الصحافة المسمومة وهدم أصول الدين

  14/3/1429

لم تقف الاقلام المسمومة في الصحف والمجلات عند حد في تعديها على الدين وأحكامه حتى خاضت في أصول الدين وأساساته . فخاض من خاض ممن لا علم له و لادين في أصول الدين ومسلماته و تجرأوا في نشر كلام مصادم لنصوص القران والسنة وتحدثوا في نواقض الايمان بكلام زينته لهم عقولهم المنحرفة و أهواؤهم الشخصية فزعموا أن اليهود والنصارى وأهل الملل والنحل الخارجة عن شريعة الإسلام ليسوا كفارا وأنه يسعهم الايمان كما يسع أتباع النبي صلى الله عليه وسلم – كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا . ثم لم يقفوا عند ذلك بل رفعوا عقيرتهم بالصياح حين أنكر عليهم العلماء مقولتهم وبينوا ضلالاهم ، فرموا العلماء الربانيين بالتطرف والإرهاب وتباكوا على حرية الكلمة وتمادوا في غيهم بدل أن يعودوا إلى الحق ويسلموا بما دل عليه الدليل من صريح القران وصحيح السنة .
والسؤال هنا : ترى إلى أين يريد أولئك أن يصلوا بالقراء معهم ؟
وإلى أي واد سحيق من أودية الضلال يريدون أن يقودوا الناس بمقالاتهم ؟
كيف لنا أن ننكر عليهم ونوقفهم عن الخوض في دين الله بلاعلم ولا بصيرة ؟
ما هو واجب المتلقين والقراء لمثل تلك المقولات والمقالات ؟
كيف لنا أن نساند العلماء الصادعين بالحق المنافحين عن دين الله ونشد على أيديهم ونرص الصفوف خلفهم ؟
شاركونا بأرائكم واكتبوا لنا ما تجود به أقلامكم عن هذه القضية الساخنة


  

لاشك بأن نهاية طريق القوم تؤدي الى أبواب جهنم. كما أننا على يقين بأنهم أبناء للغرب بررة. ولانستطيع أن نساند العلماء إذا لم نسمع لهم صوت في قضايا الأمة المصيرية , فالعراق لم يعطوه أهمية بقدر حجم الحدث حتى أستولت عليه فارس والروم؟ وإفغانستان هبطت بها قوات الصليب ولم نسمع بكاء ولانحيب؟ وفلسطين عمل بها المنكر والشر المستطير وحوصرت عزة ولم نرى قول فصل مبين ولاتحرك يسير؟ وكل الملل وجدت من يناصرها في لبنان إلا السنة لابواكي لهم؟ أانظروا للرهبان والقسيسين ماذا فعلوا إنهم يمشون خلف الدبابات كي ينصرو من حالفه الحظ ونجي من فتك قوات الإحتلال؟ انظروا الى الملالى كيف غيرو الخرائط , حتى أصبحت لهم شوكة لاتستطيع الحكومات الغربية أن تتجاوزها, ولا دول المنطقة أن تتجاهلها؟ حتى التبت تحركت الآن؟ إذا السبب أيها الفضلاء هو من عند أنفسنا . ومن يهن يسهل الهوان عليه& مالجرح بميت إيلام.
نحن والحمد لله في دولة يحكمها كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلماذا لايتحرك القضاء والعلماء لمحاسبة مثل هؤلاء السفهاء ويشهر بهم ويحاسبون على تطاولهم على دين الله ويكونوا عبرة لغيرهم من الأوباش ومن المنافقين المندسين في صفوفنا حسبنا الله ونعم الوكيل
إذا كان معرض الكتاب منع فية بعض الكتب الهدامة فحق أن يمنع أمثال هؤلاء وهم من بني جلدتنا.
درة عمر لم تضرب ظهور هؤلاء وإلا لما تجرؤوا . فإن لم تكن درة عمر موجودة !! فلا أقل من لسان شهير يفضح هؤلاء ( وجاهدهم به جهادا كبيرا)
لاأدري من أعطي هؤلاء الصحفيون عموما مطلق الحرية في الحديث في أي شيئ ، والغريب حقا أن تجد أحدهم أو بعضهم لايصلي بل لايعرف فرائض الوضوء ثم يهاجم هذه الفتوي أو ذلك الحديث ( لأحد العلماء)ثم تجده في نفس المقالة يفتي بأن هذا لايجوز وهذا يجوز ماهي مؤهلاته؟!! صحفي ؟!إف لكم ولما تهرفون.
ويل لهم
المتحتم علينا جميعا جهادهم باللسان والقلم لنرد زيغهم وأباطيلهم : ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) .. وحسبهم ختام الآية : ( ولكم الويل مما تصفون ) !! ..
المتحتم علينا جميعا جهادهم باللسان والقلم لنرد زيغهم وأباطيلهم : ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) .. وحسبهم ختام الآية : ( ولكم الويل مما تصفون ) !! ..
أقترح انشاء صحيفة (اسبوعية مثلا ) تحمل الفكر الاسلامي تحتوي على أخبار ،اجتماعيات ،سياسة ،أدب ، ......... تحت ضوابط الشرع يشرف عليها بعض العلماء وأصحاب الأقلام الرصينة والاعلاميين تبث في المسلمين روح الاخوة ، أخبار العلم والعلماء ، اخبار فلسطين ...... ، وتحمل رؤية اسلامية متزنة وهدف سام ارجو من فضيلة الشيخ ناصر والاخوة النظر في هذا الاقتراح وابداء الاراء ولكم جزيل الشكر................ ابن المهلهل
(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) نعم..الحقيقة أن الأمر زاد عن حده..وقد بلغ السيل الزبى.. فماذا يريدون؟..وإلى ماذا يرمون؟؟.. بالطبع هذه المقالات والدعوات بدأت تترى وتزداد تفشياً وظهوراً..ولعل أهم هذه أهداف ذلك محاولة أسلمة هذه الدعوات ليستمرئ الناس قبولها وظهورها!!ومن ثم العمل على تحقيقها.. أصبح الأمر ذو شر مستطير ويطال العامة..وأخذ الشك يدب في نفوسهم..ربما حتى في ثوابت الدين وقطعياته!!..وما ذاك إلا بسبب تطاول من هب ودب على الأدلة وتأويلها بحسب أهوائهم!!.. إن أشد ما نحن بحاجة إليه هو العمل الجماعي لصد ذلك..لن تنجح الجهود الفردية المبعثرة في الوقوف أمام هؤلاء.. ولعل الأهم من هذا البدء بإصلاح النفس والعودة إلى الله عودة صادقة..فما من شيء يغيض قلوب الأعداء أكثر من هذا.. ولعل العود أحمد..
ان من العجب ان تكون في بلاد التوحيد وتسمع اصواتا نشازا تدعو الى هدم الثوابت حتى قال قائلهم حان الوقت لتخطى المؤسسة الدينيه الرسمية ونسى ان الدين هو من ثوابت هذه البلاد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. فعلا لقد سمعنا ذاك الخطاب الشيطاني .. اللهم عفوا عفوا عفوا وغفرانا ..!! الواجب على هاؤلاء ان يستتابوا .. فأن لم يتوبوا ..؟؟ فليعلموا انهم لا حض لهم في الاسلام .. هذا هو زمن ( دعاة الى ابواب جهنم ) نسأل الله العافيه . ولكم جزيل الشكر والعرفان .. والسلام عليكم ورحمة الله ..
"من أمن العقوبة أساء الأدب" الحل أن تكون جهة تحاسبهم على أخطائهم ولا أفضل - في نظري - من المحكمة الشرعية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أشكركم على طرح هذا الموضوع الهام . ثانياً: أحب أن ألخص رأيى من خلال عدة نقاط أجيب فيها على تلك الأسئلة المطروحة -ترى إلى أين يريد أولئك أن يصلوا بالقراء معهم ؟ الحقيقة أن هؤلاء أناس نفوسهم ضعيفة لم تترسخ أسس العقيدة الإسلامية فى قلوبهم فأصبحوا لقمة سهلة فى يد الرؤوس المحركة لهم , أقصد بذلك أن مثل هؤلاء وإن كانوا ينتمون إلى الإسلام بالإسم إلا أنهم قد تأصلت ورسخت فى عقولهم المفاهيم الغربية والعقائد الباطلة إضافة إلى ذلك فكل ما يكتبونه ويبثونه إنما هو من محض أفكار الغرب وأصحاب الملل المنحرفة,أى أنهم ليسوا إلا عملاء قد أغشى على وجوههم وسمعهم وأبصارهم فأصبحوا لايميزون بين الحق والباطل وغدا أعداء الإسلام يبثون إعلامهم وأفكارهم المنحرفة متسترين تحت شعار الإسلام, ونظراالى ان عامة القراء يثقون فيماتقدمه صحافاتهم واعلامهم العربى وعندمايقراون يختلط عندهم الغث بالثمين وتختلط عليهم امور دينهم وبهذا تفسد عقيدتهم وهذا ما يريد ان يصل إليه هؤلاء بالقارىء المسلم على وجه التحديد. كيف لنا أن ننكر عليهم ونوقفهم عن الخوض في دين الله بلاعلم ولا بصيرة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين , إذن فالحل الوحيد هو بتعلم العلوم الدينية وأخص بالذكر دراسة العقيدة الإسلامية وفهمها حق الفهم حتى نستطيع أن نميز ما نقرأه , أيضاً نظراً لما نجده فى بعض تلك الكتابات من خلط فى مذاهب الفرق المختلفة والجماعات المنحرفة وصياغته فى شكل يجذب القارىء يجب أن نكون على علم ومعرفة بعقائد هذه الفرق وإن كانت تتستر تحت شعار الإسلام. ونفهم ذلك من خلال حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى الافتراق. ما هو واجب المتلقين والقراء لمثل تلك المقولات والمقالات ؟ واجبهم أن يحذروا من قراءة مثل تلك المقالات , إضافة إلى ذلك فأنا أرىأنه من ضمن أهدافهم التى يسعون إليها من خلال مثل تلك المقالات هو جذب انتباه القارىء وإثارته مما يؤدى إلى إثارة قضيةالدافع من وراءها تضليلنا عن القضايا الهامة التى نسعى لحلها فى عالمنا الإسلامى. لذلك علينا أن ننتبه ولا نجعل من أنفسنا لقمة سهلة لهم وأن لا نندفع فى ردود أفعالنا تجاه مثل تلك المقالات, كما يقول الشاعر: إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت فإن حدثته فرجت عنه وإن تركته كمداً يموت كيف لنا أن نساند العلماء الصادعين بالحق المنافحين عن دين الله ونشد على أيديهم ونرص الصفوف خلفهم ؟ علينا أن نتبع منهجهم ونسير على دربهم , وأن نكون خداماً لهم وأن نحضر مجالسهم وندعو جميع الناس لدروس علمهم , وعلينا ان ندافع عنهم بالحجة والبرهان وهذا لن يتأتى إلى من خلال العلم. ومن هذا المنطلق أدعو الجميع إلى سلوك طريق طلب العلم الدينى حتى وإن تلازم ذلك مع العلوم الدنيوية فلا حرج ولا يوجد هناك أى تعارض, ولنمتثل جميعاً بآداب الإسلام لنكون دعاة إليه بأخلاقنا وتمسكنا بشريعتنا الغراء. وجزاكم الله خيراً..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان مايحزن القلب فعلا ان يصدر هذا العدا من رجل يدعي الاسلام وفي بلد التوحيد، ومازلنا الى الان نقوم بدور المدافع وتقديم دعايه مجانيه لكل منحط. لماذا لم يقوموا الدعاة واهل العلم بتأسيس مجله اوجريده اسلاميه تهتم بشؤون الناس حتى لوكانت على الانترنت المهم ان نبدا فالاعلام سلاح ولا يستهان به فأنا متأكد ان المال ليس عإقاخاصة في بلاد الحرميين يجب ان تكون لجنه من الدعاة ويتم ترشيح وتدريب عدد من الطلبه لكي نلحق بالركب اما اذا كنا ندافع فقط فلن نستطيع الصمود طويلا .
ومن هم هؤلاء أليسو (هم الذين يقولون لا تنفقوا لا من عند رسول الله حتى ينفضوا ) أليسو هم الذين ( يقولون لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) فتجرؤا على رسولنا عليه الصلاة والسلام في زمنه فوصفوه بالذلة . نحن لا نتهم أحدا بعينه بالنفاق لكن هذه الكلمات التي ( قد بدت من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) . فالحمد لله كنت أبحث عن مثال حي في زمننا وأنا أدرس سورة المنافقين للطلاب . فوجدت في مقولات هؤلاء المثال المناسب لما عيه أسلافهم لكن (دون ذكر أسماء)
قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه (ومن يعش منكم فسيجد اختلافا كثيرا) وهو الآن واضح عيانا بيانا كما أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام. والله إني لأحزن لهم لحديث الرسول(....ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها). وإني لا أدري أنرد على من سب الرسول في الغرب أم نرد على من استهزأ بسنة الرسول وهم يدعون أنهم من اتباعه. فالحق ياأحبتي واضح ونحن أصحابها فإن الجهاد اليوم أن نجاهدهم بنفس سلاحهم وهو القلم، والعاقبة لمن نهج نهج الرسول عليه الصلاة والسلام فال تعالى (إنا لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) وفي الختام (اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه)
كم أعجب من اتحاد هؤلاء الكتاب ( الرويبضة ) والتواصي فيما بينهم على الباطل وتضافر جهودهم على محاربة المحكمات من الشريعة وزعزعة المسلمات من الدين ونحن حتى الآن لم نعقد رابطة أو اتحاد للكتاب الإسلاميين ومن لهم اهتمام بالكتابة في الصحف من الغيورين بل لم نفكر في ذلك ابتداء,,,ألم تحن الفرصة بعد من فبل مشائخنا الفضلاء ممن يحملون هم الدين من أمثل الشيخ ناصر وغيره في سرعة التحرك لحصر هؤلاء الكتاب المنافحين عن الدين وعقد اتحاد أو رابطة تجمعهم تحت أي مسمى أو مظلة رسمية يجتمعون تحت لوائها وتعقد لهم المؤتمرات واللقاءات المتواصلة لبناء خطة لمواجة التيارات الفكرية التغريبية وتركيز الطرح المعاكس في الاتجاه والمساوي في القوة للأطروحات المناهضة لدين الله ودعمهم بكل ما يحتاجون إليه من بحوث ودراسات وغيرها عن طريق توظيف فرق عمل متفرغة تكلف بهذه المهمة إننا في زمن لا مكان فيه للعمل الفردي والارتجالي بينما الأعداء مجتمعون ومتحدون فكما انطلقت منظمات لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد إذا من انطلاق منظمات لحماية جناب الشريعة ونصرة الدين . ملاحظة: أعجبني تعليق الأخ الذي طالب بإنشاء صحف إسلامية محلية اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته شكرا لكم على اثارة هذا الموضوع لأنه مهم جدا واني أرى أن العلاماء والدعاة الأجلاء يتحملون جزء من المسؤولية, والمسلمين المخلصين أصحاب المقامات والأصوات المسموعة يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية تجاه ما يكتب في الصحافة لأن الساكت عن الحق شيطان أخرص و شكرا
نتهجم على الدنمارك وحكومة الدنمارك لأنها سمحت بنشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم (بدعوى حرية الرأي والأنفتاح) ثم لايسمح بالتهجم (أوحتى بالتنبيه) على من سمح بتداول كتب تحاول التطاول على الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن والأسلام .... في بلد الحرمين (أيضاً...بدعوى حرية الرأي والأنفتاح)!
فعلاً هذه الكتابات العفنه تعكس ما في صدور هؤلاء بالامس قرأت مقالا في الصفحة الاخيرة لجريدة ... مقال لكاتب ينتقد فيه الانظمة التي تصادر المتعلقات الشخصية لمتعقدات الآخر... أنا لا اعلم لماذا معظم كتاب الصحف اصحاب توجه علماني وأنا مع الاخوة في الأعلى لم لا يكون هناك صحف تحمل روح المسلم الحق.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد: هولاءيريدون جس نبض العلماء والدعاة والمسلمين عموماً ويريدون يرون ردة الفعل لكي يبدؤ خطط زعزعة العقيدة وهدم الدين الاسلامي وهذا في حدنظري يسماء عندهم هجوم في العمق ولكن الله عز وجل لهم بل مرصاد ونامل من جميع الخطباء تنبيه الناس على هذا الخطروكذلك العلماء واهل الخير وينبغي من ولاة الامر اطرهم الي الحق اطراء لنا الله ينزع بسلطان مالاينزع بالقرآن والله المستعان ّ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اتمنى من حكومتنا الرشيدة ان توقفهم وتعاقبهم وتوقفهم عن الكتابة ويتم التشهير بهم ليكون درس لمن هم موافقينهم لهذ الرائ ونفس التفكير
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على النبي وأتباعه . إذا العلماء الربانيين فقط من سيدافع عن الإسلام فسيكون هناك نضال كبير من هؤلاء المخربين , لكن إذا كان بجانب العلماء الحكومات فسيتم ردع المخربين ردعاً كبيراً فإن بعض المتلقين يكون إمعة إذا أحسنت الصحافة أحسن وإذا أساءت أساء . الحكومات .... الحكومات لازم من تواجده بجانب العلماء ورثة الأنبياء , وأيضاً اقترح بنظري القاصر إنشاء صحيفة يومية أو حتى اسبوعية تكون مُدارة من علماء كبار ممن يحبه الناس والذين لهم شعبية كبيرة .
قال تعالى [سواء عليهم أأنذرتهم ام لم تنظرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشوة ولهم ومن الناس من يقول آمن بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله ورسوله وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض ولهم عذاب اليم بما كانو يكذبون وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالو إنما نحن مصلحون ]..إلى نهاية الايات في سورة البقرة فقد وصفهم الله بوصفهم الحقيقي الذي لازيادة فيه ولانقصان
الصحفافة المسمومه وجدت ارضية خصبة لبث سمومها في المجتمعات دون مخافة رقابة من احد . بل لها جماهير في اوساط المجتمعات يروجون انحلالها وفسادها وسط الامه. اصحاب الاقلام المأجوره لهم شوكة قويه عند شخصيات مهمه . اقترح عدة نقاط لمواجهة هذه الثلة المنبوذه 1 تفعيل دور المجلات الاسلاميه وتطويربرامجها تطويرا يلائم تطلعات جماهير المسلمين 2 تنشيط دور العلماء والدعاة ومخالطتهم المحافل العامه مثل الموتمرات والنوادي 3 تقوية عضد رجال الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف الي جانبهم 4 الاتصال المباشر بالمسولين ونصحهم للخير والفضيله وان يمنعوا ولو بالتقليل سموم هذه المجلات وردعها. 5 مخالطة المجتمعات وغرزهم الفضيلة والشرف وتحذيرهم الانحراف العقدي والاخلاقي وترغيبهم لاهل الخير والفضل وترهيبهم عن اهل الشر والمبتدعة والفسقة . تتطلب هذه العناصر جهدا كثيفا وصبرا جلدا مع تحمل المشاق والتبعات والله لايضيع اجرمن احسن عملا ويبارك القليل من العمل اذاكان صاحبه مخلصا لوجه الله . والله اعلم بالرشاد والصواب
الحمدلله على كل حال قد إبتلينا في ديننا ولم ولن يسلم أي زمان من أمثال هؤلاء فهم موجودين من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم همهم تنفيذ شهواتهم وإلقاء شبهاتهم يريدون تحقيق أهدافهم بوضع معتقتداهم فهم ضيعوا الإسلام لا وبل أذو من شعاره خدمة الإسلام فالله أسأل أن يكيفناهم بماشاء أما حلوللهذه القضية فهم قد سخرو أقلامهم للنشر عقادئهم ونحن نسخر أقلامنا للدفاع عن عقيدتنا ونثيرها في الوسط العام لتتحقق لدينا أهداف ومنها : 1 . إعلام الوسط العام بما يحدث وذلك لأن العامي لذيه عاطفه ويميل غالبا إلى الدين وخاصة مع أحداث الأمة. 2. التبيين حتى لاينجرف إليهم أكبر عدد من العاميين فهم لايعلمون بل الأخبار هذه سرعان ماتنتشر مع تزوير وتحريف وتخدمهم مع تزوريرهم . وأشارك أخي الرأي في إنشاء جريدة أسبوعية لإثارة هذه القضايا التي كثير من الناس عنها في غفلة وجزاكم الله خير وأسأل الله أن يرينا ويري العالم الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا ويري العالم الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه
عجبا لما نقرا كيف ونحن في بلاد الاسلام كاتب يكتب وهو متعمد لذلك لافي حالة سكر او اغماء اونقص في العقل او جنون اومكره على ذلك وتقول في نفسك ربما دكتور في العقيده او الحديث او التفسير او الفقه فتجده ليس هو من اهل ذلك طاغية الكفر بل روس الفرق الضاله التي خرجت في القرن الثالث الهجري اعلم منه عمال النظافه المسلمين منهم تساله عن اليهودوالنصارى يقول لك انهم كفار وانت تقول لا اخجل من نفسك وتب واعلن توبتك في مجلس القضاء الاعلى لقد كشف الله الغمه والظلم الذي قالته الصحف عن وزراة التربيه والتعليم بان المناهج تدعوا الى الحرابه والفتنه ونحن اليوم نرى عرض في الصحافه عقيدة الكفر بالله عبر نشره مقالات كفريه واستهزاء بالعلماء وليت ان جريدة الرياض قدمت اعتذار لامة الاسسلام من النشر فاضم صوتي منصرا للشيخ البراك والعلماء كافة والمسلمين
نسأل الله أن يكفينا شر بني علمان ومن نا صرهم قرأت اليوم بيان بعنوان ( لا للتكفير نعم لحرية التعبير ) وقد وقع على هذا البيان شرذمة قليله ممن يحمل هذا الفكر وهذا الحقد الدفين على الدين وأهله نرجوا من علمائنا أولا ومشائخنا ودعاتنا ثانياً وطلاب العلم ثالثاً أن يتصدوا لهذه الهجمه الشرسه من بني علمان لا كثرهم الله وأقول لبعض الدعاه وفقهم الله كفى تبديع وتفسيق بعض الدعاه والله أن هذه خطط شيطانيه أعمت بعض دعاتنا عن اعدائهم الحقيقيين لما اشتغلوا بأقرانهم من الدعاه وغيرهم , والله أنا أعدائنا ضحكوا علينا يوم أن رأونا مشتغلين بتبديع بعضنا وتفسيقهم وهجرهم أطلت عليكم ولكن أقول أسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين
لابد أن يتم ردع أمثال هؤلاء لأنهم يخرقون سفينتنا، فإن أخذنا على أيديهم نجوا ونجونا جميعاً وإن تركناهم هلكوا وهلكنا جميعاً، ولابد أن يكون لكل منا دور في الإنكار عليهم عن طريق مراسلتهم بكل السبل كالبريد الإلكتروني وهو متوفر وسهل
الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلاما على الهادي الامين والسراج المنير محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد: ان الناظر في ما يدور في الصحف اليوم ممن يسيئ للإسلام يتذكر ذلك الموقف حينما طاف الاعرابي بالكعبة وانتهى ذهب وراتقى على بئر زمزم فتبول فنهروه الناس وزجروه وذهبوا به إلى القاضي فقال أريد الناس إذا مروا من هاهنا يقولوا قام الاعرابي هنا فتبول ويذكروني مدى السنين ؟؟؟؟؟؟؟ هنا ألصق الاعرابي في نفسه مزية وهو يحسبها بهذا الوصف كي يلفت أنتباه الناس إليه ولم يتوقف عند ذلك بل يريد هذه المزية أن تكون تاريخا له . والناظر أيها المؤمنون في حال الصحف هذه الايام مثل هذا الاعرابي فلا يزعجكم قولهم هؤلاء أيدوا الكفار قتالهم للمسلمين أيدوا الدنمارك في سب الرسول عليه الصلاة والسلام إن لم يتكلموا فقد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر . وهذه حكمة رب العباد ليميز الخبيث من الطيب . وإيضا إذا أنطلقت الامة لميدان الجهاد تعرف من معها ومن مخذلها من أمثال هؤلاء. واسأل المولى جل في علاه أن يحفظ علمائنا ويطيل في أعمارهم في خير لكي ننهل من علمهم ولاسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امةالاسلام السلام عليكم امابعد كيف حصل هذا الامر ونحن في بلاد الاسلام انه اختبار من المولى عزوجل يثبت به الذين امنوا ايمانا بانكار هذا الفعل والقول ببطلان قول صاحبه ويضل به المولى عزوجل الذين في قلوبهم مرض فيرتدوا على اعاقبهم بمحاولة الدفاع عن هولاء الضالين امثال يوسف اباالخيل واشبه على مدى التاريخ فيوسف لايمثل عائلة اباالخيل فقوله يتحمله هو لاغيره الحلول لهذه القضيه : .منصرة الشيخ البراك في قوله في اقامة حد الرده في هولاء الضالين عن طريق الحق في مجلس القضاء الاعلى وعدم تمكنهم من اعطائهم حصنه اعلاميه اومحماماتمن قبل الغير .اقامه هيئيه مختصه في مراقبة الصحف والمجلات ودور الكتب ومحكمة كل من يجروا على التطاول على الدين والرسول صلوات الله عليه وسلم حسب الشريعة الاسلاميه ومرتبطه بهيئة كبار العلماء مباشره .اعتذار جريد الرياض عن منشر فيه وكذلك محكمته لمعرفة اسباب ذلك هذا والسلام عليكم
ان النظر بعين البصر والبصيرة لواقع الصحافة المر المرير يدعو للتساؤل والبحث عن مصدر الخطر وعن الواقف وراء هذا الهراء...لكن قد لايقلب الناظر بصره طويلا حتى يجد بني صهيون مع أذنابهم من العلماننين السبيئين الجدد هم من يقف وراء كل مسخ للقيم وخسف للمادئ الأصيلة....عاعتها نقول أننتظر من الأفعى لبنا سائغا ؟كلا وألف كلا ... لكن لا مجال لليأس فهناك وميض برق صرنا نلمح شعلته متمثلا في قناة المجد المجيدة الأبية المباركة والحكمة والرحمة وبداية.
الميدان اليوم هو الإعلام . تصور كم شخصا سيسمع بفتوى الشيخ البراك أو يقرأ عنها لو لم يكن هناك مجال في الشبكة العنكبوتية لنشرها ؟ وتصور أيضا لو أنها نشرت في صحف سيارة كما يجب أن تنشر كيف سيكون وضع أولئك الكتاب في المجتمع . بل تصور أن أولئك الكتاب لم تكن لديهم تلك الصحف التي تنشر لهم ، وهي في الوقت نفسه تحتكر ساحة الإعلام الورقي اليومي ! أعتقد أن أفضل طريقة الآن هي كسر احتكار الصحف اليومية بإدخال صحف جديدة تخاطب القراء بلغة الصحافة . بحيث لا تحمل عنوانا دينيا بل تكون صحيفة تحمل عنوانا عاديا وتقدم كافة ما يبحث عنه القراء مع ابتعادها عن نشر ما لا يجوز شرعا . مع مرور الوقت وانتشارها على نطاق واسع ، وتكون نواة لإعلام صحفي جديد و مزاحمة تدريجية للصحف التي لا تلتزم بالشريعة في ما تنشر . وكما حصل مع وسيلة شريط الكاسيت حيث سحب البساط تدريجيا من تحت الشريط الغنائي ، ويحصل الآن وإن ببطء من خلال المجلات والقنوات الفضائية ، سنصل إلى نفس النتيجة في الصحافة اليومية ، وليكن مثال " صحيفة المصريون " التي يرأس تحريرها الأستاذ جمال سلطان حاضر أمامنا لنستفيد منه . هؤلاء يستخدمون سلاح الإعلام .. والحل منعهم من الاستفادة من هذا السلاح .
كل يوم يزداد فيه الاسلام ثباتا ورسوخا نجد ازدياد في التطاول و التهجم والتشكيك بهذا الاسلام العظيم هم يسخرون الاعلام الذي في غالبيته الساحقة مسيطرون عليه " مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء " . يحتاج منا التضحية والمجاهدة باللسان واليد " لا يضركم من ضل اذا اهتديتم "
أنا أرى أن الواجب على العلماء المصلحين وهم كثر _ ولله الحمد _ أن لا يجعلوا هذه تمر بسلام بل يقفوا وقفة جادة لكل علماني خبيث تسول له نفسه المساس بهذا الدين إلى متى السكوت ..........
الحمد لله رب العالمين,, هؤلاء المتكلمين حثالة من حثالة الغرب الذين لا لهم إلا تنفيذ مطالب الغرب التي تملاء عليهم بكرة واصيلا ثم أنهم متأثيرين بحضارات الغرب المادية التي حذرنا الله منها ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم (فتنة الدنيا) هؤلاء المتكلمين هم سفهاء ليس لهم ثقل ولا وزن هم كاشيطان اذا نعلته انتفخ وكبر وأرى أن لانلتفت لاحد منهم وأن نعمل لديننا بإخلاص ونية صادقه والله يتولنا ويحفظنا بحفظه.
اعتقد لو تم نصح هؤلاء الكتاب باخلاص لرجع ولو بعضهم ومراسلتهم عبر عناوينهم بالحسنى وتذكيرهم بانتمائهم لهذا الدين العظيم وما يكاد لنا ولديننا فلعل هذا ان يكون فيه رادع ولو لبعضهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا
إن العمل يصاحبه النية ، فمن كانت نيته سيئة كان عمله سيئاً ، وهذه النوايا لايعلمها إلا علام الغيوب ، من كرمه وفضله أن صفاء الأعمال تظهر بركاتها في الدنيا ، وتعيس الأعمال يظهر شؤمها على صاحبها ، من عدم القبول ، ومن نفرة الناس له . وكل أحد له عمل ونية ، فالنية المحموده التي يتقبلها الله ويثيب عليها ، وهي إرادة الله وحده بذلك العمل ، والعمل المحمود هو الصالح . ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، يقول في دعائه : اللهم اجعل عملي كله صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً . فهذه كتب العلماء التي بين أيدينا شلالات تتدفق عبر القرون والسنين ، يستقي منها ملايين البشر علماً نافعاً يخدم الإسلام والمسلمين ، وتتضاعف حسنات على أصحابها المخلصين ، أمثال بن تيمية وأحمد بن حنبل ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن أخلصوا أعمالهم لله ، وكان رجاؤهم الله والدار الآخرة . لكنه الإخلاص أرخى رواقه * عليهم ونهج المصطفى السمح مصدر أما من كانت كتاباتهم لأغراض الدنيا ، من كتب أهل البدع والأهواء ، والروايات الماجنة التي تجر الويلات على مجد أمتنا ، ممن شوهوا سمعة الدين وأهله ، ماذا جنينا من أفعالهم وكتاباتهم ؟ وماذا جنوا هم ؟ حظوظ اتخذوها وقدموها على شرع الله ودينه ، فأذاقهم الله الخزي في الدنيا وفي الآخرة مردهم إلى الله ، فهو بصير بعباده . ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ) ص 28 ولذلك يجب مدافعة هؤلاء الكتاب بكل قوة ، وبيان شذوذهم على مجتمعنا المسلم النبيل ..فا لمقدمات الخاطئة ، تجر إلى نتائج فادحة ، وطبيعة التحولات الاجتماعية والأخلاقية تأتي متدرجة ، وبجرعات صغيرة ، ولذا قد يقبلها المجتمع ، وتكون سهلة لديه في بادئ الأمر ، ثم تنتقل إلى جرعات أكبر هدامة لا بناءة ، وقد استخلف الله الإنسان على الأرض للإصلاح لا للهدم والفساد . إن حافظ السموات والأرض لايترك أصحاب الهوى يفسدونها كيف شاؤوا : قال تعالى : ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ) سورة المؤمنون 71 إن الدين يفقد جوهره عندما يتسلط قاصرين رعاع يستمدون ثقافاتهم من فوضى التغريب والتقليد الأعمى ، فإذا استفحل الجهال في المجتمعات الإسلامية ، وجب علينا وقتها تصحيح جرئ نرضي به ربنا ، نسعى فيه للإصلاح ، وألا نرضى بالواقع السئ و لانُقِره ، واللـــــه ناصرنا ومؤيدنا . إن الكلمة الحكيمة دين الله أشرف من أن يترك لأفواه العابثين والعابثات ، فينسلخ الدين من الحياء الذي هو جوهر الإيمان وحياته ، فتشيع الفاحشة ، ويصبح التبذل ديدنة ، حتى إذا فاض الطوفان وانفرط العقد صعب علينا لمه 0 وفاض علينا نتنه حتى يتأذى منه القاصي والداني
اللهم انا نعوذ بك من شرورهم ونجعلك في نحورهم/وحسبناالله ونعم الوكيل0

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن الاتفاق الأخير في لبنان هو رضوخ لإملاءات ( حزب الله ) وشروطه ؟

الارشيف