أنت هنا

22 شوال 1438
المسلم - متابعات

كشف تحقيق موسّع لشبكة "إيروارس"، المعنيّة بمراقبة ضحايا الحرب، أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يقتل 12 مدنياً يومياً خلال حربها المعلنة ضد "داعش" بالإضافة إلى الإصابات التي تخلّفها الغارات الأمريكية في صفوف المدنيين.

 

وتشير التقديرات التي نشرتها المنظمة إلى أن التحالف الدولي نفّذ 2300 ضربة جوية ضد التنظيم في كل من العراق وسوريا.

 

ومنذ تولّي دونالد ترامب إدارة البيت الأبيض، لاحظت المنظمة أن هناك زيادة في عدد الغارات الجوية، الأمر الذي أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد الضحايا المدنيين، وأفادت الإحصائيات بمقتل 360 مدنياً شهرياً، أي بمعدل 12 مدنياً يومياً.

 

ارتفاع أعداد القتلى في صفوف المدنيين يعكس الطبيعة الوحشية للحرب على الإرهاب التي تقودها واشنطن، خاصة في استهداف مدن مأهولة بالسكان كالموصل والرقة، وتحويلها إلى ساحة معركة دون توفير أي حماية للمدنيين.

 

المنظمة تؤكّد أن الحدّ التقريبي للقتلى المدنيين جراء الحرب الأمريكية على الإرهاب تضاعف تحت قيادة ترامب، خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، فعلى سبيل المثال اعترفت واشنطن بالمسؤولية عن مقتل نحو 100 مدني عراقي في غارة واحدة، في مارس الماضي، على الموصل، هذا بالإضافة إلى العديد من الغارات التي راح ضحيتها مدنيون دون أن يعترف التحالف الدولي بمسؤوليته عنها.

 

تقول بلقيس وَيْل، الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الكثير ممن قابلتهم عقب فرارهم من مناطق القتال بالموصل  كانوا يشتكون من الضربات الأمريكية التي لم تكن تميّز بين المدني والمقاتل.

 

في الرقة تشير التقديرات إلى أن الغارات الجوية والعمليات العسكرية التي نفّذتها فصائل سورية مدعومة من أمريكا أدّت إلى مقتل نحو 700 مدني، خلال يونيو الماضي فقط.

 

المنظمة تدعو البنتاغون إلى ضرورة إعادة النظر في كيفية حماية المدنيين بموجب القانون الدولي، مشيرة إلى أن قرار تغيير قواعد الاشتباك يعد تحولاً كبيراً في المذهب العسكري الأمريكي، ويعرّض حياة المدنيين للخطر.

 

 

إضافة تعليق

8 + 4 =