الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد. الصلاة صحيحة ـ إن شاء الله ـ لأن التكبير للقيام من سجدة التلاوة إنما هو سنة خفيفة لا تستوجب سجوداً للسهو، وكان الأولى بالإمام أن يكبر للهوي إلى السجود، ثم يكبر حين يرفع منه؛ لأن النبي _صلى الله عليه وسلم_ كان يكبر في كل رفع وخفض، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة _رضي الله عنه_ {أنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله _صلى الله عليه و سلم_ } (البخاري 752، ومسلم 392) والله تعالى أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين