| 28/5/1428
ما الذي يدفع حزبا فائزا في الانتخابات إلى أن ينفذ "انقلابا" على مؤسسات هو يرأسها أو يفترض أنه يرأسها؟!
ليس هناك سبب مفهوم إلا أن يكون هذا الحزب يعاني من تمرد الأجهزة الأمنية عن الانصياع لأوامر حكومته..
ما الذي يجعل حزباً يملك أغلبية كافية يظل يطالب الخاسرين بمشاركته الحكومة ولا يقبلون إلا بعد استحواذهم على حصة كبيرة من الوزراء ثم يمنعون انطلاق هذه الحكومة من بعد هذا؟
إنها رغبة في المشاركة وتحمل المسؤولية منه، ورغبة في الاستئثار والتحكم واحتكار الحديث باسم القضية الفلسطينية وجرها إلى مستنقعات الاستسلام والتطفل على المقاومة ومشاركة فقراء غزة والضفة في أموال المساعدات التي تأتي ممن يدرؤون بالمال عجزاً عن المشاركة في الدفاع عن المقدسات.
إن حماس لم تتحرك اليوم إلا من بعد أن فاض بها الكيل وحرمت من أبسط حقوقها في تنفيذ استحقاقات الانتخابات التي جرت قبل أكثر من عام من دون أن تهنأ فيها بيوم واحد في السلطة دون منغصات من مناضلي فنادق أوروبا المتنفذين في حركة فتح، والذين تدعوهم حركة المقاومة الإسلامية بالانقلابيين.
محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ذو العلاقة الوثيقة بأركان النظام الاحتلالي الصهيوني في تل أبيب والذي يرى مبتسماً في لقاءاته معهم، واضعاً قدماً فوق أخرى عندما يكون اللقاء مع "شركاء النضال" من الحكومة الفلسطينية، شارك بلا مجال للتكذيب في حملة الحصار على الشعب الفلسطيني الذي عانى كثيراً من خياره الطبيعي بانتخاب المناضلين الحقيقيين في حلبة المنافسة وأصحاب الأيدي البيضاء والأثر المقاوم والفاعل.
أما دحلان وفرق موته التي شكلها؛ فقد نجح في إعادة الأضواء إلى تاريخ "الأسلحة الفاسدة" من أربعينات القرن الماضي، ليصبح السلاح الفلسطيني بـ"فضل جهوده المضنية" عنوان الحوار الداخلي الفلسطيني، وإليه يعود الفضل في تقلص دور كتيبة "المستعربين" في جيش الاحتلال الصهيوني بعد أن وفر له بديلاً عربياً لا مستعرباً يغريه بالمال حتى ينسى غرض حمل السلاح في كف الفلسطيني، ويمارس دوراً قذراً لا يشرف ذاته ولا أسرته ولا عشيرته ولا أبناء دينه.
أما باقي فتح فللأسف لم تنجح في تحييد الانقلابيين أو اللحديين لأن المال لا يصنع الرجال وإنما يصنع الرجال النضال، والذين ينطلقون من مصالح شخصية ومن رغبة في إعلاء العصبية والحزبية محل المصالح الدينية والوطنية لا يستأهلون أن يكونوا في الصدارة ولو كانت تلك حقائق القوة في زمن من الأزمان أو لحظة من التاريخ البائس لهذا الشعب الحر المناضل.
إن أعظم مشكلة تواجه فلسطين اليوم ليست هي هذه الأزمة، مع ما فيها من دماء، وإنما في الفتنة التي تذهب بالهوية؛ فيصبح ضائع الهوية ملتصقاً بمانحي المال والسلطة ولو على حساب المبادئ.. إنها أزمة مبادئ تعصف بهذه الحركة العريقة وتحتاج من أولي النهى أن يقفوا من حركتهم الهرمة موقفاً فاصلاً، فإما الاعتدال وإما الاعتزال.
مقال في غاية الروعة عن المرارة الداخلية لـ حبيبتنا حماس .
الله يحفظ اخواننا المسلمين في كل مكان .
نسأل الله أن ينصر الحق في أرض الأقصى، ويرفعه عاليا مناضلا ضد الاحتلال الصهيوني، ويبعد من تخاذل عن الدفاع عن أرض المسراء عن الحكم وينصر المجاهدين.
الحمد له حمد الشاكرين مؤيد من اطاعه واتقاه امابعد
لعل في هذه الامور من الملامح والتجليات التي يجب ان نقف عندها ...
اولا كثر الحديث عن الاجهزة الامنية التابعه للسلطة الوطنية الفلسطينيه ...واستنكار بعض من يقرئون ظواهر الافعال بانه جريمة لاتغتفر وغير ذلك من الامور التي لاتغيب عن كل ذي لب منا ..
انني ادعو جميع المتكلمين للتأمل ...مالذي جنته الاراضي المحتلة من هذه الاجهزه التي خرجت من رحم اتفاقبات اوسلوا ؟؟؟
مالذي صنعته لابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل ابان التقاتل الاخير؟؟؟
انني ادعوكم للتأمل في مصير الشرطة الفلسطينيه الموالية للرئاسة عندما اجتاحت القطعان العسكرية الصهيونيه سجن اريحا ..الا نعتبر ذلك معلما من معالم الخزي ....؟؟؟؟الكل يعرف مبادئ الحركة الهرمة ..وماتتطلع علية ...قال بعضهم بان حركة المقاومة الاسلامية حماس تريد بان تقيم دوله ذات نظام مماثل للنظام السابق في افغانستان ....!!!!ايها السادة اريد بان اقول بان هذه التصريحات ماهي الا تجييشا لمشاعر بعض الجهال....
مالذي سوف تخسرة حماس من خلال سيطرتها على القطاع المحرر؟؟
اقول يباتن الفلسطينيون ربما قد يامنون على ارواحهم وعلى ممتلكاتهم وربما يستمر مشروع المقاومة وذلك بوحدة الفصائل الشريفه وتوجية السلاح لصدور العدو الصهيونبي ....
وللمسلم مني ومن انصار الحركة الاسلامية الف تحية
والسلام عليكم ورحمة اله وبركاته
لو نشاهد في عالمنا الأسلامي أن أكثر مشاكلنا من بني قومنا ومن بني جلدتنا , ولا يشك عاقل في فسادهم وتعاونهم مع الغرب ضد مصالح الأمة , والآن لايخفى على ذو عقل مدى معاناتنا منهم وخطرهم ليس على الشعوب ولكن حتى على الحكام , لأنهم أذا سنحت لهم الفرصة أول من ينادي بأطاحة الحكام , وجميع الشعوب الأسلامية الأن تعرف مدى كذبهم وخيانتهم للأمة وهم مع ذلك قلة قليلة , السؤال : لماذا نتركهم يلعبون في قضايانا ويفسدون أمتنا ويقتلون أبنائنا ونحن نشاهد ولا نحرك ؟؟!!!
والكلام ليس على فتح هداهم الله ولكن هناك من هم على شاكلتهم كثير في عالمنا الأسلامي ,,
لماذا لاتقف الأمة وعلى رأسها علمائنا وتكشف زيف القوم وخداعهم وتقاطعهم؟!!
نسأل الله أن يبرم لهذة الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فية أهل المعصية وأن يصلح ضال المسلمين أنه سميع مجيب,,,
وعجبي الذي لاينقطع عجبه, هو موقف أغلب الدول العربية التي توجه اللوم للفلسطينين, وتدعوهم لوحدة الصف وحرمة الدم الفلسطيني وهي ذاتها من تفعل الحصار الظالم , لم يصدر قرار شجاع من الجامعة العربية بفك الحصار عن الأشقاء ولو أرادت ذلك من يمنعها من ذلك ولكنه الوهن ومجاملة الغرب على حساب مصالح الأمة.
يعلم الأغبياء قبل العقلاء بأن أمريكيا واليهود هم من يقوم بمساندة الخونة في فلسطين حتى تنقلب الأمور رأس على عقب ولايهنأ الشعب الفلسطيني بالإستقرار, وللأسف بصمت عربي إذا لم يكن بماركة؟
حماس حكومة منتخبة, ومحاربة من الداخل والخارج لا لشيء الا لأنها صادقة وذات منهج واضح وقدمت من الأدلة الكافية على صدقها وعدم المساس بقضية الأمة أو المساومة عليها .
وماقامت به من عمل تشكر عليه ولها الحق الكامل بكل إجراء تتخذه, لحماية أمن الشعب الفلسطيني وكرامته.
اللهم وفق حماس وكل من صدق من أمة محمد صلى الله عليه وسلم, اللهم انصرهم ولاتنصر عليهم , وأعنهم ولاتعن عليهم, وامكرلهم ولاتمكر عليهم,الهم كن لهم نصير يوم قل النصير, اللهم ارزقهم التوكل عليك, اللهم اخذل من خذلهم من العرب, اللهم افضح حزب ابن أبي وأظهرهم للعيان حتى لايغتر بهم المسلمين.
إذا اعتدت فتح على حماس .. فالكل ساكت بدأ من محمود عباس إلى أصغر زعيم ..
أما إذا قامت حاس بواجبها فإنه يعقد مجلس جامعة الدول العربية ويجتمع وزارء خارجية العرب وتحل حكومة حماس ..
ثم يأتي التأييد من أمريكا والدول الأجنية طازجاً لأنهم قد قرروا أن لاتحكم حركة إسلامية ..
فاللهم انصر حماس على من بغى عليهم ..
وخلّص حركة فتح من المتردية والنطيحة ..
والله أعلم .
وبعض حالات الاعدام العشوائية
مع العلم اني رأيت بعيني كيف تنهب المؤسسات و الجمعيات الخيرية وتحرق بواسطة افرادها و بعض الحرامية
،هل اكثر من سب الذات الالهية؟من خلع النقاب عن الاخوات؟ام هل اكثر من قتل الشيوخ في محراب صلاتهم؟؟؟
ام ام ام
أولا جزاك الله خيرا ياشيخ على هذا الطرح ولكن نجد ان كل دولة مسلم لتسقط الى بايدي اولئك المنافقين والمرجفين الذين هم عملة لاالعداء واذنبهم فهم كالحياة والعقارب أنهم بحق اخسساس واما أولئك الطهار المجهدين فنقول لولئك الاسود صبرا فان نصر الله قريب ولن يخلص الذهب إلى بعد الهب فصبر وصبراوربطو وتقوالله لكي يعظم أجركم
ملاحظة لمعلومية نحن نعلم هذا لكن بعض المسلمين الجهالين ليعلمون هذا بل بعضهم يؤيد المنفقين.