30 جمادى الأول 1438

السؤال

فضيلة الشيخ: حفظه الله
أريد أن أعرف مقام الأقارب الذين يجب على أن أصل رحمهم؟

أجاب عنها:
د.فهد المشعل

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فصلة الرحم واجبة؛ لقوله تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ" (النساء: من الآية1)، وقوله: وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ" (الإسراء: من الآية26). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله الخَلْق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال: مه. قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب. قال: فذلك لكِ" ثم قال أبو هريرة: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ" (محمد:22) رواه البخاري 6948.
وصلة الرحم هي الإحسان للأقارب، وقد تكون مادية أو معنوية وأدنى صلتهم السلام عليهم وعدم هجرهم. والأرحام: هم الأقارب وهم كل شخص بينك وبينه قرابة معروفة كالأب والأم والعم والخال والأخ والأخت وابن العم وابن الخال ونحوهم.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين.

أ. د. عبد الله الزبية عبد الرحمن
د. عبد المجيد المنصور
أسامة بن أحمد الخلاوي