(السينما السعودية) ميلاد مشوه وموت مبكر!!
15 ربيع الثاني 1429
أحمد عبد العزيز القايدي

تعد السينما من أكثر الوسائل التغريبية تأثيرا في المجتمعات الإسلامية لكونها تُعرض بغاية الترفيه والتسلية غالبا والعقل إذا تسلى واستمتع غاب ولم يحضر فيسهل عندها تمرير كثير من الأفكار والقيم في قوالب شتى: عاطفية وسلوكية وغيرها من القوالب التي تبرر فيها أفكار وأخلاق إن لم تكن كفراً كانت كبائر والسينما المصرية على سبيل المثال تشكل مكينة الإنتاج السينمائي العربي واشتهرت باسم (هوليود الشرق) هذه السينما لها تأثير كبير في تكوين ثقافة المجتمع المصري - مع ما يحمله ذلك المجتمع من انتماء للإسلام وعاطفة إسلامية جياشة- بلغت في تأثيرها أنها تفرض نوعا من المصطلحات والكلمات العامية بمجرد عرض الفلم فيستمر المشاهد في استخدامها طيلة حياته وتصبح لهجة منتشرة في داخل المجتمع هذا في اللسانيات فكيف الأمر إذا تجاوزناه إلى الثقافة والقيم والتصورات...
والمقصود أن السينما أصبح لها دور كبير جدا في بث أفكار وقيم مخالفة للإسلام ولتأثير هذا المسار في تحريك عجلة التغريب يسعى كثير من الليبراليين في السعودية إلى فرضه على المجتمع فلا يكاد يخلو منتدى أو صحيفة أو مقال أو قناة أو إذاعة أو مركز قرار أو غيرها من الأدوات التي يملكها هؤلاء إلا ويروجون فيها فكرة إقامة صناعة سينمائية سعودية بمبررات وحجج متهافتة لا تنتهي ويتفانون في زخرفتها وتزيينها ويؤديها هؤلاء بشكل تراكمي وبصورة متتابعة فلا يمضي أسبوع إلا ويطرح الموضوع في مكان غير الذي طرح فيه المرة السابقة وهكذا بشكل دوري لعل المجتمع يتطبع على الأمر من كثرة ما يشاهده ويسمعه ويقرؤه.
وللأسف فإن بعض طلبة العلم والدعاة أزاحوا أكبر عقبة أمامهم وهي الموقف الشرعي الذي يتشبث به المجتمع السعودي، فالشيخ فلان أفتى بالجواز والشريعة تبيح ذلك إلى غيرها من كلمات التلبيس التي يستخدمها الليبراليون، يقول تعالى (مالكم في المنافقين فئتين.....)وقال تعالى: (ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم.....)
ولكن سبحان الله وصدق الله جل شأنه إذ يقول: (إن الله يدافع عن الذين آمنوا.....) قال ابن كثير في تفسيرها: يخبر تعالى أنه يدفع عن عباده الذين توكلوا عليه وأنابوا إليه شر الأشرار وكيد الفجار، ويحفظهم ويكلؤهم وينصرهم.
إن الإنسان لا يكاد ينتهي عجبه من هذه المعركة (معركة الإيمان والنفاق) فهؤلاء القوم لا يجاريهم الإسلاميون في السعودية بوسائلهم وقدراتهم وإمكاناتهم لرد وإنكار كثير من المنكرات التي يحاول القوم فرضها على الناس، فلا يوجد تساوٍ بالمطلق ولا تقارب في الفعل الليبرالي وردة الفعل الإسلامي وإنما هي مجرد اجتهادات غير منظمة ومرتبكة وعفوية في مواجهة أقوى ترسانة إعلامية في العالم العربي يملكها سعوديون "العربية، روتانا مجتمعة, إم بي سي1و2و3و4واكشن، أي أر تي مجتمعة وأوربت، والصحف المحلية والعالمية التي لا يملك الإسلاميون واحدة منها في بلدهم، الخ" وبرامجها موجهه للسعودية بتحديد توقيت السعودية مرادفا لجرينتش، وسياستها قائمة على محاربة الإسلاميين في السعودية وإفساد المجتمع.
المقصود أنه لا يوجد تساوٍ بين الفعل والرد عليه ومع ذلك إن لم نشهد فشلا ذريعا للفعل فإننا نشهد تأخرا وتراجعا وتعطلا لذلك الفعل الممنهج وهذا من توفيق الله وفضله، ومدعاة لأن يعرف الإسلاميون قوة ووضوح وربانية المنهج الذي يحملونه ويتركوا التقصير والسطحية في خدمة هذا المنهج العظيم ويكونوا أكثر نضجا ووعيا بمداخل الأمور ومخارجها.
وفكرة السينما هذه من مشاريعهم الفاشلة ولله الحمد -مع ملاحظة أن الإسلاميين لم يمارسوا شيئا يذكر في محاربتها فلا فتوى ولا شريط ولا بيان ولا برنامج ولاسعي باستصدار قرار ولاشيء يستحق الذكر فعلوه لمنع وقوع أمر كهذا- ، وعُمْرُ هذه الفكرة تجاوز السنوات وسعى القوم فيها كثيرا وفشلوا (1)، ولكنهم في السنوات الثلاث الماضية أعادوا بعثها من جديد بإنتاج 3 أفلام سينمائية سنسلط عليها بعض الضوء في الفقرات القادمة ونرى هل نجحت أم فشلت؟؟؟
ميلاد مشوه:
إن أي فيلم إذا أراد أن يحمل اسم بلد ما مثل (فيلم سعودي) يصعب أن يصدق عليه اسم ذاك البلد إذا لم تكن عناصره الرئيسية (كالمخرج والممثلين والمصورين) تنتمي لذلك البلد وهذا ما دفع كثيرا من النقاد إلى عدم القبول باعتبار هذه الأفلام سعودية، فبنظرة سريعة على مدى تطابق هذه الأفلام مع العناصر الثلاثة (الإخراج، التصوير، التمثيل) نجد أنها غير متحققة:
- (ظلال الصمت) مخرجه سعودي لكن البطولة لغير سعوديين وتصويره تم في سوريا
- (كيف الحال) مخرجه غير سعودي وصور في الإمارات
ـ (القرية المنسية) فيلم كرتون كما يحلو لبعض النقاد وصفه(2) هو الوحيد الذي يتم تصويره حاليا في السعودية (خليص - قرية شمال جدة) استغرق إخراج تصاريح التصوير سنة كاملة والفيلم من إخراج سعودي لكن الممثلين عرب, وكنديون، وفرنسيون..
هذه هي قصة أول ثلاثة أفلام يطلق عليها (سعودية) وليسجل التاريخ بذلك أن هذا المجتمع المسلم يرفض هذه المظاهر ودخول السينما عليه كان وما زال مستوردا من خارج هذه البلاد المسلمة وهذا هو معنى كونها فرضت عليه بغير إرادته ورغبته والثقافة والفن كما يقول الليبراليون لا يُفرضان على احد!!
موت مبكر:
إن نجاح أي فيلم سينمائي يقاس بأمرين مهمين هما حجم الإيرادات وعدد الجوائز وماعدا ذلك (الإخراج، القصة، السيناريو، المونتاج) فهو أمر ثانوي وشكلي.
الإيرادات: هي الأموال التي يجنيها الفيلم من شباك تذاكر دور السينما، فأي فيلم سينمائي عربي يعرض في موسم عيد الفطر إذا أراد أن يسجل حضوره بنجاح فعليه أن يتجاوز حاجز المليون ريال خلال 10أيام إذا كانت تذاكره بقيمة 10 - 15ريالا وإلا فإنه سيخرج من المنافسة ويعد فاشلا جماهيريا!!
ولنأخذ هنا من بين هذه الأفلام الثلاثة السابقة فيلما صنعت له دعاية إعلامية متميزة وحصل على دعم مالي كبير جدا من اكبر شركة إنتاج (فني) في العالم العربي (روتانا) ولا يحلم أي من السينمائيين العرب أن يحصل على دعم منها كما حصل لهذا الفيلم.
عرض هذا الفيلم في البحرين والقاهرة ودبي وقبل العرض حصل على ضخ دعائي كبير كما ذكرنا، وتم عرضه في موسم عيد الفطر - وهذا الموسم يتم فيه تسجيل اكبر إيرادات طيلة العام بدور السينما العربية-، وتم عرضه 7مرات في اليوم الواحد وبلغ سعر تذكرة الدخول 30 ريالا، لم يحصل هذا الفيلم رغم كل هذه الظروف الممتازة التي وضع فيها إلا على نصف مليون ريال خلال عشرة أيام بحسب صحيفة الوطن السعودية مما يعني أن عدد مشاهديه بلغ 17الف شخص تقريبا وهو إيراد ضئيل جدا مقارنة بفيلم عربي آخر جاء في المرتبة الأخيرة ضمن خمسة أفلام (3) بإيرادات بلغت خلال 10ايام أكثر من 600 ألف ريال وهو يعتبر فشلا كبيرا جدا مما يعني أن ذاك الفيلم (السعودي) أكثر فشلا من أكثر الأفلام في السينما العربية فشلا!!!! في حين أن دعمه يتجاوز ميزانية الأفلام الخمسة!!!!
أما الجوائز: فقد شاركت بعض هذه الأفلام في مهرجانات سينمائية عديدة، منها:
مهرجان كان السينمائي
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
مهرجان في اليابان
مهرجان روتردام السينمائي للسينما العربية
مهرجان روما السينمائي
مهرجان مسقط السينمائي
مهرجان وهران السينمائي الجزائر
مهرجان ستوكهولم الدولي السينمائي
مهرجان دبي السينمائي
ومع هذا كله لم تحصد أي جائزة من هذه المهرجانات بل إن إدارة مهرجان دبي السينمائي في احد دوراته رفضت استقبال أفلام سعودية عدة واعتذرت لمخرجيها قائلة إن أسباب اعتذارها كثيرة أقلها أن هذه الأفلام لا ترقى إلى مستوى المشاركة في المهرجان، إضافة إلى ضعفها.
وهناك أسباب أخرى لهذا الفشل ليس هذا مكان ذكرها، وهذه باختصار قصة موت "السينما السعودية" مبكرا التي ولدت ميلادا مشوها.
هل من محتسب؟؟
لقد مضى عامان تقريبا على عرض آخر هذه الأفلام وهذا زمن طويل في عالم السينما يكفي لتأكيد فشل هذا المسار الإفسادي فعدم تكرار التجربة من الشركات أو الأشخاص الذين بدؤوها يشير إلى أن مشروعا كهذا غير ناجح-بمقاييس القوم أنفسهم فنيا وماديا- ومصيره الفشل، حتى لو حصل على دعم أكبر شركة إنتاج عربي(روتانا).
ولكن في هذه الأيام يتم الإعداد لإخراج فيلم جديد لشاب سعودي يؤمن بأن (الفن للفن)(4) وهو مولود بأمريكا وترعرع فيها وتتلمذ في أروقة ديزني وهوليود، لذا فإنه من الواجب تضافر الجهود للاحتساب على هذه المنكرات القائمة والقادمة بوعي وحكمة وقوة، وهذه بعض الوسائل العملية في الاحتساب على هذا المشروع:
1- مناصحة القائمين على هذه الأعمال بشكل شخصي ومستمر ودائم.
2- توعية المجتمع وبناء جدار حوله يحميه من اختراق هذا المشروع وهذا يكون باستصدار فتوى شرعية بتحريم دور السينما، وإصدار أشرطة دعوية تبين خطورتها، وتركيز خطب الجمعة وغيرها من وسائل توعية المجتمع على القضية، وهذا الخيار مهم جدا لأن الأيام الأخيرة أكدت بأن صانع القرار لا يأبه إلا بما يختاره المجتمع في قضايا كهذه، وحتى لو فرض فتحها بالقوة فإنها ستفشل وتغلق أبوابها إذا امتنع الناس عن الذهاب إليها.
3- المدافعة بالإعلام:والمقصود أن يدفع هذا الشر بالقنوات (حوارية أو وثائقية) والإذاعات ومواقع الانترنت كلها يتم توظيفها في دفع هذا الشر.
4- محاسبة الجهات الحكومية التي تعطي تصاريح لتصوير الأفلام داخل المملكة والاحتساب على موظفيها.
5- رصد المبررات التي يُكثر من طرحها هؤلاء المفسدون ومن ثم الإجابة عنها بأجوبة فيها إلجام وإفحام ونقض قوي لهذه الشبهات.
6- الاستفادة من بعض الممثلين التائبين في بيان سوداوية وظلام هذا الطريق.
7- الاستعانة بعلماء من دول إسلامية أخرى يصدرون فتوى في خطورة إقامة دور السينما.
8- السعي في استصدار قرار رسمي يجرم هذه المظاهر ويحاسب عليها.
هذا بعض ما تيسر جمعه وإلا فإن الوسائل والطرق الشرعية الاحتسابية لا تنقضي ولكن هل من محتسب؟؟
وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه وسلم

___________________
(1) في السبعينيات كان في مدينة جدة دار سينما (حي الثغر- كيلو3- شارع باخشب) ولكنها الآن مغلقة.
(2) تقرير نشرته صحيفة أرام الإلكترونية الليبرالية كما وصفت نفسها.
(3) عُرضت هذه الأفلام الخمسة في موسم عيد الفطر بالتزامن مع عرض الفيلم السعودي، وبلغت إيرادات الفيلم الأول أكثر من أربعة ملايين ريال ونصف مليون والثاني 3 ملايين والثالث والرابع أكثر من مليونين وكلها خلال عشرة أيام.
(4) عبارة شهيرة يطلقها كثير من المشتغلين بالفن ويقصدون بها أن الفن ينبغي أن يكون متحررا من كل القيود سواء كانت دينية أو اجتماعية أو سياسية ويكون فنهم ملتزماً فقط بالقيود الفنية –زعموا-، ويقابلها عبارة يطلقها بعض الإسلاميين (الفن للفضيلة).

مقال مبارك وجيد في بابه ....ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تعتقد ونعتقد ان الأمور المذكورة في طرق المدافعة كافية ام نحتاج طرق اخرى في ذلك الانكار هذا امر ...... والامر الاخر والذي اتوقع ان يفت في عضد هذا الانكار هو تسلل بعض الفتاوى والتي اأتت بظرف ضغط الواقع ...وتصور ان الامر أنف وأن السنيما قادمة قادمة .......هل هذه حقيقة ام ماذا ؟

أنا لا أفهم, ما المشكلة في السينيما كفكرة؟

أعتقد أن نشر التوعيه بالشريط أفضل من خطب الجمعة لأن في خطب الجمعة تسويق للمخالف فالذي لا يعرف سوف يعرف وسوف يكون الجمهور مترقبا للفيلم. والخطبه ليست موجهة لشخص واحد فقط لكن في الشريط عادة يكون السامع واحد.

الاخ ابو محمد بل نحن بحاجة لاكثر من ذلك وان شاء الله يكون لك دور في ذلك الاخ علي اذا اردت ان تعرف المشكلة اسأل الذين يدفعون رشى لموضف شباك التذاكر بدورالسينماء من اجل ان يحصلوا على مقعد في الصف الاخير ؟؟؟؟

ولكن للأسف نجد الآن من يقول السينما الإسلامية ليس من المنافقين ولكن من بعض من يشار لهم بالمشيخة ولكن نعوذ بالله من الحور بعد الكور

مقال جداً جميل ولكن لي تعليق بسيط على كلام الكاتب و كلام الأخ أبو محمد فقد قال أبو محمد (( ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تعتقد ونعتقد ان الأمور المذكورة في طرق المدافعة كافية ام نحتاج طرق اخرى في ذلك الانكار هذا امر )) أنا أقول لماذا لا تقوم الفضائيات الإسلامية التي تمثل الإعلام الهادف بإثراء برامجها و دعم انتاجها لكي يرقى للمنافسة مع الإعلام العربي الفاسد فنحن نستطيع جعل الإعلام الهادف بديل قوي جداً إذا قمنا بتطويره وأكبر دليل على كلامي هو ظهور البديل الإنشادي الذي أثبت وجوده في الفترة الأخيرة بشكل قوي جداً وظهور الفيديو كليبات الإنشادية التي تعالج بعض القضايا الاجتماعية المهمة بشكل احترافي يرتقي بمستوى الإعلام الهادف

مقال جداً جميل ولكن لي تعليق بسيط على كلام الكاتب و كلام الأخ أبو محمد فقد قال أبو محمد (( ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل تعتقد ونعتقد ان الأمور المذكورة في طرق المدافعة كافية ام نحتاج طرق اخرى في ذلك الانكار هذا امر )) أنا أقول لماذا لا تقوم الفضائيات الإسلامية التي تمثل الإعلام الهادف بإثراء برامجها و دعم انتاجها لكي يرقى للمنافسة مع الإعلام العربي الفاسد فنحن نستطيع جعل الإعلام الهادف بديل قوي جداً إذا قمنا بتطويره وأكبر دليل على كلامي هو ظهور البديل الإنشادي الذي أثبت وجوده في الفترة الأخيرة بشكل قوي جداً وظهور الفيديو كليبات الإنشادية التي تعالج بعض القضايا الاجتماعية المهمة بشكل احترافي يرتقي بمستوى الإعلام الهادف

أرجو من المعلقين أن يكونوا موضوعين,ناقش الفكرة بدون تجريح

جزاك الله خيرا و كثر من أمثالك من الغيورين و لكن من وجهة نظري أن كل ما يلفظه الفكر الغربي الملوث فنحن نتاهفت عليه و الأفلام تملأ محلات الفيديو فالسينما دورها ثانوي و المشكلة في كيفية محاربة الأفلام نفسها و الثقافة الموبوءة المملوءة عندنا و التي نأخذها سواء من التلفاز أو من محلات أشرطة الفيديو و السلام.

مقال رائع ورصد متميز وفق الله الكاتب وزاده علما وبصيرة.

سدد الله خطاك ووفقك ، ولكن نأمل من علمائنا وفقهم الله مخاطبة وولاة الأمر لكبح جماح ناشري الرذيلة في الوطن العربي والذين هم مع كل أسف سعوديون أصلاً أو تجنساً ، لأن وولاة الأمر وفقهم الله لا يرضون بذلك قطعاً فهم على نهج والدهم المؤسس ماضون ولشرع الله محكمون

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ولله الحمد يوجد وعي ديني عند العامه ولكن يجب مثل ما اشاد احد الذين علقوا على المقال ان تكون لنا جهود فعاله وجذابه ومباحه مثل ما نرا الان ولله الحمد تنافس في الفضائيات الاتي توافق الشريعه لكننا لا نتحرك الا متاخرين فوالله ان الناس متعطشه للحلال اوجد بديلا تلقم افواه المنافقين الحصى. وهنا انوه ايضا الى عدم الركض فقد وراء البديل بل نكون نحن من يضع البصمه في الجديد ويكون له السبق في المفيد لا نريد البدائل فقط بل نريد الابتكار والقوة في الطرع والعمل بتكاتف في النجاح ولا بأس ان نلجأ لمفكرين ومهندسين ومختصين نفسيين واجتماعيين وديننين فتكامل العمل مطلب لكن ليس بديل سطحي فقط بل نضع لنا شخصيه مستقله تخصنا نحن كمسلمين والله الموفق وفي الختما الحق ظاهر ولو كثر الخبيث فللحق الغلبه وهو النفيس

بسم الله الرحمن الرحيم * * * وبه نستعين .. نطلب العون من الله عز وجل ( إياك نعبد وإياك نستعين ) فلا نعبد إلا الله ولا نستعين إلا بالله .. ونبرأ من كل معبود دونك .. ونبرأ من الحول والقوة إلا بك 0 وأشهد ألا إله إلا الله ، مخلص قلبه .. من الشكوك والشبهات .. والله أكبر من أن يُحاط ويُدرك بل هو مدرك محيط بكل الجهات ، نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي اختاره على الخلق واصطفاه ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين بهم بإحسان ماانشق الصبح وأشرق ضياه وسلم تسليماً كثيراً . وقد كان إبراهيم التميمي يتضرع إلى اللـــه بقوله : اللهم اعصمني بدينك وسنة نبيك من الاختلاف في الحق ، ومن اتباع الهوى ، ومن سبل الضلالة ، ومن شبهات الأمور ومن الزيغ والخصومات .. ونحن نقول اللهم نبرأ إليك من كل أقلام مسمومة ، تحمل أفكاراً منقوصة تُطوع لتعويق مسيرة الإسلام الخالدة . فرغم الضربات القاسية التي تتوالى على الأمة بين الفينة والأخرى من أعداء الإسلام والعواصف العاتية الهوجاء التي تجتاح بلاد المسلمين .. قتل ، دماء ، تشريد وبلاء 0 نكبات وويلات ، مزقت الأمة شر ممزق 0بطش الأعداء ، وخذلان الأصدقاء . وتلك مصائب قدرها الله علينا ..وكما قال تعالى ( وكان أمر الله قدراً مقدورا ) إلا أن الألم يتضاعف عندما يبرز من أبنـــاء جلدتنا من يستجمع قواه لخلخلة مجتمعنا الإسلامي منبع الرسالة ، وموطن الحرمين ، فانطلق يهلك الحرث والنسل ، يساهم في اقتلاع الأخلاق الشريفة .. والتقاليد النبيلة .. فصاروا مفاتيحاً تلوح بوادرها بدافع حرية الرأي ، فنشروا أفكارهم المنحرفة ، أثلجوا صدور شراذم من الخلق في الداخل ، والخارج ممن يتربصون بنا الدوائــــر ، فسخرواهممهم مسلوخة الحياء ، وشمروا سواعدهم بحجة الروائع الأدبية ، والمواهب الشابة .. والفنانون والفنانات منهج ذو عوج مع ضعف البضاعة الأخلاقية . إنها بدايات فاشلة والنهاية ستكون أشد فشلاً 00 ليس لنا إلا التمسك بكتاب الله وسنة رسوله ، فلا يُوجد سنيما إسلامية ، ولا مايوهات إسلامية

السلام عليكم العوده للحق حق و الاعتراف بالخطاء حق اريد ان اعترف انى كنت اعلم ان الحكم فى التمثيل مرتبط بالتقليد و النساء و ما يخالف الشرع و الدين و لم اكن اعرف ان هناك بعد اخر فى التحريم يعتمد على التشبه بالكفار و اصل التمثيل و انى باذن الله فى سبيلى للتاكد من ذلك و معرفة الحق من اهل العلم من حاولى لذلك فانى اطلب من المسئولين ان يحذفوا رسالتى التى اضع فيها بريدى الاكتروانى لانى كنت متحمس من مبداء ازالة ما يخلف الشرع فقط و لم اكن اعرف موضوع التشبه و اصل التمثيل و كيف بداء فارجوا من الاخوان الاستجابه لرغبتى فى حذف الرساله و حتى لا تتسبب فى فتنة احد

بسم الله الرحمن الرحيم سعادة مدير عام سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد . من باب قول النبي  ( الدين النصيحة ) ابعث أليك رسالتي هذه راجيا من الله أن تتلقاها بصدر رحب لما رأيناه منك من حب الخير وأهله. لقد خلقنا الله لعبادته وأمرنا بطاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام لأنها السبيل لنيل السعادة في الدنيا والفوز بالجنة قال تعالى ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ). لقد حذرنا نبينا من فتنة النساء فقال  :( ما رأيت فتنة أضر على الرجال من النساء وإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء). وحذرنا عليه الصلاة والسلام من الدخول على النساء في الصحيحين أن رسول الله قال: «إياكم والدخول على النساء» فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفريت الحموا؟ قال: «الحموا الموت» وقال :( خير صفوف النساء أخرها وشرها أولها ) مع أنهم في عبادة . ولقد رأينا ما يندى له الجبين من التبرج والسفور واختلاط النساء بالرجال في المستشفى وبين المراجعين والموظفين والموظفات وما يحصل فيه من المعاكسات والفتنة والفساد ونزول العقوبات . وإن هذه الاختلاط منكر من المنكرات الذي يجب صده ومنعه، قال الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. ولقد لعن الله أمةً من بني إسرائيل على ترك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ . وان المسؤولية عظيمة وجسيمة قال  : (ما من عبد يسترعيه الله رعية لم يحطها بنصحه، إلا لم يجد رائحة الجنة)متفق عليه وإنها أيام معدودة وسوف نغادر هذه الدار. والناس سوف تشهد إما بخير أو بغير ذلك عن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ: وَجَبَتْ . ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَقَالَ : وَجَبَتْ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ : ( هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ). رواه البخاري ومسلم فنهيب بكم بمنع هذا الاختلاط وإصدار قرار صارم فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن اسأل الله أن يجعلك مفتاحا للخير مغلاقا للشر مباركا أينما كنت. كما نسأله أن يجزيك خير الجزاء على إدارتك ، وسعيك في الإصلاح ، وأن يصلح لك النية والذرية وأن يجعلهم قرة عين لك إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد .

إن من أعظم ما يتميز به الكاتب شكر الله له أن موضوعه يشهد له واقع . استطاع بجهده - بعد توفيق الله - أن يلم شعثه ويفضح عوره من نصوصهم هم - أعني التغريبيين أنفسهم - وهذا جهد يشكر له . ثم يزيد الموضوع رونقا أن الكاتب جزاه الله خيرا يسعى لدينه فليس سرا أن يصدع بفكرته الختامية في سحب البساط من أولئك المغرر بهم .

فلنبدأ أخى الكريم أحمد عبذالعزيز القايدى تحية طيبة وبعد أظن والله أعلم أنك بذلت مجهود طيب فى جمع حطام هذا المقال الذى جمع بين الرؤية الفنية والرؤية الشرعية لكن ياترى ياهل ترى ألم توجعك بعض الكلمات حينما كان يخطها قلمك؟ ألم توجعك عبارة تفيد بأن الاسلاميين لم يبذلوا اى جهد يذكر فى محارية هذا الفساد أراك أخى الكريم القايدى قد فرحت بنصر الله على طريقة اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين فليكرس الاسلاميين جهدهم من اليوم فصاعداً أخى أحمد فلتنظم دورات التوعية مجهود كبير فى محاربة هذاالفسادلشعب وان كان محافظ لم يقبل هذا الآن إلا أنه سيقبله مستقبلاً فالشعب المصرى كان أشد حفاظاً ولكن زى ميابيقول المثل المصرى العيار اللى ميصبش يدوش

الأخ أحمد بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على الروح الاحتسابية التي تكتب بها ولكن عندي نقطتين أرى أنها جوهرية في الكلام حول مثل هذه المنكرات : 1- الاحتجاج بأن الفعل خارجي (من خارج السعودية)أو أنه ليس (سعوديا) ليست بطريقة مناسبة للاحتجاج حيث أنك ذكرت أن أصحاب هذه القنوات الفاسده سعوديون . هذا من جهة الواقع أما من جهة الشرع فلابد من التفريق بين الناس بحسب تقواهم وليس بحسب جنسياتهم فمن الذي يعطي تزكيةعامة للشعب السعودي هذه الأيام . لم يبق ياأخي من الفخر إلا بهذا الدين .والاحتجاج بمثل هذا قد يقلب ظهر المجن على صاحبه . 2- لغتك التعميمية حول عدم الإنكار على هذه المنكرات أرى أنه غير صحيح فالفشل الذي تذكره أحد الدلائل والدليل الآخر هو أن الاحتساب العام والدعوة العامة تؤتي أكلها وإن لم تذكر السينما باسمها . أخيرا أسأل الله أن يبصرنا بمكائد إعداء الدين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهز

جزى الله خيراً الكاتب خير الجزاء ... وجزيتم على المتابعة وجهت نظري :: أن تأجيج الموضوع على الساحة ليس حلاً , فعندما يسمعنا الجاهل نتحدث بواقع الغيرة عن الأفلام السعودية , أو عندما يسمع الخطيب يتحدث عن هذا الموضوع فإنه سيبادر بالمشاهدة من باب الفضول وحب الإستطلاع. فرأيي أن يكون الإنكار بالمناصحة للمخرج والممثلين ( لمن يعرفهم ) وبإرسال الفاكسات إلى وزارة الإعلام السعودي للإنكار والرفض للسينما السعودية , والإبراق للمسؤلين الكبار في الدولة وشكراً لكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : أشكرك أخي أحمد على هذا المقال الرائع وأقول ان انكار مثل هذه القضايا بتخفي لا يفيد كثيرا وان طرحها أيضا بطريقةالعلن لايفيد كثيرا ولكن نجمع بينهما على أن من يقرأ هذا المقال يلزم نفسه بعد اتمامه ان يراسل الجهات المعنية باْسلوب قد أرسل الله من هو خير منك الى من هو شر مني فقال (قولا له قولا لينا) ونرسل لوزارة الشوؤن الاسلامية بتوحيد خطب الجمعةعن الاعلام بصفة عامة كثلاث خطب نحكي فيها( خطرالاعلام الفاسد من آثار سلبيه حاضرا ومستقبلا ) واذا كان يوجد بعض الأشرطة التي تحكي عن هذا الخطر نأخذ على توزيعها تصريح ونستعين بالله في نشرها ولا نيأس فان الأمة الاسلامية لاتزال بخير وفي قلب كل عبد خير مهما استشرى شره ولكن يحتاج الى من يسفي بذرةالخير في قلبه والعظيم من يبادر بالعمل ولا ينتظر تشجيعا من أحد شعاره( لانريد منكم جزاء ولا شكورا )فأين المبادرون !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة : أشكر الكاتب وأسأل الله تعالى أن يزيد من حبر قلمه على مايغضب الاعداء .. ان قضية انكار مثل هذ الأمور ترجع الى حسب الحال فبعضها قد ظهر وانتشر فانكارها يكون بقدر انتشارها وبعضها لم يظهر فيرسل الى الجهات المعنية فقط والله أعلم ثم اننا بحاجة الى عشرة رجال وكل من يقرأ كلماتي عليه أن يقول أنا هو يتواصلون فيها مع القطاعات المعنية لكل منكر وكل مازاد عدد المنكرين كل ماتخوفوا من خروج هذا المنكر فالله الله نحتاج الى من يرسل لوزارة الشؤون الاسلامية بتوحيد ثلاث خطب في الجمعة عن الاعلام وخطره في المستقبل والحاضر ونحتاج الى من يكتب لنا عن الاعلام ويرسلها عبر المواقع الاسلاميةيارجال نحتاج أن يكون شعار كل واحد أوينقص الدين أنا حي ( وكل ذلك يجي والحكمة تكون في ظله

مقال مبارك وفقك الله لما يحب مع أني أخالفك في بعض الأشياء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يحمي بلاد الحرمين الشريفين من دعاة الفتنة ،وإنسلاخ العقيدة.

الحمدلله وبعد سؤال لماذا نشطاط غضبا اذا تحدث احد المصلحين عن مشكلة تواجهنا وخاصة اذا كانت هذه المشكلة متعلقة بالشهوات والملذات والله كأني ارى واقع الاندلس يوم سقطت كيف كانوا يهتمون بتوافه الامور وعدوهم يتربص بهم الدوائر حتى بطش بهم ونحن نعيد نفس القضية اطفالنا تربيهم السينما والفضائيات ووشبابنا تربيهم القنوات الرياضية وشيبنا في الاستراحات وثلة ليست بالقليلة من الفئات العمرية في المقاهي اين المحتسبون والنكرون اين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد اخواني انتم هل تريدون ان يشاهد الشباب افلام اجنبيه فاسقه اوافلام مصريه فاسقه بالطبع لاتريدون فدعوا شبابنا الموهوبين ينتجو افلام سعودية نشاهدها احنا بدل الافلام الاجنبية والمصرية الفاسقة وشكرا لكم

اهتمامنا بالفكر كامصلحيين وترك ماهو اهم منه كالجهاد في سبيل الله لايفعل الا القليل نحن نتكلم من موقف ضعيف لن نغير الا تغيير ضعيف

نحن أمة واحدة فأولا يجب علينا الا نفترق فالاهم هو زرع الدين في قلوب العامة بالحب والصدق, ولنترك التجريح وشكرا, الأن الذي يردوه اعداء الدين في البيت الابيض هو التفريق بين المسلمين, فلنكن على بصيرة, واللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أخي كاتب المقال الجميل كلامك جميل ولاكن ليس له علاقة بالواقع انت تطالب بعدم وجود سينما في السعوديه وطالبت في مقالك باصدار فتوى في تحريم السينماء بينما الفلام تملاء شوارعنا ومنازلنا أخي الكرم السينماء قادمه لامحالا فلماذ نتأخر حتى تأتينا في يوما ما نندم فيه على رفضنا لها . أخي العزيز مقصد كلامي هو بد مانطالب بمنع السينما نطالب بصناعة السينما ولاكن بضوابط شريعتنا أخي فل نعود للخلف قليلا بدائه دخول القنوات الفضائية للسعودية منعت وحرمت والان.نجد القنوات الفضائية المحافضة متأخرة جدا عن القنوات الخرى لماذا السبب كان من عدم اعادة ضيعتها انت بداية دخول الفضائيات للسعودية وبرمجتها محافظة فإتمنئ ان السينما لا تكون مثلها فل نطإلب بها نحن بضوابط شرعيه مبنية على أساس السينما وهي الأفلام السينمائية وكما ذكر أحد الاخوة نريد شئ خاص بنا نحن من نصنعة فالسينما أتيه أخي الكريم بذل من مطالبتك لمنعها طالب بوجود سينما محأفضة حتى لا تأتي فرصه للابراليين لحصول مبتعاهم فإذا وجدت السينما الحافظة تنتهي زوبعت ونقاشات السينما في السعودية واليوم أفضل وسيلة نقل الثقافات وأسرع وسيلة تأثير في المجتمعات هي السينما أخي الكريم أشكرك على المقال الذي يسعدني حينما ارى من يخاف على عقيدتنا ولاكن انت أخذت الموضوع من جانبه السلبي وتركت الجانب الايجابي.واكرر لك ان السينما أتيه لامحال ونسأل الله تعالى ان تكون خير لنا ومفتاحا للدعوة الى الله وتحسين صورة الاسلام عالميا.

الخلاصة : السينما كلها محض شر وفتنة ، وهي صناعة الفجار والفاسقين.. فأبداً لن تكون هناك ما يسمى سينما إسلامية "مدجنة" يخرج فيها الرجال والنساء بحجة تقديم وسائل مضادة ، فكلاهما سيان ، لن تكون السينما إلا سينماهوليود وديزني التي تعرض الشهوات والرذيلة بفلسفاتها.. أسأل الله أن يدمر أعداء دينه..
1 + 8 =