16 ربيع الأول 1424

السؤال

ما المؤثرات السلبية التي تعيق المرأة عن العمل الدعوي ؟

أجاب عنها:
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: المؤثرات السلبية هي كل فعل من شأنه أن يعوق العمل الدعوي أو يمنع من إخراجه على الوجه الأكمل. وتتضح هذه المؤثرات في ذهن الداعية إذا كان الهدف المنشود من العمل الدعوي عندها واضحاً جلياً وكذلك طريق الوصول إليه فما أخرج عنه أو أخرها فيه فهو عمل سلبي. وهذه المؤثرات تختلف باختلاف الأعمال، ولكن في الجملة هناك قدر مشترك من المؤثرات التي تعود بالسلب على الأعمال الدعوية ومنشؤها أصلين: الأول: عدم سلامة النية والقصد في العمل ولهذا مظاهر عديدة كأن يكون العمل من أجل فلان لمكانته عند العامل أو غير ذلك فإذا غاب خبا النشاط وقل الجهد. ومما ينتج عن هذا الأصل أيضاً التحاسد والتنافر بين العاملين ووضع العراقيل في طريق بعض، والفرح بكبوة غيره وما ينبثق عن هذا من كلام فيه وتشكيك في منهجه ونيته ووقوع فيه. ومن مظاهر هذا الأصل أيضاً ربط العمل بثناء الناس وحمدهم، فإذا شكر بذل، وإذا ترك قصر. وغير ذلك من المظاهر السالبة التي منشؤها عدم سلامة النية. أما الأصل الثاني للأعمال التي تعود بالسلب على العمل الدعوي فهو عدم صواب طريق السير كأن يسعى بأساليب ووسائل غير مشروعة لتحقيق هدفه بالكذب والخداع تارة، وبالمصادقة والمداهنة تارة، أو يتقحم ما لا قدرة له عليه فلا يؤديه كما يجب ومن ذلك الخلل الإداري عن كثيرين ومنه كذلك إقحام النفس والغير مواجهات تعطل العمل وبالجملة كل ما عاد على شرطي قبول العمل بالنقض فهو مؤثر سلبي يدل على خلل في المنهج.

القرآن هو كلام الله الذي لا يشبهه كلام، تنزيلٌ من حكيمٍ حميد، تكفَّل الله بحفظهِ فلا يتطرق إليه نقص ولا زيادةٍ، مكتوب في اللوح المحفوظ وفي المصاحف ومحفوظ في الصدور، متلو بالألسن، ميسر للتعلم والتدبر، {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}.