11 ربيع الأول 1439

السؤال

بعض الناس إذا سمع قولا لا يعجبه يقول: فال الله ولا فالك؟ فما صحة هذا القول؟ وهل يدخل ذلك في التطير المنهي عنه؟

أجاب عنها:
عبد الرحمن البراك

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكرت عنده الطيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أحسنها الفأل ولا ترد مسلما)، وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الفأل، فقال: الكلمة الطيبة، قال العلماء، الكلمة الطيبة هي ما ينشرح له الصدر، كما إذا سمع المريض كلمة الشفاء، والمظلوم: جاء النصر، وما أشبه ذلك، وقول القائل: فال الله ولا فالك هو مما يجري على ألسنة بعض العوام إذا سمع من يفرض حصول أمر مكروه، كما لو قيل له: إذا صدمت سيارته ماذا تفعل، أو لو قُتل أبوك هل تعفو؟ فيقول السامع: (فال الله ولا فالك)، وفال الله هو الكلمة الطيبة التي تسر سامعها، كما تقدم، وبهذا يعلم أنه لا بأس بهذه العبارة؛ لأنها تتضمن إنكار التكلم بالمكروه، وتدعو إلى الكلام الطيب الذي يُسرُّ به سامعه، والله أعلم. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك في  12 صفر 1439ه.

أ. د. عثمان جمعة ضميرية
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي
د. عبد الرحمن بن عوض القرني
عبد الله بن صالح الفوزان