أنت هنا

21 ذو الحجه 1438
المسلم ــ متابعات

أماطت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن سلسلة لقاءات جمعت تسيبي حوتوفيلي نائب وزير الخارجية في كيان الاحتلال مع عدد من المسؤولين الأميركيين في واشنطن، لتحقيق جملة أهداف تتعلق بتفكيك منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وتقليص مهامها.

 

ووفق ما نشره الموقع الإلكتروني للقناة العبرية السابعة، اليوم الثلاثاء، فقد اجتمعت حوتوفيلي مع نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان، وبحثت معه عدّة ملفات؛ من بينها الملف الإيراني وقضية "أونروا".

 

وأوضحت القناة العبرية أن المسؤولة الصهيونية بحثت مع نظيرها الأميركي أكدت على ضرورة إعادة تعريف المنظمة الأممية، بما يضمن إحداث تغيير على عملها في شؤون اللاجئين وإنهاء دورها تجاههم أو تعديله؛ بحيث يستثنى منها الفلسطينيون الذين يولدون في مخيمات اللجوء.

 

وأشارت إلى أن حوتفيلي اجتمعت بمسؤولين من الكونغرس وجهات سياسية أميركية أخرى، طالبةً منهم التدخل بشأن الأموال التي يتم التبرع فيها لـ "أونروا" وطرق صرفها، وكذلك المناهج الدراسية التي تشرف عليها.

 

من جابنها، استنكرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني الحملة التي شرعت بها حكومة الاحتلال لتغيير التفويض الممنوح لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وما سبقها من مطالبة رئيس الوزراء في كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو بتفكيك الوكالة، ودمج أجزائها بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

 

وشدد المجلس خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء في مدينة رام الله، على موقف القيادة ومنظمة التحرير الفلسطينية المبدئي والثابت تجاه حل قضية اللاجئين الفلسطينيين بتطبيق القرار (194)، ورفض كل أشكال التوطين.

 

وأكد على ضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار (302) الصادر عن الأمم المتحدة.

 

وكان موقع "أن آر جي" التابع لصحيفة "معاريف" العبرية، قد كشف قبل عدة أيام، النقاب عن أن "إسرائيل تريد استغلال الموقف الصارم للولايات المتحدة من الأمم المتحدة لتغيير تفويض ومهام وكالة أونروا".



إضافة تعليق

3 + 10 =