إبراهيم بن صالح الدحيم | 4/5/1425
رأى رجلٌ مع الإمام أحمد محبرة، فقال له: يا أبا عبد الله أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين، ومعك المحبرةُ تحملها، فقال: "مع المحبرة إلى المقبرة"(1).
وجاء عن محمد بن إسماعيل الصايغ أنه قال: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمرّ بنا أحمد بن حنبل وهو يَعْدو ونعلاه في يده، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه، فقال: يا أبا عبد الله ألا تستحي إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت(2)..
| عليك سلام الله ما كنت جاهلاً | فقد كنت ذا عقل وكنت حصيفا |
| لا تقل قد ذهبت أيامه | كل من سار على الدرب وصل |
| إذا كان يؤذيك حر المصيف | ويبس الخريف وبرد الشتاء | |
| ويلهيك حسن زمان الربيع | فأخذك للعلم قل لي: متى؟! |
| لولا المشقة ساد الناس كلهم | الجود يفقر والإقدام قتّال |
| اطلب العلم ولا تكسل فما | أبعد الخيرات عن أهل الكسل | |
| واهجر النوم وحصله فمن | يعرف المطلوب يحقر ما بذل |
لاشلت يمينك وبارك الله فيك
رزقنا الله وإياك العلم النافع والعمل الصالح
جزاك الله خيرا
واسأل الله جل عله ان يرزقك الفردوس الاعلى.؛
اللهم آميين