أنت هنا

23 ربيع الأول 1439
متابعات

قررت مدارس تونس تخصيص دروس، غدًا الاثنين، للحديث عن فلسطين والقدس المحتلة، وذلك على في إطار توعية الطلاب بالقضية الفلسطينية في ظل التداعيات المحتملة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف رسميًا بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

 

وتأتي هذه الخطوة، بدعوة من نقابات التعليم، التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، النقابة الأكبر في تونس، التي تتمتع بنفوذ كبير؛ لشرح أزمة القدس، لطلبة المدارس والمعاهد.

 

ودعت النقابة العامة للتعليم الأساسي، إلى “تخصيص الساعة الأولى من جدول الحصص المدرسية، غدًا الإثنين؛ للحديث عن فلسطين، وتأكيد عروبتها، وفضح الاحتلال الصهيوني، وعرض خريطة فلسطين كاملة”.

 

وأكدت النقابة أن "الوجود الصهيوني في أرض فلسطين بأكملها، احتلال لا بد من إزالته".

 

كما دعت النقابة العامة للتعليم الثانوي، المدرسين إلى تخصيص 20 دقيقة من الحصة الأولى، غدًا الإثنين؛ للنقاش مع التلاميذ، حول الأبعاد الخطيرة لقرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، في اتجاه تكريس تهويد القدس. كما دعت إلى التعريف بدور المقاومة واستمرارها.

 

وتمثل هذه الدعوات، امتدادًا لسلسلة من الاحتجاجات والمسيرات المستمرة في المدن التونسية، حتى اليوم، ضد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

 

وكانت الحكومة السودانية قد سبقت إلى خطوة مشابهة؛ حيث اتخذت يوم الجمعة قرارًا بتخصيص الحصة الأولى في جميع مدارس البلاد، الأحد؛ لتتناول قضية مدينة القدس المحتلة.

 

كما خصص عامة الخطباء في الدول الإسلامية والعربية خطبة الجمعة السابقة لتوعية المسلمين بأهمية مدينة القدس والمسجد الأقصى، فضلا عن القضية الفلسطينية بشكل عام.

 

إضافة تعليق

14 + 4 =