أنت هنا

يا أهلنا في لبنان
2 رجب 1427

الحمد لله الذي أكمل دينه وأظهره على الدين كله ولوكره الكافرون ..
الذي نصر عبده و أعز جنده وهزم الأحزاب وحده وقدر أحوال العباد كيف شاء إلى يوم الدين.

و الصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، الذي جعل الله صدق محبته واتباع سنته أصدق دليل و أنصع بينة على التمييز بين أهل صراطه المستقيم وبين الضالين عنه ، والصلاة والسلام على آل بيته و أزواجه وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

يا أهلنا ويا أحبتنا .. يا أهل لبنان وفلسطين .. يا سندنا بعد الله _تعالى_ .. ويا حماة ثغورنا منذ قرون العز والكرامة .. يا من تقفون على الأرض التي باركها الله وبارك ما حولها :

ثقوا و تيقنوا أنه ما كان لأهلكم وخاصتكم ممن هم حول المسجد الحرام و المسجد النبوي وغيرهم من بقية مناطق العالم الإسلامي أن ينسوا أفضالكم وسابقتكم في الجهاد والنصرة ومقاومة الأعداء على مر التاريخ . وما كان لهم أن ينعموا ويقر لهم قرار وهم يرونكم تتألمون وتكابدون النوازل والفتن الواحدة تلو الأخرى.

لقد اشتدت الأزمات وتتابعت الخطوب وعظم البلاء علينا جميعاً، فلا تكاد تمر محنة وتنقضي إلا وتصاب الأمة بمحنة جديدة وكارثة عظيمة ولا حول ولا قوة إلا بالله. محن وفتن ، تزهق فيها الأرواح وتنتهك المحارم وتسحق معاني الطفولة ، وتستباح البلاد وتهدم المساجد على رؤوس المصلين، وتهدر معالم البناء والنماء في لحظات ، دون أدنى اكتراث من الأعداء الهمجيين.

واليوم تنكأ الجراح ويتجدد الألم مما يحصل الآن في فلسطين و لبنان ، من اعتداءات حاقدة ومجازر بشعة واستباحة للكرامة وللحقوق الإنسانية في همجية صارخة ، من القوات الصهيونية المجرمة التي تحتل الأرض المقدسة وتدنسها ، وبدعم ومساندة مباشرة من قوة الشر الحقيقية الولايات المتحدة الأمريكية.
يتجدد كل ذلك في ظل تخاذل وانهزامية من الدول العربية والإسلامية وسكوت وتواطؤ مخز ومريب من الدول الغربية والشرقية.

لكن ما يزيد الألم والجرح في النفوس والقلوب أكثر وأكثر، هذا الاضطراب والجدل والافتراق الذي نلحظه ونعايشه بين المسلمين اليوم فيما يتعلق بمواقفهم من أطراف النزاع الذين أشعلوا هذه الكارثة في لبنان ، وفاجؤوا الأمة بها.

في خضم هذه الأحداث المثيرة تحتقن النفوس ، وتشرئب الأعناق وتتطلع الجماهير فترى أبناءها يقتلون ومصالحها تستلب وأرضها تستباح فتتعلق بكل من يرفع راية المقاومة ضد الكيان الصهيوني وتسير خلفه وتردد شعاراته ، دون أن تعي حقيقة الأمر أو تعرف طبيعة الصراع ، و أن وراء الأكمة ما وراءها .

ومن المفارقات المرة أن تذكرنا هذه النازلة في لبنان بما حصل بين المسلمين في الماضي القريب إبان غزو حزب البعث العراقي للكويت، أو ما قبلها وأشد منها وأعني ثورة الخميني التي رفعت الراية الإسلامية و اغتر بها الكثيرون ثم تبينت حقيقتها ، و التي هي أبعد ما تكون عن الإسلام . فكأن بعض المسلمين لم يعدوا بعد ولم يستفيدوا من الأحداث المؤلمة والجراح التي لا تزال نازفة .

وليكن في معلومنا جميعا أن المصاب في اضطراب المنهج والتنازع والاختلاف والحيرة وضبابية الرؤية لدى المسلم المعاصر، أشد ألماً وفتكاً من مصاب الدماء والأموال، ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ، فنسأل الله الحفظ والسلامة والثبات على الملة لنا ولكافة إخواننا المسلمين.

ومن هنا فإنني أدعو نفسي وإخواني من أهلنا في لبنان وفلسطين وفي كل مكان ، أن نتجرد من العواطف والانفعالات السلبية ، وأن نقف لحظة صدق مع الله وتضرع إليه بطلب التسديد والهداية والتوفيق لمعرفة الخطأ من الصواب والحق من الباطل، حتى نخرج من هذه المحنة وكل محنة بإذن الله ثابتين ومتكاتفين وغير مبدلين ولا مفرطين.
و للوصول لهذه النتيجة فلا بد من أن نتبين الحقائق و أن لا ننخدع بأساليب التمويه والتضليل .

ومن هذا المنطلق فإن استقراء أوضاع المنطقة في مراحلها الأخيرة ، السابقة لهذه الكارثة ، سيقودنا إلى تلمس بعض المتغيرات المختلفة ومن أهمها:

• تحول في طبيعة العلاقة بين الإدارة الأمريكية والنظام الإيراني الشيعي، أدى إلى الكشف عن مستويات متعددة من التنسيق والتعاون الأمني والعسكري في إدارة الحرب القائمة في أفغانستان والعراق. ووجود هذا التحول لا يتعارض ولا ينفي وجود خلاف حقيقي حول المشروع النووي الإيراني الذي لا يحظى بموافقة أمريكية رغم التطلع الإيراني ، مهما كان حجم التنسيق المرحلي.

• تفاقم فشل الحرب الأمريكية المعلنة على ما تسميه بالإرهاب، دفع لتوسيع وتعميق دوائر الدراسة والرصد للظاهرة الإسلامية في العالم ، ووصل المهتمون بذلك إلى التفريق بين الفرق اٌلإسلامية في موقفها من الحضارة الغربية و قيادتها الأمريكية . وأدركوا أن أهل السنة هم العدو الأبدي الذي لا يمكن إخضاعه وتدجينه ، بخلاف غيره من المذاهب والفرق الأخرى وبخاصة الشيعة .

• تزايد مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف الإدارات الأمريكية والأحزاب والشخصيات الشيعية داخل الدول العربية والإسلامية، ويتضح هذا جلياً بطبيعة الحال في تفاصيل المشهد العراقي الدامي، لكنه يتكرر بصور أقل وضوحا ودموية في مناطق أخرى.

• تتابعت المعلومات قبل عملية "الوعد الصادق" التي نفذها حزب الله داخل الخط الأزرق - وليس داخل مزارع شبعا كما جرت العادة في تصفية الحسابات بينه وبين العدو الصهيوني- مشيرة إلى قرب حدوث أزمة ضخمة تفتح الباب واسعا أمام تغييرات محتملة لواقع ومستقبل المنطقة، كما أن التحركات السياسية العالمية وبعض التصريحات تلمح وتصرح بقرب الوصول لما يسمونه بـ (الشرق الأوسط الجديد ).
وبعد استعراض هذه المتغيرات فإن الأمر وإن كان يبدو للوهلة الأولى وكأنه صراع مباشر بين المقاومة اللبنانية وبين الكيان الصهيوني، وكأن حزب الله يقوم بالمقاومة والمواجهة نيابة عن الأمة في وجه الصلف اليهودي، إلا أنه في حقيقته هو أخطر وأعقد من ذلك.
إذ لا يخفى أن ما يحدث الآن تدخل فيه أطراف عديدة ، و يسعى كل طرف منها إلى تحقيق أهداف استراتيجية ومكاسب سياسية وعسكرية ، فتلتقي المصالح حينا وتتناقض حينا آخر، ولا يلزم من ذلك أن كل من شارك في هذه الأحداث أو كان طرفا فيها هو مدرك لإبعادها وملم بحقيقتها وكافة تفاصيلها، بل قد يكون بعض من يقوم بذلك يتم توظيفهم دون وعي منهم لتحقيق أهداف الأطراف الكبرى .

و من هنا فأرى أنه من المهم التأكيد على المسائل التالية:

أولا : أن مصير الأمة لا يجوز أن يكون رهنا لعواطف جياشة أو تبعا لحماس جماهير غاضبة لا تدرك العواقب أو تحركات عجلى لا تبنى على حقائق . بل إن المواقف الصحيحة والتحركات الفاعلة لابد أن ترتكز وتبنى على بصيرة بالأحداث وما وراءها ، ومعرفة بطبيعة الأطراف اللاعبة وتاريخها ، وباستظهار للخطط التي يسعى كل طرف إلى السير وفقها وتحقيق أغراضه من ورائها . يسند ذلك علم شرعي وحكمة سياسية وتطلع إلى المستقبل يتعدى الاستغراق في اللحظة الراهنة ويتعظ بالماضي القريب والبعيد . و هذا وإن لم يكن في وسع عامة المسلمين وجماهيرهم ، فلا يعذر فيه أولو البصيرة منهم وقادة الرأي والفكر والعلماء الربانيون والناشطون السياسيون الذين يقودون الجماهير و يوجهونها إلى المقاومة الفاعلة ، بعيدة المدى قوية التأثير محكمة التصرف .

ثانيا : أن من دين المؤمن وأخلاق المسلم نصرة المظلومين والسعي في فكاك المأسورين و عون المحتاجين في كل مكان وزمان ، فإن الله تعالى قد حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما ،
و كان النبي صلى الله عليه وسلم يسعى في رفع الظلم و الوقوف مع المظلومين ، وما ثناءه على حلف الفضول إلا مثال لذلك .
وهذا الأمر يقوم به المسلم دون غفلة منه عن طبيعة الأحداث ومؤدياتها و معرفة بحقيقة المشاركين فيها وطبيعة أدوارهم .
وعليه ، فلا شك في وجوب الوقوف مع المنكوبين و المستضعفين في فلسطين ولبنان والعمل على دعمهم ومساندتهم و إغاثتهم بما يمكن ، والتخفيف من محنتهم بكل أنواع الدعم المعنوي والمادي كما قال _صلى الله عليه وسلم_: " المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله ..." الحديث .

ثالثا: أن دور الكيان الصهيوني ، ومن ورائه الولايات المتحدة وحلفاؤها في جلب المصائب والأزمات للأمة في الماضي والحاضر ، هو أمر لا يقبل التشكيك . فهم من اغتصب الأرض في فلسطين أولا و أفغانستان ثانيا و العراق ثالثا ، فانتهك الأعراض وهدم البيوت وهجر المسلمين من أراضيهم واستولى على ثرواتهم ومقدراتهم ، ولا زالوا إلى اليوم يعملون في المسلمين قتلاً و أسراً وتعذيباً وتشريداً.

رابعا: أن مقاومة العدوان الصهيوني والاحتلال اليهودي لفلسطين أو لأي أرض عربية ، هو حق لا مرية فيه بل هو واجب شرعي على الجميع ، كل حسب طاقته واستطاعته. وإن جهاد المحتل ومقاومته هو الطريق الوحيد لكف شره و لجم عدوانه و رفع بلاءه عن أمة الإسلام . ولقد زادت القناعة بهذا يوما بعد يوم مع ما نرى من فشل لخطط السلام المزعوم و للتحركات السياسية الهزيلة ، المنطلقة من أنفس مهزومة ، التي لم تزد الأمة إلا وهنا على وهن ولم تزد العدو إلا تمكينا في الأرض ، وبطشا وغطرسة .

خامسا: أن المقاومة التي يشرف المسلم بالانتساب إليها ويسعى إلى دعمها والوقوف خلفها وتأييدها ، هي المقاومة التي تنطلق من أسس واضحة و منطلقات شرعية صحيحة تسعى لطرد المحتل وعودة الأرض لأصحابها ولإعلاء كلمة الله، وتسعى لتطبيق شريعته دون أن يكون لها تعلقات مشبوهة وارتباطات مريبة بوعي منها أو بلا وعي .

سادسا: أنه عند النظر إلى ما يحدث الآن من صراع ، فليس من العدل ولا من الحكمة أن يحشر الناس في زاوية ضيقة و أن يخيروا بين خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تكون مع هذا الطرف أو مع ذاك، فتستبدل عدوا بعدو ، وخصما بآخر.
إن المسلم ، وإن كان يفرح بكل ما يقع في العدو الصهيوني من خسائر و جراحات ونكايات ، فلا يلزم من هذا أنه يؤيد كل الأطراف المقاومة في لبنان ، أو يقف معها في خندق واحد ويشاركها مشروعها وأهدافها .
كما أن انتقاده المقاومة و بيانه لحقيقتها و حديثه عن أخطائها ومثالبها لا يعني أبدا أنه يقف مع العدو الصهيوني أو يسكت على جرائمه ويغض الطرف عنها ، أو يسوغ له عدوانه الذي يقع في حقيقة الأمر على الشعب اللبناني الأعزل كله ، و على كافة مناطقه وفئاته .

سابعا : ندعو إخوتنا من العلماء وطلبة العلم في لبنان إلى الاجتماع والائتلاف والبعد عن مواطن الخلاف ، والعمل على أن يكون لهم دور فاعل في نشر العلم الشرعي وتوعية الناس وخاصة في مثل هذه الأيام العصيبة ، وأخذ زمام المبادرة والتأثير الايجابي في مجريات الأحداث .

ثامنا : أننا مع إدانتنا لما يحدث من العدو الصهيوني من ظلم وبغي و غطرسة ، ندعو كل من أدان هذا الظلم الواقع على لبنان وفلسطين ورأى أن مقاومة هذا الظلم حقا مشروعا في وجه الصلف الصهيوني الأمريكي – وهو كذلك - أن يقف موقفا عادلا منصفا من المقاومة في العراق . فما الفرق بين الاحتلالين مع أن كليهما يتم بغطاء أمريكي صارخ ؟
ولم يتم تشويه المقاومة الحقيقية في العراق و تصويرها بأبشع صورة ؟
ولم السكوت عن أعوان المحتل من الحكومة الموالية والميلشيات الطائفية في غدرهم بالمقاومة والوقوف في وجهها ؟
إن المقاومة في العراق تقف في وجه الاحتلال الأمريكي وأعوانه وتدافع عن أرواح المسلمين وأعراضهم وممتلكاتهم ، وتسعى إلى أن يحكم العراق أهله و أن يخرج المحتل الذي أهلك الحرث والنسل وأفسد في الأرض كل إفساد .

وأخيراً يا أهلنا في لبنان وفلسطين ، ويا أحبتنا في مشارق الأرض ومغاربها :

إننا لا نشك في أن اشتداد البلاء , و تعاظم المحنة إنما هو بسبب ذنوبنا ومعاصينا . لذا فإن على الأمة ، أفرادا وجماعات ودولا ، أن تعود إلى ربها , وتتوب إليه ، فإنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة ، قال _تعالى_: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" . وقد قيل لخير الأجيال والقرون: " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم".

و هنا نقول للأمة: أبشري فإن الفرج قريب والآلام محاضن الآمال, فإن مع العسر يسرا, إن مع العسر يسرا, متى ما أدركت الأمة واقعها وعادت إلى ربها "وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون".

وعلى الباغي تدور الدوائر ، " فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " .

نسأل الله _عز وجل_ أن يعجل بنصره لعباده المؤمنين وأن يخذل الكافرين وأعوانهم في كل مكان .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .



مسدد ومبارك يا شيخنا الفاضل الأسيف.<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR> أسأل الله أن يكتب لك الثواب الحسن وان يثبتك على الحق إنه سميع مجيب .<BR><BR> وما ذكرته يا شيخ هو عين الصواب .<BR><BR>فأقول وبالله التوفيق :<BR> اللهم أكفنا شر الروافض المندسين بين جوانحنا ,<BR> اللهم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام لا تجعل لهم سلطة علينا ياحي ياقيوم .<BR><BR> اللهم يا قوي يا متين ياعليم يا جليل يا من أرسلت رسولك بالهدى ودين الحق وجعلت خليفته من بعده أبا بكر الصديق ومن بعده عمر الفاروق ومن بعده عثمان ابن عفان ومن بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ــ أسألك أن تنصر المسلمين الصادقين في كل مكان , وأن تكفينا ياقوي يا عزيز شر الرافضة الشيعة وأن ترد كيدهم في نحورهم يا عزيز يا جبار .<BR><BR> كما أسألك يا غفور يارحيم أن تغفر لنا وتعفو عنا يا قريب يا مجيب .<BR> واحفظ اللهم بلادنا وولي أمرنا وأطل في عمره على الحق والعافية ياذا الجلال والإكرام .<BR><BR><BR> وجزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل .<BR><BR> ولتكن لكل من شك في <BR>(حسن نصر الله ) وأعوانه لتكن له العراق خير شاهد ودليل على تحالفهم مع أهل الكتاب لتطبيق خطتهم الخمسينية ,,<BR><BR> وما أجمل كلمتك يا شيخ من أن اليهود والنصارى وجدوا أن أهل السنه أشد ضراوة عليهم وأشد تمسكا بأخلاقهم وما ذاك إلا لصدق عقيدتهم وقوتها .<BR> أسأل الله أن يثبتنا على العقيدة الصحيحة السليمة وأن ينصرنا على من عادانا إنه سميع قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه . وصلى الله على نبينا محمد .<br>

((إن مصير الأمة لا يجوز أن يكون رهنا لعواطف جياشة أو تبعا لحماس جماهير غاضبة لا تدرك العواقب أو تحركات عجلى لا تبنى على حقائق . بل إن المواقف الصحيحة والتحركات الفاعلة لابد أن ترتكز وتبنى على بصيرة بالأحداث وما وراءها ، ومعرفة بطبيعة الأطراف اللاعبة وتاريخها ، وباستظهار للخطط التي يسعى كل طرف إلى السير وفقها وتحقيق أغراضه من ورائها . يسند ذلك علم شرعي وحكمة سياسية وتطلع إلى المستقبل يتعدى الاستغراق في اللحظة الراهنة ويتعظ بالماضي القريب والبعيد . و هذا وإن لم يكن في وسع عامة المسلمين وجماهيرهم ، فلا يعذر فيه أولو البصيرة منهم وقادة الرأي والفكر والعلماء الربانيون والناشطون السياسيون الذين يقودون الجماهير و يوجهونها إلى المقاومة الفاعلة ، بعيدة المدى قوية التأثير محكمة التصرف . <BR><BR>أن مقاومة العدوان الصهيوني والاحتلال اليهودي لفلسطين أو لأي أرض عربية ، هو حق لا مرية فيه بل هو واجب شرعي على الجميع ، كل حسب طاقته واستطاعته. وإن جهاد المحتل ومقأومته هو الطريق الوحيد لكف شره و لجم عدوانه و رفع بلاءه عن أمة الإسلام <BR><BR>إن المقاومة في العراق تقف في وجه الاحتلال الأمريكي وأعوانه وتدافع عن أرواح المسلمين وأعراضهم وممتلكاتهم ، وتسعى الى أن يحكم العراق أهله و أن يخرج المحتل الذي أهلك الحرث والنسل وأفسد في الأرض كل إفساد ))<BR><BR>كلمات مرتقبة بعد صمت لم يعهد لشيخنا الفاضل <BR>أخرج ما يكنه صدر كل مسلم في ظل أحداث عشوائية<BR>لم نجد شجبا ولا استنكارا ممن ندد وشجب في أحداث الحادي عشر من سبتمبر ,<BR>عجيب أمر هذا الإنسان !يؤتيه الله آياته ويخلع عليه من فضله ويكسوه من علمه، ويعطيه الفرصة كاملة للهدى والارتفاع، ولكن هذا الإنسان ينحرف عن الهدى ليتبع الهوى، فإذا هو مُسخ في هيئة الكلب، يهبط عن مكان الإنسان إلى مكان الحيوان، مكان الكلب الذي يتمرغ في الطين، يلهث إن طورد ويلهث إن لم يطارد<BR>وهو قد حسب في الظاهر على هذه الأمة ولكنه في الحقيقة في كوخ له يلهث.<BR>((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))<BR><BR>فلا فض فوك ورفع الله قدرك <BR>وننتظر منك مزيدا في ظل هذه الاحداث .<BR><BR><BR><br>

<BR>جزاكم الله خير<br>

لا فض فوك<BR><BR>ونفع الله بك<BR><BR>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br>

لا فض فوك شيخنا وأستاذنا فضيلة الشيخ أ.د.ناصر وجعلك كما عهدناك لسان حق أينما كنت وحيثما كنت.<BR><BR>قال شيخ الإسلام في المنهاج:<BR>"..وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم.."<BR>(كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 3، صفحة 378).<BR>رحمك الله يا أيها العلم الفذ.. كأنك تنظر لحالنا وواقعنا..!! كيف بك لو كنت فعلا تعيش بيننا..؟؟!!<BR><BR>أدع الجـــــواب لكم.<br>

لله درك يا شيخنا الجليل فقد اشفيت الغليل في وقت نحتاج الى مثل هذا الكلام لتتضح الصوره ومعلام الاعداء الحقيقين ولنتقي شر من بكله شر واسأل الله ان يعز الاسلام والمسلمين<br>

جزاك الله خيرا يا دكتور ناصر العمر .. أدعو الله أن يفرج علينا وعلى أخوتنا في فلسطين ولبنان وينصرهم على عدوهم وعدونا ، وهذه الأحداث تترى تسجل انهزامية الجيش الإسرائيلي الذي نفدت أهدافة في لبنان فأخذ يعيد ضرب الأماكن التي سبق أن استهدفها بصواريخه الغبية ، اللهم أحيي الدماء التي تجمدت في قلوب أولياء أمورنا لعلها بقرار سياسي تمحو وتزيل الصدأ عن أفواه بنادقنا الصامتة. آآآآآآميييييييييييييننننننن . أطال الله تعالى في عمرك يا شيخ ناصر العمر ، إني أحبك جدا في الله ..<br>

جزاك الله كل خير على التوضيح والشرح<BR> ونسأل الله العظيم أن يرينا في أمريكا واسرائيل عجائب قدرته<BR><br>

<BR>شكر الله لك يا شيخ ناصر ، أثلجت صدري بهذه الرسالة . <BR><BR>صحيح ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يقينون ) <BR><BR>وكم هم الذين لا يقينون . <BR>وكم هم الذين يستخفون . <BR><BR><br>

جزى الله الشيخ الدكتور على كتابته<BR><BR><BR>لقد أحببت أن أنوه على أن ما يفعله حزب الله خير من الصمود التعيس الذي تشهده حكومات الدول العربية اليوم. بل إنهم حتى لم يبينوا إعتراضا سياسيا حقيقيا.<BR><BR>أرجو من الشيخ الكريم أن يوضح لنا ما هو دور حكوماتنا الإسلاميةتجاه ما يحدث الان لإخواننا في لبنان و فلسطين.<BR><BR><BR>و جزاكم الله خيرا<BR><BR>أخوكم محمد العتيبي ..<BR><BR><br>

بيض الله وجهك ياشيخ ناصر.. سدد الله رأيك ياشيخ ناصر ... لقد والله اغرورقت عيناي وانا اقرأ رسالتك فما تمالكت نفسي الا ان رفعت يداي بدعوة ارجو ان تكون صادقة وصادرة من القلب بنصرة الاسلام والمسلمين ..وحامدا لله بوجود امثالك في الامة. لقد كانت كلماتك صادقة وواضحة ونيرة ومسددة واعذرني لاصرخ واقول (تبرد الكبد ) اسال الله باسمائة الحسنى ان يحرم وجهك عن النار ويدخلك الجنة ويصلح لك النية والذرية وان يحييك حتى ترى مايقر عينك باذن الله...<br>

جزاك الله خير الجزاء ياشيخنا الفاضل <BR>وإن كلامك لهو صواب وحق في كل ما فصلته من أمور، وبارك الله فيك وزادك علماً.<br>

اخى الفاضل الدكتور ناصر العمر لاأخفى عليك فى أننا نحبك فى الله وما مقالاتك الجريئة إلاّ محاكات مايجيش فى قلوبنا ويعتصرها وما هذا المقال إلا إكسيراً هدهد حرارة القلوب أخى الحبيب لاأزيد على المقالة شيئاً إلا مداخلة وقد لا تعجب الكثيرين ..ولكن هى خبرات عشناها ..هذا الحزب الذى يقاتل اليهود الان..والذى أصبح بطلاً عند الكثيرين..هذا الحزب تُرك فى الساحة يتجهز ويتقوى ويأخذ الخبرات ويستلم الأسلحة من الدول الموالى لها..تحت سمع ونظر الحكام العرب , الان نرجع إلى المجاهدين أهل السنة ونبدأ بإبن لادن وأنصاره العرب المجاهدين المخلصين..كيف تمت محاربته وسحبت جنسيته وهددت الدول التى تأويه ومنها السودان حيث كان يعمل فى الانماء والزراعة للأخوة فى السودان ومساعدتهم ...حورب من أبناء جنسيته لأنه أخذ الاضواء منهم وكأن هذه الدنيا باقية ولا أخرة وكذلك تُرك الاخوة الأفغان وطالبان ولم يتم مساعدتهم وتنويرهم ومن الرابح فى سقوطهم..؟(إيران المجوسية), وكذلك تركت باكستان(باكستان ضياء الحق) وكان الواجب من دولنا الاسلامية مساندة الباكستان والاستفادة من تطورها فى مجال التصنيع الحربى والنووى..ولكن تركت ليستفرد فيها الامريكى وحليفته الهند..!! وتم عزلها وإضعافها وحكام المسلمين منشغلين بكراسيهم وطئطئة الرأس للأمريكان ومحاربة المجاهدين المخلصين من أهل السنة ..المخطط كبير وخطير ضد أهل السنة (وقد وزعت الادوار )ورسمت الخرائط بين الامريكان واليهود و..و..وإيران المجوسية وأتباعها الرافضة فى كل مكان..يآحكام العرب أفيقوا وأصلحوا ماهدمتم فالدائرة سوف تدور عليكم ..فلا تجدون من يقف معكم ..إسطلحوا مع شعوبكم وأصفحوا عن مجاهدين الامة المخلصين ..لم يعد فى الوقت متسع..والاحداث تتسارع وتدور.. صرخة نوجهها إليكم لقد بان المخطط الامريكى الصهيونى الرافضى..أفيقوا أفيقوا..أفيقوا..<br>

إذا جاز الإستعانة بالكافر على المسلم الباغي (حرب العراق الأولى) ’ فيجوز الإستعانة بالكافر (حزب الله) على الكافر المحتل .<br>

اعزك الله ياشيخ وبارك فيك على تلك الثريات ولقد شاهدت لقاء سيادتكم بالجزيره ومدى تمادى هذا المذيع معكم ولا اعلم لماذا تنحاز الجزيره بهذا الشكل لحزب الحزب الرافضى ... وفقك الله لكل خير وبارك فيك وحفظك للامه الاسلاميه<br>

كتبت الدرر يا شيخ الله يجزيك الجنه<BR>وينصرنا على من ظلمنا اللهم آمين<BR>التوبه باب النصر والوحده سلاحنا وانت قلت ووفيت<br>

شيخي كنت ومازلت شمعة نستضيئ بها إذا أشتد الظلام وهاديا لنا بعد الله إذا أختلفت الأفهام . اللهم اجمعنا بشيخنا في جنات ونهر عند مليك مقتدر<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR> وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ابي بكر وعمر وعثمان وعلى وعن كل الصحابة اجمعين <BR> موءسف جدا ما جاء في مقالكم <BR> الناس يموتون في لبنان وانتم تناقشون كيف اعدت ايران وامريكا لمثل هذا المخطط<BR> اتقو الله وكونا عونا لاخواننا في لبنان وفلسطين وابتعدوا عن مثل هذه الامور وخاصة في مثل هذا الظرف الحرج ولن يضركم ان ترفعوا ايدكم بالدعاء لكل الذين يالمون من غير وضع حسابات مذهبية <BR> قلوبننا تتقطع الما وانتم ...... <BR> حسبنا الله ونعم الوكيل<br>

ياشيخنا الفاضل سددك الله<BR> مع احترامنا وتصديقنا لكل ما تقول الا انه في رايي ليس هكذا تاكل الكتف،كما لايخفى عليكم انه مع سلامة الفكرة لا بد من معرفة الواقع الحال مع معرفة كيفية انزال الفكرة عليه واخراجها اثناء حدوثه وهذا الذي يغفل عنه كثير من اهل السنة فخطابهم او مخرجات بياناتهم وفتاويهم لا تقدر الحدث ومجرياته وما يلفه من صائدين،ان فضح رافظة لبنان في وقت مواجهتهم لليهود والزخم الشعبي الموالي له يعتبر غباء -آسف- احتراما لمقامكم اقول جانب الحكمة،لانه يفهم خطئا ، ثم سيجد المغرضين فرصة سانحة جاهزة لاسقاط صاحبها والتهكم عليه بما يريدون ويهدفون ويمكرون.<BR> واظن والله اعلم ان سبب اخراج الفتوى في وقت غير مناسب او بصياغة غير مناسبة للحال السياسي والعسكري والشعبي هو ضعف المتابعة الاعلامية الدقيقة لما يدور في القنوات الفضائية والاعلام بشكل عام<BR>فهناك قنوات تستغل كل تصريح وموقف لاجندة خاصة بها ليخدم خلفياتها واسترتيجياتها،وفي عالم القرية الصغيرة لا بد من الحذر والانتباه والمتابعة الصارمة للمعنيين بلازمة والمتطفلين عليها، ما هي مواقفهم وكيف سيكون منطقهم.<BR>من المفترض ياشيخ ان تنزل بساحة العالم اكثر واكثر لتعلم عن كثب راي العامة المستهدفين بالدعوة الى الافكار والتحزبات، انك لست تخاطب نخب فحسب بل الجمور الاوسع هم عامة الناس بكافة اطيافهم واديانهم فهل ستاثر برايك هذا فيهم في اشتداد المعركة والمواجهة لجيش الاسطورة ام انك ستنفرهم ليس فقط من هذه الفتوى -ولكان الامر هين- بل ستنفرهم من منهجك ومدرستك الفكرية التي تنتمي اليها،لانهم بالطبع سيجدوا في هذا الحين من يدغدغ عواطفهم فيصب في عقولهم ما يشوه دينك ويبعدهم عنه الى دين مبتدع ومواقف مخزية. ارجوا ان الفكرة فهمة.<BR>ياشيخنا الفاضل هل يشترط ان نظهر في كل وقت كل ما نعتقده!؟<BR>هل يشترط ان نخرج كل ما نعتقده باسلوب صارخ او صريح!؟<BR>جواب الفهاء والحكماء بملئ الفم :لا.<BR>ان لدي كلام طويل اريد ان اقوله حول فقه اخراج الفتوى وفقه صياغتها فهو فقه عظيم يسد على المتلاعبين المغرضين المتاجره بارائنا وفتوانا، وهو من السياسة الشرعية ولعل ذلك يكون في رسالة خاصة.<BR>والله الموفق<BR><BR><br>

نريد ان نسمع راي الشيخ بنفس هذا الارتفاع ورده علي من يمنعون من يرغب بالجهاد لنصرة السنه باعراق وخصوصا بالسعوديه لنصدقه واحب ان اعرف اذا كانت الحرب بين امريكا واسرائيل مع من يقف وبربط الاحداث اتضح الان ان الذى قتل الحريري امركا واسرائيل لاخراج سوريا وقطع الدعم عن حزب الله وتصفيته لان عينه على القدس مسلم سني<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR>لا فض فوك يا شيخ ,,<BR> وأبدأ تعليقي بدعاء الله لك ياشيخنا الفاضل فجزاك الله خير الجزاء وأحسن الله إليك وباارك فيك ,,<BR><BR> وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينصرنا على من عادانا إنه سميع مجيب .<BR>وأخوف ما نخاف هو العدو الذي بين جوانحنا نعم الذي بين جوانحنا , أسأله ربي العليم القدير أن يكفينا شرورهم إنه جواد كريم .<BR><BR> وجزاك الله خيرا ياشيخ , وبصرك بما هو صواب .<BR> والحمد لله رب العالمين.<br>

جزاك الله خير ياشيخونا وفتح الله عليك<BR>ولكن لي سؤال هل حزب الله يمكن مستضعفين في الارض ?<br>

اود ان اسألك سؤالا اتمنى لو اجبتي بصدق:<BR>لو اخدنا قضية لبنان اليوم وبالمقابل قضية رسول الله في قريش, فان كلتا الحالتين متشابهتين بان رسول الله تحدى القوى العظمى في ذلك الوقت وكذلك اليوم تتحدى المجاهدين في فلسطين وفي لبنان قوى عظمى, فهل تنصح النبي المصطفى عليه الصلاه والسلام انه كان عليه عدم الجهاد.<BR><br>

جزاك الله خير الجزاء يا شيخ ناصر على التوضيح الرائع والجميل<BR><BR>وصراحة كنا نتمنى من الشيخ أبن جبرين أن يصدر فتوى بهذا الشكل ويوضح وجة نظره بدون الدخول في متاهات لن نستطيع الخروج منها<BR><BR>الشيخ أبن جبرين من العلماء أهل الصلاح والتقوى ونحن نأمل فيه كل الخير ونرجو منه أن يصدر فتوى يدعو فيها إلى مناصرة المسلمين<br>

شيخنا الفاضل رعاك الله <BR><BR>إن كانت المقاومة اللبنانية لا تتمثل إلا بحزب الله فهو الذي يدير رحى الحرب<BR><BR>فما الحل برأيكم هل ينظم لها سنة لبنان ؟<BR><BR>وهل للمسلمين نصرتهم والدعاء لهم بالنصر ؟؟<BR><BR>وأخيراً هل الشيعة يدخلوا في عموم المسلمين ؟؟ خصوصاً قيادات حزب الله ??<BR><BR><BR><br>

السلام عليكم<BR>اتق الله يا سيدي و تعمق في فحوى فتواك ترى هداك الله أنها ليست إلا دعوة إلى الفتنة.<BR>اللهم أعن إخواننا المجاهدين في مشارق الأرض و مغاربها.<BR>سؤال هل لديك خيار غير جهاد حزب الله نصرهم الله ؟<BR><BR>مسلمة<BR>للتوضيح لست شيعية<BR><br>

أقدركم كثيراً ياشيخ ناصر , وأقدر إجتهادكم في هذه النازلة وماتحملونه من هم تجاه هذه الأمة المنكوبة , إلا أنه في هذا الموضوع أقف مع أخي الغامدي الذي وضع اليد على الجرح كما يقال , وبكل منطق وحكمة , ومشكلة كثير من الإخوة - ومنهم بعض المعلقين على هذا الموضوع - يعرفون الحق بالرجال , لا الرجال بالحق !! وبعضهم لو لم يجد من الشيخ ما يوافق عواطفه - التي نقدرها تماما - لذهب إلى شيخ آخر يجد عنده ضالته !!!! فما هكذا ياسعد تورد الإبل !! <BR>شيخنا الفاضل : إن تصريحكم الذي أعلنتموه بعد صلاة الجمعة في الجواب الكافي أحسنت قناة الجزيرة في توظيفه <BR>- بقصد أو بغير قصد - من خلال الاتصال بكم في مساء ذلك اليوم , لتعلنوا هذا الرأي على الملأ , وإعلان مثل هذا الرأي هو في الحقيقة وضعكم في مأزق أمام العالم كله , إذ كيف يقف مسلم غيور مثلكم - ولا أشك في ذلك مطلقا - بالحياد أمام شعب يباد من يهودي محتل !!!! ثم كانت الكارثة بعد ساعات حيث وقعت مجزرة قانا , وهل يسع مسلم أن يثير مثل هذه القضية في ظروف كهذه ؟!! أنا اتفق معك ياشيخنا الفاضل بأن حزب الله له أهدافه الخاصة , ومن ورائه إيران وسوريا , وهذا يدركه المتابع للقنوات الفضائية بداهة , ولكن هل يصح أن يقال في كل حرب يخوضها الأعداء بأنها حرب عقدية ؟ لماذا لاتكون حرب مصالح أحيانا , ولنأخذ مثالاً واحدا يوضح ذلك : هذا هو صدام حسين ممن يؤمن بحزب البعث , وتخرج من هذا الحزب ووصل سدة الحكم على أساسه , ثم ما لبث بعد أن تولى الحكم أن قام بتصفية أغلب رجالاته ماعدا ثلاثة , وهذا معلوم لكل متابع , وهذا انطلاقامن مصالحه , بل إن أغلب الأحزاب اليوم من ديموقراطي إلى شيوعي إلى ... يرفع أصحابها هذه الشعارات يوما ليحقق مصالحه الشخصية وما إن يصل إلى مبتغاه حتى يتنكر لكل مبادئه , وهكذا حزب البعث في سوريا , وثورة الضباط في مصر , والثورة اليمنية , والليبية ... ربما تختلف الأحزاب الشيعية قليلأ باعتبار أنها من منطلقات دينية , لكن حتى هذه لا تخلو من مصالح فكثير من الرموز الدينية لديهم يحققون بمراتبهم عوائد مالية من الخمس و.... بل حتى القبوريون الذي يجعلون عبادة القبورة سلما لهم للحصول على حفنة من المال !!! أقصد القائمين عليها . فالمهم أنه لايلزم من أي حرب يعلنها حزب الله , تعلنها اسرائيل فانها تكون عقدية لما في هذه النظرة من تسطيح لايخفى , فالكل يبحث عن مصالحه , ثم إن الشيعة على ما لهم من تاريخ أسود مع أهل السنة - وشواهد حربهم الطائفية في العراق شاهد على هذا - ولكن من المعلوم -حتى عند العراقيين أنفسهم -أن شيعة العراق العرب ليسوا كالشيعة الصفويين الذين يرجعون إلى إيران , والذين تلطخت أيديهم بدماء السنة العراقيين , والذي أريد أن أصل إليه أن حزب الله ما دام أنه يعلن حربه على إسرائيل , فينبغي أن نعلن أننا معه (في حربه ضد إسرائيل ) لا سيما أن هذا هو موقف علماء السنة الذي لم يعلنوا , كما أعلنا نحن !! ولايعني هذا أبدا أننا نوافقه على كل توجهاته , وبهذا نقف مع إخواننا هناك <BR><br>

شيخنا الجليل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نحبكم في الله فأنتم الدالون على الخير بإذن الله ، ولكن شيخنا سؤالي هو الآن مطلوب من أهل السنة موقف فيه حكمة أليس من الحكمة الوقوف مع حزب الله رغم كرهنا لهم وبغضنا لهم في الله فربما يكون دعوة لهم وربما يوقف سبهم لأعظم شخصيات خلفت رسول الله و يجعلهم يستحوا أن يتحدثوا بكتبهم أو ألسنتهم عمن ناصرهم لأنهم أهل قبلة ألم يقف أبوبكر صاحب رسول الله وخليفته الأول مع الروم - ولو ومعنويا - عندما غلبت من الفرس رغم ان في الإثنين كفر -وأحدهم مشرك - وايده الله بنزول سورة الروم ، وبشر أبوبكر ومن معه من الصحابة بنصر ليفرحوا بذلك (ويومئذ يفرح المؤمنون‏.‏ بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم‏) . وأنتم أعلم ، لماذا لا نقف معهم وهم أهل قبلة يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله رغم ما ينقصهم من أشياء في ذلك و لكن الروم جعلوا لله ولد ورغم ذلك قال الله أنه سينصرهم ليفرح المسلمون شيخنا وجهنا إلى التحليل الصحيح للموقف الحالي فأنتم ممن نطمأن أنهم بإذن الله على الدرب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>والله إختلط الحابل بالنابل وهذا كله بسبب عدم توحد كلمة علماء الأمة<BR>كل ما أعرفه أني أعتز بالشيعي إذا دحر الجيش الإسرائلي<BR>و أعتز بالسني إذا دحر الجيش الإسرائلي<br>

وفقك الله ياشيخ وكما عهدناك بعيد النظر صداحا بالحق واني اذكر بامر وهو ان حزب الله في لبنان يكسب بهذا الاسلوب المديح لكل السيعة بينما يدفع المسلمون الضريبة كما هو في قانا فمن المعلوم ان النسبة الاكبر من القاطنين فيها هم من المخيمات الفلسطينية السنة ولا ننسى تصريحات حارث الضاري في العراق ان الذين قتلوا على يد قوات الداخلية وفيلق بدر هم نصف مليون لعل اسائيل لم تقتل هذا العدد من اول احتلالها لفلسطين الى الان وليس هذا مبررا لاسرائيل بل الكفر ملة واحدة<BR><br>

اشكر شيخنا الجليل على الموضوع ولكن اطلب منة ان يوضح لنا مانستطيع ان نقوم بفعلة من اجل لبنان فى حكم الاسلام<br>

الشيعة بيظلللو شيعة.. لو قاموا باي عمل بيظلو شيعة وروافض... ..<br>

هذا مايفعله حزب الله فماذا تفعلون انتم غير القول و هناك العشرات كل يوم تقتل و تذبح في فلسطين<br>

سؤال للشيخ ناصر العمر<BR><BR>أهم الكتب في التاريخ!!!!!!!!!!<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR>الحمدلله رب العالمين,والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم:<BR>سيدي الشيخ اسمح لي ان اتقدم بين يديكم الكريمة بهذه الكلمات,<BR>العدو الاسرائيلي هو العدو الاول للمسلمين,ان لم يكن العدو الاول للبشرية,بما ارتكب من مجازر<BR>وبما انتهك من حرمات,و بما أغتصب من اراض هجر اصحابها, وقدرأينا جميعاتاريخه المخزي<BR>من مجازردير ياسين وقبية وبحر البقر وقانا 1وقانا2 وصبرا وشاتيلاوغيرها الكثير الكثير<BR>بعد كل ذلك وبعد كل الهوان العربي والاسلامي,لايمكن في معركة ضد اسرائيلالا ان نكون معمن <BR>يخوضها حتى ولو كان مجوسيا ,فكيف اذا كان مسلما يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله<BR>انا هنا لاادافع عن حزب الله ,لكن عن حق كل مظلوم انتهكت حرماته وديست كرامته وسلبت ارضه<BR>حقه في ان يقاوم الظلم والغدر والجبروت ,).<BR>صحيح ان العراق في فتنة عظيمة.نسـأل الله ان ينجو منها ومن مخططات اعداء الاسلام المتربصين به السوء<BR>لكن هذه الفتنه يجب ان تجعلنا اكثر صحوة وان لاندع للاعاء الفرصة ليوقعوا بيننا.<BR>واخشى مانخشاه انتشار مثل هذه الفتاوى فتغرقالامة في بحر متلاطم من الدماء والعدو يتفرج عليها ويشرب الانخاب ونكون نحن السبب فيذلك والعياذ بالله<BR>الماردالشلمي المسلم<BR> والنصر للاسلام والموت لاعداء الاسلام<BR><br>
8 + 3 =