أنت هنا

بيان حول الغلاء وارتفاع الأسعار
30 ذو القعدة 1428

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:
فإن ما يحصل للأمم والشعوب من الشدة والرخاء والسراء والضراء كل ذلك بقدر الله تعالى القاهر الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو سبحانه القابض الباسط الرازق المسعّر .
وله تعالى في كل ذلك حكم بالغة، ومن ذلك ابتلاء العباد ليظهر صبرهم وشكرهم كما قال تعالى : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) وقال تعالى عن نبيه سليمان : ( قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ) .
وقد جعل الله لما يحصل أسباباً، وربط المسببات بأسبابها ، على مقتضى سنن وحكم له سبحانه وتعالى في خلقه، فمراعاة الأسباب والسنن التي جعلها الله في هذا الكون مقتضى شرعه ومن ذلك قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(الرعد: 11)وما يقع من ارتفاع للأسعار والغلاء في المعيشة له أسبابه ومن أعظم الأسباب الذنوب والمعاصي التي يجاهر بها العباد، وبخاصة منع الزكاة والتعامل بالربا والغش والتدليس في المعاملات وأكل أموال الناس بالباطل وغيرها من الذنوب المؤذنة بنزول العقوبات الشديدة وحصول الشدائد المديدة وذهاب البركات أو نقصها، قال الله تعالى : {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} (النحل:112) ، وقوله تعالى :{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (الروم:41) وفي المقابل قال الله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} (نوح:10-12) .
ولا شك أن الواقع في هذه الأيام يشهد ارتفاعاً في الأسعار وبخاصة المواد الأساسية التي هي من ضرورات الناس وهذا شيء مؤلم حقاً يجب أن تدرس أسبابه ويسعى في علاجه كل بحسب طاقته وقدرته وإمكاناته وكل بحسب موقعه ومسؤوليته .
إن هذه الأزمة لها آثار سلبية على جميع المستويات ، لأنها من دواعي انتشار السرقات والغش والسطو ووجود الشحناء والضغائن بين الغني والفقير.
إن حجم التذمر والاستنكار لدى الناس ليس بخاف هذه الأيام على أحد . وقد تترك هذه الأزمة آثاراً نفسية خطيرة على بعض النفوس التي تشعر بالمعاناة في تأمين المعيشة والوفاء بالاحتياجات الضرورية ومتطلبات من يعولون .
وإننا في هذا الظرف الذي يزداد فيه ارتفاع الأسعار يوماً بعد يوم نوجه الرسائل التالية إلى :
أولاً: ولاة الأمر والمسؤولين _وفقهم الله_ :
نذكرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به" فعلى ولاة الأمر أن يسعوا في معالجة هذه الأزمة بما يخفف على الناس معاناتهم ويزيل شدتهم، وهذه بعض المقترحات التي نظن أنها تساهم في تخفيف آثار هذه الأزمة :
• دعم السلع الأساسية التي يحتاج إليها الناس، مثل: الأدوية والمواد الغذائية والأعلاف بحيث تحافظ على سعرها، وتكون في مقدور عموم الناس.
• صرف مبلغ مقطوع لكل مولود يساعد على تخفيف التكاليف المناطة بولي الأسرة، وهذه سياسة إسلامية قديمة، وهي مطبقة في دول عديدة بصور شتى. وقد خصص عمر رضي الله عنه رواتب ثابتة للمواليد والأطفال الصغار فجعل للمولود أول ما يولد مئة درهم فإذا ترعرع جعلها مئتين فإذا بلغ زاده. - رواه أبو يوسف في الخراج وأبو عبيد في الأموال).
• مساعدة الأسر المحتاجة وبالذات الذين ليس لهم مورد ثابت أو رواتب والتوسع في إقامة جمعيات البر وكذا تسديد ديون المعدمين والمنكوبين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان لنا عاملا فلم يكن له زوجة فليكتسب له زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب له خادماً فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكناً من اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق" - رواه أبو داود والحاكم وصححه السيوطي والألباني . وكان عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - إذا بقي زيادة في بيت المال سدد بها عن المدينين ودفع منها لمن أراد الزواج من الأبكار (الأموال لأبي عبيد 265).
• مراقبة التجار والأخذ على يد من يستغل ارتفاع الأسعار فيزيد أكثر من الواقع أو يرفع أسعار سلع لم ترتفع في بلد المصدر أو يحتكر المواد في مخازنه ويستغل ذلك في رفع الأسعار.
• إعادة النظر في رسوم بعض الخدمات كالكهرباء وتأشيرات العمالة المنزلية وغيرها.
• معالجة مشكلة السكن التي يعاني منها نسبة كبيرة من الناس من خلال تخطيط المدن وتوزيع المخططات على المحتاجين ودعم صندوق التنمية العقاري ودعم مواد البناء .

ثانياً: التجار بارك الله فيهم ولهم :
عليهم أن يتقوا الله تعالى ويراقبوه،ونذكرهم بقوله صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد"، كما نذكرهم بما يلي :
1. الحذر من الاحتكار للسلع وحبسها في المستودعات مع حاجة الناس لها مما يرتفع معها الأسعار وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاحتكار وقال [ لا يحتكر إلا خاطئ ].
2. البعد عن المعاملات المحرمة كالغش والربا والتدليس ونحوها لما لذلك من أثر في محق البركات مع التذكير بواجب الصدق والأمانة كما قال صلى الله عليه وسلم "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما"رواه مسلم.
3. التيسير على الناس وإنظار المعسرين ومراعاة الفقراء والمساكين.

ثالثاً: عموم الناس :
إن الذنوب من أعظم الأسباب في حصول القحط والغلاء والوباء وغير ذلك من البلاء فننصحهم بالتالي:
• التوبة الصادقة النصوح من جميع الذنوب وبخاصة الربا الذي هو من كبار الذنوب وتهاون بعض الناس فيه على خطورته ومحقه بركة الرزق .
• ضرورة أداء الزكاة في وقتها وعدم التهاون في ذلك،فهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وقد قاتل أبو بكر رضي الله عنه مانعيها .
• ترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف، فقد قال تعالى: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}(الأعراف: 31 )
• التحرر من أسر العادات والنمط الغذائي الاستهلاكي ، والتركيز على القيمة الغذائية، وعلى كل حال فالبدائل كثيرة ومتوافرة ومتفاوتة في الأسعار.
• تذكر نعمة الله علينا حيث أن ارتفاع الأسعار فرصة للمراجعة ومواساة المحتاجين من المسلمين، والتعاون في رفع هذه الأزمة والتخفيف من آثارها.

ونختم هذه الرسائل بتذكير كل من يستطيع أن يؤدي دوراً في حل هذه الأزمة والتخفيف منها أن يقوم بواجبه وبخاصة الجهات المعنية بالمجتمع واحتياجاته فنناشد العلماء ومجلس الشورى ووزارة التجارة وبخاصة حماية المستهلك، والمجالس البلدية، والجمعيات والمؤسسات الخيرية والخطباء ورجال الأعمال أن يقوموا بواجبهم فإن المجتمع ينتظر منهم الكثير.
نسأل الله تعالى أن يرحم هذه الأمة ويرفع عنها الغلاء والوباء والربا والزنا والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يمنّ علينا بشكر نعمه وأداء حقوقه علينا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

السبت 28/11/1428هـ


أسماء الموقعين على البيان
1. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد الغنيمان (رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقاً )
2. فضيلة الشيخ/ سليمان بن وايل التويجري (الأستاذ بجامعة أم القرى).
3. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمود التويجري (رئيس قسم السنة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً).
4. فضيلة الشيخ/ ناصر بن سليمان العمر (وكيل كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً، والمشرف العام على موقع المسلم)
5. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن ناصر السليمان(المفتش القضائي بوزارة العدل بالرياض).
6. فضيلة الشيخ/ خالد بن عبد الله الشمراني (أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى).
7. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف (عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود).
8. فضيلة الشيخ/ أحمد بن سعد بن غرم الغامدي (عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالباحة).
9. فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله شيبان (المعلم في منطقة عسير سابقاً)
10. فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن سالم العمر (إمام وخطيب جامع الحبيشي بالرياض).
11. فضيلة الشيخ/ عبدالرحيم بن صمايل السلمي (عضو مركز الدعوة والإرشاد بجدة).
12. فضيلة الشيخ/ عبدالحميد بن عبدالله الوابل (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد).
13. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز اللاحم (مشرف تربوي وخطيب جامع).
14. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن صالح البراك (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود).
15. فضيلة الشيخ/العباس بن أحمد عبدالفتاح الحازمي (مدير المعهد العلمي بصبيا سابقاً)
16. فضيلة الشيخ/أحمد بن حسن بن محمد آل عبدالله (الموجه في تعليم عسير سابقاً).
17. فضيلة الشيخ/ سعد بن علي العمري (المعلم في منطقة عسير سابقاً).
18. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن إبراهيم الريس (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود).
19. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن محمد الجارالله (مفكر وكاتب إسلامي بالمنطقة الغربية).
20. فضيلة الشيخ / أحمد بن سعد حمدان الغامدي (أستاذ الدراسات العليا بقسم العقيدة بجامعة ام القرى).
21. فضيلة الشيخ/محمد بن سعيد القحطاني (عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة ام القرى سابقا).

لاحول ولاقوة الابالله

ليش مستعجلين ياحلوين ؟!<BR>الناس ميتين من الغلاء والفقر وأنتم ماجتكم الفرصة تتكلمون عنهم إلا الحين !!<BR>والله إنكم مقصرين وستسألون أمام الله عن الأمانة وعن الضعوف اللي خلفكم .<br>

أرجو تنبيه من نقل الموضوع على تصحيح كتابة الاية <BR><BR>لأنه انتشر<br>

عداك العيب والله انك كفو

وأنا أوقع ايضا على هذا البيان.<BR><BR>سعد العباد<BR>استاذ مساعد قسم علوم الحاسب بكلية علوم الحاسب والمعلومات<BR>جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية<br>

اتمنى أن يصل هذا البيـــان بالفعل إلى ولاة الأمر<BR> <BR> فيعلم الله أن هناك الكثير من الأسر تعيش في حالة من الضيق في العيش من ارتفاع في الإيجارات وارتفاع في أسعار المواد الغذائيه والاستهلاكية<BR>حتى لا يكاد الموظف متوسط الدخل وليس من ذوي الدخل المحدود يغطي مصاريفه الأساسيه وليست الكمالية<BR><BR>نسأل الله أن يحفظ ولاه أمورنا ويوفقهم لما فيه خير الأمة الإسلامية وأن يرزقهم البطانه الصالحه التي تعينهم على حفظ الأمانه التي على عاتقهم<br>

نعم هذا هوالصحيح حيث تلمس احوال العباد ومشاركتهم في الضراء والسراء هذا هو الامر بالمعروف فللعالم دور كبير ولااعتقد ان ولي الامر يغضب من الحق واكثر ظني انه يقدر كل من يعينه على فعل الخير ولنا في عبدالله المحبه والتقدير من صغيرنا وكبيرنا<br>

وقع موقع المسلم في خطأ بين في الآية الكريمة : <BR><BR>وقال تعالى عن نبيه سليمان : ( هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني كريم ) . <BR><BR>وقد ورد في بيان الموقع أأصبر بدل أأشكر . <BR><BR>للتنبيه . <BR><BR><BR><br>

بارك الله في مشائخنا وعلمائنا جميعا وجزاهم الله خيرا على اهتمامهم بأمور المسلمين ثم أوكد ضرورة تصحيح الآية الواردة في المقال حيث كتبت ( أأصبر ) والصواب (أأشكر ) ثم أما بعد :<BR>الناس في هذه الأيام وفي هذه السنوات الخداعة أمرهم عجيب وكأنهم لا يفقهون من سنن الله شيئا بل كأنهم لا يقرؤون القرآن أبدا . يريدون رغد عيش وأمنا وطمأنينة ويريدون المعصية ، يطالبون بإصلاح حالهم المعيشي ويتذمرون مما هم فيه من ضنك العيش وضيق الحال ولا يريدون أن يحاسبوا أنفسهم . في السنوات الأخيرة ظهرت أمور عظيمة ومنكرات ضخمة والمصيبة أنها تعلن وتشهر ولا مُنكِر إلا أقل القليل . ألم يشتهر الربا ويعلن على رؤوس الأشهاد ؟ إذاً (فأذنوا بحرب من الله ) وهذه الظروف التي يعيشها الناس اليوم هي جزء يسير جدا من حرب الله وعقوباته وعند الله من العقوبات والعذاب ما هو أشد وأنكى فهل يفقه العباد وهل يفهم الناس ؟ ألم ينتشر الزنا ؟ لا تقولوا لا . فالأمر أعظم وأشد ولا أريد الدخول بتوضيح هذا الأمر ومن أراد البحث والتحري فإنه يعلم من أين يأخذ هذا ؟ <BR>هؤلاء الناس الذين يشتكون من ضيق المعيشة وأحوالهم المادية لو قلنا لأحدهم لماذا لا ترعى أسرتك رعاية شرعية وتلزمهم بالأوامر الشرعية من صلاة وحجاب وحشمة .. ألخ ماذا سيقول لنا ؟ كم سمعت من يقول كل شيء عندكم حرام ، حرام حرام حرام وتخرج البنت سافرة معطرة متجملة تخوض السوق عرضا وطولا .<BR>فقير اليوم هو غير فقير الأمس ، ففقير اليوم لا يرضى أنه فقير تكون عنده المناسبة فيحاول جاهدا أن تكون مناسبته كمناسبة أغنى الناس ، الولد أو البنت في المرحلة المتوسطة كل واحد منهم لديه جوال وبعضهم سيارة وما أشبه ذلك ، لا يوجد قناعة لا يوجد سياسة يسوس بها رب الأسرة أسرته . يقترض عشرات الآلاف حتى يذهب للسياحة في الصيف ؟ يستأجر أفخم قصور الأفراح حتى يباهي الناس ؟ وقد ورد في بعض الآثار ( ولا عال من اقتصد ) وفي المثل المشهور ( الاقتصاد نصف المعيشة ) وقد يقول قائل الوقت تغير والأمور الآن تتطلب هذا ولا يريد الواحد أن يعقّد أسرته وأطفاله . فأقول إن تعقيد الأسرة والأطفال هو بعدم الأخذ على أيديهم وبعدم إرشادهم للحق . فهل الناس مع هذا سلموا من الأمراض النفسية ومن الأمراض العضوية البدنية وهل سلموا من ضيق الصدر فلا أظن أن هذه الأمور انتشرت مثل ما انتشرت في عصرنا ففر الناس من شيء ووقعوا فيه . فلا تشتكوا من هذه الظروف وكتاب الله بين أيديكم ألم يقل ربكم سبحانه وتعالى ( فبما كسبت أيديكم ) ألم يقل ربكم سبحانه ( لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً )أين يذهب الناس عن هذه الآيات العظيمةوعد لايتخلف وأمر واضح صريح ألم يقل ربنا سبحانه وتعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )فإماالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلا الهلاك<br>

بيان موفق.. لكن لابد من تفعيله وذلك من خلال:1- زيارة ولاة الأمر- وفقهم الله- وتذكيرهم بتلك الآثار السيئة إذا استمر الوضع كما هو: وذلك من الناحية: الأمنية ،والصحية والأخلاقية..الخ<BR>2- مخاطبة التجار وتذكيرهم وتخويفهم بالله تعالى.<BR>3- مقاطعة السلع التي يظهر فيها الغلاء الفاحش والأخذ بالبدائل المتوفرة وإن كانت من الخارج!<BR>4- تفعيل دور جمعيات البر والأعمال الخيرية في مد يد العون للفقراء والمساكين من السعوديين وغيرهم .<BR>وأسأل الله تعالى أن يلطف بإخواننا المسلمين في كل مكان وأن يفرج عنهم ما أصابهم إنه جواد كريم .<br>

ماشاء الله جزاء الله علمائنا خير الجزاء <BR>مبادرة ظيبة<br>

بيان طال إنتظاره<BR>الله يجزي مشائخنا خير الجزاء وندعوهم ان يتواصلوا مع ولاة الامر لحل المصاعب التي تواجه المواطنين<br>

الله يجزاهم خير<br>

تكفون أيها المشايخ روحوا للملك وكلموه<BR>والله كيس الدقيق تعدى 90ريال<BR>وعلبة الحليب وصلت 70ريال وووو<BR>البطانة تبين غير الواقع الملك يضن ان دعم حليب الاطفال هو الصائب ونسى الكثير من بقية الشعب<BR>إذا أنتم يامشايخنا ماتكلمتوا من بيتكلم<BR>نبيكم بس تنقلون له صورة الواقع<BR>تكفووووووووووون<br>

بارك الله في جهودكم ونفع بها المسلمين, وأنتم على ثغر عظيم ونعلم إنكم تواجهون ضغوطا كبيرة, ويؤسفنا عدم مشاركة بعض العلماء الذين لهم ثقلهم في المجتمع سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي بهذه المسئولية.<BR><BR>نسأل الله أن يجزل لكم الأجر والمثوبة على صنيعكم هذا, فالناس يمرون في أزمة من ضيق ذات اليد لم يعهدوها منذ أكثر من خمسين سنة, فلاشك أن المواطن مطالب بالتكيف مع الظروف السائدة لو كانت موارد الدولة شحيحة, ولكن الوضع مختلف تماما فالإيرادات في ازدياد ولله الحمد والمنة الأمر الذي يفترض أن ينعكس إيجابا على مستوى معيشة المواطن ورفاهيته.<br>

جزاكم الله خير جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،جزاكم الله خير،،،،<br>

بودي لو طرح موقع المسلم استطلاعا للرأي : هل أحْدَثتَ توبة وتركت أمورا كنت تمارسها سابقا بعد أن أجدبت الأرض وانقطعت الأمطار وغلت الأسعار أم أنت هو أنت قبل وبعد ؟ !!!<br>

وما الفائدة الملموسة ؟!!!<br>

كالعادة!<BR>العلة الأساسية لم يذكروها ؟<BR><BR>أنصح المشايخ بمتابعة قناة "الحوار" حيث نوقش فيها هذا الموضوع من قبل مختصين وسياسيين وذكروا عوامل واسباب ارتفاع الاسعار في كثير من الدول العربية حيث تحدثوا بكل حرية وأريحية ....<BR><br>

بارك الله في علمائنا ووفقهم لكل خير.<BR>اللهم ارفع عنا الغلا والوبا آمين،،<br>

بسم الله وحده<BR>والصلاة والسلام على من لانبي بعده<BR>جزء الله العلماء الأفاضل خير الجزاء فقد وضعوا أيديهم على مكمن المشكلة وفصلوا لها الحلول المناسبة السليمة التي لا تؤدي إلى مزيد من الأسراف والتبذير والتضخم<BR>نسأل الله العلي القدير أن يمن على الجميع بأخذ وتنفيذ مافي هذا البيان<BR>وأن يهدينا وجميع المسلمين وخاصة قادة هذا البلد العزيز لكل مايحبه ويرضاه<BR>الحمد لله<BR>والصلاة والسلام على رسول الله<BR>الله أكبر الله أكبر الله أكبر<BR>لا إله إلا الله وحده لاشريك له ..له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير<br>

لا علم ما أقول ولا أدري ما أعبر به <BR>لكن ما أقول هي مصيبه تمر علينا <BR>لنتذكر الله في وقت المصائب فهذه فرصه<BR>للعوده إلى ربك في هذه المصيبه فالدعاء<BR>الدعاء يا عباد الله فهي مفتاح لكل خير ..<br>

وفقكم الله لكل خير <BR><BR>ما أحوجنا إلى مثل هذه البيانات لإرشاد الامة في نواحي حياتها وأن يكون العلماء وطلبة العلم في قلب الحدث لانهم هم القدوات الذين يتطلع الناس إلى آرائهم<br>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <BR>من ضمن الحلول ايضا فك الاختناقات السكانية في المدن الرئيسه بتوفير فروع للوزارات ليس في المناطق وحسب بل في جميع المحافظات وتأمين كافة المرافق الخدمية في المخططات الجديده ومحاسبة كل المسؤولين المقصرين في خدمة المواطنين والتشهير بهم فعلى سبيل المثال لاالحصر المسافه من ابها الى مكه (651 كلم) الماهول منها لايتجاوز (100كلم ) من المسؤول عن ترك هذه المساحه الكبيره بدون حياه علما ان هذه المناطق تتوفر بها المياه الجوفيه التي هي سر الحياه في كل اصقاع الدنيا 0<BR>انظر الى الطريق الدولي الذي يسير عليه ظيوف الرحمن باستمرار وابناء البلد وبالرغم من الميزانيات الظخمة التي تضخها الدولة الكريمة للارتقاء بكافة الخدمات لراحة المواطن والمقيم 0<BR>واليك هذا الخبر بل (الطامة) عقبه في المنطقة الجنوبية تعد الشريان الرئيس الى منطقة جازان والى الجمهورية اليمنية تعطلت بسبب السيول وتجري صيانتها منذ اكثر من <BR>(22سنه) هل تم محاسبة المقاول عن هذا التأخير ابدا بل من مناقصه الى مناقصه وبدون محاسبه ولكن (حسبنا الله ونعم الوكيل) نعم المولى ونعم النصير<br>

رفع الله قدركم ونفع بكم وكثر من أمثالكم<br>

الله يجزاكم خير ويوفقكم لما يحبة ويرضاة ...<br>

شكر الله لكم ياعلماءنا<BR>وجعلكم ذخرا لكل مواطن ومقيم على أرض الحرمين الشريفين<br>

حفظكم الله ورعاكم<BR>هذا هو دور العلماء النصح والتوجيه والقيادة<BR>وبيان الحق ورفع الظلم وبيان سنن الله جلت <BR>عظمته في كونه<BR>مزيد من التلاحم مع الأمة<br>

جزاكم الله خيرا وهذا من الادوار المنوطة بالعلماء والدعاة فهذا بلاء قد حل نساله سبحانه وتعالى ان يرفعه عنا ويتوب علينا ويرحمنا <BR>والسؤال هنا اين الجهات ذات العلاقه لتتحمل مسئولياتها بعيدا عن الروتين والقاء البعض المهمه على كاهل البعض الاخر<BR> لان القادم _ والله اعلم _ اشد الا ان نتوب الى الله ويتداركنا برحمته <BR>اللهم عليك باعداء الاسلام والمسلمين <BR>اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم وصب عليهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين<br>

بيان جيد<BR><BR>ولكن لماذا لم يخرج بيان مثل هذا في الاسعار حول الحرمين ؟!<br>

نسأل الله تعالى أن يرحم هذه الأمة ويرفع عنها الغلاء والوباء والربا والزنا والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يمنّ علينا بشكر نعمه وأداء حقوقه علينا.<BR><br>

بسم الله والصلاة والسلام على رسوله الكريم وبعد إن ما ذكر له منهج تحليلي جيد لمشكلة الغلاء، وأرى أن تترك السلطات في البلاد الإسلامية حرية الدعوة إلى الله واتاحة الفرصة للدعاة والمؤسسات الخيرية للعمل، بحرية في حل هذه المشكلة والتصدي لها فإن عندهم العلاج لأن هذه المشكلة هي مشكلة عقيدة المواطن أن الرزاق هو الله، وسلوكه المسرف المجانب للشريعة، واسرافه في حق نفسه ووقوعه في دائرة الموبقات ، نعم الحل في تلك المشكلة الحرية التي تكفلها الولاية العامة للبلاد للمصلحين والخيرين نحن ننادي يا إخواننا بالحرية التي تمنح الفرصة لإعمال الرسالة النبوية في الناس وتعاليم الدين الحنيف وهما كفيلان بحل جميع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.<br>

بسم الله الرحمن ارحيم<BR>علما الاقتصاد يقولون ان الدولة التي تمتلك كنز يصيبها لعنة الموارد بمعنى ان تتكون طبقتين في حالة ارتفاع البترول طبقة غنية وطبقة فقيرة الي نحن نسمية الان تضخم ويصبح المجتمح الي يحدث فية تضخم منحل الاخلاق طبقة مرفة وطبقة فقيرة تعمل لحالح الطبقة الغنية ويختفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والعياذ بالله نتيجة الفقر ويصبح الناس منشغلين بقضاء حاجاتهم باي طريقة والعياذ بالله وحلها ان الدوله اصبحت ملزمه شرعا امام الله بزيادة الرواتب للقضاء على التضخم وموازنة الامور والقضاء على الفقر فهي بذلك تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر امثلة حية عن الموضوع سوريا ومصر وتركيا قبل سنوات اصبحت عملاتها رخيصة جدا اذا يتدخل الشرع هنا من قادة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وهي مصلحة الدوله والله من وراء القصد<br>

جزاكم الله خير<br>

.... رحماك يارب.<br>

والله شيء جميل ان يصدر هذا الكلام من مجموعة من المشايخ الافاضل ... ولكن اين باقي المشايخ ... سبحان الله ...!!!<br>
4 + 12 =