رئيس "جمعية الاتحاد الإسلامية" اللبنانية: نجمع بين النشاط الدعوي والخيري.. نحاول تأهيل السنة شرعياً
| 13/2/1429
تعد جمعية الاتحاد الإسلامي أحد الجمعيات الاجتماعية والتربوية والإغاثية المنتشرة في ربوع لبنان. وتحصر الجمعية عملها في الجوانب التربوية والدعوية والإغاثية، وتمكنت من فتح فروع عديدة لها في كثير من المناطق اللبنانية ، وخرّجت من دور تحفيظ القرآن التابعة لها خلال العشر سنوات أو يزيد بقليل ما يقارب من 125 حافظ وحافظة منهم ثمانية أتمُّوا جمع القراءات العشر، واستفاد من هذه الدور ما يقارب الثلاثة آلاف رجلٍ وامرأة وشابٍّ وفتاة.
"موقع المسلم" التقى رئيس جميعة الإتحاد الشيخ حسن قاطرجي لتفهم منه الأسباب الحقيقة التي مكنت الجمعية من تحقيق هذا العمل ومنجزاته في المجالات الخيرية.
حوار: محمد مصطفى علوش
متى نشأت جمعية الاتحاد الإسلامي؟ وأين؟ وما هي العوامل التي دفعتكم إلى تأسيسها؟ بعد أنْ توقفت الحرب الأهلية في لبنان عام 1990م التي كان لها دروس مهمة وخطيرة بالنسبة للوضع العام في لبنان ومجمل الكيان اللبناني وموقع المسلمين فيه، ودلالاتٌ عميقة على التركيبة الاجتماعية والسياسية للمسلمين وموقعهم الديني والسياسي والاجتماعي، وما انكشف من مخاطر اللامبالاة تُجاه الانتماء الطائفي الفارغ لدى معظم الطبقة السياسية في الوسط الإسلامي بل لدى عدد غير قليل من عامة المسلمين، وعلى إثر اجتماعات وقراءات مع عدد من الدعاة الجادّين امتدَّتْ على مدى سنتين، وفي ربيع 1993م تحديداً انطلقت بفضل الله عزّ وجلّ ورعايته جمعيةُ الاتحاد الإسلامي ابتداءً في بيروت، ثم تمدّدت إلى ضواحيها ثم إلى طرابلس وإقليم الخَرّوب وصيدا، ثم بعد حرب اليهود في يوليو 2006م انتقلت للعمل الإغاثي والدعوي في مدينة صور وقرى كفر شوبا وأم التوت والبستان ومروحين من قرى الجنوب السُّنّية.
وعلى الرغم من وجود عدة جمعيات وجماعات إسلامية في لبنان ومع حرصنا على التواصل الأخوي والتكامل معها ـ والعاملون فيها إخواننا وأخواتنا نحبهم في الله وننصحهم وينصحوننا ـ إلا أنّ العوامل التالية دفعت إلى انطلاقة الجمعية:
1. التهاء معظم الجماعات الإسلامية السياسية بتفاصيل السياسة اللبنانية مما أثّر في برنامجها الفكري تراجُعاً وضعفاً، ولوّثها بأساليب الساسة اللبنانيين التي ينتقدها الناس كثيراً والتي تتنافى مع المصداقية الإسلامية وأفقدها الرونق الإسلامي وأضعف الجانب الدعوي والتربوي لديها وأدخلها في دهاليز السياسة المحلية بأوحالها وركام سوء أخلاقها، وأبعدها عن مهمتها في تصحيح المفاهيم وتوجيه الأفكار وتربية الجيل والاهتمام بالعلم الشرعي. 2. انزواء كثير من الجمعيات الإسلامية في دائرة العمل الخيري دون أن يكون لها رسالة دعوية في الهداية ولا مساهمة ذات قيمة في الدعوة إلى الهوية الإسلامية وفي التربية على الالتزام وتثبيت العقيدة ونشر العلم. كل ذلك أقنعنا بمبرر انطلاقة تجربة جديدة تكمّل أخواتها وتستفيد من تجاربها ولكنها تحرص على أن تتسم بالجِدّة والمضمون الدعوي وتُحيي وظيفة الدعوة إلى الله في الأمة، وتسعى إلى الشمول وتهتم بتجديد الدين ـ علماً وروحاً وحركية ونظاماً حضارياً ـ وترتكز على العلم الشرعي وتدأب في نشره، وتُمسكُ بيد المسلمين في لبنان للاعتزاز بالأصالة والارتكاز إليها مع الاهتمام بالمعاصرة في جوانبها التي لا تتعارض مع تعاليم الدين وأحكامه. نرجو أن يوفّقنا الله عزّ وجلّ:
إذا لم يكن من الله عونٌ للفتى XXX فأول ما يقضي عليه اجتهادُه
حتى الآن، ماذا حققت الجمعية من الأهداف التي وضعتها لنفسها حين تأسست؟
أولاً: القيام بفعّالية والحمد لله في حدود إمكاناتها المتواضعة بوظيفة الدعوة إلى الله؛ فدعاتها يبلِّغون الدعوة في المدن والقرى الموجودين فيها، ولقد استقطبت الجمعية نخبة من الدعاة وطلاب العلم المتميّزين بفضل الله المتفوقين في دراساتهم الشرعية وإمكاناتهم الشخصية، وهم يقومون بهذه الوظيفة ضمن المنهجية التالية:
- الدعوة إلى الفهم الصحيح للإسلام والحث على الالتزام به وتربية المستجيبين على الارتباط بالقرآن الكريم والسنّة المباركة دراسةً وفهماً وتطبيقاً وبفقه أئمة الاجتهاد تعلُّماً لمذاهبهم والتزاماً، مع الحرص على نشر مجالس العلم.
- التربية على التديُّن الحيّ والفاعل بالعلم والمناخ الإسلامي، وعلى فهم العصر وتحدياته بالتوعية والتثقيف، وعلى القيام بمهمة الدعوة بل حملِ همِّها والابتكار في أساليبها والتجديد الدائم في خطابها.
- الانتقال بالمدعوّين إلى طاقات فاعلة تخدم العمل الإسلامي وتُقدّم للناس خيراً ينفعهم.
- تخيُّر النوعيات الصالحة لتُعَدّ وفق برامج علمية وتربوية لمهمّات إدارية وقيادية.
ثانياً: إقامة مؤسسات ناجحة في مجال تخصصها وأخص بالذكر: شبكة دُور القرآن الكريم للحفظ وللتلاوة التي افتتحنا أول مركز متخصص منها لتعليم التلاوة وتحفيظ القرآن في بيروت عام 1416هـ (صيف 1995م)، وآخر مركز افتتحناه قبل سنوات قليلة في مدينة صيدا الجنوبية. وتهدف هذه الدُّور لربط المسلمين بالقرآن الكريم وتحويل النظرة إليه من تراتيل تُتلى صبيحة الأعياد وعلى المقابر وفي المآتم إلى أنه كتاب الله الخالد المتضِّمن رسالتَه إلى المسلمين وسائر الناس ليعرفوا ماذا يريد ربّهم منهم؟ وكيف يُمضون أعمارهم في هذه الحياة؟ وما هو النظام الذي يجب أن يطبقوه؟
- ولقد تخرج من هذه الدور خلال عشر السنوات أو يزيد بقليل ما يقارب من 125 حافظا وحافظة منهم ثمانية أتمُّوا جمع القراءات العشر، واستفاد من هذه الدور ما يقارب الثلاثة آلاف رجلٍ وامرأة وشابٍّ وفتاة.
- ومن المؤسسات الناجحة التي وفَّقَنا الله سبحانه وتعالى إليها أتوقف عند تجربة مؤسسة (المركز الثقافي) الذي يحمل رسالة التعريف بالإسلام للشباب في الجامعات العلمانية ودعوة غير المسلمين في لبنان ومن خارجه ممن يأتي إليه ـ عن طريق الحوار والنقاش العلمي وحُسْن الخُلُق ـ دعوتهم إلى حقيقة الإسلام وعظمة تعاليمه بعيداً عن واقع المسلمين المُزْري أو لنقُل: المشوِّه للإسلام في بعض جوانبه. والحمد لله حقق (المركز) إنجازات رائعة فقد أسلم إلى الآن حوالي أربعين رجلاً وامرأة نصْفُهم من اللبنانين، والآخرون أجانب ومعظمهم من حملة الشهادات العليا والتخصّصات المتميزة: مثل هندسة البترول والكيمياء النووية والاقتصاد. وسجّلت لنا قناة (المجد) شريطاً لإسلام الدكتور الأمريكي ـ البريطاني الأصل ـ Ian webber (إيان وِيْبر) في (المركز) وهو شريط مؤثر جداً.
- وهذه المؤسسة الثقافية تعرِّف بالإسلام بعدة لغات وتوفّر كتباً للتعرُّف على الإسلام وتعاليمه وأحكامه بحوالي 40 لغة، متعاونةً مع مراكز التعريف بالإسلام في المملكة العربية السعودية والكويت وقطر.
- ومع انطلاقة الجمعية أطلقنا مؤسسة تنشط في المجال الخيري والإغاثي تقوم بعملها المعروف في الساحة الإسلامية ولكن الإضافة التي نحرص عليها دائماً باهتمام مع توفير طاقات وبرامج وخطط لإنجاحها هي أن يترافق مع أداء دورها الخيري تأدية دورها الدعوي؛ هذه المؤسسة هي (صندوق التكافل الإسلامي) في الجمعية الذي هو أحد المؤسسات الناشطة في العمل الخيري في لبنان بفضل الله ويتفرّع عنه إدارياً (جهاز الهداية والتبليغ) الذي يقوم بواجب الدعوة في أوساط العائلات التي يهتم بها والطلاب الذين يساعدهم والأيتام الذين يرعاهم جنباً إلى جنبِ الجهد الخيري والرعاية المعيشية. ثالثاً: كسب المرأة المسلمة إلى صفوف الدعوة الإسلامية وتفعيل طاقاتها حتى تتقدم بوعيها واهتمامها بدينها وبتربية أولادها وبتحصيل العلم الشرعي وقيامها برسالتها الدعوية في أوساط النساء والحمد لله الجمعية حققت إنجازات مهمة في هذا المجال.
رابعاً: الثبات على منهجيّة البُعد عن التهوُّر في العمل والتعصُّب في الفكر والرأي... في مقابل البُعْد أيضاً عن الميوعة والتسيُّب في المواقف والتهاون في الفكر والفتاوى، ولقد نجحنا والفضل لله وحده على الرغم من الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة في لبنان وعلى الرغم من معايشة عدة عهود سياسية متنوّعة الميول حادّة التعاطي مع الحالة الإسلامية. وهذه المنهجية يرسمها ميزان دقيق يهدي إليه اللهُ بتوفيقه وفضله، ثم المنهجُ العلمي المرتبط بقال الله وقال رسول الله وما فهمه أهل العلم الربانيون الأحرار عنهما والحرصُ الدائمُ على إكساب الدعوة الإسلامية تجربة مفيدة تقيم الحجة على المتهوِّرين وعلى المتهاونين معاً وتَكْسَب ثقة المسلمين وتتقدم إلى مواقع جديدة نافعة للعمل الإسلامي تقدّماً نوعياً إنْ كان من حيث التنظير التأصيلي أو من حيث الإنجاز العملي. والله المستعان وعليه التُّكلان.
على قدر أهل العزم تأتي العزائم XXX وتأتي على قدر الكرام المكـارمُ وتعْظُمُ في عين الصغير صغارُها ْXXX وتصغُرُ في عين العظيم العظائمُ
لو تعدِّد لنا مراكز الجمعية وأبرز نشاطاتها الدائمة والموسمية.
- المراكز هي: مركز بيروت ـ مركز طرابلس ـ مركز عرمون ـ مركز إقليم الخَرّوب ـ مركز صيدا. - وعندنا مركز (دار الدعوة) وهو مركز للتدريب الدعوي والمحاضرات ودروس العلم ويقع في بيروت، وعندنا مركز (المنتدى الطلابي) في بيروت والشمال الذي ينشط في أوساط الطلاب والطالبات ويُصدر نشرة الأندلس التوجيهية للطلاب، وكذلك (المركز الثقافي) الذي سبق الحديث عنه وهو في بيروت أيضاً. - وللجمعية (مركز القسم النسائي) الذي يُدير القسم النسائي ويُشرف على الدعوة والنشاط الخيري والاجتماعي في الأوساط النسائية في مختلف المناطق اللبنانية، ويُصدر مجلة "منبر الداعيات" التي تهتم بالمرأة المسلمة تثقيفاً وتوعية وتطرح قضاياها وقضايا الفكر الإسلامي على صفحاتها، وتقدِّم معالجات تربوية واجتماعية في ضوء الأحكام الشرعية، وترتقي باهتمامات المرأة لتتماهى مع حاجات الأمة ووتطلُّعاتها المصيرية والتحديات التي تواجهها. - والحمد لله خطونا الخطوات الأساسية للإعداد لمشروع الجمعية الكبير التعليمي ـ التربوي (المدرسة الدَّوْلية ـ آفاق) في منطقة عرمون من ضواحي بيروت لكل مراحل التعليم وسنشرع في البناء بعون الله تعالى في أقرب وقت. ونُعِدّ العُدّة لمركز (إحياء السنّة وإقراء الحديث) بإذن الله وفضله. أما أبرز أنشطتنا الدائمة والموسمية فأحب التركيز على غير الرتيب منها: 1. استقدام علماء ومفكرين ودعاة من خارج لبنان. وهذا تم مرات عديدة، فقد استضفنا أكثر من مرة الشيخ عبد القادر أرناؤوط رحمه الله، كما استضفنا الدكتور الفقيه أحمد الحجي الكردي والدكتور الداعية أبو الفتح البيانوني والأستاذ جاسم المطوّع والداعية السعودي الشيخ إبراهيم الدويش و الشيخ السعودي سليمان الجبيلان، والدكتور اللغوي محمد حسان الطيّان والداعية الشيخ محمد ياسر القُضماني والمربي الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي السوريِّين، والشيخ العالِم المربي صالح الغرسي التركي، والداعية الإعلامي المشهور الدكتور محمد العوضي والمفكّر الأستاذ عبد الله النفيسي الكويتيَّيْن، ومن النساء الدكتورة سميرة جمجوم والدكتورة فاطمة ناصيف والدكتورة سناء العابد والداعية الأخت أسماء الباني والداعية القطرية فاطمة العلي، وغيرهم. 2. دورات الفرقان الإسلامية التي تهتم بأولاد المسلمين في الصيف، وتنظِّم الجمعية سنوياً في الصيف ما بين (12 ـ 14) دورة في عدة مدن ومناطق من لبنان بمقررات أُعدت من متخصصين والجانب المتميز فيها النشاط الصيفي الترفيهي.
3. الدورة التأهيلية لمدرِّسي القرآن الكريم ومديري الدورات الصيفية التي تُشرف على تنظيمها (دار القرآن الكريم) سنوياً أول كلِّ صيف في طرابلس وتستفيد منها عشرات الدورات الصيفية من كل لبنان وخاصة شماله التابعة لعشرات الجمعيات أو المعاهد العلمية، ونستقدم لها محاضرين ومدربين من الخارج وتهدف هذه الدورة السنوية إلى التوعية بأهداف الأنشطة الصيفية وخاصة تعليم القرآن العظيم لأولاد المسلمين والارتقاء بمهارات التعليم والإدارة وبالبرامج القرآنية واللامنهجية. فمثلاً ممن استقدمتهم الجمعية: الدكتور عبد الكريم بكار والدكتور المدرِّب الشيخ يحيى الغَوْثاني والمدرِّب الأستاذ حمزة الحمزاوي السوري المشرف على (مركز رؤى)، وللنساء المدرّبة سميّة مكي، وغيرهم. 4. الدورة الشبابية الثقافية التي يشرف على تنظيمها (المنتدى الطلابي) سنوياً في الربيع، ويُستقدَم لها دعاة وعلماء من الداخل والخارج ـ وقد استقدمنا العام الفائت الداعية المشهور الدكتور وجدي غنيم والدكتور العلاّمة في العلوم الكونية صبري الدمرداش ـ وهي تستهدف بالدرجة الأولى شريحة الطلاب في الجامعات. 5. مشروع الأضاحي السنوي في عيد الأضحى الذي ينفِّذه (صندوق التكافل الإسلامي) كل عام، وله مميزات كثيرة عندنا، وهو مشروع كبير تستفيد منه أيام العيد حوالي (5000) عائلة من مختلف المناطق. 6. (الإفطارات الدعوية) في رمضان هكذا نسميها وهي غير الإفطارات المنتشرة في كل العالم الإسلامي التي يُكرَم فيها الفقراء أو التي يُقصَد منها جمع التبرعات وهذه وتلك موجودة عندنا. ولكن نقصد من هذه دعوة الدعاة والعلماء والعاملين للإسلام من مختلف المشارب والجمعيات لتأليف القلوب وتوثيق التواصل. 7. (دورات المهارات) التي يُستقدم لها متخصصون في اختصاصات متنوعة يُقصد منها استقطاب الشباب من جهة ومن جهة ثانية رفع الكفايات. 8. (رحلات العمرة) وهي من أنشطتنا التي نعتني بها ونحرِّضُ على المشاركة فيها العائلات والشباب ليتزوّدوا إيمانياً ويرتقوا رُوحيّاً ويتواصلوا أخوياً. ولقد سَيَّرنا في الصيف المنصرم عشر رحلات بالتعاون مع حملة الشايجي في الكويت.
ماذا قدمت الجمعية للسُّنّة في لبنان عامة والجنوب تحديداً خلال حرب تموز؟
إن أهم ما قدّمتْه وتقدّمه الجمعية للسُّنّة ولعموم الناس (الإسلام) منقذاً من عذاب الجاهلية المعاصرة ومخلِّصاً من الأزمات الحادّة ومنفتحاً على الواقع المعاصر ومستعلياً بمنهجه وشريعته على الطروحات الثقافية والفلسفية الجاهلية التي يتخبط فيها العالم اليوم.
وتقدِّم الجمعية الإسلام علماً وعملاً، دعوةً وتربية، التزاماً ورسالةً في الحياة: تقدمه (فكرةً) يشرحها الدعاة والعلماء و(أداءً) من خلال العيش الواقعي بالإسلام و(مؤسساتٍ) تقيمها الجمعية وتحرص على تنوُّعها تخصُّصاً وانتشاراً جغرافياً بقدر ما يتوفّر لها من إمكانات.
أما في الجنوب فقد قدمت الجمعية للمسلمين في الجنوب مساعدات عينية ومالية، وكانت جسراً يوصل تقدمات أهل الخير ـ كثير منهم من الخليج ـ أفراداً وهيئات إلى أهالينا، ترافَقَ ذلك مع حضور كوادرها في عدد من القرى السنّية فضلاً عن المدينتين الأساسيَّتَيْن: صيدا وصور، ووصل حضور دعاتها وكوادرها الإغاثية إلى قرى الشريط الحدودي مثل مروحين والبستان وأم التوت وإلى مرجعيون وهي بلدة فيها سنّة وشيعة ونصارى، وبفضل الله عاد بعض الأشخاص الذين تنصّروا في مرجعيون إلى الإسلام بعدما تعرفوا على دعاة الجمعية ومشايخها. وترافق العمل الإغاثي مع الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وفتح بعض المساجد المغلقة أو المهدَّمة وإقامة دروس توعية وتعليم شرعي في العديد من القرى، وتنفيذ مشاريع عامة مثل إنارة بعض القرى بمولِّدات كهربائية كبيرة تقدَّمَ بها بعضُ أهل الخير أنارَتْها بعد طول ظلام دامس وأنارت القرى المجاورة، تماماً كما أنارت جهودُ الدعاة وطلاب العلم قلوبَ كثير من أهالي القرى فاهتدَوْا بعد ضلالة وتعلّموا بعد جهالة واستبصروا بعد عماية وتجدّد فيهم الأمل بعد طول إهمالٍ لقُراهم وتقصير أهل السُّنّة على المستوى الرسمي والشعبي بهم.
كما قدمت الجمعية دراسة إحصائية مهمة جداً تضمنت واقع القرى وعدد المساجد فيها وعدد سكانها وظروفها المعيشية وحاجاتها الإغاثية والعمرانية والتعليمية، وفوق ذلك وأهم منه حاجاتها إلى الدعاة وطلاب العلم المخلصين.
ما هي الجهات الخيِّرة التي تدعم الجمعية وتغطي احتياجاتها؟
للجمعية عدة لجان تعمل في مجال تخصصها، منها لجنة العلاقات العامة بشقَّيْها مع الرجال والنساء. وهذه اللجنة تضع الخطط للتحرك مع التجار وأهل الخير داخل لبنان وفي دول الخليج حيث تتعاون الجمعية مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في جُدّة ومع الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض وهي عضو مؤازر فيها ومع الهيئة العالمية للمسلمين الجُدُد في جُدّة، وفي الكويت مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والرحمة العالمية، وبيت التمويل وبيت الزكاة، وكذلك لها علاقات متقدِّمة مع هيئات إسلامية في قطر والإمارات.
هل هناك تنسيق بينكم وبين الجمعيات الإسلامية الأخرى ذات الصبغة الخيرية؟ وكيف؟
نعم يوجد تنسيق ولكن ليس على المستوى المطلوب والسبب هو أن الوصول إلى المستوى المطلوب يتطلب دوراً رئيساً من دار الفتوى أو أن تتوافق كل الجمعيات الإسلامية على تشكيل مجلس أعلى أو هيئة عُليا للعمل الإسلامي أو على الأقل للجمعيات الإسلامية ولو في المجال الخيري في الخطوة الأولى لنصل إلى المجال الأخطر وهو دور المسلمين السياسي وماذا يريدون في لبنان في ظل الصيغة اللبنانية الحالية المعقدة والمأزومة وماذا يجب أن يخططوا له لمستقبلهم في سياق انبعاث إسلامي عالمي تشهده كل دول العالم وخاصة بلاد المسلمين، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يجب أن تقوم به بلاد الشام ـ فلسطين وسوريا ولبنان والأردن ـ ودورها التجديدي المنشود على خلفية رسالتها الحضارية ومواجهتها للكيان الصهيوني بأبعاده السياسية والعسكرية والإفسادية ومشروعه الخطير الفكري والثقافي والأخلاقي في المنطقة. ولنقُلْ بصراحة: المسؤوليات جسام والإمكانات محدودة ولكن الآمال عريضة والطموحات كبيرة ونرجو أن يكون لنا نصيب من وعد الله عز وجل: إن تنصروا الله ينصُرْكم. وصدق الشاعر الحكيم:
وما نيلُ المطـالب بالتمنِّـي XXX ولكنْ تُؤخذ الدنيا غِلابا وما استعصى على قومٍ منالٌ XXX إذا الإقدامُ كان لها رِكابا
اللهم سدد بالتوفيق خطواتهم وبارك في أعمالهم ويسر أمورهم وارفع عنهم السوء وفي كل أمر سخر الخير لهم
ريما (زائر) — 22/02/2008
بسم الله الرحمن الرحيم نحن نعتز بأن يكون في بلدنا لبنان عملا ًإسلامياً بهذا الجهد، وتلك التضحية والعطاء. فقليلة جداً هي الجماعات الإسلامية في لبنان القادرة أن تجمع بين تطبيق شريعة الله سبحانه وتعالى دون تهاون أو تراخي أو تساهل، وبين الاستفادة في الوقت نفسه من الروح الجديدة لبث الدعوة عبر وسائل حديثة تجذب كافة شرائح المجتمع من النشئ والشباب، والرجال والنساء. إضافة إلى تمسّكها بعقيدة الولاء والبراء التي جعلتها منهجاً تنطلق منه في رسم مواقفها من السياسة اللبنانية والمُهاترات الطائفية. فتُوالي المؤمنين والمتمسّكين بشريعة الله وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتتبرأ ممن يرفعون راياتٍ غير رايات الإسلام. جزاهم الله عنا خير الجزاء وسدد خُطاهم وثبّتهم على الحق.. آمين
ابو عبادة (زائر) — 24/03/2008
بارك الله بجهودكم الطيبه في الدعوة الى الله والأهتمام بطلاب العلم
لخدمة دين الله في زمن قل فيه طلاب اللآخرة وكثر فيه طلاب المناصب
الجالسين على ابواب السلاطين الجاثمين على صدور الدعاة المتتحرريين
ارجو الله ان يسبتكم على الفكر الصافي والمنهاج الواضح ويجزيكم كل الخير على أعمالكم الخيرية التي هي الوسيلة للغاية الكبرى "الدعوة الىالله)
اخوكم ابو عبادة
الامارات العربية المتحدة
ابو عبادة (زائر) — 24/03/2008
بارك الله لكم لاهتمامكم بطلاب العلم لتربيتهم على الفكر الصافي والمنهاج الواضح في زمن قل فيه الدعاة وكثر فيه الهواة
وطلاب المناصب وعلماء السلاطين كما أهنئكم على العمل الخيري الذي
هو الوسيلة للغاية الكبرى "الدعوة الى الله"
اللهم ثبتهم على الحق يا رب العالمين
اخوكم ابو عبادة
غير مسجل (زائر) — 25/03/2008
أخوكم رامـــــي
1- بارك الله بهذة الجهود المباركة التي نأمل من الله عز وجل أن تثمر وتأتي أكلهابإذن الله,
ولكن نريد من حضرتكم أن تفيدونا بالخطة التي وضعتها الجمعية في معرض الدفاع عن الرسول الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه بعد الرسوم المسيئة التي ظهرت في الدنمارك وماهي النشاطات والفعاليات التي قامت بها الحمعية نصرة للرسول.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
ريما (زائر) — 27/03/2008
يمكنكم الاطلاع على موقع الجمعية على شبكة الانترنت وهو: www.itihad.org
زائرة من السويد (زائر) — 28/03/2008
بارك الله بِكم وبِجهودكم وزادكم الله علما ومنفعة لصالح الدين
واتمنى من الله أن يمدكم بالقوى والعلم والمعرفة لتقدموا جيلا
اسلاميا نابغا وثابتا بوجه كل الهجمات المسيئة للأسلام
جزاكم الله عنا كل الخير وبارككم وحفظكم ورعاكم
ام بلال من السويد (زائر) — 28/03/2008
بارك الله فيكم وجزاكم خير الدارين
وثبتكم وقواكم على تنشئة جيل من محبين القران الكريم
وممن يدافعون عن الاسلام والقيم الاسلامية
اسعدكم ربي وزادكم علما وتقوى
أم رفيف-السعودية (زائر) — 28/03/2008
أسعدكم الله وبارك فيكم ..
الجمعية لها جهود مثمرة واعدة .. وقد اطلعنا على أنشطتها عن قرب ولمسنا روحاً صادقة في الدعوة إلى الله تعالى بمنهج سديد وأسلوب مؤصل .. دعواتي الصادقة للجميع . وتحيتي للأخوات هناك .. اشتقنا لهم في لبنان ..
خولة بشير عابدين (زائر) — 28/03/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وجعلكم قدوة في المجال الدعوي والخيري
والحمدلله في كل زمان ومكان نجد من يخدم دينه ويرتقي به
كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:"الخير في وفي امتي الى يوم القيامة"
جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم لكل خير
لا تنسونا من دعائكم
الداعية خولة عابدين الاردن
ايمان (زائر) — 29/03/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية الشكر لموقع المسلم الذي أتاح لنا المجال للتعرّف على الوجه الآخر للبنان فأضاءت على صفحاته صورة من صور العمل الإسلامي في لبنان من خلال جمعية الاتحاد الإسلامي.
أسأل الله تعالى لجمعية الاتحاد أن يثبتكم على نهجه وأن يبارك بجهودكم الطيبة لتغيير حال أهل السنّة في لبنان كما أسأله تعالى أن يمدّكم بالأموال والطاقات وأن يحفظكم ثغراً دائماً لهذا الدين اللهم آمين.
نور الهدى (زائر) — 29/03/2008
نسأل الله لكم التوفيق والسداد والدوام لخدمة الإسلام والمسلمين.
اللهم آمين
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم على هذه الجهود الطيبةوالمباركة في الدعوة الى الله
نسال الله ان يتقبل منكم اعمالكم وان يجعلها في ميزان حسناتكم
د.مأمون فريز جرار (زائر) — 29/03/2008
الحمد لله الذي جعل فينا من أهل العلم والعاملين للإسلام والخير من يملكون الرؤية الواضحة والهمة العالية والتفكير السديد والقدرة على الفعل الرشيد وهذا ما يبشر بمستقبل زاهر للإسلام والمسلمين
بارك الله في جهودكم الطيبة وتقبلها منكم
غير مسجل — 30/03/2008
أخوكم رامـــي:
لقد زرت موقع الجمعية وتفاجئت أنّ في لبنان أناس نشطوا في موضوع نصرة خير البشر رسولنا الكريم ونشاط حملة سجل موقف هذة فكرة رائعة أتمنى أنا يبادر كل موقع في استعمالها لكي يعرف مليار ونيف من المسلمين أننا لن تنرك رسولنا يهان ونحن أحياء وبارك الله بجهود الإخوة العاملين وبفرع نشاطات الطلاب في الجمعية ....
من القلب أقول بارك الله فيكم لقد أثلجتم الصدور
هل يمكن أن يرشدني من أين أقتني مقالات الجمعية
وإذا أرادت أن أحول تبرعات إلى جمعيتكم الكريمة إلى مشروع المدرسة الدولية فقد أعجبتني فكرة المشروع كثيراً ....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فتاة الإسلام (زائر) — 30/03/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اطلعت على بعض أعداد مجلة منبر الداعيات الموجودة في موقع جمعية الاتحاد الإسلامي، وأعجبني ما قرأت؛ فكل ما فيها ينم عن فكر واعي وأصيل، مستمدّ من الكتاب والسنة ... جزاكم الله تعالى كل خير وجعل كل كلمة فيها في صحائف أعمالكم يوم القيامة، ولكن عندي استفسار بسيط هل هي مجلة الكترونية أم مطبوعة وسؤال آخر بارك الله بكم كيف يكمنني الحصول عليها؟
منى العمد (زائر) — 30/03/2008
الحمد لله , بارك الله في هذه الجمعية وفي كل المؤسسات الإسلامية العاملة , وما أجمل أن تجمع هذه الجمعية المباركة بين الأهداف الدعوية والتربوية والإغاثية , وإن إنجازاتها الرائعة تثلج الصدر
وجميل أن ترتبط بعلاقات قوية بمؤسسات إسلامية عالمية فيتم تبادل المعلومات والأفكار والاقتراحات مثل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم في جُدّة والندوة العالمية للشباب الإسلامي والهيئة العالمية للمسلمين الجُدُد،والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والرحمة العالمية، وبيت التمويل وبيت الزكاة. لأن العمل المؤسسي الإسلامي هو الذي نعول عليه في نشر الإسلام والدفاع عنه والدعوة إليه وهذا ما دعا إليه المفكر رجاء جارودي بارك الله فيه .
جزى الله خيرا رئيس هذه الجمعية الذي أجري معه اللقاء , وجميع العاملين من إخوة وأخوات وكل العاملين للإسلام في العالم .
بارك الله في جهودكم .
أم عبد الله (زائر) — 30/03/2008
بارك الله بكم وبجهودكم وحفظ الله الشيخ حسن قاطرجي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لبنى شرف (زائر) — 31/03/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
رؤية نيرة ، و أهداف عميقة و بعيدة المدى ، و جهود مباركة بإذن الله تعالى ، و أنا أوافقكم في أننا اليوم بحاجة إلى تربية إيمانية صحيحة بعيدة عن التعصب الأعمى ، و كذلك عن التمييع .
جزاكم الله خيرا ، ونفع بكم ، وبارك في جهودكم .
أ . د . محمد جمال صقر (زائر) — 01/04/2008
إخواني الكرام ،
خير الناس أنفعهم للناس !
ذاكم لسان الصدق الذي ينطق لكم بالثناء عليكم في حياتَيْكم الدنيا والأخرى ؛ فلو كنتم نعملون لمدة بقائكم في هذه الدنيا إذن لهان لديكم العمل ، ولكنكم نعملون ليستمر من بعدكم عملكم خالصا لوجه الله الكريم ، سنة حسنة تجمع لكم رضاه العميم !
بارك الله فيكم ، ونفع بكم .
موسى بن سليمان السويداء (زائر) — 01/04/2008
نسأل الله لكم التوفيق والتقدم على منهج أهل السنة والجماعة الخالي من البدع والخرافات .
نرجو من الشيخ حسن القاطرجي أن يهتم بجانب العقيدة الصحيحة في لبنان من خلال كتب أهل السنةوالجماعة كالعقيدة الواسطية لابن تيمية وشرح الطحوية لابن ابي العز وكتاب التوحيد والاصول الثلاثة وكشف الشبهات لشيخ محمد بن عبدالوهاب .
والله يرعاكم ويسدد خطاكم ,,,
أشجان - الاحساء (زائر) — 01/04/2008
تصلني مجلة منبر الدااعيات شهريا وانا اطلعت عليها ووالدتي تهديها لصديقاتها
وبكل صراحة فهي مجلة فريدة من نوعها وفيها جهود بارزة
ونسأل لكم التوفيف والتقدم والاستمرار في ظل هذه الظروف التي يمر بها لبنان
وأدعو الغيورين على الإسلام أن يشمروا عن سواعدهم لدعم إخواننا في لبنان كي نعذر أمام الله تعالى في تثبيتهم ومواجهة الباطل وأحقاده
نفع الله بكم
السيد شعيب (زائر) — 01/04/2008
حفظكم الله تعالى وبارك في جهودكم وأعز بكم الإسلام والمسلمين
ناصر أبو ريان (زائر) — 02/04/2008
أسأل الله العلي القديرأن يوحدالصفوف ويوفقنا لإخلاص النيات وإصلاح الأعمال والأقوال والإعتقاد ومواصلةالأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-وبالتالي يحصل النصر والتمكين .بإذن الله تعالى وتوفيقه-- ألا إن نصر الله قريب ألا إن نصر الله قريب --- ألا إن نصر الله قريب حفظ الله علماءنا وولاة أمورنا - وجميع المسلمين في كل مكان
ناصر أبوريان
الرياض
naseraborayan@yahoo.com
أبو الوليد البيروتي (زائر) — 02/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مبدأ (أهل مكّة أدرى بشعابها)، أسجل شهادتي هنا لله تعالى وثم للتاريخ:
إن جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان هي من الجمعيات الإسلامية التي جعل الله لها قبولاً بين أهل الحق والخير في لبنان، تلك الجمعية التي تعمل بصمت وسكينة ونفس طويل، بعيدة عن الجلبة والضوضاء، بهمّة وثبات وتوكّل على الله تعالى.
وأسجّل هنا بعض ما دفعني لهذا الكلام والمذكور هو غيض من فيض:
1- مما يميّز هذه الجمعية ولنقل (الجماعة المباركة) عن غيرها (وفي كلّ خير): أن في صفوفها نخبة من خيرة طلاب العلم والعلماء والدعاة والشيوخ في لبنان، ولا نزكي على الله أحداً، وقلما تجد في لبنان جمعية أو جماعة تضم في صفوفها هذا العدد من طلاب العلم والدعاة والشيوخ المتميزين، بعلمهم وهمتهم وأخلاقهم.
2 لقد كان لشيوخ ودعاة هذه الجمعية الأثر الكبير في تثبيت المفاهيم الإسلامية في لبنان، حيث يصدحون بكلمة الحق من غير خوف لومة لائم، ومنابر لبنان وبيروت تشهد على ذلك، ومن خطبائهم والله أسودٌ وفرسان منابر لم يمر على لبنان في هذا الزمن مثلهم، فبارك الله بهم وبكلمتهم الطيبة والمؤثرة والنافعة.
3 رأيتُ بأم عيني والله شباب هذه الجمعية المباركة في (حرب تموز 2006) السابقة يخاطرون بأرواحهم ونفوسهم ويتنقلون تحت أزيز الصواريخ والطائرات، لم ينسوا أرملة أو يتيماً أو مسكيناً ممن كانوا يعتنون بهم، ولم يألوا جهداً في نصرة وإيواء من استطاعوا من المهجرين، بينما فرّ كثير من أئمة وخطباء المساجد لخارج البلاد أو إلى المناطق الآمنة، بل كدت تشعر أن كثيراً من الجماعات الإسلامية قد تلاشت في تلك الفترة، ومما ميزهم هو سرعة بديهتم وجرأة قرارهم في دعوة المسلمين إلى عدم ترك بيروت ولبنان، بل وجوب البقاء والقيام بالواجب الشرعي وفق الاستطاعة والمقدرة.
4 ومما يبهر في هذه الجماعة هو عدم الانجرار للخوض في الجدل والمهاترات التي تقسي القلب وتضيع الأوقات وتغضب الرب جل وعلا، بل هم يعرفون ما يريدون وعلى وفقه يعملون.
5 وضوح مسألة الولاء والبراء بشكل يظهر سداد وتوفيق الله تعالى لهذه الجماعة، فلم نعلم عنهم مرة واحدة أنهم مالوا لمداهنة طرف من الأطرف، أو تنازلوا عن أيّ من الثوابت الشرعية مقابل إغراء أو حفنة من المال، ـ والناظر لحال شيوخهم ودعاتهم يعلم هذه الحقيقة ولا يسعه إلا أن يغبطهم ـ بل وضوح وثبات مع حكمة منقطعة النظير.
6- اهتمامهم بعقل وروح المرأة المسلمة في لبنان، مع عنايتهم بلباسها الشرعي وحشمتها وأخلاقها. فخرج من أوساطهن داعيات بحق، سدد الله خطاهن.
7 اهتمامهم بتعليم كتاب الله عبر انتشار فروع دار القرآن الكريم، وإحياء الصلة بكتاب الله تعالى.
والمقام لا يتسع للمزيد، ولكن هذه والله مشاهدات ومعاينات من قرب.
وفي الختام أسأل الله أن يبارك لفضيلة الشيخ حسن قاطرجي في علو همتة وسعة علمه، وكذلك الشيوخ والدعاة والعاملين والأفراد رجالاً ونساءً... ونسأل لهم الثبات على الحق والأجر والثواب من رب الأرباب والسلام.
وكما أشكر موقع المسلم على ما فاجأنا به من نشر هذه الأخبار العطرة عن إخوتنا في لبنان.
أبو الوليد البيروتي
غير مسجل (زائر) — 02/04/2008
أم توفيق
بارك الله بهذة الجهود وجعلها في ميزان حسناتكم يوم القيامة ونحن بانتظار المزيد من النشاطات
والسلام عليكم
غير مسجل — 03/04/2008
إن إعلامنا العربي بات إعلاماً فاسداً مفسداً، لا يعبّر عن المسلمين إلا ما ندر، خاصة في لبنان: لذلك كانت منبر الداعيات المجلة الإسلامية اللبنانية التي تُؤدي رسالة دعوية متميزة بالمنهج الإسلامي القويم، والتي تتوجه للمرأة المسلمة وللعائلة المسلمة وللطفل المسلم، محللةً الأحداث، ومتوقفة على أبرز قضايا المسلمين في كل مكان:
كما أن المجلة ورقية وليست ألكترونية. ولكن يمكن الحصول عليها بشكل ألكتروني عبر موقع جمعية الاتحاد الإسلاميwww.itihad.org، ويمكن الحصول عليها مطبوعة عن طريق مراسلة المجلة أيضا: www.itihad.org
أو من خلال مدونة المجلة على موقع مكتوب : minbaraldaiat.maktoobblog.com
جمال المعاند (زائر) — 03/04/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
نبارك جهودكم واسأل الله العلي القدير لكم مزيد من التوفيق والسداد، الحقيقة ليس غريباً على بلد مثل لبنان هذا التألق،فالحرية مناخ الإبداع ،وأنا لي الشرف بالمساهمة معكم . وسأهتبل أي فرصة للدخول لموقعكم والاستافدة منه .
محمد أبو أيمن (زائر) — 03/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسأل الله العليّ القدير أن يثبّت فضيلة الشيخ حسن قاطرجي على الحقّ وأن يرزقه وإخوانه كافة في العمل الإسلامي في لبنان الإخلاص له جلّ في عُلاه وأن يجنّبهم الفِتن ما ظهر منها وما بطن.
أبو عمر عوض (زائر) — 03/04/2008
ندعو للعاملين في الجمعية أن يثبّتهم الله على هذا المنهج وأن يفتح على بصيرتهم ويلهمهم الصواب بإذن الله وأن يكونوا على الدوام في نصرة هذا الدين وأن يبعد عنهم النفاق والرياء.
أمة الله (زائر) — 03/04/2008
فعاليات نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
- ملتقى أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نظّمه المنتدى الطلابي في جامعة بيروت العربية وفي فروع عدة من الجامعة اللبنانية في طرابلس حيث وزّعت أقراص مدمجة ومطويات وملصقات وغيرها.
- احتفالات نسائية في طرابلس والبداوي وبيروت وكان الأول بعنوان: من رسولنا لن ينالوا؛ أما الثاني فعنوانه: حبّك يملاً قلبي.
- احتفال النصرة في قاعة حسانة الداعوق في بيروت بعنوان: إلا رسول الله شارك فيه فضيلة الشيخ رائد حليحل رئيس اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية.
- توزيع بيان بشارات الدنمارك بالأرقام طبع منه أكثر من 26ألف نسخة باسم الجمعية والمنتدى الطلابي.
- تنظيم سلسلة محاضرات في دار الدعوة ألقاها الشيخ حسن قاطرجي حول هذا الموضوع منها: إلا رسول الله وايضاً محاضرات في دور القرآن الكريم التابعة للجمعية في عرمون وطرابلس.
غير مسجل (زائر) — 04/04/2008
نسأل الله ان يوفق جميع العاملين للاسلام
و ان يوفقكم لخدمة دينه
و ان يجعلنا و جمعية الاتحاد ممن ينصرون دين الله، بعدما خذله المتخاذلون
أبو عمر المغربي (زائر) — 05/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الله تعالى أن تبقى جمعية الاتحاد الإسلامي الشعلة التي لا تنطفأ لخدمة هذا الدين العظيم وأن يحفظ الله عزّ وجل شيخنا الكريم حسن قاطرجي.
غير مسجل — 05/04/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله الجهود جميعاً وهي كلها بقدرة الله عز وجل ولولا البركة من عند الله تعالى لما تضافرت الجهود لتأدية العمل المنشود.
الحمد لله رب العالمين لقد شاركت مع الجمعية في أعمال الإغاثة وقت حرب تموز 07 ورأيت التفاني في العمل والتآخي والعمل الجماعي في سبيل إطعام المحتاجين وإرسال المعونات إلى أقصى الجنوب اللبناني (بلدة مروحين خاصة الذكر).
ونتمنى من الله عز وجل التوفيق للجمعية والزيادة في البركة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم ت
ام حسن (زائر) — 05/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله تعالى ان يوفق شيخنا الشيخ حسن قاطرجي وان يسدد خطاه وان يجعلنا من العاملين في الدعوة الى الله والمنتصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ام حسن (زائر) — 05/04/2008
بارك الله في جهود جميع العاملين في الجمعية وعلى راسهم الشيخ حسن حفظه الله
غير مسجل (زائر) — 06/04/2008
أخوكم أحمد جامعة بيروت العربية
بارك الله بجهود الجمعية وخاصة فرع الطلاب الذي نسأل الله له التوفيق والسداد في عمله الذي نحسبه ولا نزكي على الله أحدا من النشاطات والأعمال الدعوية بإمتياز طلاب وطالبات وعلى رأسهم أخانا رامي
ثم فضيلة الشيخ حسن حفظه الله هذة هي الصحوة التي نريد هذة هي الأخلاق التي نريد بارك الله فيكم والملتفى الجنة
غير مسجل (زائر) — 06/04/2008
أخوكم أسامة جامعة بيروت العربية
بارك الله بهذة الجهود الطيبة وخاصة فرع الطلاب وتميزهم في نشاط ملتقى أحباب الرسول ونحمد الله على وجود طلاب شباب قدموا ذللك النشاط ونشهد الله أن هذة الصحوة التي نريد (طلاباً وطالبات) ونشكر فضيلة المربي الشخ حسن والأخ رامي على جهوده والأخوات الطالبات
وبارك الله فيكم وسدد خطاكم
امل (زائر) — 07/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...نسأل الله تعالى ان يوفق كل من يعمل على نصرة هذا الدين ..وندعوا الله بالتوفيق لجمعية الإتحاد الإسلامي و للشيخ حسن قاطرجي ,جزاكم الله خيراًو سدد خطاكم.
مروان (زائر) — 09/04/2008
أسأل الله تعالى أن يحفظ الشيخ حسن قاطرجي وأن يثبت خطاه على الحقّ وأن ينفع به الأمة اللهم آمين
ام حامد (زائر) — 10/04/2008
اللهم بارك بشيخنا المؤسس وسدد خطاه و اطل بعمره ووفقنا و اياه وجميع الاخوة و الاخوات لنصرة دين الله تعالى. و انه لمن العدل ان اقول اننا نفتقد كثيرا في عصرنا الحاضر لمثل همة و عزيمة الشيخ حسن قاطرجي حفظه الله وحماه من كل شر.
لا تنسوني من دعائكم
ام حامد-الامارات
ام حامد (زائر) — 10/04/2008
اللهم بارك بشيخنا المؤسس وسدد خطاه و اطل بعمره ووفقنا و اياه و جميع الاخوة والاخوات لنصرة دين الله تعالى. وانه لمن العدل ان اقول اننا نفتقد كثيرا في عصرنا الحاضر لمثل عزيمة وهمة الشيخ حسن قاطرجي حفظه الله وحماه من كل شر.
لا تنسوني من دعائكم
ام حامد-الامارات
ام حسن (زائر) — 10/04/2008
اللهم سدد خطا الشيخ حسن الى نصرة هذا الدين ووفقه الى ما تحب وترضى
غير مسجل (زائر) — 11/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع تحيات إخوانكم في المنتدى الطلابي
أحلى حياة أن تعيشها للإسلام
شاركنا على الموقع الرسمي للمنتدى
زيارتك ومشاركتك تهمنا
لا تحرم نفسك من النشاطات الإسلامية
في آمان الله
لا تنسونا من الدعاء.....................ـ
أبو محمد (زائر) — 13/04/2008
بارك الله بكم وسدد الله خطاكم على هذه الجهود المباركة الطيبة لخدمة الإسلام والمسلمين في لبنان تجاه هذه الهجمات الشرسة . فلا تنسو إخوانكم في لبنان من صالح الدعاء.
غير مسجل (زائر) — 14/04/2008
يسعدنا أن يكون لدينا عملاً طلابياً بجهد المنتدى الطلابي التابع لجمعية الاتحاد الإسلامي، فشبابنا المسلم يحتاج إلى من ينتشله من براثن البعد عن الله، ويحتاج إلى من يأخذ بيده لترك الأفكار الغربية التي دخلت إلى مجتمعاتنا عنوة خاصة في لبنان.. فأملنا بالشباب المسلم الواعي الذي يحمل همّ الدعوة وهمّ هذه الأمة..
من هنا انطلق المنتدى الطلابي ونسأل الله العليّ القدير أن يكون منارةً لشبابنا المسلم والفجر الذي يطلع على كل مسلم ومسلمة في زمننا المظلم، وأن يثبتنا على الحقّ وعلى طريق الهدى.. إنه وليّ ذلك والقادر عليه
وأسعدنا كثيراً أن يكون للمنتدى موقع على الانترنت: www.montada-lb.com
أختكم في الله..
أُدعوا لي
النفس الزكية (زائر) — 14/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو ان يسدد الله خطاكم ويجعلكم من القادة الذين سينهضون بالأمة للمساهمة في تقوية جيل الصحوة وأخص هنا لبنان لأنه بحاجة للكثير من الدعم المعنوي والمادي (فهناك أثر واسع للإلحاد، ومحاولات حثيثة لإلغاء الهوية الإسلامية السنية) فاليوم هناك حاجة لمثل هذه الجمعية المفيدة التي ستساهم في إرساء البنى التحتية للشباب وذلك لكي نرجع للخلافة الإسلامية. وهذا يتطلب الكثير من التضحيات والتفاف كل الجمعيات مع بعضها والتغاضي عن الاختلافات (ولو ضمنياً) وذلك لنتمكن من التركيز على توحيد الآراء ونصرة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يحبنا أن نكون امة الإسلام أمة واحدة بدون جماعات وتفرقات ولكي لا نطيق سياسة اليهود القائلة:
"فرق تسد" نحن نعلم أن الله قد أنعم عليك ياشيخ الكثير من الرجاحة في العقل التي ستوصلك والجمعية بإذن الله إلى إعادة مجد الأمة فعليك بأخذ آراء العلماء والدعاة المخضرمين والتناصح فيما بينكم فالرسول الأكرم وصانا بالتناصح وذلك لكي نستطيع
أن ننهض بالوطن الإسلامي وأدعو لكم بالتوفيق أن يلتف العلماء جميعاً حول هذه الجمعية التي إن شاء الله سيكون مستقبلها لامعاً في طاعة الله فهويتنا سنبنيها معكم إن شاء الله
النفس الزكية (زائر) — 14/04/2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم سدد خطاكم وأرجو لكم دوام النشاط والعافية والعمل الذي سيحمل جيل الصحوة في لبنان الذي هو بحاجة لأمثال هذه الجهود للعمل في إحياء العمل الإسلامي واعادة مجد الأمةا لاسلامية وأرجو أن يكون هناك أتفاق بينكم وبين الجمعيات الاخرى والتناصح فيما بينكم للنهوض بالأمة ولكي لا ينتصر اليهود علينا وذلك لأنهم يقولون "فرق تسد" والسلام عليكم وبار الله بكم
حبيبة الجنان (زائر) — 16/04/2008
أحمد الله على ان وفقني للعمل ولخدمة دين الله عز وجل مع جمعية الاتحاد الاسلامي وخاصة المنتدى الطلابي
أسال الله ان يوفق القائمين عليه اخوة واخوات لما يحب ويرضى.
نحن نعتز بأن يكون في بلدنا لبنان عملا ًإسلامياً بهذا الجهد، وتلك التضحية والعطاء. فقليلة جداً هي الجماعات الإسلامية في لبنان القادرة أن تجمع بين تطبيق شريعة الله سبحانه وتعالى دون تهاون أو تراخي أو تساهل، وبين الاستفادة في الوقت نفسه من الروح الجديدة لبث الدعوة عبر وسائل حديثة تجذب كافة شرائح المجتمع من النشئ والشباب، والرجال والنساء. إضافة إلى تمسّكها بعقيدة الولاء والبراء التي جعلتها منهجاً تنطلق منه في رسم مواقفها من السياسة اللبنانية والمُهاترات الطائفية. فتُوالي المؤمنين والمتمسّكين بشريعة الله وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتتبرأ ممن يرفعون راياتٍ غير رايات الإسلام.
جزاهم الله عنا خير الجزاء وسدد خُطاهم وثبّتهم على الحق.. آمين