29 شعبان 1424

السؤال

أبعث إليك رسالتي والأمل بمشورة نافعة لحالتي.<BR>فأنا أعمل إدارية في إحدى المدارس وراتبي مرتفع جدا فأنا أعمل لمدة (11) عام وزوجي مرتفع راتبه و المشكلة أنني غير مرتاحة في حياتي وأحس أن هذه المشكلة تؤرقني فأنا لا أعطي زوجي حقه كاملا ولا أعطي أولادي حقهم كاملا نظرا لانشغالي في العمل حيث أعود متعبة في النهار ساهرة في الليل مع الأطفال فأحس بأني ظالمة لنفسي و جسمي وأطفالي وزوجي كما أحس بالإثم على تركي الخادمة في المنزل وزوجي في المنزل. وهذه المشكلة ليس لها حل فقد جربت جميع الحلول مع العلم أني لا أخدم الدعوة في عملي لأن وقتي مزدحم بالأعمال الإدارية فقط .<BR>والسؤال: أني فكرت بالاستقالة ولكن جميع من حولي لا يوافقونني وأنا محتارة فأخشى أن اندم على تصرفي هذا وهو ( الاستقالة) مع أني دائمة الاستخارة في هذا الأمر .ولكن لم استقر على حل.<BR><BR>فأتمنى منك أن تشير عليّ.<BR>وجزاك الله خيرا .<BR>

أجاب عنها:
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر

الجواب

شكراً لك على هذا الإحساس في تحمل المسؤولية وأكثر الله من أمثالك، وأرى أن تكثري من الاستخارة حتى يشرح الله صدرك، فإذا انشرح صدرك للاستقالة فأقدمي ولا تلتفتي بعد ذلك لما يحدث فإنه من الشيطان، وأكثري من الأوراد والتزمي بها، فهي حصن منيع من كيد الشيطان ووسائسه ووسائس الإنس أيضاً. ولا يجوز بقاء زوجك مع الخادمة في البيت، شرح الله صدرك لكل خير. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عبدالعزيز بن باز رحمه الله
عبد الله بن حميد
عبد الرزاق عفيفي رحمه الله
عبدالعزيز بن باز رحمه الله