فضيلة الشيخ ناصرالعمر | 30/7/1426
الحمد لله رب العالمين، معز المؤمنين وقاهر الظلمة والمتجبرين والمتكبرين، _سبحانه_ فعّال لما يريد "أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى* وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى*وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى*وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى*فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى" [ النجم: 50-54]
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، أما بعد:
فقد اتصل بي أحد الإخوة في ساعة فتوى، وسألني قائلاً:
هل يجوز أن نفرح بما أصاب أمريكا من هذه الإعصارات وما تبعها من هلاك ودمار في بعض ولاياتها ؟
قلت له: ولم السؤال ؟
قال: هناك من يقول: إنه لا يجوز لنا أن نفرح، بل علينا أن نحزن ونأسى لما أصابهم، مشاركة في هذا الوجدان والشعور الإنساني، امتثالاً لقوله _تعالى_: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ" [الإسراء:70].
قلت له: يا أخي الكريم، إن هذا الاستدلال غير صحيح، وهذا وضع للآيات في غير موضعها .
فما علاقة تكريم الإنسان بترك الفرح والسرور على مصاب الكافرين الظالمين المعتدين؟
بل إننا والله نفرح ونسر بما أصاب هؤلاء الظلمة المتجبرين المتكبرين.
إن أمريكا هي قائدة الظلم والطغيان والجبروت في هذا العصر، استخدمت أموالها التي مكنها الله _جلّ وعلا_ منها في ظلم البشرية في مشارق الأرض ومغاربها، وتاريخ أمريكا تاريخ أسود على كل المستويات ، وفي شتى أنحاء العالم، وخصوصاً فيما يتعلق بالأمة الإسلامية، فأمريكا أمة كافرة باغية محادة لله ولرسوله – صلى الله عليه وسلم – ومحاربة للمسلمين، دنَّست كتاب الله وأهانته، قريبة من كل شرّ بعيدة عن كل خير، حامية الإرهاب في العالم. .
من الذي يدعم إسرائيل ؟
من الذي يحمي اليهود بلا حدود ؟
من الذي أباد أفغانستان ؟
من الذي دمر العراق ؟
من الذي يأخذ خيرات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ليعيدها لهم صورايخ وقنابل ورؤوساً نووية ؟
أعظم السجون وأشدها ظلماً وفتكاً هي التي تشرف عليها أمريكا وعملائها، سجون جوانتانامو وأمثالها، ، وسجل جرائمها العالمية يصعب حصره لا ينافسها في ذلك أحد، حالها حال من قال الله _تعالى_ فيه: " وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ" [البقرة:205] ..
أمريكا بسبب قوتها المادية تمد ذراعها كما يحلو لها، لا تأبه بأحد "كَلَّا إِنَّ الْإنْسَانَ لَيَطْغَى*أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى*إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى" [العلق:5 – 8] وهي بسبب هذا وغيره أصبحت فتنة لكثير من المسلمين.
استمعت إلى حوار في قناة فضائية قبل أيام لرجل كان عميداً لكلية الشريعة في إحدى البلاد العربية، فإذا هو يمجد أمريكا، ويمنحها شرعية التدخل في كل مكان من العالم بحجة إنقاذ المستضعفين؛ لأنها – حسب قوله – أكبر قوة في الأرض ، وذكر كلاماً يسوء كل مسلم أن يسمعه من أي إنسان فضلاً عن رجل متخصص في الشريعة ، بل عميداً لكليتها !
إن قوة أمريكا فتنة وإضلال وضلال وطغيان وجبروت.. فلماذا لا نفرح إذا أصيبت؟
لقد قال الله _سبحانه_ مخبراً عن موسى _عليه السلام_: "وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ" [يونس:88], فقال الله _جلّ وعلا_: "قد أجيبت دعوتكما"؛ لأن موسى كان يدعو وهارون كان يؤمن، فأجاب الله دعوتهما، ولو لم تكن دعوة شرعية عادلة لما أجاب الله دعاءهما، حاشاهما أن يدعوا بغير أمر مشروع ..وإذا كان مشروعاً فلم لا نفرح به؟ ألم يشرع لنا صيام ذلك اليوم الذي استجيبت فيه الدعوة شكراً لله؟
ولماذا لا نفرح وقد دعا محمد _صلى الله عليه وسلم_ على مضر، وقال: "اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف" رواه البخاري وغيره ؟
ألا يحق لنا أن نفرح باستجابة الله لدعاء المستضعفين المظلومين في المشارق والمغارب؟!
لماذا لا نفرح وما أصابهم عقاب من الله على جرمهم " وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ"[الرعد: من الآية31] ؟
لماذا لا نفرح ونوح _عليه السلام_ يقول لربه: "وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً" [نوح:26-27] فاستجاب الله دعاءه "وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"[هود: من الآية44] ؟
إن ما أصاب أمريكا هو قدر كوني وعقوبة من الله _جلّ وعلاّ_؛ لطغيانها وعصيانها وجبروتها وظلمها وبعدها عن الله _جلّ وعزَّ_..
والعجيب أن بعض اليهود وبعض الإنجيليين الجدد يقولون: إن ما حدث لأمريكا عقوبة من الله _جلّ وعلا_ فهم يعدونها نذارة لأمريكا، بينما نجد في المسلمين من يقول: إن علينا أن نحزن لما أصابها !
إن هذا القول ضلال مبين وجهل بالنصوص الشرعية وبعد عن شرع رب العالمين، فالله لا يظلم "وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً"، والمجرم لا يترك "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ".
لماذا لا نفرح والله يقول لرسوله _صلى الله عليه وسلم_ وصحابته: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً" [الأحزاب:9] ؟
لقد كانت منة عظيمة من الله _جلّ وعلا_ على عباده ، ومدعاة لفرحهم وسرورهم، وذلك حين جاءت الريح العظيمة وشتت الأحزاب في غزوة الخندق ، ولذا يذكر الله بها عباده المؤمنين فيقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ"[الأحزاب: من الآية9] .
إننا عندما نرى هذه الرياح العاصفة تدمر أمريكا أو بعض ولاياتها نعلم أنها نعمة من الله _جلّ وعلا_ تستوجب الحمد والشكر والفرح "وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ*بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ" [الروم:4،5] ، فالأحزاب قد تحزبوا اليوم على المسلمين بقيادة أمريكا كما تحزب المشركون بقيادة قريش، فأرسل الله عليهم هذه الريح والجنود تذكر الغافلين بقدرته _سبحانه_ إنها نعمة عظيمة وقدر من الله _جلّ وعلا_ نفرح به ونسر، وتلك سنة الله في أمثالها، بل وفيمن كان دونها في البغي والظلم.
ولنتأمل أيضاً قصة قارون وما حدث له، يقول الله _جلّ وعلا_: "فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِين َ* وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" [القصص:81-83]، فإذا كان قارون خُسف به وبداره الأرض بسبب بغيه "إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ" فخسف الله به، مع أنه لم يبلغ من البغي والفساد ما بلغته أمريكا بطغيانها وجبروتها وخبثها وفسادها.
وقد يقول قائل: أليس فيهم بعض المسلمين، ألا نحزن لمصابهم؟
فأقول له: يا أخي الكريم، ثبت في الحديث الصحيح من حديث زينب _رضي الله تعالى عنها_ عندما قالت للنبي _صلى الله عليه وسلم_ "أنهلك وفينا الصالحون ؟" إنه قال: "نعم، إذا كثر الخبث". و معنى ذلك أن الصالحين قد يهلكون في بلاد المسلمين إذا كثر الخبث، فكيف ببلاد الكافرين؟
أما المسلمون فمن كان منهم صادقاً فإنه يبعث على نيته كما ورد في الحديث الصحيح فيمن يخسف بهم فإنهم يبعثون على نياتهم، فلا تعارض أبداً بين تدمير الكفار، ونزول العقوبات، وإصابة بعض المسلمين .
أليس في بعض بلاد المسلمين يقع الطاعون، وهو وباء مهلك، ومع ذلك فهو شهادة ورفعة لمن أصيب بذلك كما ثبت في الحديث الصحيح ؟
وقد يجتمع في النازلة الواحدة أمران؛ فرح وحزن، فنفرح لهلاك الكافرين، ونحزن لمصاب المسلمين إن أصيب منهم أحد ،
ونعلم أن المسلمين ومن يقع عليهم مثل هذا البلاء بغير جرم فهو لهم من الابتلاء والتمحيص والتكفير، ورفعة الدرجات، وقد يكون شهادة للبعض، كمن مات غريقاً أو في حريق فله أجر الشهداء كما ورد في الأحاديث الصحيحة.
وقد يقول قائل آخر: ماذا نقول في قوله _تعالى_: "لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ" [آل عمران:128]؟ والعلماء قد ذكروا أجوبة كثيرة يرجع إليها في مظانها من كتب التفسير، ومن أقواها في ذلك أنه دعا على أناس معينين قد علم الله أنهم سيسلمون وقد أسلموا بعد ذلك.
وقد يقول قائل: إن أبا الدرداء – رضي الله عنه – بكى لما فتحت قبرص وفرق بين أهلها وأخذوا أسرى؟
فالجواب عن ذلك مذكور في أصل الخبر والرواية: حيث ذكر بعض أهل العلم كأبي نعيم في الحلية بسند صحيح عن جبير بن نفير، قال: لما فتحت قبرص فرق بين أهلها بكى بعضهم إلى بعض، ورأيت أباالدرداء جالساً وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ قال: ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله، إذا هم تركوا أمره، بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى.
فبكاء أبي الدرداء – رضي الله عنه – ليس حزناً عليهم ولا أسفاً، ولكنه من قوة إيمانه وتدبره وتعظيمه لله _سبحانه_ وخوفه من عقابه؛ لأن كثيراً من الناس ينطبق عليهم قوله _تعالى_: "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ"[الأنعام: من الآية91]
وخلاصة القول:
يحق لنا أن نفرح بما أصاب أمريكا، وأن نسرّ بذلك؛ لأن هذا منطق القرآن ومنهج الأنبياء، والمطرد مع الفطرة والعقول الصحيحة، إن ما حدث مطرد مع السنن الإلهية، والنواميس الكونية. "جَزَاءً وِفَاقاً" [النبأ:26]، "وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً"[الكهف: من الآية49] "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ*الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ*وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ*وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ*الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ* فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ" [الفجر:6- 14]
فلا نامت أعين الجبناء والمهزومين ومرضى القلوب، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون.
"قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ" [التوبة:52]
"وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ"[الشعراء: من الآية227]
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
لاشك اننا نعاني هذا الزمن من الاعداء وممن يدافع عنهم حتى ممن ينتسب للعلم الشرعي والله المستعان.
من الفوائدمن هذا الحدث:
1زيادة اليقين بنصر الله فمن كان يتخيل ان امريكاستضرب هذه الضربة ومن سيتجرا فات الضرب من القوي
2الكل يدعوا الله على امريكامن زمن طويل ونقول هذه بوادر الاجابةولاتقنط من الدعاء
3(ولوشاء الله لأنتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض) فالله قادر على تدمير امريكافي لحظات لكنها الحكمة الالهية0 فتدبر
4انشغال امريكا عن محاربة المسلمين والتوسع في اراضيهم
هذه بعض الفوائد من فوائدكثيرة من هذا الحدث تدل ان ماحصل ينصب في صالح المسلمين0 بالله عليكم افلانفرح؟بل والله اننا لفرحون ونسال الله لهم الزيادة0
لقد اصابتني نشوة بأتيان أمر الله عليهم وأخذ من أخذ يثرب علي
فلله الحمد اول وأخرى والفرحة الكبرى بعزة المؤمنين وهلاك دولة وحاملة لواء الكفر أمريكا
و أسأل الله أن يزيدهم رجسا إلى رجسهم...
كتب الله أجرك شيخنا ناصر..و رفع قدرك..فإن كلماتك..و الله, لبلسم..يشفي جراح قلوبنا..
عجيب والله أمرالمسلمين
أهاجم بشدة لأني فرح بكاترينا
لمن يحب الأطلاع
لا أجد ما أقول سوى بيض الله وجهك ياشيخ ...ولا نامت أعين الجبناء ...
ولا عزاء للمنافقين ..
وليخسأ المرجفون والعملاء ومرضى القلوب0
فجزاك الله خيرا
يافضيلة الشيخ
ووالله أنك نبهت على مسلمات وواضحات
وعجبا للمسلمين
من كان يظن أن يأتي مثل هذه الفترة
التي يحتاج فيها علماؤنا
أن يوضحوا الواضحات
ويبينوا البينات
ولكن مادام هناك من يلبس على المسلمين دينهم
فإن واجب الدعاة والعلماء
يعظم ويكبر
نسأل الله أن يوفق الشيخ ناصر
ويجزيه عنا خير الجزاء
ويحفظه في دينه ودنياه
ويجعله ناصرا منصورا
آمين
آمين
آمين
فالجواب عن ذلك مذكور في أصل الخبر والرواية: حيث ذكر بعض أهل العلم كأبي نعيم في الحلية بسند صحيح عن جبير بن نفير، قال: لما فتحت قبرص فرق بين أهلها بكى بعضهم إلى بعض، ورأيت أباالدرداء جالساً وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ قال: ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله، إذا هم تركوا أمره، بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى.
جزاك الله خحيرا
وكثر الله من امثالك دعاة وعلماءا
يا شيخ لا تغب عنا بمقالاتك وتحليلاتك
فنت من اصحاب النظرة المستفيضة والبصيرة المستنيرة
بنور القرآن وهدي الرسول
بارك الله فيك
1. لا أتفق معك أولا في تسميته بغضب الطبيعة
فالطبيعة مخلوق من مخلوقات الله لا تملك لنفسها ولا لغيرها نفعا ولا ضرا
2. عندما يحدث لإخواننا المسلمين أهل السنة والجماعة مثل هذه الكوارث فهي إن شاء الله ابتلاء لهم وتمحيص وتكفير لذنوبهم وإنذار للمتمادين منهم
ونحن بدورنا لا بد أن نمد يد العون لهم وأن نشاركهم مصابهم
أما مساعدة الكافرين لهم فكلنا يعلم أنها ليست لوجه الله بدليل الواقع
بل هي وسائل ضغط !!!
----------------------
بارك الله في الشيخ العلامة ناصر العمر
مااصيب بتلك الدولة من إعصار وإنتكاب كان غضب من الله ليرو لا قوة امام قوة الله وهاذا إنذار لهم من رب العالمين سبحان الله وبحمده سبحان الله العضيم.والله اعلم
طبت وطاب مسعاك وسدد الله خطاك
شيخنا الفاضل كثر طلبة العلم بل قل الدعاة الكبار ممن أصبح حديثه عن مثل هذه الاخبار هو حديث الصحفيين الذين يفتقد كلامهم استدلال لو بحديث أو آية واحدة بل كل حديثهم هذيان من النثر الغير مربح في كثير من الاحيان
وأما انا فأسجل لكم وأمثالكم تمسككم بالرسم العلمي للدعاة
وشكرا
اللهم أحسن إلى الشيخ ناصر وبارك فيه ..
الله يحفظك ياشيخ ناصر ويبارك الله لك في علمك وعمرك امين يارب
والله ياشيخ لقد افرحتني بهذا الكلام المؤصل بقال الله وقال رسول الله .
سبحان الله حتى قدر الله في امريكا الظالمة يريد البعض ان يحرمنا ان نفرح به وهو من الله والامور كلها من الله .
وجزاك الله من الخير أجزله ..
لا فض فوك فقد أثلجت قلبي....
أنا أحبكم في الله وأرجو أن تدعوا الله لي
وإني أثق بكم وعلى رأيكم
لكن يخطر في بالي قول بعضهم أن هؤلاء مدنيين ولم يقاتلونا
هم يستحقون العذاب لأن الله قدره عليهم
لكن لماذا نفرح بمصابهم وهم من عامة الناس. والله ما سألت هذا السؤال تعنتا.
لكن أريد الهداية من الله ثم منكم. وأنتم أهل لها.
لله درك ياشيخ و نفع الله بك الاسلام و المسلمين.
و يكفي قول الله تعالى في التوبة (آية:14): "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"
واحفظ شيخناالدكتور ناصر ووفقه لماتحب وترضا.
اسمح لي أن أخالفك فالمتضرر الأكبر هم مدنيون أمريكان وهمفي غالبيتهم لايؤيدون توجهات رئيسهم الخارجيه والداخليه. .
بدلاً من ذلك قل: اللهم ياكريم لا تبلانا بما بليتهم...ولا تفرح وان شئت أيضاً فلاتحزن..هل نتسيت تسونامي في بلاد اسلاميه حدث..مع تقديري
أولا-أنا من إتصلت على الشيخ السدلان وسألته سؤال مباشر عن هل تجوز الشماته من المسلمين السنة فيما حصل بعد حادثة جسر الأئمة في العراق خصوصا ونحن نعلم أنهم موحدون وهل تجوز الشماته في الكوارث الطبيعية التي تصيب الأبرياء مثلما حدث في إعصار كاترينا وإن كان يجوزإريد الإستدلال بحادثة في عهد الرسول او صحابته !
ياشيخ ناصر نحن مسلمين ولا أعتقد أن المسلم يفرح بمصيبة تقع على ضحايا لاذنب لهم ماهذا التطرف والغلو الذي تكتب من منطلقه لاتفسر الايات لكي تخدم مصلحتك ألم يمت الرسول ودرعه مرهون عند يهودي الا تنظر الى بشاعة صورة المسلمين في الخارج التي لم يكرسها الا المتطرفين .
لا أعتقد ان الشيخ السدلان لايعي مايقوله فهو فهم سؤالي جيدا لكن العتب على بعض الشيوخ الذين يجعلون من ديننا دين متطرف متشدد يكره كل من سواه0
فلله درك من عالمٍ عامل ولله در قلم طلما تمنينا أمثاله ممن لا يخافون في الله لومة لايم فقدر ماألمني مالمست من تخاذل عن الصدع بالفرح لما أصاب هؤلاء الظلمة فقد أسعدني أضعافاً أضعافاً ماقرأت من كلمات نيرة ستبقى ترن في أذان المؤمنين الصادقين الواثقين بموعود الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما اقول الى لله درك يا شيخ نسال الله الثبات وان ينصر المسلمين في كل مكان
شكراً دكتور على هذا التوضيح؛ لكن ألم تلاحظون أن كل من تظرر من هذه الكارثة هم من الطبقة المعدومة في امريكا، ولم يكن لها أي شأن بالتدخل بصنع القرارات والسياسات المعادية للمسلمين، بل قد يكونون من التظاهرين المناهضين لحرب العراق...
كنت أتمنى أن يضرب كاترينا شواطئ واشنطن ونيويورك، فهما أماكن صنع القرارات والسياسات الخارجية، أما هؤلاء الضعفاء المساكين فلم يكن أي ذنب لهم فيما يجري لنا بسبب خيبتنا وتخاذلنا...
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشمت في مصيبة نزلت على اليهود قبل أن يخون العهود والمواثيق...
لنحيا بمشاعر انسانية...كما في الكتاب والسنة... ودمتم
وماذا عن حال إخواننا في العراق ؟!
كل من يقتل بالقصف الأمريكي العنهجي هم من المدنيين ومن النساء والأطفال والشيوخ، والشعب العراقي في أغلبه يقع تحت خط الفقر ولا ننسى المليون طفل عراقي الذين قتلوا بسبب الحصار البربري الأمريكي !!
وين البشرية يا ناس ؟؟
وين الإنسانية !! على الأقل حتى حيوانية عند المجرمين الأمريكان ما فيه !
سبحانك يامنتقم ياذا الجلال والعظمة
نصر من الله وفتح قريب ..
ماشاء الله عليك يا شيخنا الكريم ..
فضيلة الشيخ ناصرالعمر
بارك الله فيك .. وزاد الله من أمثالك ..
ونصر الله بك الاسلام والمسلمين في كل مكان ..
تقبلها من إبنك .
أبو علاء الدين قيس
أما بعد...اللهم إن ما عدل إلا عدلك و لا حكم إلا حكمك عجبا من إعتراض البعض على أنه لا ذنب لمن قضى الله فيهم حكمه !!!! أنعترض على حكم الله وقضاءه ؟!!؟ أم نتعجب بأن ليس لهم ذنب فلم أرسل الله عليهم الريح العاتيه !؟!؟ أرجو من الأخوة جزاهم الله على قدر نياتهم الوعي بما يقولون فرب كلمة..
إن الإمريكان أي الشعب هم من أنتخب هذا الرئيس بالإنتخاب وهم من تجندوا ليذهبوا إلى العراق و غيرهاو أرسلوا أولادهم أيضا فالجيش ليس إلزامي لديهمو ذلك ليفعلوا ماهم فاعليه و الله أعلم ايها الأخوة أين يضع حكمة و قضاءة و متى يضعه و لأي سبب يضعه فنحن نؤمن ونسلم ...
و الله أعلم
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.
(الحمد لله الذي عافانا وشافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه)
فهذا هو الأولى والأفضل والأكمل، ويحق لنا أن نقول فيما أصاب أمريكا:
(ربَّ ضارة نافعة)
..فنحن نرى إنشغال الحكومة في نفسها، وسحب عدد كبير من قواتها في العراق للمشاركة في أعمال الإغاثة، وتأثير هذا البلاء على اقتصادها تأثيرا كبيرا، وتعالي أصوات الانتقاد الداخلي والخارجي، كل ذلك يسرنا ويفرحنا، ونسأل الله أن يكفينا شرورهم ويرد كيدهم في نحورهم!!
..أما ما أصاب الناس من خراب ودمار وقتل وتشريد وخوف، فلا والله لا يفرحني أبدا!! ..فالمسلم لا يرضيه ولا يفرحه ما يصيب الناس من شر ومكروه بل يتمنى لكافة البشر السعادة والهداية والخير والسلام ..بل هذه هي رسالته في الدنيا، ولا يتنازل عن هذه الرسالة وهذه المشاعر تجاه الناس حتى في قتاله وحربه، بل هو إنما يقاتل من منعه من إيصالها.
..وأما الخوض في "هل ما أصابهم انتقام وعقاب أم ابتلاء واختبار" فهذه حكمة الله وأمر الله، وليس لنا من ذلك الأمر شيء.
..وأخيرا ..أسأل إخوتي وأحبابي أهل الدعوة والغيرة: هل يرضيكم ويفرحكم ويثلج صدوركم أن يموت 10 آلاف "آدمي" على دين النصرانية؟؟!! ..إضافة إلى ذلك أن غالبهم والسواد الأعظم منهم هم من الفقراء والمستضعفين أو من الناس المحبين للخير والسلام؟؟!!
..ما أعظم نبي الرحمة -عليه الصلاة والسلام- حينما خرج من عند الغلام اليهودي بعد موته وهو فرح مستبشر يردّد:
.
.
.
.
.
(الحمد لله الذي أنقذه بي من النار)
أسأل الله أن يرينا في أمريكا وأعوانها وكل من شارك في حربهم الصليبية على الإسلام والمسلمين عجائب قدرته.
أخوكم: منتصر من الجزيرة العربية
ولكني استغرب ممن يقول بأننالا نفرح بما أصاب أمريكاولا أدري على ماذا استند شرعيا حتى يقول مثل هذا الكلام والذي نعرفه من العوام فضلا عن المتعلمين التهاني لما أصاب أمريكا والنظر لأمريكا نظر للأغلبية لا على سبيل الأفراد
ولو نظرنا للتكريم لعطلنا كثيرا من مقاصد الشريعة بحجة التكريم ولكان قتال الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه منافيا لذلك
وبناء على قول من لا يرى الفرح فلا يجوز للمستضعفين في العراق وافغانستان وغيرهاأن يدعو الله على أمريكا !!
أو يدعو ولا يفرحو بتححق الدعاء !!
يا من تقولون أن الغرب يسبقنا
بطــــائرات واعتاد واشباه
أما علمتم بأن الديـــن قوتنا
أم غاب عنكم بأن الناصر الله
فالحمـــــــدلله أن الله ينصرنا
من نصره ما بأمريكا رأيناه
ونسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية
جزاكم الله خيراً.
وشكرآ جزيلآ لكم .
موفقين لكل خير دومآ آمين .
Offers of aid and assistance from countries around the world in the aftermath of Hurricane Katrina continued to pour in Tuesday to the U.S. State Department.
So far, 94 countries and international organizations have offered aid, according to a State Department spokesman. Here is its partial list of nations from which the United States has received support:
· Afghanistan: $100,000
· Armenia: $100,000
Australia: $7.6 million
· Azerbaijan: $500,000
· Bahamas: $50,000
Bahrain: $5 million
· Bangladesh: $1 million
· Belgium: Medical/logistics teams to Red Cross
Canada: 2 helicopters, 32-person rescue team, Air Canada evacuation flights, medical supplies
· China: $5.1 million cash and relief supplies
· Djibouti: $50,000
Finland: 3 logisticians to Red Cross
· France: Tents, tarps, Meals Ready to Eat (MREs), water treatment supplies
· Gabon: $500,000
· Georgia: $50,000
Germany: MREs and high speed pumps
Greece: Cruise ships, private offer of an International Committee of the Red Cross Web-based tracing system
· India: $5 million
Israel: Tents, first aid kits, baby formula
Italy: Generators, water pumps/purifiers, tents, medical supplies
Japan: $1 million cash, generators, tents, blankets, bottled water
· Kuwait: $400 million in oil, $100 million cash
· Maldives: $25,000 cash
Mexico: Bedding, MREs, baby care items, personal hygiene kits
NATO: Coordinating European assistance offers
Norway: $1.54 million in relief supplies
· Organization of American States: $25,000 cash
Qatar: $100 million cash
· Republic of Korea: $30 million cash and in-kind donations
Saudi Arabia: $255 million from Aramco
Singapore: 3 helicopters
· Sri Lanka: $25,000 cash
Taiwan: $2 million cash, medical supplies
· Thailand: Large amounts of food
United Arab Emirates: $100 million cash
United Kingdom: MREs
· U.N. Office for the Coordination of Humanitarian Affairs: U.N. Disaster Assessment and Coordination Team and logistics support
· U.N. World Health Organization: Public health officers and logisticians
· Venezuela: Up to $1 million to Red Cross
جزاك الله خيراً يا إمامنا على هذا التوضيح وجعله في ميزان حسناتك.
لقد بين فضيلة الشيخ على أننا نفرح لما أصاب أمريكا وأدى إلى كسرة شوكتها كما حصل في 11 سبتمبر والذي يصادف ذكراه اليوم؛ فهذا يشغلها في نفسها ويكف أيديها عنا بعض الشيء فكما صرحت قامت باسترجاع عدد من الجنود من العراق للمشاركة في عمليات الإغاثة.
اما بالنسبة للمتضررين من فقراء ومعارضين للسياسات الخارجية كما تفضل البعض فهؤلاء يبعثون على نياتهم ولا نفرح لهم كأشخاص بل بين على أننا نفرح لما أصاب أمريكا برمتها. ولن تكونوا أنتم أرحم بهم من الله بل الله هو الرحمن الرحيم، ولا تنسوا قول الله تعالى:(
وما ربك بظلام للعبيد)
اللهم فك قيد أسرانا وأسر المسلمين من المعتقلات !!!!
في مثل هذه المواقف يعرف الرجال...
اثبت ثبتك الله..
واعلم أن موقفك وثباتك ثبات للآخرين..
وأنا أعلم كمن هم المخالفين لك حتى من بعض الدعاة سامحهم الله لكن مثل أن كان لهم وجهة نظر فلك أيضا وجهة نظر...
ثبتك الله على الحق ونصر بك الإسلام والمسلمين..
هذا هو الكلام العلمي المدروس المبني على الأدلة الشرعية لا على الأهواء والمصالح الشخصية
ونحن نتمنى من رب العزة أن يزيل أمريكا من الوجود لأن هذا ما تستحقه
جزاك الله الف خير ياشيخ يشهد الله اني احبك فيه
ورسالة الى المتعاطفين هداهم الله:
يمهل ولا يهمل
الامريكان أولا دنسوا أعظم كتاب في الوجود كتاب الله القرآن الكريم ومعجزة رسوله الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله واصحابه الاطهار
وثانيا عذبوا اسرانا وقتلوهم
وثالثا اغتصبوا بلاد الاسلام
ورابعا سلبوا الثروات
وخامسا قتلوا الاطفال والشيوخ والنساء
وسادسا اغتصبوا نسائنا والمتعاطفي يتفرج ويقول والله مسكينات!!؟؟؟
وين الشرف والكرامه وين عزة المؤمن
بعد هذا كله تريدني اتعاطف معهم
اتقوا الله