التفاعل التربوي 2 / 2

د . عبدالعزيز بن محمد النغيمشي  | 16/8/1424

أساليب وأنواع التفاعل
يمكن أن نقسم الأساليب والإجراءات التي تمهد أو تحدث التفاعل والاندماج بين المربي والمتربي إلى مجالين هما: مجال المشاعر والمفاهيم ، ومجال السلوك والأعمال .

أولاً : مجال المشاعر والمفاهيم :
وهي أنواع وأساليب التفاعل المتعلقة بمشاعر الإنسان وتوجهاته الداخلية ، وبرصيده من الوعي والمعرفة حول مبادئ التفاعل وقواعده .
ويشمل هذا المجال الأعمال الآتية :

1 ) التوجه والسعي للحصول على محبة الله ورضاه :
فإن محبة الله للعبد ورضاه عنه يورثان محبة الناس له ورضاهم عنه ، وقد ورد ذلك نصاً في خبر المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس" [تحفة الأحوذي : 7 / 97].
وكذلك محبة الملأ الأعلى للعبد تنتج محبة الله العباد له ، ورغبتهم فيه وإقبالهم عليه . فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذا أحب الله عبداً نادى جبريل إن الله يحب فلاناً، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض " [البخاري : 6640] .
فعلى العبد أن يتقرب إلى الله ويطيعه بأنواع الطاعات المفروضة والمستحبة ، وسيجد لذلك أثراً واضحاً في اتجاه الناس إليه ، وقربهم منه ومحبتهم له ، وهذا مرتكز أساس للتفاعل والاندماج في العملية التربوية .

2 ) الإخلاص والصدق في العلاقة بالناس :
فالإنسان الذي يريد أن يبني علاقة مؤثرة ومثمرة مع الآخرين لا بد أن يخلص في هذه العلاقة، والإخلاص عمل قلبي ينبعث من قلب الإنسان ومشاعره تجاه الآخرين ، حيث يحس بأهمية العلاقة وعمقها ، ويصدق في إقامتها من داخله أولاً ، ومن ثم ينعكس هذا الإخلاص والصدق على أقواله وأعماله عند الاحتكاك بالآخرين ، فيبادلونه الشعور ذاته ، ويتفاعلون معه .
وإذا كان المربي غير صادق أو كان إخلاصه للآخرين مشوب بدخن ، رأيت الناس ينفرون منه ، ولا يثقون به ، وذلك من علامات ضعف التفاعل أو فقده في العملية التربوية .
ومن نواتج الإخلاص المؤثرة في التفاعل التربوي تطابق أقوال المربي مع أفعاله ، فالناس تتفاعل مع المربي العامل ، وتبتعد عن المربي الذي يخالف قوله فعله .
ومن نواتج الإخلاص – أيضاً – المبادرة بالأعمال ، والسَّبق في الطاعات ، والناس يتفاعلون مع من يسبقهم إلى الميدان ومع من يأخذ بزمام المبادرة .

3 ) الوعي بالقواعد التربوية التي تنشئ التفاعل :
في كل عمل تربوي يحتاج المرء إلى زاد فكري وقاعدة من المعلومات المتعلقة به ، وللتفاعل التربوي نظريات وقواعد وأساليب ، لا بد أن يلم بها من كان حريصاً على قيام تربية متفاعلة ومؤثرة.
وقد أشرنا إلى هذه القواعد في الحلقة الأولى ، ونضرب بعض الأمثلة على هذه القواعد : التيسير مقابل التعسير ، الرحمة والشفقة مقابل القسوة والشدة ، التأني مقابل العجلة ، التواضع والتبسُّط مقابل التكبر والتكلف.

ثانياً : مجال العمل والسلوك :
وهي أساليب التفاعل المتعلقة بالسلوكيات التي يمكن أن يمارسها الفرد لإحداث الاندماج والتفاعل مع الآخرين . وهذه السلوكيات التفاعلية كثيرة جداً ومتداخلة ، بل إنها في بعض الأحيان متماسكة بحيث لا ينفك بعضها عن بعض ، إلا أننا سنتناول كل سلوك منفرداً ليسهل توضيح وتحديد هذا المجال ، ولكي يكون المربي على علم جيد بجزئيات سلوكه – مهما صغرت – وأثرها في عملية التفاعل والاندماج مع المتربي.
وفيما يلي بيان هذه الأنواع السلوكية :
1 ) السلوك اللغوي :
ويتعلق بلغة الفرد وطريقة تخاطبه مع الآخرين ، وأساليبه في السؤال والجواب والحوار ، ونوع الكلمات المستخدمة . فالفرد كلما كان سليط اللسان ، أو كثير الكلام ، أو متكلفاً متفيهقاً ، أو فظاً غليظاً ، أو متعصباً متنطعاً ، أو مستخدماً للكلمات النابية والألفاظ القاسية كلَّما تدنى أو فقد تفاعله مع الآخرين.
قال تعالى : ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) [آل عمران: 159].
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سباباً ولا فحّاشاً ولا لعاناً ، كان يقول لأحدنا عند المعتبة : " ما له تربت جبينه " [ البخاري : 6031 ] .
وكلما كان المرء لين الحديث ، بعيداً عن المراء ، غير جارح في حديثه وخطابه ، ينتقي الكلمات اللطيفة والأجوبة الرفيقة ، كلما كان متفاعلاً محبوباً مقبولاً لدى الآخرين .

2 ) سلوك السيما والهيئة :
ويتعلق بهيئة الفرد وملامح وجهه ، والطابع المميز لقسماته ، والسيما التي تغلب عليه عند ملاقاة الآخرين، والفرد إما أن يعرف بأريحيته وطلاقة وجهه وانبساط أساريره ، فيكسب الناس ويملك مشاعرهم ، وإما أن يكون مقطب الجبين ، عابس الوجه أو صلباً جامداً غير متفاعل في هيئته ، فيعرض عنه الناس ويجتنبوه ، أو يتعاملوا معه تعاملاً رسمياً وفق الحاجة ، أما التعامل التربوي المؤثر فلا بد فيه من مراعاة سلوك الهئية والسيما واعتبار ملامح الإنسان وقسمات وجهه عنصراً مهماً في التفاعل ، ورسالة لا غنى عنها للإذن بالاندماج أو عدمه .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق " [ أخرجه البزار بسند حسن ، وانظر ابن حجر ، فتح الباري : 10 / 474 ] .
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تبسُّمك في وجه أخيك صدقة" [ الترمذي : 2022 ] .

3 ) السلوك التعاملي العادي :
ويتعلق بطريقة الفرد المعتادة في التعامل ، وأسلوبه المتبع عند الاحتكاك بالآخرين من حيث الأمر والنهي ، والتوجيه والتكليف ، والنصح والتعليم ، ومن حيث مدى مراعاة اختلاف الأحوال والقدرات والإمكانات .
فالفرد إذا اعتاد أن يكون سهلاً ميسراً ورفيقاً شفيقاً ، وإذا لمح فيه الناس الميل إلى اليسر والسماحة ، وكان دائماً يختار الطريق الأرفق ، والبديل الأحسن ولو على حساب نفسه ، أحبه الناس وتقربوا إليه وتفاعلوا معه وشاركوه مشاعره ، بل ربما صار العدو ولياً حميماً بسبب هذا التعامل .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ، فقد اعتاد التيسير والسماحة ، وكان رفيقاً شفيقاً سهلاً ليناً حسن التعامل ، يرأف بالناس ويبتغي التيسير عليهم ، ويختار الأرفق بهم .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما خُيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ، ما لم يكن إثماً ، فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله ، فينتقم بها لله" [ البخاري : 6126 ] .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لاتخاذ هذا الأسلوب والاعتياد عليه في دعوة الناس وتربيتهم ومعالجة قضاياهم، وفي توجيههم والتعامل معهم .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولا تنفروا " [ البخاري : 6125 ] .

4 ) السلوك العلاجي :
وهو السلوك الذي تواجه به المشكلات المستجدة والمواقف المفاجئة ، ويتعلق بطبيعة معالجة المربي لما يحدثه الناس من أمور غير متوقعة ، ولما يتخذونه من مواقف أو يقومون به من أعمال تثير الغيظ وتوغر الصدر أو تحمل على التشفي وإيقاع العقاب ، ويدخل في هذا ما يقع فيه المبتدئون والصغار والجهال من مخالفة للعرف أو تساهل بالنظام أو عدم اكتراث بمقامات الناس .
والفرد كلما كان قادراً على مواجهة هذه المواقف والتعامل معها تعاملاً مناسباً من الناحتين النفسية والموضوعية كلما نجح في إقامة العلاقة وبناء الصداقة وتأليف الناس وكسبهم ومن ثم التأثير فيهم ، ومن ذلك القدرة على تقدير ظروفهم وإنزالهم منازلهم ، ومخاطبتهم على قدر عقولهم ، واعتبار مستوياتهم العمرية والثقافية والنفسية ، فليس المتربي الجديد كالقديم ، ولا المبتدئ كالمتمكن ، ولا الصغير كالكبير ، ولا الهادئ كالغضوب والجاهل كالعالم وهكذا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابياً بال في المسجد ، فثار إليه الناس ليقعوا به ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "دعوه وأهريقوا على بوله ذَنوباً من ماء – أو سجلاً من ماء – فإنما بُعثتم ميسرين ولم تُبعثوا معسرين" [البخاري: 6128].

5 ) السلوك التعاوني :
ويتعلق بطريقة المربي في التعامل مع احتياجات الآخرين المادية والصحية والنفسية والاجتماعية ، وبمدى إيجابيته في مجالات البذل والصلة والتفقد ، وبمدى مبادرته وكفاءته في أنشطة التكافل الاجتماعي ، فالفرد كلما كان عطوفاً متعاوناً بذولاً لماله وجاهه ووقته وجهده ، كلما مالت إليه قلوب الناس ، وأقبلت عليه وأحبته .
والمجال التعاوني يعد من أهم وأوضح المجالات السلوكية المرتبطة بدعوة الناس وتربيتهم ، والمؤثرة في تقبلهم وتفاعلهم مع المربي ، كثيرة هي الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، والنماذج، والسِّيَر التي تبين هذا وتحث عليه . كما أن رجال التربية وعلم النفس والاجتماع أشاروا إلى دور السلوك التكافلي في التربية .
ومن السلوكيات التعاونية التي عُني بها المنهج الإسلامي : الصدقة ، والهدية ، والمكافأة ، والقرض الحسن ، والشفاعة ، والزيارة ، وعيادة المريض ومواساة المصاب ، ونصرة المظلوم ، وقِرى الضيف ، وإجابة الدعوة ، والإيثار ، والسعي في حاجات الآخرين ، وحسن الجوار ، والنصيحة والمشورة ، والدعاء في ظهر الغيب ، وغير ذلك من أنواع البر والإحسان .
وشواهد وأدلة الأنشطة التعاونية في الإسلام كثيرة جداً ، يعقد لها العلماء فصولاً كبيرة في كتبهم تحت عنوان : الآداب أو الأخلاق أو البر والصلة أو الفضائل .

6 ) السلوك التكميلي ( الترفيه والدعابة والمزاح ) :
ويتعلق بكماليات السلوك وملطفاته ، حيث يُتخذ من أساليب الترفيه ، وأنواع الترويح ما يُخَفف به ثقل التربية وجفافها وقسوة البيئة العلمية والعملية وجديتها .
من ذلك الدعابة ، والممازحة بين الحين والحين ، والملاطفة والتورية في الحديث على سبيل الإلغاز ، والمعاتبة ، والتعليق دون جرح للمشاعر ، والملاعبة بما لا يذهب الهيبة ولا يغلب على المربي .
ولا بد من مراعاة الناس في هذا ومدى حاجتهم إليه ، فالحاجة إليه عند الحديث إلى الصغار أكثر من الكبار ، وإلى العامة أكثر من الخاصة ، وإلى المبتدئين أكثر من المتمكنين ، والكلّ يحتاج ذلك بقدر .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله : إنك تداعبنا ؟ قال : "إني لا أقول إلا حقاً" [الترمذي: 2058].




  

بسم الله الرحمن الرحيم
د.يوسف محمد علي السعيد
السعودية القصيم- 16/2/1424هـ
منتجاتنا ودورها التربوي
باستخدام الفن الإسلامي تلك الثروة المهدرة والتي تعرض لها غير ما واحد من الدعاة, من مثل الشيخ والأستاذ محمد احمد الراشد في مجلة المنار عدد 60 الى 62 يمكن لنا نشر القيم والأخلاق والمفاهيم الإسلامية وما يتعلق بالحضارة الإسلامية وتاريخها وما إلى ذلك من قضايانا المعاصرة, بطرق متعددة منها :
صبغ منتجاتنا التي غالبا ما يستعملها الناس في حياتهم اليومية مثل علب المناديل أدوات طاولة الطعام, الملابس, أغلفة الدفاتر الدراسية...الخ بصبغة إسلامية, أي إعطاء كل منتج هوية عربية إسلامية.
مثال: يتواجد في السوق مناديل مثل كلينكس, فاين, فلورا, زينه, الخ من المسميات التي قد لا تعني شيئا للمستهلك.
لكن ما ذا لو أقنعنا التجار والمصانع المحلية بإنتاج علب مناديل تأخذ أحد الأسماء التالية:
مناديل الأسلمة, مناديل بنك التنمية, مناديل الاقتصاد الإسلامي, مناديل الابتسامة, مناديل عالمي الممتع, مناديا الفجر, مناديل فلسطين, مناديل صلاح الدين (أي شخصية تاريخية إسلامية), مناديل الكرم, مناديل العفة, مناديل الخشوع, مناديل التنمية, مناديل موهبة, مناديل افغانستان, مناديل التقنية الإسلامية, مناديل الطفل, مناديل الجمعة, مناديل العيدين,مناديل الأم, مناديل الأقصى, مناديل الشيشان, مناديل بغداد, مناديل النفط, مناديل الطاقة, مناديل الحور العين, مناديل القبر, مناديل الموت, مناديل الربا, مناديل الشجاعة, مناديل الإصلاح, مناديل الندوة, مناديل الحرمين, مناديل الرابطة, مناديل المجد, مناديل كشمير, مناديل الإسعافات الأولية, مناديل الزوجين, مناديل الصلاة, مناديل الزكاة, مناديل الطالب, مناديل العريسين, مناديل الدعوة, مناديل (اسم لمجلة إسلامية), مناديل حطين (أي موقعة تاريخية من تاريخ المسلمين), مناديل البناء, مناديل الحوار, مناديل الأسنان, مناديل المسجد, مناديل الأناقة, مناديل الوالدين, مناديل البحر الأحمر, مناديل الجاليات, مناديل عمر خالد, مناديل ابن باز, مناديل (عالم معاصر ما), مناديل الإدارة في الإسلام, مناديل الحليب, مناديل (خلق من أخلاق الإسلام), مناديل العائلة الممتدة...... الخ
وعلي غلاف العلبة ,باستخدام الفن الإسلامي, يمكن وضع الصور الهادفة التي تتعلق بهذا المسمي وكذلك نبذه هادفة عن هذا المسمي في جوانب العلبة وعلى قاعدتها, مع محاولة عدم ذكر آيات أو اسم ألجلاله أو محمد صلى الله عليه وسلم حتى لو امتهنت فلا ضير.
يمكن تعميم الفكرة على جميع منتجاتنا التي يتدولها الناس بشكل يومي, مثل صحون الوجبات الغذائية, وملابس الأطفال وستائر المنازل, وغيرها مما يناسب هذه العملية.
بهذا ندفع الناس عندما تزوغ أبصارهم هنا وهناك إلى أن تقع على شيئا نافعا معلما تربويا.
أما فيما يتعلق بألعاب الأطفال الناطقة فيمكن لتجارنا الأعزاء الذين يحبون أمتهم ومجتمعاتها أن يتعاقدوا مع الشركات ألمصنعه لهذه الألعاب على صناعة هذا النوع من الألعاب الذي يحمل جملا موجهه لطفل. مثل: الصلاة الصلاة, لا ترفع صوتك على والديك, أختك تحبك فأحببها, ثيابك ثيابك لا توسخها, اغسل يديك قبل الطعام, فرش أسنانك قبل النوم وبعده, أكيد أنت تعرف الفاتحة, دروسك دروسك, اترك غرفتك نظيفة...الخ من الجمل التي نرغب زراعتها في أطفالنا. لنجني منها الثمار اليانعة. ويمكن للمسئولين أن يضعوا هذه الشروط على المنتجين والمستوردين للبضائع من خارج الديار.
وهذه العملية تتواكب مع عدة استراتجيات في التعليم :
1) التعليم التعاوني: ففي هذه العملية تعاون بين المنتج والتربوي لتربية وتعليم المستهلك.
2) التعليم المستمر: فهذه السلع التعليمية مصاحبة للمستهلك بشكل شبه مستمر.
3) التعليم للجميع: فهذا النوع من التعليم يمس جميع طبقات المجتمع صغيرهم وكبيرهم, غنيهم وفقير هم, عالمهم وجاهلهم, ذكورهم وإناثهم, أبيضهم وأسمرهم وأسودهم.
4) البذور التعليمية: حيث أن هذا الغرس ترجي ثماره في المستقبل القريب, كما الحال مع الفلاح عندما يرمي البذور في حقله.
والله اعلم.


  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

طلب مصر من حماس استئناف المفاوضات هو إشارة لرغبة ( إسرائيل ) في البحث عن مخرج لها من حرب غزة :

الارشيف