Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    الفصام النكدعجباً لكم يا أهل الصيام!الحرص على تكثير الأتباع يذم أصلاً ويمدح فرعاًتعليقاً على نتائج الانتخابات الأمريكيةتأملات في مشهد من سورة يوسف (5)
إقرأ ايضا
    حسن الظن باللهقوة الحق العهود والمواثيق في المجتمعإن العزة لله*لماذا نتدبر القرآن (6-6)
إن الله لا يصلح عمل المفسدين

أ.د. ناصر العمر  | 15/2/1428 هـ

دعاة الباطل يسعون ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأجل نشر باطلهم، يتعبون في ذلك أنفسهم، ويدفعون أموالهم، ولكن كما قال الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ" (الأنفال: من الآية36).

ولما رأيت كثيراً من المسلمين قد أظلمت في عينيه الدنيا، لما أصاب الأمة من ذل ببعدها عن دينها، وتكالب الأمم عليها، أحببت أن أبشر المؤمنين وأفرح المسلمين بأن معظم مخططات الأعداء تبوء بالفشل، وتذهب جهودهم الخبيثة أدراج الرياح، وذلك من فضل الله القائل: "إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ" (يونس: من الآية81).

وما يحدث في أرض الواقع يذكرني بقصتين طريفتين:
القصة الأولى وقعت في قرية ببلد من البلدان الشقيقة، ذهب إليها أحد المنصرين، وظل يعمل فيها عدة سنوات رجاء أن يتنصر أهلها، ثم كتب تقريرًا لرئيسه يفيد أن جميع أهل القرية قد تنصروا، فجـاء المفتش النصراني ليختبرهم، فجمعهم وقال لهم: "سأذكر لكم قصة حدثت في القاهرة، وهي أن شخصاً سقط من الدور الثالث عشر، وقام يمشي! فوقف واحد من الحاضرين وقال: وحّدوه، فقالوا جميعاً: "لا إله إلا الله"، فالتفت إلى صاحبه متعجبًا وقال: "لم تفعل شيئاً"!

والقصة الثانية وقعت في إندونيسيا، فقد أقنع بعض المنصرين مجموعة من شباب المسلمين أن يعملوا معهم في مجال التنصـير، فشرعوا يوزعون الكتب، وبعدما رأوا جهودهم جاءهم المنصر المسئـول عنهم، وقـال: أنتم عملتم معنا واجتهدتم فماذا تتمنون؟ قالوا: نريد أن نـزور مكة لأداء الحج! فعلم أنهم لم يتأثروا بالنصرانية.

فهؤلاء المنصرون لا يستطيعون إدخال المسلمين في النصرانية، ولكن الذي نجحوا فيه إلى حد ليس بقليل إبعاد كثير من المسلمين عن التمسك بدينهم فهلا عدنا إلى ديننا، لنفشل مخططات عدونا، ونرضي قبل ذلك ربنا، فنسعد في دنيانا وآخرتنا؟


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة

  

asama (زائر) — 04/03/2007
جزاك الله خيرا يا شيخنا
فمنك نتعلم التفاؤل في زمن اليأس ,,,
فبارك الله فيك وفي علمك وعملك .
حاقن الدماء (زائر) — 04/03/2007
بارك الله فيك أيها الشيخ الفاضل ..

وصدقت إن الله لايصلح عمل المفسدين

ويبقى دورنا نحن وهو التصدي لهذه الأدوار المشينة والتي تريد إبعاد شبابنا عن الإسلام بشتى الوسائل ..

جزاك الله خير على تبصيرنا بواقعنا ..وننتظر جديدك ..

ودمت يحفظك الرحمن
marwan (زائر) — 08/03/2007
kaifa yomkinoni atasjil

تامر (زائر) — 12/03/2007
بارك الله فيك ياشيخ وكم نحن بحاجة لمثل هذا الأمل فى ظل ماتمر به الأمة ومانمر به نحن الشباب من الفتن وجزاكم الله خيرا حيث توصلون المعنى باختصار فى الصميم وهذه طبيعة العصر مثل الليزر .ولاتنسنا فى دعائك .
فرحان النبهان (زائر) — 21/07/2008
جزاك الله خير يا شيخنا الكريم على هذه الكلمه الطيبه و ابشرك و ابشر جميع المسلمين بأن هناك صحوة قوية لشبابنا اليوم نراها و نلحظها في كل بقاع العالم الاسلامي و ان شاء الله تعود الامة الى سابق رشدها و نعيد مجد سلفنا و خواننا الذين سبقونا بايمان والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا و حبيبنا هحمد و على اله و صحبه اجمعين
علي الحكمي (زائر) — 11/03/2009
سبحان الله يا شيخنا دائماً سباق للخير كنت انوي كتابة موضوع بعنوان ( إن الله لا يصلح عمل المفسدين ) فقلت لنفسي دعني ابحث في الشبكة هل هناك أحد تطرق لهذا الموضوع وكتب فيه ؟ فوجدت فضيلتكم وهذا ليس بمستغرب على أمثالكم ممن يحمل في قلبه هم الأمة وما يحاك ضدها , بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم .

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1431 هـ