13 شعبان 1434

السؤال

فضيلة الشيخ:
اليوم في بلدي في مصر الجميع صيام ويقولون أكثروا من الاستغفار والصدقة والعبادات وأكثروا أيضا من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الأعمال ستعرض على الله فهل يوجد دليل على ذلك؟ وما هي الأعمال التي علي القيام بها، وجزاكم الله خيرا.

أجاب عنها:
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فالنصف من شعبان لم يثبت فيه شيء بخصوصه، وقد جاءت أحاديث ضعيفة في قيام ليلة النصف من شعبان وصيام يومه، وقد ضعفها الأئمة النقاد كالبخاري، والبيهقي وابن الجوزي والذهبي وابن رجب، بل قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: "ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع" ا.هـ.
فتخصيص تلك الليلة أو ذلك اليوم بعمل وحده بدعة، لكن إن جاء ذلك الصيام ضمن صيام شعبان بمقتضى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر صومه بعد رمضان في شعبان أو وافق ذلك اليوم يوماً كان يصومه من قبل كأيام البيض، أو الاثنين والخميس، ولم يقصد تخصيصه فالأمر واسع، إلا إن خشي أن يقتدي به العامة ولم يعلموا سبب صيامه وظنوه صام اليوم الخامس عشر (15) قصداً فلا يصمه إلا أن يبين لهم، والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، كما قال في ثلاث آيات، وصلى الله وسلم على نبي المرحمة والملحمة، المبعوث بالسيف والكتاب والحكمة، وبعد فقد كتب الشيخ الفاضل/ سامي الماجد وفقه الله، مقالة أحسن ما شاء الله له فيها، وكانت لغته في المقالة محررة الألفاظ غالباً، خلافاً لكثيرين يكتبون فيكث