السجود لصنم زعيم من الزعماء
اجاب عليها فضيلة الشيخ  أ.د. سليمان العيسى
التاريخ  7/11/1426
السؤال
هل السجود لصنم زعيم من الزعماء أو رجل من الكبراء أو السجود للوثن يتأتي فيه التفصيل بأن كان سجود عبادة فيكون كفرأ وإن كان للتحية والتعظيم فحرام؟ أم هل قول واحد لأهل السنة بأنه كفر مخرج من الملة أي شرك أكبر؟


الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: إن الفقهاء قد أجمعوا على أن السجود للصنم أو للشمس أو نحوهما من المخلوقات كفر يخرج عن الملة إذا كان الساجد عاقلاً بالغاً مختاراً، سواء كان عامداً أو هازلاً، كما أجمعوا على أن السجود لغير صنم ونحوه كأحد الجبابرة أو الملوك أو أي مخلوق آخر هو من المحرمات وكبيرة من كبائر الذنوب، فإن أراد الساجد بسجوده عبادة ذلك المخلوق كفر وخرج عن الملة بإجماع العلماء، وإن لم يرد بها عبادة فقد اختلف الفقهاء، فقال بعضهم: يكفر مطلقاً سواء أكانت له إرادة أو لم تكن له إرادة، وقال آخرون: إذا أراد بها التحية لم يكفر بها وإن لم تكن له إرادة كفر عند أكثر أهل العلم. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق