أنت هنا

(من أشد منّا قوة).. منطق الطغاة من لدن عاد إلى أمريكا!
4 ذو الحجه 1428

انقر هنا لاستماع المادة
افتخرت عاد بقوتها فقالوا: (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً) فبين الله أنهم ضعفاء أمام قوته تعالى فقال: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً)، فأرسل عليهم هذه الريح وأهلكهم الله جل وعلا عقوبة على عتوهم وقولهم: (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً).

ومنطق قوم عاد هذا: (مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً)، هو الذي نفس منطق فرعون لمّا رأى الآيات وآمن بها من آمن فقال ما أخبر الله به عنه: (إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ) فانظر كيف كانت عاقبة هؤلاء المغترين؟

ومع ذلك ما استفاد طغاة قريش فكان منطقهم من الحق وأهله نفس منطق هؤلاء المتكبرين، وأحد مظاهر هذا ما قاله أبو سفيان يوم علم بنجاة عير قريش فأبى إلاّ يخرج ويقيم ببدر يستعرض العضلات ويظهر العزة ويقول: من أشد منّا قوة! ليتحدث العالم العربي عنهم، وفعلاً تحدث ولكن قال ماذا؟!
مع أن الله تعالى حذرهم من الاغترار بمنطق من تقدمهم وبين لهم كيف كانت عاقبتهم في غير آية فقال سبحانه: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون).
وقال تعالى: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا).
وقال: (أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ).

وضرب الله تعالى لهم الأمثال بمن تقدمهم من الأمم وبين لهم قوته فقال: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ * وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ).
وقال: (فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ).

وعلى خطى الجاهلية الأولى وبنفس منطق الطغاة المتجبرين نطق أهل الجاهليات المعاصرة، ومضت فيهم سنة الأولين.. ألم تر كيف فعل ربك بالروس الشيوعيين؟
جاء عليهم حين من الدهر فاغتروا بقوتهم، وسطوا على مخالفهم، وفرضوا نظامهم بقوة الحديد والنار، فرضخت كثير من الشعوب لهم تحت القهر والتعذيب، وكان الجلاد الروسي يقول بلسان الحال ما قاله قوم عاد، حتى إن أحد حكامهم المتغطرسين قتل في سنوات حكمه قرابة ستين مليونا من البشر مسلمين وغير مسلمين، واجتاح أوروبا الشرقية وقصة المجر وربيع براغ معروفة... فتك وظلم وطغيان وجبروت، دعاهم لأن يمارسوا أبشع الجرائم، ومع كل تلك القوة العظيمة الضخمة الهائلة والجبروت والطغيان الذي أودى كما قلت بحياة ستين مليون شخص في عهد حاكم واحد من حكامهم، بعد كل ذلك ماذا كانت النتيجة؟ (مضى مثل الأولين).
انتهت الشيوعية ولم تلبث طويلاً، فالسنة في عمر الدول لا تعد شيئاً.

وفي وقتنا هذا .. جاءت أمريكا لتجاهر بنفس الكلمة، وتأخذ بذات المنطق ونفس الأسلوب رافعة عقيرة الحال قائلة: من أشد منا قوة؟
وهذه الصيحة الأمريكية أفزعت أناساً فرضوا بالوقوف مع البغي والظلم والعدوان حتى تنصرهم دولة البغي والعدوان التي نسيت الخالق وقالت ساستها: من أشد منّا قوة؟
وهذا يذكرني بكلمات قلتها يوم كنت أستاذاً بجامعة الإمام، قلت وأنا أفسر قوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) (يّـس:74-75) إن المشركين يزعمون أنهم اتخذوا آلهتهم من الأوثان والأصنام لتنصرهم، والحقيقة أن هؤلاء المشركون هم من ينصر تلك الأحجار. فالأصنام لا تدافع عن نفسها ...وهل فعلت شيئاً لما دخل عليها إبراهيم عليه السلام وجعلها جذاذا إلا كبيراً لها؟

وقد نفى الله نصر تلك الآلهة لعابديها فقال سبحانه بعد قوله: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ)، ثم قال: (لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ) والمعنى: لا تستطيع هذه الأصنام نصرهم، ثم قال تعالى: (وَهُمْ) أي المشركون (لَهُمْ) أي للأصنام (جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) يدافعون عنهم.

إن هذه الآية تتمثل الآن معانيها في أمريكا وحلفاء أمريكا، فبعض من يقف إلى جانب أمريكا يقول: إنما انقدنا لهم ليكونوا لنا عِزّاً ينصروننا. وفي حقيقة الأمر هم الذين ينصرون أمريكا! فوالله لو تخلى حلفاء أمريكا عنها لسقطت.. فكم تبعد أمريكا عن ديار المسلمين؟ وهل تستطيع أن تصل إلينا طائراتها وأسلحتها دون مد ونصرة من المجاورين؟

إن الواقع يقول إن أمريكا استقوت هي بحلفائها وليس العكس، وإلا فلو تخلت كل دولة عن أمريكا وطلبت كل دولة من أمريكا أن تخرج من أراضيها، فماذا تستطيع أن تفعل أمريكا؟
(وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ).

إننا نشهد اليوم واقعاً منطقُ: (من أشد منا قوة) هو السائد فيه، فماذا كانت نهاية أصحاب هذا المنطق المتقدمين من قوم عاد؟
قال الله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ).


ما بين غمضة عين وانتباهتها يبدل الله من حال إلى حال!

انتهت عاد التي استكبرت في الأرض بغير الحق وبان ضعف الإنسان.
انتهت عاد وللمستكبرين أمثال نهايتها.
فلا تغتروا بقوتهم، فالله أقوى منهم ، عظّموا الله جل وعلا ، واملئوا قلوبكم بإجلال العزيز الجبار المتكبر سبحانه وتعالى.
والباطل وإن انتفش ساعة أو انتصروا مرة فالحرب سجال، وقد قيل: جولة الباطل ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة.

لكن أخشى ما أخشاه أن تضعف القلوب... وتزل الأقدام ونؤتنا من أنفسنا لغفلتنا فينزل المصاب الجلل، ومن بوادر هذه الغفلة أن ترى خطاباً صدر قبل أقل من نحو شهرين وقّع عليه أكثر من مئة شخص خطاباً ضعيفاً.. وكاتبوه فيهم أناس نحسبهم أخياراً وفيهم من لا نعرفهم...
وهذا ضرب من الضعف أمام العدو... والاغترار بمنطقه، وقول رجاله: (من أشد منا قوة)؟

وأخيراً.. أروي قصة إنسان بسيط لكنه والله عظيم: لما ذهب الملك عبد العزيز إلى جدة ومعه المجاهدون من الإخوان وغيرهم قال بعضهم متخوفاً: إن الإنجليز –وقد كانوا في جدة- معهم طائرات.
فهذا الرجل العامي البسيط سأل: ما الطائرات؟
قالوا: الطائرات تأتي من فوق الناس وتسقط قنابل. وما كان كل الناس يعرفون الطائرات.
فسأل سؤالاً بسيطاً جداً فقال: طيب الطائرات هذه فوق الله أم تحت الله؟
قالوا : استغفر الله، بل هي تحت الله . قال :إذا لا تهمكم.
بعض الإخوان يقسم بالله أن في أيام الحرب الهندية الباكستانية، في نحو عام 65 ميلادية أنهم رأوا القنابل تسقط من الطائرات الهندية ولا تصل إلى الأرض. يقولون: والله ما ندري أين ذهبت؟ الله أعلم..

والحديث عن الكرامات وأخبارها كثير... ويمكنني أن أسترسل في الحديث عن المعجزات وتهاوي القوى المادية .. ولكن متى؟
عندما نعود إلى الله، ونقاتل من أجل إعلاء كلمته ونشر شريعته التي ارتضى بإخلاص على هدى وبصيرة.
فالملائكة قاتلت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يرد ما يدل على أن هذا من خصائصه، والكرامة قد تجري لأمته، لكن عندما تكون متبعة لنبيها صلى الله عليه وسلم، ملتزمة بمنهجه.. عندما يقام فيهم العدل، ويصدقون مع الله، وتتحرر قلوبهم من الرق للعبد أياً كان، عندها يُنصرون بإذن الله. (وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ)، كما قال الله تعالى: (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً) قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ).
أسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
________________
* من درس الشيخ الأسبوعي يوم الأحد 22 ذو القعدة 1428

فتح الله عليك يا شيخنا الفاضل, وثبتك على الحق والدعوة إليه .<BR>ونسأل الله البصيرة في الدين.<br>

بارك الله في الشيخ اجاد وافاد<BR>وخطر الرافضة لاشك انه اعظم <BR>نسأل الله ان يكفينا شرهم وشرور غيرهم<br>

لا فض فووووووووووك يا شيخنا<BR>موقف واضح وواثق بالله<br>

لا فض فووووووووووك يا شيخنا<BR>موقف واضح واثق بالله<br>

جزاك الله خير <BR>نسال الله ان يثبتنا على دينه<br>

نسأل الله أن يحمي شيخنا من كيد الكائدين ويقيه من مكر الماكرين.<BR><BR>اسمحلى شيخي الفاضل أن أتطفل وأضيف بعض النقاط التي أرى إنها مهمة في الموضوع.<BR><BR>1- لا يشك في عداوة الروافض لأهل السنة إلا رعاع الأمة الذين توجههم وسائل الإعلام الماجورة. أما من أنعم الله عليه في الإطلاع على منهج الروافض سيعرف أنه لم يسبق لهم أن نصروا الإسلام ولو في موقف واحد طيلة تاريخهم, بل على العكس تاريخهم ملي بالمؤامرات على المسلمين, ولعلنا في هذا المقام نتذكر تصريح نائب الريئس الإيراني السابق علي أبطحي الذي قال بالنص (لولا مساعدة إيران ما إستطاعت أمريكا أن تسقط كابل وبغداد.<BR><BR>2- إن قامت الحرب بين العدوين إيران وأمريكا فجميعهم سيخسرون وننتصر نحن بإذن الله تعالى, فالرافضة بالعراق وخصوصا المنتمين للجنس الفارسي سينضمون لإيران ضد أمريكا ولعل هذا هو السبب الذي جعل أمريكا توعز لحزب العمال بالتحرك بالشمال حتى تضطر تركيا للتدخل ليكون في ذلك توازن للقوة في المنطقة, ولذلك نقول إننا مع أمريكا وإيران على حدا سوأ ضد بعضهم البعض.<BR><BR>3- ملاحظة على وضع روسيا في حقيقة الأمر روسيا بنت قوة صاروخية في عهد ريئسها الحالي نتوقع أن تتفوق على القوة الأمريكية بدليل أن أمريكا لم تستطع تنفيذ قرارها في بناء ماتسميه الدرع الصاروخي شر أوروبا. <BR><BR>حفظ الله شيخنا ذخرا لهذه الأمة المكلومة ليعيد لها الثقة بأبنائها ويحي في نفوسهم الأمل بالنصر. ولله الأمر من قبل ومن بعد .<br>

جزاك الله خيراً يا شيخنا الفاضل ..<br>

جزى الله الشيخ خيرا فهو موقن بنصر الله له والبلاء لا ينزل الا بعيب في قلوبنا ومتى ما اصلحنا شاننا نصرنا الله ولو اتخذنا عبرا مما فاتنا من حال الاقوام لفزنا ولو رجعنا الى ثقة الخليفة المستعصم بالرافضي ابن العلقمي لعلمنا ان الخليفة رحمه الله اخطأ باتخاذه هذا الحاقد بطانة من دون المؤمنين وهكذا نفعل وما كان يجب ان يدعى احمد نجاد الى اجتماع قمة دول خليجية ويتخذ بطانة وهو مليء بالمكر واشد من اليهود مكرا نسال الله ان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وعليناان نحذر من مكر الاعداء وان نتبع كلام علماء الامة الذين لم يالوا جهدا بالتحذير من الرافضة وكفاكم بكلام ابن تيمية وقد استشهد به الشيخ ناصر وفيه دلالة على مدى عداوة الرافضة وبغضهم لله ورسوله<br>

جزى الله سماحة الشيخ الوالد ناصر كل خير ونسال الله ان يجعل جهودكم في موازين اعمالكم <BR>والحقيقه يمثل هذا فليبين وليبشر اهل العلم او ليسكتوا ماجورين <BR>نعم ان الامر لله وكما ان الحلال بين والحرام بين وهناك من يتعامى عنهما او بعضهما فان العدو بين والصديق بين ولا يتعامى عنهما الا جاهل او صاحب هوى <BR>من يتذكر خطاب الرافضي نصر الله عندما قال لقد انتهى عصر الهيمنة الامريكيه على الخليج وهو يقصد انه بدا عهد الهيمنة الفارسيه المجوسيه الصفويه وهو يستبشر بذلك ويهدد من يعنيهم الامر<BR>لو التفتت الامه الى اصلاح شانها _ افرادا _ وجماعات لقويت شوكتها وهابها عدوها ونسال الله ان يصلح شاننا جميعا <BR>ولا اشك ان قوة الايمان والصبر والعمل قدر المستطاع تفتك باي قوه مهما كانت فاليائس ضال وربما كافر ولنا في كتاب الله البشرى بالنصر باذن الله والسلام<BR><br>

شجاعة المسلم تبرز في مثل هذه المواقف أرجو يا شيخنا تقوية هذه الخصلة الحميدة فالكثير من أهل الخير لديهم خلل في هذا الأمر من ناحية الثبات على الحق و من ناحية ملاقاة العدو<br>

بارك الله فيك ياشيخ ونفع بك الإسلام والمسلمين<br>

سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى<BR>فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى<br>

رفع الله قدركم يا شيخ ناصر , ونصر الله بكم الدين .<br>

بسم الله الرحمن الرحيم ..<BR><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <BR><BR><BR>الشيخ ناصر بارك الله فيك ووفقك لما يحبه ويرضاه ..<BR><BR>ما كتبته من اقوى واجمل ما قرأت منذ فترة طويلة في هذه الشبكة العنكبوتية اسأل الله ان يرزقك عن كل حرف بيتا في الجنه ..<BR><BR><BR><br>

بارك الله في شيخنا الفاضل.<BR>وياليت قومي يعلمون أن القوة هي الرمي كما أخبرنا المصطفى صل الله عليه وسلم؟<BR>وياليت قومي إن كانوا في غفلة عن تعاليم دينهم وهذا الذي يظهر , يتذكرون قول شاعر جاهلي : ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه& يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم.<BR>ونحن نقول لاتظلموا الناس و لاتظلموا أنفسكم بترككم أسباب القوة؟؟<br>

بسم الله الرحمن الرحيم ,,<BR><BR>والصلاة والسلام على حبيب القلوب صلى الله عليه وآله وسلم ,,<BR><BR>أما بعد :<BR><BR>لقد كنت حاضراً في درس والدنا وشيخنا الحبيب الشيخ ناصر العمر واستمعت واستمتعت بالحديث كثيراً جداً والله ,,<BR>وأتمنى من شيخنا بث روح التفاؤل في نفوسنا والتركيز على هذا الجانب في هذا الوقت بالذات , لأن الأمه تمر بأزمه وبمحنه عظيمه لن يخلصهما إلا رب الأرض والسموات ,,<BR><BR>رفع الله قدركم يا شيخ ناصر , ورزقك الشهاده في سبيله مقبلا غير مدبر ,,<BR><BR>ابنك البار: أبو أســامه الجربا ,,<br>

السلام عليكم <BR>بارك الله في الشيخ ونفع به .. نصح ووضح <BR><BR>طلب بسيط ليتكم وضعتم رابطا صوتيا للدرس فالصوت غير القراءة ... الشوف شجر بارك الله جهودكم <BR><br>

..<BR><BR><BR>بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ..<BR>و للأسف أن مدار الجهل في هذه القضية عائد إلى الضعف في تأصيل المعتقد الإسلامي في القلوب ، و بهذا أشربت قلوب المسلمينَ الذل ، والدعة و التبعية ، فاعتادوا على التبعية ، و الاكتفاء بأن يكونوا أحد الطرفين في الصراع الأمريكي الإيراني ، و لم يفكروا في إحداث رأي ثالث له خصوصيته ، وهو التوقف ، و الحياد في هذه الحرب ..<BR><BR>كلماتكم تروي الغليل و تشفي العليل ..<BR>كيف لا وهي وقفة من آيات الكتاب الجليل .<BR><BR>جزاكم الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء .<br>

لافض فوك<br>

بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل أشهد الله أنني احبك فى الله حبا جما وفقك الله وامد في عمرك فى طاعة وخير<br>

شيخي الفاضل لافض فوك<BR>زادك الله ثباتا ويقينا<br>

أسأل الله ان يحفظ لنا شيخنا وينصره ويقويه ...<BR>لكن الله يحفظه وقد كنت دائماً أراقب كلامه أيام المحن وكنت اقول الشيخ يبالغ أو لا يتصور الموضوع جيداً ثم لما تنكشف الفتنة والله أقول الشيخ كان أصوب وأحكم<BR>لكن لا تؤمن عليه الفتنة والله يحفظه<BR>الله يسعدك ياشيخ ويكرمك ويقويك ويحشرك مع الأنبياء والصالحين والعلماء والمجاهدين<BR>آمين<br>

الله اكبر الله اكبر الله اكبر<br>

<BR>رابط الحفظ <BR>http://www.almoslim.net/audio/mnar120.rm<BR><br>

بارك الله فيك و في علمك و نفع بك الإسلام و المسلمين .<br>

جزاك الله خير يا شيخ<BR>اللهم اكفنا الفتن ما ظهر منها (أمريكا) وما بطن ( إيران).<br>

جزاك الله ياشيخ.نحن نحب رسول الله ومن حبنا لرسول الله نحب الفأل .وانت من يجدد فينا حب رسول الله والتفائل دائماً<BR>فجزاك الله عنا وعن مسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات خير الجزاء.<BR>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة<BR>ادع لي ياشيخ بالهداية جزاك الله خيرً<br>

السلام عليكم بارك الله فيك و بارك عليك و بارك في علمك ونفعنا بك .<BR>كم نحن في حاجة إلى مثل هذه الكلمات القوية لنتغلب على الوهن الذي دب في قلوب المرضى من عباد الطاغوت العصري الجديد ( أمريكا) ونسوا أن الله يسمع و يرى ويدبر و سينصر عباده المؤمنين و لو بعد حين ( إنا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد) غافر 51 - فجزاك الله خيرا .<BR>و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته<br>

بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR><BR>إن تنصروا الله ينصركم<BR><BR>يجب أن ننتصر أولاً على أنفسنا<BR><BR>يجب أن نصلح أنفسنا فنحن مقصرون كثيراً <BR><BR>على الأقل نكون قريبين من وقت النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده<BR><BR>بعد ذلك سينصرنا الله سبحانه وتعالى وتكون لنا العزة والنصر<BR><BR>ولكن على غفلتنا في هذا الزمن وبعدنا عن هدي نبينا ............<BR><BR>في هذا الزمن نحن مبتعدون كثيراً عن شرع الله في معظم العبادات والمعاملات وجميع جوانب الحياة<BR><BR>والله أعلم<BR><br>

جزاك الله عنا وعن المسلمين خيرا وبارك الله في علمكم .<BR>وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ولكن متى؟فقط إذا توجهنا بقلوبنا وأرواحنا تجاه خالقنا نعم سوف نرى النصر والكرامة امامنا<br>

كلمات نيرات جميلات أثاب الله قائلها وكاتبها وقارئها وسامعها وأنزلهم جميعا منازل الشهداء مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة جزاك الله عنا خيرا ونرجو المذيد شكرا<BR><br>

كلام الشيخ واستنباطاته بالإستعانة بآيات اللله سبحانه وتعالى كلها محترمة ولاغبار عليها...ولكن لنسأل أنفسنا قليلا بعيدا عن الغرور والعزة بالأثم، من هي الدول التي تحالفت وتشاركت مع أمريكا وإسرائيل لكي تغزوا أرض المسلمين العرب!؟ طبعا الجواب كلها دول عربية سنية، ومن أسقط صدام، وهو سني؟، ومن أسقط حسني مبارك وهو سني؟، ومن أسقط معمر القذافي وهو سني؟، ومن أسقط على عبد الله صالح وهو سني؟، ومن أسقط الرئيس التونسي وهو سني؟، اذن في كل هذه المصائب التي نزلت بامة العرب ونحن لازلنا نقول ان الشيعة سبب كل هذه المصائب، وهم لحد هذه اللحظة أعداء لكل أعداء المسلمين وابرزهم الصهاينة وامريكا...لاندافع عن الشيعة...بل لابد من توضيح أبعاد المؤامرة على العرب والمسلمين...فهم يخططون منذ 30 عاما أو أكثر حسب قراءاتنا السابقة في الأعوام 1977 و 1978 و1979 وعام 1980 للحرب الطائفية في المنطقة والتي ستأكل الأخضر واليابس كما حدث في سورية ...وعلينا أن ننتظر المصائب القادمة ...فامريكا واسرائيل تعمل وتهيء السبل الكفيلة لقيام حرب أقليمية، وقد وفرت كل أسبابها لكي تكون حرب طويلة تستمر لسنوات...فهي من باب تدعم الشيعة وتقويهم لكي يصلوا الى قدرات موازية للسنة ...وقد حاولت أن تنطلق الحرب في العراق وفشلت، ومن ثم سورية، ومن ثم في اليمن كلها من أجل الصدام بين القطب السعودي والقطب الإيراني ... فعلينا أن ننتبه لهذا الخطر الداهم...والصهاينة وأمريكا ليس بأفضل من عقول العرب بسنتهم وشيعتهم ومسيحييهم، وقادرون على وضع النقاط على الحروب واستنباط جُمل المخاطر المستقلية التي تهدد الكيان العربي برمته، وثقوا بالله لن ينجوا من المحرقة أي طرف...ولن ينتصر أي طرف...والله من وراء القصد ...تعقيبا على تعليقات البعض
1 + 0 =