الشيخ رائد صلاح: اعتقالي نعمة من الله والأقصى في خطر حقيقي
2 ذو القعدة 1426

القدس - صلاح معطان<BR><BR>يطلق عليه الفلسطينيون لقب "رجل الأقصى".. نظرا لجهوده "العملية" في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف، فقد كان يتجول في الليل والنهار يسترق السمع إلى أصوات تنبعث من أسفل ساحات المسجد الأقصى، بحثا عن أعمال الحفريات التي تقوم بها جهات إسرائيلية تحت المسجد لإضعاف أساساته وتسهيل هدمه، ونظّم عبر مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية حملات إعلامية واسعة النطاق لكشف وفضح الممارسات الإسرائيلية ضد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ونجح في حث عشرات الآلاف من عرب فلسطين المحتلة عام 1948م على شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره وإحياء ليله ونهاره. وبجهود خارقة أعاد افتتاح المصلى المرواني تحت المسجد الأقصى الذي ردمت إسرائيل مداخله عقب هزيمة يونيو 1967م، وأدخل إصلاحات واسعة شملت جميع ساحات ومرافق المسجد الأقصى والبلدة القديمة والقدس بكاملها، ولذلك حاربته المؤسسات الأمنية والسياسية الإسرائيلية واتهمته بدعم الإرهاب، ولفقت حوله لوائح اتهام مثقلة بالأكاذيب والمغالطات ليزج به عام 2003م في السجن لشل جهده، ولكنها أفرجت عنه بعد أن فشلت في ثنيه عن مبادئه. إنه الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م)!.. مراسل "المسلم" التقى الشيخ في حديث حول ظروف الاعتقال والإفراج والتحديات التي تواجهها الحركة الإسلامية والسكان العرب في فلسطين المحتلة عام 1948م والمخاطر التي تعترض المسجد الأقصى المبارك والقضية الفلسطينية.<BR><BR><font color="#0000ff">ما هي المبررات التي ساقتها السلطات الإسرائيلية من أجل اعتقالكم؟</font><BR> <BR>- الاعتقال كان يقوم على ادعاءات وهمية وتهم زائفة من قبل المخابرات الإسرائيلية التي حاولت أن تساومنا بعد اعتقالنا لابتزاز مواقف سياسية منا، حيث عرضوا علينا أن نكتب بما يتفق مع خطاب المؤسسة الإسرائيلية حول المسجد الأقصى المبارك والتعايش والسيادة الإسرائيلية واستنكار أعمال المقاومة الفلسطينية مقابل التفاوض حول مستقبل اعتقالنا. ونحن دسنا على هذا العرض البائس، ولكن بعد ذلك عرضوا علينا عن طريق أحد محامينا أن نعترف بأحد بنود الاتهام التي وجهوها ضدنا مقابل إطلاق سراحنا فرفضنا.<BR>الاتهامات التي وجهت إلينا تلخصت في كفالتنا لآلاف الأيتام من أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتوزيع آلاف الطرود الغذائية على العائلات المحاصرة في الضفة والقطاع، وتزويد المستشفيات هناك بالمساعدات الطبية، وأيضا لأننا نهضنا لإعمار وإحياء المسجد الأقصى المبارك، وطبعاً مع الحملة الإعلامية التي يشنها علينا الإعلام الإسرائيلي والأحزاب الإسرائيلية المختلفة كان من الطبيعي أن يتم استغلال أعمالنا الإنسانية ودفاعنا عن مقدساتنا كمبرر لاعتقالي مع بعض الإخوة في الحركة الإسلامية، والحمد لله أن منّ علينا بالفرج من عنده وخرجنا من السجن، بعد أن عجز السجن عن قهرنا، ووقف كل أبناء الشعب الفلسطيني خلف دعم قضيتنا. <BR><BR><font color="#0000ff">وكيف تصف مدة الاعتقال التي دامت أكثر من سنتين؟</font><BR><BR>- مدة الاعتقال هي نعمة من الله _تعالى_، تجسدت فيها مظاهر الخير، فقد كانت خلوة مع الله وعبادته، وكانت فرصة لقراءة واسعة في مجالات كثيرة في مواضيع التفسير والفقه والتاريخ واللغة العربية والفكر الإسلامي، إضافة إلى مجال الكتابة، حيث قمت بكتابة مذكراتي منذ بداية الاعتقال وكتبت الشعر والقصائد الشعرية الهادفة. لذا فإنني أرى أن الاعتقال كان نعمة ربانية، ومدة نقاهة طويلة، والآن مرحلة مواصلة العمل لخدمة الجماهير والمسجد الأقصى والقدس.<BR><BR><font color="#0000ff">وما الهدف من وراء اعتقالكم؟</font><BR><BR>- أعتقد أن الهدف الأساسي في هذه الحملة هو الإسلام وقيمه، حيث إن جهاز المخابرات الإسرائيلي يعتبر الزكاة والصدقة الجارية وكفالة اليتيم وإغاثة الملهوف ودعم المريض أعمالا إرهابية، هذا الاتهام بحد ذاته هو طعن في صميم الإسلام، ثم إنهم يحاولون تصوير كل مؤسسة إنسانية خيرية في العالم العربي والإسلامي تبدي استعدادها لتقديم العون الإنساني على أنها مؤسسة إرهابية، وهذا طعن مباشر في قيم المسلمين، وكذلك كانوا يهدفون إلى منعنا من مساعدة شعبنا الفلسطيني، إذ حاولت المخابرات الإسرائيلية أن تصور كل عمل إنساني على أنه عمل إرهابي لا لسبب إلا لأنه يقدم للشعب الفلسطيني، وأيضاً لمنعنا من الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وإعماره، ومحاولة إخراج الحركة الإسلامية عن القانون هي وكل المؤسسات التابعة لها وإغلاق كل مراكزها ومقراتها وإيقاف نشاطاتها.<BR><BR><font color="#0000ff">كيف هو واقع السكان العرب في فلسطين المحتلة عام 1948م، وما التحديات التي تواجهها؟</font><BR><BR>- لا أبالغ إذا قلت إننا نعيش في مرحلة صعبة جدا، قد تكون أخطر وأصعب من نكبة عام 1948م، أو ربما تتساويان، فوجودنا في خطر، وأرضنا وبيوتنا ومقدساتنا في خطر، والحكومة الإسرائيلية تصادر أرضنا، وتهدم بيوتنا، وتدعو إلى ترحيلنا واعتبارنا خطرا سكانيا يتهدد الدولة العبرية، أما المنظمات الإرهابية اليهودية فلا تدخر جهدا لقتل بعض قياداتنا وارتكاب مجازر بشعة كان آخرها العمل الإرهابي الجبان في بلدة "شفا عمرو" والذي أدى إلى استشهاد خمسة من المواطنين العرب الأبرياء، وكذلك حادثة تدنيس أحد المساجد في مدينة "يافا" مؤخرا برأس خنزير، والتهديد بتدمير المسجد الأقصى المبارك. ولا أنسى القيادات الصهيونية التي ترجمنا بشتى النعوت النابية، فـ"نتنياهو" شبهنا بورم سرطاني، والحاخام "عوفاديا يوسف" شبهنا بالأفاعي والعقارب، وبعضهم الآخر اعتبرنا قنبلة موقوتة أو طابورا خامسا. <BR>وبودي الإشارة هنا إلى السياسة الإسرائيلية تجاهنا هي سياسة مواجهة وتصادم، بدليل أننا منذ النكبة لا زلنا نعاني من سياسة هدم بيوتنا، ومصادرة أراضينا، ومصادرة مقدساتنا، إضافة إلى سياسة الاضطهاد الديني والتمييز القومي، ومصادرة حقوقنا القومية، ومواصلة إبقاء الظلم التاريخي علينا، ومواصلة مطاردتنا عن طريق المخابرات والشرطة والجيش بهدف تخويفنا واعتقالنا، ولكننا لا نستسلم أبدا _بإذن الله_.<BR> <BR><font color="#0000ff">ما رأيك بالانسحاب الإسرائيلي من غزة؟ وهل سيوفر ذلك الأمن لهم؟</font><BR><BR>- أولاً: الانسحاب تم بفعل المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني وصبره، وليس عطفا أو تنازلا من قبل الاحتلال، كما أن الانسحاب غير مكتمل في ظل سيطرة إسرائيل على كافة المداخل والمعابر المؤدية إلى غزة، أما إذا كانت هذه الخطوة ستوفر الأمن للإسرائيليين، فلا يمكن لأي شعب أن ينعم بالأمن ما دام يبيح لنفسه شرعة احتلال شعب آخر، فإذا أراد الشعب الإسرائيلي لنفسه الأمن فعليه الإقرار الكامل بكل حقوق الشعب الفلسطيني.<BR><BR><font color="#0000ff">والمسجد الأقصى المبارك؟</font><BR><BR>- المسجد الأقصى الآن في خطر حقيقي مصدره الحكومة الإسرائيلية، لأنها تصر على مواصلة السيطرة على المسجد منذ احتلاله عام 1967م، وهي تصر أيضا على التحكم في أبوابه بقوة السلاح والتحكم بالدخول والخروج، إضافة إلى وجود منظمات يهودية متطرفة تدعمها الحكومة الإسرائيلية تصر على ارتكاب أفعال إرهابية وإجرامية ضد المسجد الأقصى وضد المصلين فيه، بل ويسعون لجمع التبرعات تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.<BR><BR><font color="#0000ff">وكيف ترى موقف العرب والمسلمين من ذلك؟</font><BR><BR>- أعتقد أنهم يتجاهلون الأخطار المحيطة بالمسجد الأقصى، ولا يكتفون إلا بالخطابات الإعلامية الرنانة، وأرى أن يتم عقد مصالحة تاريخية صادقة بين الحكام والشعوب في العالم العربي والإسلامي كي تتوحد جهودهم في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف، كما أننا كفلسطينيين مطالبون بإعمار وإحياء المسجد الأقصى ومؤازرة أهل القدس، لدعم صمودهم ورباطهم هناك، خاصة أنهم يواجهون تحديات جمة ومصاعب كبيرة حتى في لقمة عيشهم جراء سياسات الاحتلال.<BR> <BR><font color="#0000ff">ما الرسالة التي توجهها للشعوب الغربية والعربية والإسلامية؟</font><BR><BR>- بالنسبة للغرب، فنحن لا نحمل لشعوبه إلا الخير، لأن ديننا الإسلامي الحنيف يأمرنا أن نحب الخير لكل بني البشر، كما نحب لنا ولهم السلام، لأن السلام إن كان عند غيرنا برنامجا سياسيا فهو جزء من إسلامنا، والأصل في العلاقة بيننا هو التعارف والمجادلة بالحسنى وليس الحرب أو الصراع.<BR>أما العرب والمسلمون، فنحن على يقين بأنهم يحملون الخير ومقومات الحضارة التي ستنهض بهم لاستئناف الحضارة الإسلامية العربية وقيادة العالم إلى بر الإيمان والأمان، وهم مطالبون ببذل المزيد من الجهد، من أجل حماية فلسطين وشعبها وأرضها ومقدساتها، فالفلسطينيون بأمس الحاجة إليهم.<BR><br>

بيان صادر عن الحركة الجهادية الاسلامية<BR><BR>(أحرار الاقصى وأنصار حماس)<BR><BR>" صوت المعارضة الأردنية والعربية والإسلامية "<BR><BR>بمناسبة مرور العام الخامس على تأسيس الحركة الجهادية الاسلامية (أحرار الأقصى وأنصار حماس). إذ نعلن للشعب الأردني والشعوب العربية والامة الاسلامية جمعاء عن تبني مشروع معارضة أُردنية وعربية واسلامية شاملة تشمل كل أطراف الامة الاسلامية المترامية على وجه البسيطة الأرضية، ولتكن (أحرار الأقصى وأنصار حماس ) الحركة الجهادية الاسلامية هي صوت الحق المعارض للنظام الملكي الأردني المهين والأنظمة العربية الفاسدة برمتها وكما الأنظمة الاسلامية المتردية في العالم كله. وذلك من أجل إيجاد مشروع إسلامي إصلاحي وحدوي ندعوا من خلاله الى إزاحة هذه الأنظمة العميلة الفاسدة والإعداد سويا وعلى قدم وساق ل( معركة تحرير المسجد الأقصى ) من براثن الدنس اليهودي والمشروع الصهيوني الغاشم والتي سيكون موقعها بعون الله في الأردن على ضفاف نهر الأردن، أُردن الشام والعرب والمسلمين. <BR><BR>وبهذه المناسبة نقدم قصيدتنا هذه هدية أولا الى أرواح الشهداء وذويهم ثم الى سجناء الاسلام في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير وقوانتناموا وفي كل مكان والى كل المجاهدين في كل بقاع الارض ابتداءً بمن جاهد بسلاحه ثم بقلمه أو بلسانه أو ناصرهم أو انتصر لهم ولو بظهر الغيب وإلى كل من في قلبه ولو ذرة حب لدين الله تعالى دين الاسلام الخالص.<BR><BR>راجين من المولى عزوجل أن تكتحل عيوننا عما قريب بتحرير المسجد الاقصى وإقامة دولة الاسلام وعاصمتها :القدس: <BR><BR>وهي بعنوان ( أنت الخلافة والإسلام في كنفٍ )<BR><BR> <BR><BR>أنت الخلافة والإسلام في كنفٍ<BR> ستأوي إليك بصيرةٌ كالأنجمِ<BR> <BR>ستأوي إليك والأرواح قد وضعت<BR> على أكُفٍ غيورةٍ ومعاصمِ<BR> <BR>تزهوا البنادق في أكتافهم صورٌ<BR> كانت تُعدُ رؤياها من الحُلُمِ<BR> <BR>رجال ذوي بأس شديد وحسبهم<BR> من الله ذكرٌ في الكتاب المعظمِ<BR> <BR>بشرى تساور أحلامها فِتَنٌ<BR> كقطعٍ شديدةٍ من الليل المظلمِ<BR> <BR>ونبوءةٌ تناقلت أخبارها كتبٌ<BR> وأوثق القران منها ما لم يُعلمِ<BR> <BR>فجاءت كفلق الصبح منذرة<BR> من أفسد الارض ولله لم يَقُمِ<BR> <BR>بشرى لأحمدَ قد تكامل سحرها<BR> ونبوءة طغت على الأقوال كالقسمِ<BR> <BR>لله عشقي جرى للاقصى تُخلدهُ<BR> بضع أبيات نسجت بقطر من دمي<BR> <BR>وتأصل العشق في روعي حتى غدت<BR> عيوني وأطرافي بحبه تهتف من فمي<BR> <BR>يا بعيد العين ومن فؤادي تنتحلْ<BR> اسمه وأقرب إليَّ من لساني من فمي<BR> <BR>فلا بعدك جورٌ يمحوه عدلٌ<BR> ولا على الارض عدلٌ وأنت في كَلَمِ<BR> <BR>ولاقمر أزاح عن وجه الدجى لُجَجٌ<BR> ولا شمس أضاءت وأنت في الظُلَمِ<BR> <BR>هل للعيون أن تنام وأنت في دنس<BR> الا ليتني أعين الناس وعنك لم تَنَمِ<BR> <BR>يا مسجدْ الاقصى أنت الحب في زمن<BR> جرى عليك والأقوام كالغنمِ<BR> <BR>تسوقها الايام من صنم الى صنم<BR> وسليلها لو تأملت أصغر من الصنمِ<BR> <BR>كيف تسكن الآلام والأقصى به ألم<BR> لا أسكن الله آلاماً لا تحنوا على ألمي<BR> <BR>فالأقصى جرى ألمي ومصيبتي زمني<BR> أبعد الأخيار وأودع الفجار للقممِ<BR> <BR>هل لنفس أن تجترع آلاماً تُقدرها<BR> لها الايام وعن آلامك مشغولة تَنَمِ<BR> <BR>كيف وأنت بثياب السجن مرتفل<BR> وصوت أذانك لايتعدى قبة الحرمِ<BR> <BR>كيف تنام الناس عن قدس بلا وطن<BR> وترضى أن تظل بلا وطن ولا حَكَمِ<BR> <BR>كيف للناس أن ترى الطاغوت يحكمها<BR> وأعلام الكفر تنصب فوق القدس والقِيَمِ<BR> <BR>ما هان على الناس ملك لقسورةٍ<BR> الا بعدما انصاعوا لهيئة الأممِ<BR> <BR>يا قدس إن الدين عند الله إسلامٌ<BR> وعند الناس أضحى عبادة درهم<BR> <BR>أبا ذر قم لترى قول الحق صاحبه<BR> يرمى بألوان الكلام وأشكالٍ من التُهَمِ<BR> <BR>لقد كنتم أعواناً على الحق أنصاراً له<BR> ولا عوناً لنا عليه ولا نُصرةً تُسْمي<BR> <BR>لله دري كم جاشت مني عواطفٌ<BR> وأحرقتني بنار أسرك يا سَمي<BR> <BR>الا ليتهم فكوا قيودك كلها<BR> ووضعوها أبَدَ الدَّهرِ في معصمي<BR> <BR>الا ليت فيك الآذان يصير حراً<BR> وأقتل فلا تُفرَقُ عظامي لأجلكَ من دمي<BR> <BR>فأنا الذي قطع الليالي نازفاً<BR> جروح الصادع بحقه المتعلقمِ<BR> <BR>فلكم عذبوني ولساني بفك أسرك هاتفا<BR> ولكم دسوا السم في مشربي ومطعمي<BR> <BR>ولكم علموني عن دربك أن أنتهي<BR> ولكم علمتهم لغيرك ابداً لن أنتمي<BR> <BR>ولكم لوحوا بطيب الحياة تأسفا<BR> فقلت الحياة بلا أقصى تطيب لمجرمِ<BR> <BR>ولكم أوهموني أن الحياة قناصةٌ<BR> إن تغتنمها تَسعَدْ ومن حولك يرتمي<BR> <BR>ولكم زفوا إلي الموت بصور واشعر<BR> فقلت أمت ولن تمت مبادئي ولا قيمي<BR> <BR>كل اللغات إذا تُرجمتْ كلماتها فهمتْ<BR> إلا لغات القتل فإنها لم تُفهَمِ<BR> <BR>ستري أيام الردى. تلك المقابر بيننا<BR> من كالعريس يُزَفُ ومن يموت كالبُهُمِ<BR> <BR>فحريةُ الأقصى ليست أوراقُ نردٍ<BR> تُلتَعَبْ بل هي أهآتُ شعبٍ ودماءُ تَيَمُمِ<BR> <BR>ما أكثر الأعداء حين يُصْدَعُ بالأمِر<BR> وما أكثر العمى عن الحق والصممِ<BR> <BR>وما أسرع الناس للظلم استجابةً<BR> إذا أمَرَ كبيرُ الظلم بظلم معتصمِ<BR> <BR>يا مسجدْ الأقصى أنت الخلافةُ في<BR> غَدٍ بعز عزيزٍ أو بذل ذليلٍ وظالمِ<BR> <BR>فبغيرك لا تقوم للاسلام قائمةٌ<BR> ولا عادت علينا نخوةُ المعتصمِ<BR> <BR>عُمَرُ المُحَدَّثُ قالها في مناسبةٍ<BR> عزيزةٍ. في فتح بيت المقدس الأشُمِ<BR> <BR>فلما أن تسلم المفاتح قال قولته<BR> ولو وزنت بكنوز الأرض لم تُتَمِ<BR> <BR>كنا للذل أقرانٌ في عهد جهلٍ<BR> فصرنا للعز أسيادٌ بعد اسلام وتَعَلُمِ<BR> <BR>فإن نحن رُمنا العز بغير بُغْيَتِهِ<BR> عُدنا الى الذل وسابق العُتَمِ<BR> <BR>قالها للتاريخ وشاء الله قولتها<BR> فقولةُ التاريخ لا تقال إلا بمُلْهَمِ<BR> <BR>لتكون للمسلمين نذير من أرض مولدها<BR> أنْ لا عزَ يؤتى والأقصى في تَجَهُمِ<BR> <BR><BR>شعر (أحرار الأقصى وأنصار حماس)<BR><BR>" صوت المعارضة الأردنية والعربية والإسلامية "<BR><BR>المهندس: يوسف الجوارنه<BR><BR>www.ahraralaqsa-ansarhamas.com<BR><BR> <BR><br>
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
10 + 3 =