين انحازوا للشعب السوري وأعلنوا عن انشقاقهم عن جيش نظام الأسد منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، وتوزع بعض الضباط على فصائل الجيش الحر بينما استقر البعض الآخر في المناطق المحررة أو في الدول المجاورة، وأكد العقيد حلاق أن الضباط الذين أطلقوا المبادرة هم من المنضوين ومن غير المنضوين في الفصائل.

 

وأكد حلاق أن هذه المبادرة تم الاتفاق عليها بين الضباط دون تأثيرات خارجية لا سيما بعد ان تم التوصل لنتيجة أن "الداعم لا يهتم باستقرار البلد" وبالتالي "نحن سنكمل بامكانياتنا المحدودة اذا توقف الدعم فنحن نريد إعادة الثورة لمسارها الصحيح"، وعن سبب تهميش الضباط حالياً ألقى العقيد حلاق باللائمة على "الداعم" الذي يرتبط بالقيادي "المدني" وأكد أن قرار الضباط نهائي بالتواجد على الأرض.

 

وتسعى المبادرة - حسب مطلقيها - لتحقيق عدة اهداف منها : توحيد القوى البشرية والوسائط القتالية لدى جميع فصائل الجيش الحر في انحاء سوريا ضمن المؤسسة العسكرية للجيش والقوات المسلحة لسوريا الثورة كجيش سوري وطني  يقوده الضباط المنشقون العاملون في تلك الفصائل وخارجها .

 

ويحدد البيان مراحل تنفيذ المبادرة مثل تشكيل لجان عسكرية في جميع مناطق سوريا المحررة، التي ستقوم بدورها بتشكيل البنية التنظيمية من قيادة المنطقة، وصولاً لتشكيل مجلس عسكري واستشاري أعلى لقيادة مؤسسة الجيش على أن "يتم  انتخاب رئيس الاركان العامة من قبل اعضاء المجلس العسكري الاستشاري الأعلى لمدة ستة اشهر ويكون بمثابة القائد العام للمجلس وعضوا مقررا فيه" 

 

كما جاء في نص المبادرة أنها تهدف لـ"اثبات انفسنا كقوى سياسية وعسكرية أمام المحافل الدولية على أننا جسم وطني متكامل وموحد قادرين على التمثيل الدولي والاقليمي لشعبنا السوري الحر. بما يجعلنا جاهزين لقيادة مرحلة مابعد رحيل النظام الدكتاتوري المجرم وحلفائه، مع الالتزام بجميع قرارات جنيف ذات الصلة الصادرة  عن مجلس الامن الدولي والمتعلقة بالانتقال السلمي للسلطة في سوريا".

 

إضافة تعليق

14 + 0 =