أكثر بلاد المسلمين تشكو اليوم من أزمة إسكان حادة، حتى تكاد هذه الظاهرة تصبح قاسما مشتركا بينها، بالرغم من تفاوت أحجام هذه الدول، واختلاف ظروفها الاقتصادية والمالية... وإذا كان يمكن تفهم نشوء أزمة مساكن في بلدان ضيقة المساحة، أو محدودة الموارد-من باب التسليم الجدلي فقط-، فكيف نفسر هذه الحالة في أقطار شاسعة الأرجاء، ولديها جميع مقومات البناء والتشييد من مواد خام ومصنعة، وأيد عاملة ماهرة، بل وتميزها بالوفرة المالية أحيانا؟. أهي مسألة تخلف إداري أم غياب للعدالة في توزيع الثروة، أم تقلص لمساحة التكافل الإسلامي في ظل سياسات التغريب ومكافحة التدين باسم محاربة الإرهاب مع تفشي النزعات المادية الأنانية الجشعة؟ وما مدى صحة من يزعمون أن بعض النظم السياسية تتعمد ذلك خدمة لأهدافها الضيقة على حساب البلد كله؟ أم أنها قضية قطاع خاص لا يعنيه سوى الربح السريع؟ أم انحسار مبدأ الادخار لدى الفرد العادي مع ازدياد الشره الاستهلاكي وتفاقم التباهي والتفاخر الفارغ؟ وما الأسباب الحقيقة لمشكلة السكن في المملكة حيث تنعدم تلك العوامل المتعمدة أو شبه المتعمدة السائدة في كثير من البلدان العربية والإسلامية؟ وكيف يمكن التصدي لهذه المشكلة عاجلا لما لها من آثار وخيمة اجتماعيا؟ وما دور الحكومة والأفراد والقطاع الخاص في ذلك؟
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين وبعد فعلا موضوع الاسكان موضوعيعتبر السكن وخصوصا في الوقت الحاضر من أهم احتياجات المجتمع وأكثر ماينشده المواطن ، وخصوصا مع ارتفاع الأسعار عموما وارتفاع إيجارات السكن ، ويتقاسم عدد من الجهات الحكومية أدوات الإسكان العام وتوفيره للمواطن ومنها وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في الأمانات والبلديات ، ووزارة المالية ممثلة في صندوق التنمية العقاري ، هذا بالإضافة إلى دخول القطاع الخاص في عملية الإسكان من خلال مؤسسات وشركات المقاولات والمكاتب الهندسية ومعارض مواد البناء وغيرها ، وفي الوقت الراهن ظهرت عدد من العقبات أمام المواطن في عملية إيجاد سكن مناسب وملائم يفي باحتياجه هو وعائلته ، لذا نجد أن عملية الإسكان عملية تشترك فيها جهات عديدة ومتداخلة، ومن هذا المنطلق جاري العمل داخل المجلس البلدي لمناقشة هذا الموضوع من خلال ايجاد آليات مناسبة للمساهمة في هذه المشكلة ، ونحن في مكتب الدائرة السابعة للمجلس البلدي نتمنى من كل شخص يرغب في المشاركة في هذا الموضوع الحيوي التواصل معنا عن طريق الايمل وتقبلوا خالص شكرنا
ابو الحسن (زائر) — 30/12/2007
مشكلة السكن مسؤولية النفوس التي لا تشبع من المال ولو على حساب غيرها ولا تجد من يردعها لكن التربية على قيم الإسلام تكفل بإذن الله تصحيح المسار لأن الردع علاج مؤقت أما العلاج الجذري لإعادة التكافل كما جاء به ديننا الحنيف فهو في التربية من جديد للفرد والجماعة والله أعلم وأحكم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
االمسافر (زائر) — 30/12/2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكرا لكم اثارة مثل هذه المواضيع التي تمس حياة الناس لكن ارجو السماح للمشاركين بالتعبير حسب معطياتهم وليس ضروريا ان يعبر عن رأي الموقع او يجتر اّراء اّلاّخرين الا ان كانت مقنعه اقول مع ان دخل الدوله عال جدا لم يسبق ان وصل لما وصله الاّن الا ان قطاعات كثيره تعاني مثل المياه بعدم وصولها لكل بيت والكهرباء بتعرفتها العاليه والاسكان وما ادراك ما الاسكان وبما انه هو ( السكن وتملكه ) المطروح الاّن فهناك الملايين التي لاتملك مساكن مع انه بحساب المعطيات من توفر الاراضي ووصول دخل الدوله لمبالغ خرافيه ولتوفر المواد اللازمه للبناء فانه لايوجد سبب منطقي لتوجد مشكلة سكن او تملك مساكن للمواطنين
ان غياب المؤسسات الفاعله وعدم مناقشة المشاكل بصراحه سبب لتفشي وظهور مثل هذه المشكله والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل
عبدالرحمن الإبراهيم (زائر) — 31/12/2007
السلام عليكم ورحمة الله نعم قضية الاسكان من أخطر القضايا في الوقت الحالي وقد تتسبب في خلل أمني كبير في المستقبل. ومن هذا المنطلق نهيب بجميع المسؤولين وخصوصاً القضاة في جميع المدن السعي لتأسيس جمعيات تعاونية مؤقتة لبناء مساكن للمواطنين من جميع الفئات ، وذلك لأن الأسعار في تزايد مستمر والبناء الجماعي للمساكن يوفر كثيرا من الميزانيات ويرتقي بالمواصفات للبناء في نفس الوقت. وللقاضي نظرة في الناس الصادقين في المجتمع من المقاولين وأصحاب الأراضي والعقارات تمكنهم من وضع الثقة والمسؤولية في المكان الصحيح. ويمكن التعاون مع الجامعات السعودية بعمل تصاميم أقتصادية ويستفاد من الدراسات التي عملت سابقاً في كليات والهندسة والتخطيط العمراني. كذلك الحرص على إستخدام المنتجات المصنوعة محلياً أو خليجياً ولم تتعرض للزيادة في الأسعار. هذا فيما يخص البناء ، وكذلك بالنسبة لمن لا يملك العقار تتولى الجمعية التنسيق لشراء مخططات كاملة لتخفيض التكلفة على المواطن المحدود الميزانية..... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
م عصام المحمود (زائر) — 31/12/2007
الأسباب:- 1- من وجهة نظري ان غياب مبدأ الأدخار لدى الفرد والشره الأستهلاكي هو واقع بل ذهب الناس الى أبعد من ذلك حيث يستدينون من أجل الشره الأستهلاكي وهذا عامل قوي جداً في مسألة الأسكان أيضاً أنعكس ذلك الشره على نوعية المسكن المطلوب حيث ارتفعت كلفة المبنى بسبب المواد والمساحات المطلوبه .
2- طبيعة العلاقات الأجتماعية الموجوده لدينا وان كنا نفخر بها كان لها دور كبير في ارتفاع كلفة البناء وذلك من جهتين : من جهة زيادة عدد الفراغات المطلوبه للأسره. ومن جهة المنافسة والمقارنه مع الأخرين.
3- وكذلك غياب المهندسين السعوديين ساهم في نمو تكلفة المسكن السعودي بشكل كبير. الحلول والمسؤوليات:-
1- المسؤولية تقع على الدولة بضرورة أنعاش برنامج "أرض وقرض" . 2- المسؤوليه تقع على الهيئة السعودية للمهندسين بضرورة دعم فكرة المسكن الميسر من خلال المسابقات المعماريه بين المكاتب و كذلك التوعية الأعلامية للمواطنين. 3- أما القطاع الخاص فلا يهمه الا الربح وهذا حق مشروع له وارى انه ساهم في محاولة حل مسئلة الأسكان ولكنه فشل برغبه منه او بغير رغبه منه وذلك يتمثل في المساهمات العقارية الكثيره الفاشلة و التي بالتالي القت باللوم على الدولة لغياب النظام والرقيب.
هل تعتقد ان الأزمة المالية الأمريكية تعني نهاية السيطرة الأمريكية على الاقتصاد العالمي ؟
فعلا موضوع الاسكان موضوعيعتبر السكن وخصوصا في الوقت الحاضر من أهم احتياجات المجتمع وأكثر ماينشده المواطن ، وخصوصا مع ارتفاع الأسعار عموما وارتفاع إيجارات السكن ، ويتقاسم عدد من الجهات الحكومية أدوات الإسكان العام وتوفيره للمواطن ومنها وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في الأمانات والبلديات ، ووزارة المالية ممثلة في صندوق التنمية العقاري ، هذا بالإضافة إلى دخول القطاع الخاص في عملية الإسكان من خلال مؤسسات وشركات المقاولات والمكاتب الهندسية ومعارض مواد البناء وغيرها ، وفي الوقت الراهن ظهرت عدد من العقبات أمام المواطن في عملية إيجاد سكن مناسب وملائم يفي باحتياجه هو وعائلته ، لذا نجد أن عملية الإسكان عملية تشترك فيها جهات عديدة ومتداخلة، ومن هذا المنطلق جاري العمل داخل المجلس البلدي لمناقشة هذا الموضوع من خلال ايجاد آليات مناسبة للمساهمة في هذه المشكلة ، ونحن في مكتب الدائرة السابعة للمجلس البلدي نتمنى من كل شخص يرغب في المشاركة في هذا الموضوع الحيوي التواصل معنا عن طريق الايمل
وتقبلوا خالص شكرنا
اقول مع ان دخل الدوله عال جدا لم يسبق ان وصل لما وصله الاّن الا ان قطاعات كثيره تعاني مثل المياه بعدم وصولها لكل بيت والكهرباء بتعرفتها العاليه والاسكان وما ادراك ما الاسكان
وبما انه هو ( السكن وتملكه ) المطروح الاّن فهناك الملايين التي لاتملك مساكن مع انه بحساب المعطيات من توفر الاراضي ووصول دخل الدوله لمبالغ خرافيه ولتوفر المواد اللازمه للبناء فانه لايوجد سبب منطقي لتوجد مشكلة سكن او تملك مساكن للمواطنين
ان غياب المؤسسات الفاعله وعدم مناقشة المشاكل بصراحه سبب لتفشي وظهور مثل هذه المشكله والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل
نعم قضية الاسكان من أخطر القضايا في الوقت الحالي وقد تتسبب في خلل أمني كبير في المستقبل.
ومن هذا المنطلق نهيب بجميع المسؤولين وخصوصاً القضاة في جميع المدن السعي لتأسيس جمعيات تعاونية مؤقتة لبناء مساكن للمواطنين من جميع الفئات ، وذلك لأن الأسعار في تزايد مستمر والبناء الجماعي للمساكن يوفر كثيرا من الميزانيات ويرتقي بالمواصفات للبناء في نفس الوقت.
وللقاضي نظرة في الناس الصادقين في المجتمع من المقاولين وأصحاب الأراضي والعقارات تمكنهم من وضع الثقة والمسؤولية في المكان الصحيح.
ويمكن التعاون مع الجامعات السعودية بعمل تصاميم أقتصادية ويستفاد من الدراسات التي عملت سابقاً في كليات والهندسة والتخطيط العمراني.
كذلك الحرص على إستخدام المنتجات المصنوعة محلياً أو خليجياً ولم تتعرض للزيادة في الأسعار.
هذا فيما يخص البناء ، وكذلك بالنسبة لمن لا يملك العقار تتولى الجمعية التنسيق لشراء مخططات كاملة لتخفيض التكلفة على المواطن المحدود الميزانية.....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- من وجهة نظري ان غياب مبدأ الأدخار لدى الفرد والشره الأستهلاكي هو واقع بل ذهب الناس الى أبعد من ذلك حيث يستدينون من أجل الشره الأستهلاكي وهذا عامل قوي جداً في مسألة الأسكان أيضاً أنعكس ذلك الشره على نوعية المسكن المطلوب حيث ارتفعت كلفة المبنى بسبب المواد والمساحات المطلوبه .
2- طبيعة العلاقات الأجتماعية الموجوده لدينا وان كنا نفخر بها كان لها دور كبير في ارتفاع كلفة البناء وذلك من جهتين :
من جهة زيادة عدد الفراغات المطلوبه للأسره.
ومن جهة المنافسة والمقارنه مع الأخرين.
3- وكذلك غياب المهندسين السعوديين ساهم في نمو تكلفة المسكن السعودي بشكل كبير.
الحلول والمسؤوليات:-
1- المسؤولية تقع على الدولة بضرورة أنعاش برنامج "أرض وقرض" .
2- المسؤوليه تقع على الهيئة السعودية للمهندسين بضرورة دعم فكرة المسكن الميسر من خلال المسابقات المعماريه بين المكاتب و كذلك التوعية الأعلامية للمواطنين.
3- أما القطاع الخاص فلا يهمه الا الربح وهذا حق مشروع له وارى انه ساهم في محاولة حل مسئلة الأسكان ولكنه فشل برغبه منه او بغير رغبه منه وذلك يتمثل في المساهمات العقارية الكثيره الفاشلة و التي بالتالي القت باللوم على الدولة لغياب النظام والرقيب.