رسالتك .. إلى من ضاقت به الدنيا

موضوع ( قضية للحوار ) في هذه المرة يختلف قليلا عما عهدتموه . فلسنا هذه المرة نطرح قضية نتحاور حولها ونطلب إدلاء الرأي حيالها بقدر ما نفرد مساحة ونفتح نافذة لكل زائر من زوارنا الكرام أن يكتب لنا بطريقته الخاصة وبأسلوبه المميز رسالة مفتوحة على فضاء الانترنت الواسع لا تحدها المظاريف الورقية ولا تعيقها القنوات البريدية ...رسالة ربما تصل إلى من تعنيه فتحدث تغييرا وتكون سببا لنشر الخير وكف الشر وإعانة لمكلوم وعزاء لمصاب ..
مقصود الرسالة هذه المرة و المعني بها رجل قلت حيلته وضاقت عليه الأرض بما رحبت ، تغيرت عليه الدنيا فما هي بالتي يعرف وانقلبت حاله من الغنى إلى الفقر ..يرى أولاده وأسرته في حال الفاقة والفقر لا يجدون من يلجئون إليه بعد الله إلا هو ، وهو لا يملك من أمره شيئا ، يراهم على تلك الحال فيعود إلى نفسه مثقلا بالعم والغم ، يبكي بصمت و لا يملك أن يبث شكواه إلا إلى ربه ومولاه ..
ما هي رسالتك إلى رجل فقير ضاقت به الدنيا وعجز عن إعالة أسرته ؟
ماذا ستقول له ؟
وكيف ستعزيه ؟
بانتظار رسائلكم أينما كنتم لعلها تبلغه أينما كان

ملخص: 
مقصود الرسالة هذه المرة و المعني بها رجل قلة حيلته وضاقت عليه الأرض بما رحبت ، تغيرت عليه الدنيا فما هي بالتي يعرف وانقلبت حاله من الغنى إلى الفقر ..يرى أولاده وأسرته في حال الفاقة والفقر لا يجدون من يلجئون إليه بعد الله إلا هو ، وهو لا يملك من أمره شيئا ، يراهم على تلك الحال فيعود إلى نفسه مثقلا بالعم والغم ، يبكي بصمت و لا يملك أن يبث شكواه إلا إلى ربه ومولاه .. ما هي رسالتك إلى رجل فقير ضاقت به الدنيا وعجز عن إعالة أسرته ؟
مختارات: 
لا
الصورة: 

التعليقات

أما انا فأقول لك اخي في الله :
من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد /
عليك يا أخي الكريم بالإكثار من الإستغفار هذا ما أستطيع قوله وأذكرك بقوله تعالى (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )، وقوله تعالى ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) وقوله صلى الله عليه وسلم (من لازم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )إلى غير ذلك من النصوص في مسألة الاستغفار، ثم عليك بالصبر والدعاء وإذا اضطررت إلى سؤال أهل الخير فافعل ،، وأسأل الله أن ييسر أمورك ويزيل همومك ويفرج كروبك ،،،، والله المستعان وأستغفر الله الذي لاإاله إلا هو من كل ذنب ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله الذي رزق علمائنا العلم وفي كلمتان متفرقتان فهيموا الأمر ، أقول لهذه النفس أنكي تعلمين جيدا أنا ماأصابكي فهو خير لكي وتعلمين أن :
الذي له حذاء جديد صحيح عندما يمشي به في الدنية لا يخاف أن يوجعه الأحجار أو شوك أو أيي شيء لأن ـ صفيحة الحذاء ـ قوية جدا و لهذا لا يخف الإنسان من هذه الأحجار و غيرها ، أما الذي ليس له ـ صفيحة الحذاء ـ قوية دائما يخاف و كل حجرة صغيرة أو شوكة صغيرة توجعه ولهذا يمشي في الدنيا بالخوف و الألم .
وياأيتها النفس إن الإمان على هذا الحال وبدون شك عيشتي بالإمان الذي ترفعينا رأسكي إلى السماء و أنتي في المشقة و تقولين لربكي وتبتسمين وتقلين له ربي إني رضية بك هل أنت راضي عني ، ويأيتها النفس ألم تتذكرين أنكي لا تستمتعين في العبادتي حى أن تكوني في المشقتي والمرضي وووو ، وأنتي تحبين أن تكوني في هذه الأحوال وأنتي تعبدين ، يأيتها النفس ألم تشتقين إلى تلك الكلمة التي تنادينا ربكي و يستجيب لكي على الفور ألم تشتقين إلى ذالك التقرب ألم تشتقين إلى ربكي ، بدون شك تشتقين إلى حبيبكي ، أذا إجري إليه إجري إلى حبيبكي لترتاحي .
يأيتها النفس تعرفين ما العمل إذا إعملي
وصلى الله على نبينا و على آله وصحبه و سلم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مر رجل بطفل صغير رث الهيئة قد أضناه التعب والجوع
فسأله أين أبواك فقال إني يتيم الأبوين
فرأف لحاله وقال سأجعلك ابني هل ترضى
قال هل ستطعني إذا جعت قال نعم
قال وهل ستسقيني إذا ضميت قال نعم
قال وهل ستشفيني إذا مرضت قال ليس لي بذاك سبيل
قال وهل ستحييني إذا مت قال ليس لي بذاك سبيل
قال فدعني للذي ( خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ{78} وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ{79} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ{80} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ{81} وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ{82})الشعراء
فذهب الرجل وهو يردد كفى بالله وكيلا كفى بالله وكيلا

فانظر أيها الجازع القانط البائس هل سيتركك من وعدك بهذه الوعود كلها
لا والله فاتجه له واطرق بابه في وقت السحر حيث يقترب من عباده ويسألهم لهم بأن فقط يدعوه وهو سيستجيب لهم كما وعدهم
قال أعرابي مابالي أرى جزع الناس ولهفهم للدنيا وقد وعدهم بالرزق وتكفي هذه الآية لهم(وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ{22} فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ{23})الذاريات
وأهل الترف في الدنيا عندما يأتي الحساب هناك
ويجزل الله لأهل البلاء ثوابهم لما ابتلوا فيه من الدنيا
يتمنى الآخرون أن كانوا من أهل البلاء لعظم مايرون من ثاوبهم هناك
أحسن الظن بالله كما كان نبيه فنجاه من مكائد ومصائب هي أعظم ممانتعرض لها...
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم..

مر رجل بطفل صغير رث الهيئة قد أضناه التعب والجوع
فسأله أين أبواك فقال إني يتيم الأبوين
فرأف لحاله وقال سأجعلك ابني هل ترضى
قال هل ستطعني إذا جعت قال نعم
قال وهل ستسقيني إذا ضميت قال نعم
قال وهل ستشفيني إذا مرضت قال ليس لي بذاك سبيل
قال وهل ستحييني إذا مت قال ليس لي بذاك سبيل
قال فدعني للذي ( خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ{78} وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ{79} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ{80} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ{81} وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ{82})الشعراء
فذهب الرجل وهو يردد كفى بالله وكيلا كفى بالله وكيلا

فانظر أيها الجازع القانط البائس هل سيتركك من وعدك بهذه الوعود كلها
لا والله فاتجه له واطرق بابه في وقت السحر حيث يقترب من عباده ويسألهم لهم بأن فقط يدعوه وهو سيستجيب لهم كما وعدهم
قال أعرابي مابالي أرى جزع الناس ولهفهم للدنيا وقد وعدهم بالرزق وتكفي هذه الآية لهم(وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ{22} فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ{23})الذاريات
وأهل الترف في الدنيا عندما يأتي الحساب هناك
ويجزل الله لأهل البلاء ثوابهم لما ابتلوا فيه من الدنيا
يتمنى الآخرون أن كانوا من أهل البلاء لعظم مايرون من ثاوبهم هناك
أحسن الظن بالله كما كان نبيه فنجاه من مكائد ومصائب هي أعظم ممانتعرض لها...
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسالتي إلى كل مبتلي اعلم ان الله يختربك ولا تنسى انك في الدنا والدنيا دار محن ومنغصات الا تعلم ان من هناك من هو مسجون او محبوس او مريض او مشرد اخي المسلم العاقل لا تقول((يارب عندي هم كبير بل قل يا هم عندي رب كبير))اجعل بينك وبين الله رابطه قويه قوي إيمانك اذكر الله في كل اوقاتك قال تعالى((وذا فرغت فنصب))اي اذكر الله ففي ذكر الله الطمئنينه فكر واذكر وأشكر تفكر في نعم الخالق الباري فأنت في صنوف النعم,,,,,
وارجو انني افدتكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استودعكم الله اللذي لا تضيع ودائعه,,

اختكم في الله *امل*

جاء في حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام " أعظم العبادات انتظار الفرج بعد الشدة "

الحمدلله عظيم المنه له الحمد في الأولى وله الحمد في الأخرى أما بعد
يا من أهمته الدنيا يا مغموم يا مهموم يا مديون تذكر أن هناك رباً خلقك وأوجدك وتكفل برزقك وعملك أما علمت أن هناك إله اسمه السميع المجيب القريب الجواد الكريم ما حالك معه وأين هو من قلبك وكيف يكون تعاملك معه لماذا لانتذكره إلا في وقت الحاجةأين نحن منه في وقت الدعة انطرح بين يديه وثق بوعده وتوكل عليه فمن توكل على الله كفاه ورزقه من حيث لا يحتسب وأنا على قناعة تامة أن حياتك ستتغير وأوضاعك ستتحسن لأنك توجهت إلى الباري جل وعلا

الصبر مثل اسمه مر مذاقته------لكن عقباه أحلى من العسل

من اقترب من الله سعد ومن إلتجاء به أمن...
حبيبي الغالي انظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو أعلى منك حتى تعرف نعم الله الكثيرة عليك...اصبر وصابر واتق الله يزول همك وتسعد...

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى كل (((مهموم)))

قال تعالى (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشتا ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)) سورة طه آية 124

أخي الحبيب! لا تيأس , واجعل الأمل نصب عينيك, لأن الحياة لا تدوم على حال, فرب إنسان يبيت فقيرا ويصبح غنيا, والعكس كذلك, واعلم أن هذا الفقر مقدر عليك من الله, والله يرزق من يشاء بغير حساب, فتوكل على الله
وكفى به حسيبا, لا تقف مكتوف اليدين تنتظر أن يأتيك رزقك وأنت جالس في بيتك, لأن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة, بل اسعى وابحث عن رزقك بالطرق المشروعة, وتفاءل فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل...
(يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام} حديث رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين وعلي آله وصحابته أجمعين . يقول ربنا سبحانه عز وجل في محكم كتابه " قل ياعبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله" . ولنعد إلي حياة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ولنتأمل فيما عاناه في سبيل الدعوة الإسلامية من المشركين واليهود والنصارى وحتي من أهله الذين اضطهدوه ورموه بالجنون والسحر وآذوه في طريقه وفي منزله وحتي في أهله. ومع ذلك تحمل وهو يقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. فالنتعزى بالرسول الأكرم. ولنكثر من ذكر الله والصلاة علي نبيه محمد خير الأنام . " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" صدق الله العظيم. ولو حكيت قصتي وما جرى لي لبكيتم " والله لبكيتم" فقد أصبت مصيبة لا يحتملها بشر. والله أقولهالكم لتعلموا أن هناك مصائب تتكسر منها مصائبك . ولكني أقول دائما إن لله وإنا إليه راجعونكما أمرنا الله سبحانه وتعالي . ومع ذلك فانا أعيش حية طبيعية حتي صرت ألقب بأيوب . ولم أيأس ولا قنطت من قدر الله. ويجب أن نعلم جميعا أن أكبر مصيبة أصابت المسلمين هي موت النبي محمد صلي الله عليه وعلي آله وصحابته أجمعين . فاعتبروا ياؤلي الأبصار.ربنا أسبغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين .صدق الله العظيم. والسلام علي مشايخنا وعلمائنا وكل من له الحق علينا.

الحَمدُ لله رب العالمين لوّ تأملّ الإنسان المسلم ورأى وفقه ماتعنيه هذه الكلمة . الحَمدُ لله . وللإنسان خيار ، إمّا غَضَبٌ ونَقمَةٌ وفجور . وإمّا حَسرةٌ وحُزنٌ وفتور . وإمّا حَسَدٌ وعينٌ تلحقُ الدنيا معها بشغفِ المفتون ، ويحمل الناس معهم هذا إلى القبور . ومابين حالٍ وحال تتبدل الأحوال لكن...!! لكن هو الرضى بقسمة الرحمن ولينظر الإنسان لما تصنع هذه اليدان وياسبحان الله ربُ العباد ماهو بظلاّم.
فالحَمدُ لله رب العالمين . ينظر الإنسان إلى الأقوام فيرى منهم من هو ويبدو وكأنّه حائر ، من كثرة وثقل الملايين فوق أكتافه كأنّه خائر ،مهموم حزين خائف على ملايينه يريد إكثارهم ومن هبوط سهم طَلُعَ ضغطَ دمُهُ فتراه ثائر . وياسبحان الله .أبتسم . وينظر الإنسان إلى الأقوام ياعبد الله فيرى رجلاً ذو مال وجاه وعزّ وسلطان ، أعطاه الله من فضله فالله هو الحنّان المنّان يَمُنّ على عباده بالعطاء لكن العبد هكذا دائماً خطّاء. قُتِلَ الإنسان ماأكفره. وياسبحان هذا الرجل صاحبَ الثرة يرى كُلّ من هو حوله نَكره . جوّاظٌ عُتلٌ يُرهق الناس ومن كلّمه بماله أرهقه بالنهرِ وزجره ....قُتِلَ الإنسان ماأكفره. وينظر الإنسان ياعبد الله ويتأمل فيرى رجلاً قد أعطاه الله فَعَلِمَ أنّها فانية فأنفقَ سرّاً وعلانية ذلك بأنّه نظر إلى نفسه فقال ولسان حاله يقول أنا هو ..أنا هو المسكين إن ما أحببت الفقير وماعطفت على اليتيم وتراه يكثر التخفي والخفاء حتى لايرهق الآخذ ويظهر العطاء . ويناظر الإنسان ياعبد الله ويتأمل فالناس معادن وأجناس ، يناظر بالأقوام فيرى إنسان قد يكون شأنه من شأنك وحاله من حالك لكن به فراسة ، فما هو كثير الطعام وعرف الخلّ والإدام . وماعرف ميكدانولد الأمريكي وشطائر اللحم ولاحتى شواه على الفحم ، فالرجل وقاه الله شُحّ نفسه فتراه يؤثر الناس حتى على نفسه وياسبحان الله تراه دوما من المفلحون وماعليه معالم الفاقة .
وهكذا العباد ياعبد الله ولقد خلقنا الله ليبلونا أيّنا أحسنُ عملاً .منه ياعبد الله يناظر المرئ ويتأمّل ويتعمّق حتى بالتأمّل بتدافع الناس فيما بينهم . فعندنا قرآن وعندنا حديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وياسبحان الله . مابينهما كثير وكبير لمن تأمل . عندنا وأمّا السائل فلاتنهر ، وعندنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بماأمر المسلمين به عن العمل وقال لهم عن نتاج من لايعمل فقال الحديث عن رجلٍ يحتطب والنتاج يكون خير من أن يكون الناس أعطوه أم منعوه ولقد قال الله لرسوله وأمّا السائل فلاتنهر والنبي صلوات الله عليه كان خُلُقُهُ القرآن ، لكن الناس وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم بالحديث العطاء أوّ المنع لكن جاء في القرآن بنفس الوقت صفات عباد الله المخلصين ومن هم حتى من الصحابة الذين كان لهم مواقف مثل عبد الرحمن بن عوف رضيّ الله عنه وأبا بكرٍ الصديق وعمر بن الخطاب رضيّ الله عنهم . لكن هذا ياعبد الله بحثه يطول بالشرح ولب الكلام هو بأنّ يفقه العبد معنى الحمد لله ومعنى الرضى وأن ينظر ويناظر فعلاً ليقول بنفسه ولنفسه إن كان يشعر بالفقر ولسان حاله يكون .وهذه أيضاً للقارئ السامع ناظروا ياعباد الله . فإنه قد يكون عذابٌ واقع ماله من الله مانع .
أنا كعبد مسلم خلقني الله على هذه الأرض . ماذا أريد من ربي ..ماذا أطلب منه وماهو مبتغاي ..؟
هل لازال في قلبي الرجاء مع الخوف والطلب برحمته وغفرانه والفوز بجنّته والتجاوز عنيّ يوم العرض عليه على ماعصيته بأن يغفر لي فكتابي يأتيني بيمينيه وبحياتي اليوم اطلب منه الستر بالعيش والثبات على دينه وحسن الختام وأن لاتكون الدنيا اكبر همي وأن يسترني بستره والبركة منه بعمري وولدي ومالي بالحلال وأن يكون راضٍ عني وهذا أكبر همّي .
فياعبد الله لاتحزن واعلم إن شارفت على الموت من قلّة لقمة الطعام وأنت ببلاد المسلمين وجائتك المنية .
لاتحزن وكن ضاحكاً مستبشراً والله ولقد قلتها لك أنت بالذات ياعبد الله قلت لك والله معها . كن ضاحكامستبشراً ولاتحزن بشرط أن تكون طائعاً تقول الحمد لله فلقد رحمك الله ربّ العالمين وإنّه نذير سوء لمن بقي من بعدك واقولها والله ، مسلمٌ فقيرٌ ببلاد المسلمين .
ماكان هذا ليكون ....ماكان هذا ليكون ياعبد الله .
رحمك ربك بأنّك لن تشهد عذابٌ واقع .
فانظر ياعبد الله فأنت عندك كنزٌ وهي ليست القناعة لا
من قالها لك لم يصدقك ، إنّه كلام الله ورسوله صلوات الله عليه وكفى . وخلقنا الله ليبلونا أيّنا أحسن عملاً .
لكن المسلمين هجروه ، فلاتهجره فهو بفحواه ومعناه ماء يحي القلب كما يحي الماء الارض القاسية التي تراها تشققت من الجفاف ، وبه طعام وحتى هذا ياعبد الله قال به رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قال بحديث له حين لايكون طعام ، قال عن التسبيح بأنّه يكفي .
لابل ومنه حتى قال أحد العلماء للمسلمين ومنه جائت مقولة لحوم العلماء مسمومة وأبتسم .
وبالنهاية أقول أحبك ياشيخ ناصر العمر ، يشهد الله أحبك في الله يارجل حتى ولو لم تراك عيني وماجالستك لأنني رجل مهاجر بكندا منذ 24 ولكن اقول عنك شيخي فأنا استسقيت قسماً من علمي منك ، من بُعد ، بارك الله بك أحسبك ممن عاهدوا الله فصدقوا الله ولم يبدلوا تبديلاً ولاأزكيك عليه والله حسيبك وهو خالقك وأعلم بك من عباده ، لكن أنت حبيبي وأخي في الله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أخي الفقير :
لابأس ان تبكي .. فالدموع تقربك الى الله مادامت دموع رضى
فلا تجعلها دموع السخط
ثم بعد ان تنتهي من البكاء فلا تنسى أن تقول الحمد لله
قل الحمد لله يارب انك جعلت مصيبتي في مالي ولم تجعلها في ديني

بسم الله الحمدالله نحن البشر غرتنا الدنيا بزخرفها نخسرالدين عادي< ثم رسالتي الى اخي وحبيبي ان الله مئبتلاك الا ان الله سبحانه وتعالى يحبك فحمدالله على هذه النعمه

تذكر يا أخي دائما هذه الأية
بسم الله الرحمن الرحيم
الذي خلقني فهو يهديني, والذي هو يطعمني ويسقيني,وإذا مرضت فهو يشفيني, والذي يميتني ثم يحييني, والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين

تذكر أن الدنيا دار ممر لا دار مقر وأن حوادثها ليس هي النهاية بل النهاية هي في الآخرة

فاحرص على ما ينفعك في آخرتك ولا يضيرك ما ينتاب دنياك فكل سيأخذ نصيبه من الدنيا فهذا نصيب محتوم ونحن ليس لنا إلا السعي والباقي على مدبر الأقدار سبحانه عزوجل

أسئل الله أن ينفس كربتك...

انصحك وانصح نفسي بتدبر القران نهارا ومساء ففية حل لجميع المصائب والهموم والغموم لقولة تعلى (ان القران يهدي للتي هي اقوم)

السلام عليكم..
أخي..
أهنيك بأن أول من يدخل الجنة وأخفهم حسابا’الفقراء’
ولست أول واحد..ولوتأملت في حال أصحاب النبي الفقراءـ الصفة ـ
لعلمت أنك في خير.

أخي في الله أجبني بالله من وجد الله ماذا فقد؟؟؟
ومن فقد الله ماذا وجد؟؟؟
أخي الحبيب ما اجمل ان يخشع ذلك القلب لله جل وعلا .. ويسجد سجدة خالصة صادقة له..
سئل ابن القيم آلقلب يسجد ؟؟ قال نعم يسجد سجدة لا يرتفع منها الى يوم القيامه""
فإذا سجد ذلك القلب لله ..إنقادت تلك الجوارح له فلا تعمل الا مايرضي الله وتبتعد عمالا يرتضيه ولايرضاه.انتهى كلامه"بتصرف"..
فما أجمل تلك القلوب التي سجدة لله تعالى ..قبل ان تسجد تلك الجوارح له..فتلك القوب هي التي تحوي آلآم المسلمين وهمومهم..
""">فأخي الذي ضاقت بك الدنيا بما رحبت""<
إذا كان قلبك كما ذكرت .. فأبشر بالفرج واليسر لأن من تعلق قلبه بالله عما سواه "فرجاه ..ودعاه..وانطرح وافتقر إليه دون ما سواه" فهذا سيكون إن كان مخلصاً لله..
ممن كان الله مولاه..قال تعالى (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون)..
فلن تحزن ولن تضيق بك الدنيا إذا كان الله مولاك..
وأختم بهذه الأبيات المنقوله: بعنوان
""يااااااااااااااااللــــــــــــه...""
فليتك تحلوا والحياة مريرةٌ
وليتك ترضى والأنام غضــابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرُ
وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود"فالكل هينٌ"
وكل الذي فوق التراب ترابُ

أسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح..
أخوكم صاحب الخطأ والزلل .. فلا تنسوه من الدعاءبالتوفيق في العلم والعمل...
"محبكم"

أنا أقول كلام من قلبي...........
أنا مريت على هذه الحاله, لكن ماعشت مثل الحالة التي أكون فيها قريب من الله, عندما أشعر أن الله معي أينما كنت فهذه وحدها تكفي, والله الذي لا إله الا هو أني مرت علي مرحلة الله أعلم بماذا كنت, لكن لما صليت ركعتين وكان في نيتي أن أصير قريب من الله, فرزقني الله فصرت أستشعر حلاوة الأيمان, فكنت في عالم والناس في عالم آخر ارجوا منك يأخي الكريم أن تفعل مثلي واكثر لكي يستشعر قلبك حلاوة الأيمان وهذا والله أعظم أمنية.
والسلام

الحمدلله وبعد اطبع هذه الصحفة

القلق والاكتئاب

القلق والاكتئاب

يقول الله سبحانه في محكم كتابه : ) وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ( (التغابن:11)، ويقول تعالى: )وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ( (الطلاق:3)، وفي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه - عن النبي r أنه قال : " احرص على ما ينفعك ولا تعجز " أخرجه مسلم، وفي مأثور الحكم: " دع القلق و ابدأ الحياة ".

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 2 جمادى الآخرة 1426هـ الموافق 8/7/2005م

القلق والاكتئاب

الحمد لله الملك المنان، القوي العظيم السلطان، الواحد الأحد المعبود المستعان، أحمده حمدا كثيرا طيبا يملأ الميزان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له تنزه عن الأنداد والأعوان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله المؤيد بالحجة والبرهان، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه على مر الأزمان.

أما بعد:

فأوصيكم- أيها الناس- ونفسي بتقوى الله، فإنها أمنة من الفتن والبلايا، ومنعة من الأحزان والرزايا، ومكفرة للذنوب والخطايا، يقول الله تعالى)يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ( (الأنفال:29).

أيها الإخوة المسلمون:

يقول الله سبحانه في محكم كتابه : ) وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ( (التغابن:11)، ويقول تعالى: )وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ( (الطلاق:3)، وفي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه - عن النبي r أنه قال : " احرص على ما ينفعك ولا تعجز " أخرجه مسلم، وفي مأثور الحكم: " دع القلق و ابدأ الحياة ".

وبين هدي القرآن وتوجيهات السنة، واستثمار مأثور الحكمة، سيكون الحديث عن موضوع من الأهمية بمكان، يفترض أن بيئته التي ينمو فيها غير بلاد المسلمين، ولا شك أن المصابين به من غير المسلمين أكثر، فإذا سرت عدواه إلى بلاد المسلمين، أو بدأت نذر خطره تهدد بعض المسلمين، كان ذلك داعيا للحديث عنه، وتحذير الناس منه، إنه المرض الوافد، القلق والاكتئاب، أو مايسمى بالمرض النفسي، داء من أدواء هذا العصر، خفي العلة، ليس بالضرورة أن يكون الفقراء والمعوزون هم المرضى، وليس يسلم من الإصابة به أصحاب الثراء، وتتجاوز عدواه الرجال إلى النساء.

إخوة الإسلام:

يمكن توصيف المرض، بأنه تراكم هموم خيالية لا مبرر لها، وأسوؤه ما قطع عن الجمع والجماعات، وأفضى إلى ترك الواجبات وفعل المحّرمات، فهو ذبول عن الحياة، وانقطاع عن الأحياء لا مسوّغ له،هوضعف بعد القوة، وعزلة بعد الصحبة، شكوك مستحكمة، خوف وقلق، بغضاء وأثرة، ويبلغ المرض ذروته، حين يصاب صاحبه بالوسوسة، وربما استدرجه الشيطان، فزين له فراق الأهل والخلان، أو ترك العمل أو الانقطاع عن الدراسة، فيحرم المصاب حينها، من استثمار طاقاته، والاستفادة من قدراته.

إخوة الإسلام:

إن المترقب لآخر إحصاءات الصحة العالمية، ليجد أن ما يقارب عشرة بالمائة من سكان العالم يعانون من آفة الحزن والاكتئاب، بما في ذلك بلاد المسلمين، وهذا يعني بداهة وجود مئات الملايين من البشر، في معاناة مع هذا الواقع المرير، بل لقد بلغت حالات الانتحار بسبب هذا المرض، ما يزيد عن ثمان مائة ألف شخص في العالم كل عام، ناهيكم عن كون ثمانين بالمائة من المصابين به، لا يذهبون إلى الاطباء، ولا يكشفون عن حقيقة حالهم، وهما مكمن العجب، وإن هذه الظاهرة مرهونة بمدى انغماس المرء في متاع الدنيا، وسيطرة النظرة المادية الصرفة، والبعد كل البعد عن معاني الإيمان الحقيقي، سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- : من أشد جند الله؟ فقال: الجبال، والجبال يقطعها الحديد، فالحديد أقوى، والنارتذيب الحديد، فالنارأقوى، والماء يطفئ النار، فالماء أقوى، والسحاب يحمل الماء، فالسحاب أقوى، والريح تعبث بالسحاب، فالريح أقوى، والإنسان يتكفؤ الريح بيديه وثوبه، فالإنسان أقوى، والنوم يغلب الإنسان، فالنوم أقوى، والهم يغلب النوم، فأقوى جند الله الهم يسلطه الله على من يشاء.

إخوة الإيمان:

تعالوا بنا لنبحث في أسباب هذه الظاهرة المقيتة، وكيف الخلاص منها، هذه الظاهرة التي حولت بعض أبناء المسلمين، إلى ضعاف عاجزين، لايحملون هم الدين، ولايقومون بأعباء الحياة، عشعش الشيطان في قلوبهم، فأفسد عليهم إيمانهم، وكدرعليهم صفو أوقاتهم، حتى تمنى الكثير منهم الموت، على هذه الحياة المريرة.

ولعل من أبرز أسباب هذه الظاهرة، خواء القلب من تعظيم الله تعالى، ويبس اللسان من ذكره سبحانه، : )وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى( (طه:124)، ومن أسباب هذا المرض الوافد، الوقوع في المعاصي، والاستهانة بها ففي حديث عائشة -رضي الله عنها- عن النبي r أنه قال: " إذا كثرت ذنوب العبد، ولم يكن له ما يكفرها من العمل ابتلاه الله عز وجل بالحزن ليكفرها عنه" أخرجه أحمد.

عباد الله:

ومن هذه الأسباب: خواء الأفئدة من الإيمان بقضاء الله وقدره، وفزعهم من المستقبل المجهول، والشعور بالوهن عن حمل المصائب الواقعة، والشدائد الداهمة، فالعقلاء هم الذين يثبتون لها، والمؤمنون هم الذين يعتقدون أنها بإذن الله، فيصبرون عليها.

أما الضعفاء وقليلوالإيمان فربما هدم الروع أفئدتهم، وألقت بهم عواصف الفزع في مكان سحيق، والإسلام يرشد إلى أن الصبر عند الصدمة الأولى، والحكماء يوصون بالتجلد للمصائب، والشجاعة في المواقف، يقول أحدهم مخاطبا نفسه:

أقول لها وقـد طارت شعـاعا … من الأبطال ويحـك لا تراعــي

فإنك لو طلبـت بقاء يــوم … على الأجل الذي لك لم تطاعــي

ويقول آخر:

وتجلدي للشامتين أريهم … أني لريب الدهر ولا أتضعضع

ومن هذه الأسباب لهذه الظاهرة: العزلة عن الناس، والبعد عن واقع المجتمع، لا سيما وقد وجد ما يعين عليها، من فضائيات تعمل صباح مساء، والدخول في مواقع الإنترنت، حيث يسيء بعضهم استخدامه، فتراه لا يعرف إلا المواقع الموبوءة، حيث قسوة القلب، وتحميله ما لا يطيق من الهم والسلب.

أيها المؤمنون:

وسبب آخر من أسباب هذه الأزمة، يبرز من خلال كثرة الديون، مع العجز والكسل عن الوفاء بها، فقد دخل النبي r المسجد ذات يوم، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: " يا أبا أمامة، ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة! قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال"، قال أبو أمامة : ففعلت ذلك فأذهب الله همي وقضى عني ديني.أخرجه أبوداود من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه- والهم يكون لما يستقبل والحزن على ما فات.

وجماع هذه الأسباب- أيها الناس- البعد عن هداية الله والاستقامة على طريقه، والتعلق بالأسباب الدنيوية بعيد عن مسببها سبحانه، ومن تعلق بشيء فقد وكل اليه، ومن وكل إلى غير الله فقد وكل إلى ضيعة وخراب: )فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ( (الأنعام:125)، وفي الحديث: "من جعل الهم هماً واحداً، وهو هم المعاد، كفاه سائر همومه، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك" أخرجه ابن ماجه من حديث ابن مسعود – رضى الله عنه-.

قد قلت ما قلت، إن صوابا فمن الله، وإن خطأ فمن نفسي والشيطان، واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه من كل ذنب وخطيئة إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله الرحيم الغفار، مقلب القلوب والأبصار، عالم الجهر والإسرار، أحمده حمدا دائما بالعشي والإبكار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له شهادة تنجي صاحبها من النار،وأشهد أن محمدا نبيه المختار، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أهل التعظيم والإكبار، صلاة وسلاما تامين دائمين مادام الليل والنهار.

أما بعد:

فاتقـوا الله أيها الناس، واحذروا من أمراض القلوب، ونزغات الشيطان، وهم النفوس، فإنها مثقلة للبدن، ومتعبة للفكر والذهن، مشغلة عن المهم، يقول ابن القيم –رحمه الله- :"أربعة تهدم البدن: الهم والحزن والجوع والسهر".

أتباع سيد المرسلين:

وبعد بيان أسباب هذا المرض الوافد، وهذه الظاهرة الملاحظة، لا يسعني إلا بيان الطـرق الروحية، والأدوية الشرعية، للفكاك منها، والتخلـص من ربقتها: فأول هذه الأدوية مكانة، قيام الأمـة في مجموعها بمجاهـدة أعدائها فقد أخـرج الإمام أحمد من حديث عبادة -رضي الله عنه- أن النبي r يقول:" عليكم بالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى فإنه باب من أبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم" وصدق الله إذ يقول: " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين".

ومن هذه الأدوية: الموقف الصحيح من القضاء والقدر، وبلوغ إيمان العبد، بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطئه لم يكن ليصيبه، فالأمور بيد مقدرها، أرزاق مقسومة، وآجال محتومة، وإن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها.

ومنها: الرضى عن الله سبحانه، فمن قل رضاه عن الله، صار مرتعا للأوهام والأحزان والأدواء، والرضى لا يكون إلا بأن يستحضر العبد حكمة الله في كل ما يصيبه،فإن أفعال الله لا تصدر إلا عن حكمة بالغة يقول الله تعالى: )وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ( (التغابن:11) قال علقمة: هو العبد تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم.

ومنها كثرة التسبيح والسجود والعبادة عملا بقوله تعالى)وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) ((الحجر:97-99)، ومنها : مصاحبة الأخيار من الناس، أهل الدين والمروءة والحكمة، فمصاحبتهم تطرد الهم عن القلب، وتخلص النفس من الوسوسة، )وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً( (الكهف:28)

ثم نختم- أيها المسلمون- بوصية النبي r حيث يقول: "ما أصاب أحداً قط هم ولاحزن فقال: اللهم أني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكان فرحا" فقيل: يارسول الله ألا نتعلمها؟، فقال: "بلى،ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها" أخرجه أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه.

ثم صلوا وسلموا رحمكم الله على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه حيث يقول الرب سبحانه )إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً( (الأحزاب:56).

فاللهم صل على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وأزواجه وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.

اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن، ونعوذ بك من العجز والكسل، ونعوذ بك الجبن والبخل،ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، اللهم اغفرْ للمسلمينَ والمسلماتِ، والمؤمنينَ والمؤمناتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ اللهم آمنا في الأوطان والدور، وادفع عنا الفتن والشرور، وأصلح اللهم لنا ولاة الأمور، واشرح لتحكيم كتابك الصدور، وألبس أميرنا ووليَّ أمرنا ثوب الصحة والعافية والطَّهور، برحمتك يا عزيز يا غفور، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً؛ وفي الآخرة حسنةً؛ وقنا عذاب النَّار.

عباد اللهِ: اذكروا الله ذكراً كثيراً، وكبِّروه تكبيراً، )وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ( [العنكبوت: 45]. لجنة الخطبة المذاعة والموزعة

--------------------------------------------------------------------------------

تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت

للهِ ما أتْعسَ هذه الدَّنيا ، إنْ صحَّتْ منْ جانبٍ فسدتْ منْ جانبٍ آخر ، إنْ أقبل المالُ مَرِضَ الجسمُ ، وإنْ صحَّ الجسمُ حلَّتِ المصائبُ ، وإنْ صلُح الحالُ واستقام الأمرُ حلَّ الموتُ ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ ﴾.

إقبلْ دنياكَ كما هي ، وطوِّع نفسك لمعايشتها ومواطنتِها ، فسوف لا يصفو لك فيها صاحبٌ ، ولا يكملُ لك فيها أمرٌ ، لأنَّ الصَّفْوَ والكمال والتمام ليس من شأنها ولا منْ صفاتِها .حالُ الدنيا منغصةُ اللذاتِ ، كثيرةُ التبعاتِ ، جاهمةُ المحيَّا ، كثيرةُ التلوُّنِ ، مُزِجتْ بالكدرِ ، وخُلِطتْ بالنَّكدِ ، وأنت منها في كَبَد . ولن تجد والداً أو زوجةً أو زوج ، أو صديقاً ، أو نبيلاً ، ولا مسكناً ولا وظيفةً إلاَّ وفيه ما يكدِّرُ ، وعنده ما يسوءُ . ماذالو فوجئت بخبرٍ صاعقِ باحتراقِ بيتِك ؟، أو موتِ أمك أو أبوك أو أخوك أو زوجتك ، أو ذهابِ مالك فماذا عساك أنْ تفعل ؟ من الآنِ وطِّنْ نفسك ، لا ينفعُ الهربُ ، لا يجدي الفرارُ والتملُّصُ من القضاء والقدر ، سلِّمْ بالأمرِ ، وارض بالقدرِ ، واعترفْ بالواقعِ ، واكتسبِ الأجر ، لأنه ليس أمامك إلا هذا . نعمْ هناك خيارٌ آخرُ ، ولكنه رديءٌ أحذِّرك منُه ، إنه : التبرُّمُ بما حَصَلَ والتضجُّرُ مما صار ، والثورةُ والغضبُ والهيجان ، ولكنْ تحصلُ على ماذا منْ هذا كلِّه ؟! إنك سوف تنالُ غضب الربِّ جلَّ في عليائِه ، ومقْت الناسِ ، وذهاب الأجْرِ ، وفادح الوزرِ ، ثمَّ لا يعودُ عليك المصاب ، ولا ترتفعُ عنك المصيبةُ ، ولا ينصرفُ عنك الأمرُ المحتومُ : ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴾ . منْ ثمراتِ الإيمانِ أنه يُسلِّى العبدُ به عند المصائبِ ، وتُهوَّن عليه الشدائدُ والنَّوائبُ ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ الفَرَجُ في اليقيِن والرضا ، والهمُّ والحزنُ في الشَّكِّ والسخطِ .
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ{15} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾.
إن الصلاة كفيلةٌ – بإذنِ الله–باجتياحِ مستعمراتِ الأحزانِ والغمومِ ، ومطاردةِ فلولِ الاكتئابِ .وقد طالعتُ سِيرُ قومٍ أفذاذٍ كانتْ إذا ضاقتْ بهم الضوائقُ ، وكشَّرتْ في وجوههمُ الخطوبُ ، فزعوا إلى صلاةٍ خاشعةٍ ، فتعودُ لهم قُواهُمْ وإراداتُهم وهِمَمُهُمْ . محبَّةُ اللهِ تعالى ، ومعرفُته ، ودوامُ ذِكْرِه ، والسُّكُونُ إليه ، والطمأنينةُ إليه ، وإفرادُه بالحُبِّ والخوفِ والرجاءِ والتَّوكُّلُ ، والمعاملةُ ، بحيثُ يكون هو وَحْدَهُ المستولي على همومِ العبدِ وعزماتِه وإرادتِه . هو جنَّةُ الدنيا ، والنعيمُ الذي لا يُشبِههُ نعيمٌ ، وهو قُرَّة عينِ المُحِبين ، وحياةُ العارفين.إَعْلم أنَّ رضاك عن ربِّك سبحانهُ وتعالى في جميعِ الحالاتِ ، يُثمِرُ رضا ربُك عنك ، فإذا رضيت منه بالقليلِ من الرِّزقِ ، رضي عنك بالقليلِ من العملِ ، ووجدته أسْرَعَ شيءٍ إلى رضاك إذا ترضَّيته وتملَّقته ؛ ولذلك انظرْ للمُخلصيِن مع قِلَّةِ عملهِم ، كيف رضي اللهُ سعيهم لأنهمْ رضُوا عنهُ ورضي عنهمْ . فافرحْ باختيارِ اللهِ لك , فإنك لا تدري بالمصلحِة فقد تكونُ الشدةُ لك خيْراً من الرخاء

ذكر ايها المبتلى ان الليل لابد ان ينجلي مهما طال ولابد ن تشرق الشمس وان بعد الصبر لابد ان يكون الفرج باذنه تعالى

إلى من ابتلي اوصيه بالصبر أولا ثم بالسعي في طلب الرزق ثانيا ثم الدعاءثالثاوالعم بأن هذه الدنيا دار ابتلاء فليوطد نفسه علىانها
للزوال وانه راحل عنها فمن مرحلة الفقر والضيق الى مرحلة الغنى
والفرج وقد يستمر الفقر فل يعلل نفسه فأن الموعد هناك على باب
الجنة يوم يسبق الأغنياء بإذن الله مع فقراء المسلمين واولهم فقراء المهاجرين والأنصار وليكن من الزاهدين وليجعل فقره قائد له الى
جنات التعيم وليرضى بما كتب الله له وليستعد للرحيل وليعلم بأنما هو
طعام دونه طعام وكساء دونه كساء ثم الرحيل وتذهب ساعات الفقر وتحل به ساعة الموت فأين ما كان يحزن لأجله؟؟

الصبر والاستغفار الكثير وان حصل تنتقل الىمدينة اخرى فتؤسس نفسك على قدر استطاعتك

أخـــــــــــي اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطأك وما اخطاك لم يكن ليصيبك واوصيك بالصبـــــــــــــــــــــــــر

{لم تصفو الدنيا لمن أراد أن يسمو عنها.. فتذكر!!

أقول وبالله التوفيق :
انظر للمسألة من ثلاث جهات وابحث في حلها .
الجهه الاولى ماهو سبب وجودك ؟
الجهة الثانية من هو قدوتك ؟
الجههة الثالثة كيف تخرج من هذا المأزق ؟

اللهم صلي على محمد وعلى آله وسلم

عليكم بالدعاء ففيه الفرج فقد وعدكم ربكم الاستجابه وعليكم بالذكر ألا بذكر الله تطمئن القلوب وعليكم بالصلاه وعليكم بالاشتغال في الامور التي النافعه التي تنسيكم الدنيا مثل الدعوة الى الله

قل لمن يحمل هما إن همك لا يدوم
مثلما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم

جزاكم الله خيرا .(( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ))

إن الله إذا أحب قوما إبتلاهم...........وتأمل إيتلاءات الأنبياء...
ضع جدولا واكتب فيه نعم الله عليك ثم اكتب ابتلاءاتك....ستجد انك من اسعدالناس.........لأن ماكان سبب ضيقك.نقطة في نعم الله عليك.
هل تعلم:أن الشدة بعدها فرجا.....والليل يمحو ظلامه نور الشمس..والدنيا ساعة يعقبها دار الخلود..فتقرب الى ربك الكريم بانتظار الفرج فانها عبااااااااااااااادة.فرج الله كربك ورزقك حبه.

بسم الله الرحمان الرحيم الحقيقة التي أدلي بها الى من داقت عليه الدنيا أن يتوكل على الله سبحانه وهدا التوكل ليس بالكلام ولكن يا أخي بالصبر و الدعاء و التوكل على الله وحده لاأنه هو السامع العالم والباقي لا تقنط من رحمة الله يا أخي و اله معك و مع كل مسلم توكل عليه وادعو الله والسلام عليكم و الحمد لله على كل شىء أعطاه لنا هو الباقي ونحن الداهبون لارجعة لنا

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
يا من ضاقت عليه الأرض بما رحبت واستقرت عنده الهموم ورست لاتنس أن للكون ربا هو الذي يدبر الأمر هذا الرب فرض علينا أن نؤمن بالقدر خيره وشره حتى نكون مؤمنين وتذكر أن ما أصابك مما تراه شرا هو من عند الحكيم الذي لا يقظي أمرا إلا لحكمة بالغة وقد قال //فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا//واعلم أن اعتكار الليل يؤذن بالفجر
إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق بما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره و اطمأنت و أرست في مكامنها الخطوب
أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيب
وإن الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب

أخي المسافر أريد أن أصحح لك ماكتبته من لفظ خااطئ للآيه الكريمه
فإن لفظها الصحيح هو ..

(( أمن يجيب المضطر إذا دعـاهـ ويكشف السوء )) ..

الله يتولانا برحمته ويفرج همومنا ويحفظنا بحفظه ويحفظنا من كل شر
لحفظنا لحدودهـ ..

بسم الله الرحمن الرحيم

عليكا بصلاة على محمد وال محمد والاستغفار

وان تتقرب الى الله ب ائمة اهل البيت

ولاتترك صلاة الليل

جرب وسوف ترى

بسم الله الرحمن الرحيم الغني الرحيم الذي لااله الاهو فاطر السموات والارض بداية اني اقسم الله ورب الكعبة المشرفة اني كنت مثل حالك وتقطعت بي الاسباب وكنت لااجد المال من اين احصل علية ولاكن رحمة الله قريبة من المحسنين عليك اخي يامن تشتكي من الفقر (((الاستغفار )))استغفر في يومك اقل شي 1000مرة وابد االدعاء اخر الليل والله اني كنت في مثل حالك والحمد الله مامر 3شهور الا انا مشتغل بامر من ربي في المطار وراحة حيدة في العمل ومسرور واخرها لاتنسو الاستغفار فهو علا ج الصعاب وفرج الكرب وزيادة في المال والاولادكما قال ربي ((استغفرو ربكم انة كان غفار يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهار))

اذا ضاقت بك الاحوال يوما **فثق بالله الواد العلى
فكم من امر تساء بة صباحاً ** فتاتيك المسرة فى العشى

ماعندي شي اقوله كل شي انقال بس بقول اذكرو سالفه ايوب وصبره وكمان اقرو سوره البقره وربي ناس كثير قروها وفادتهم وش يضركم ماراح تاخذ منكم الاساعتين
وكمان ترى الدنيا ماتسوى تضيق خلقك عشانها مردنا كلنا الاخره انت ادعي ربك والله ربي مايرد احد
وفيه كلمات قولها بالادعيه انشاء الله ربي يقبلها

امن يجيب المضطر اذا دعى هي اياه اصلا بس قولها بالدعاء لربك وبعد الدعاء اللي هز السماء له فضل عظيم وربي انا دعيت لمى جتني مشكله وبينت انو ابي اشاره انو ربي راضي عني والحمد الله جت الاشاره وحمدت ربي كثير

اتمنى كلامي يفيد فمان الله

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
((فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارايرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا))
((ويزدكم قوة الى قوتكم ))
((ويمتعكم متاعا حسنا))
صدق الله العظيم
عن النبي الحبيب صلي الله عليه وعلى آله وسلم عدد ماخلق وماهو خالق الى يوم النشور:-
((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا)) صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وعلى آله وسلم
اخي المكروب المهموم عليك بالاستغفار والاستغفار والاستغفار
فرج الله همومنا وهمومكم وكروبنا وكروبكم انه هو القريب المجيب
والله المستعان

لا اقول له ان اصبر واعمل وادعوا وابتهل الى الله اكثر من عبادتك وامن صلاتك بالخص لا تجلس ويداك مكتوفتان هكذاو تقول قدر ومكتوب اعمل واخذ بالسباب
اللهم افرج كل هم مهموم
واعلم ان كل انسان يتلى حسب دينه
فقد سئل رسول الله عن اي اشد الناس ابتلاء قال لهم النبياء ثم الاقل وكل انسان حسب دينه

الموت والحياة بلاء أو إمتحان والغني والفقر ابتلاءكمن يقول عزقدره : الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا سورة الملك. ويقول أيضا: فأما الإنسان إذاماابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني وأماإذاماابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن. سورة الفجر أية 15,16إذن لتجعل دنيا أكبر همك لأنها دار الإمتحان بعضنا نجحوا وباالعكس , مشكلتنالا نعتبر

"بشر المنكوب بلطف خفي"

بسم الله الرحمن الرحيم

ياجماعه في أحد أصدق من الله قيلا

أنا انصح كل مهموم فقط يستغفر في اليوم ألف مرة

ترا والله الاستغفار شي سهل وبالعكس راح تحس براحه نفسية

ومع الايام راح تحس لسانك بنفسه يستغفر واذا تركت الاستغفار

بتحس انك متضايق يعني راح تتعود عليه وبعدين لاتنسون اخواني

انه له فضل في الدنيا وفي الاخرة ان شاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم أصلح أمة محمد, اللهم فرج عن أمة محمد, اللهم ارحم أمة محمد صلوات الله عليه واله.
صحيح الإستغفار تزيل الهموم بشرط أن تكون نيتك خالص . وتتكون نية بأربعة الأمور: أ- العلم. ب- القدرة. ج-الإرادة.د-الإخلاص. أقول محال ومحال ألف مرة أن يكون ربك الكريم معك وفى نفس الوقت ضاقت الأمور عليك...كلا وألف كلا, إذن الأولى والأفضل أن تطلب أسلوب التى توصلك إليه كي تفوض مشاكلك إليه, وطريقة الوحيدة حسب القران الكريم هي الإخلاص وقد قال عز قدره: ألا الله الدين الخالص .الزمر 3 يعني لمن أراد أن يدنوا إلى الله تبارك وتعالى لديه أن يكون مخلص في فكره وقوله وتحركاته لله وحده .قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتى لله رب العالمين لا شريك له . إذن فهمك وغمك لتكون قبول والتوفيق أعمالك وليست العوض التى فيهاألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. كن مخلص سيبعدإبليس عن قلبك وستكون من المطمئنين .إلا عبادك منهم المخلصين,قال هذا صراط علي المستقيم, إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين الحجر 46إلهي بحق من دعاك في البر والبحر إجعلنا من المخلصين وخلصنا من هول المسيح وشره وانقذنا من أفعال اللعين وحاله والحقنا بالهادي البشير واله

اللهم اني عبدك ابن عبدك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هو سميت به نفسك ان تجعل القران ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي وهم جميع المسلمين ياااااااااااااااااااااااارب العالمين

بسمه تعالي إلى من له عقل إعتبروا إنما دنيا فناء وطالبها فناء ولاتدوم الحال شف اليوم ما تجري في دولاة العرب

الحمد لله على كل حال ودوام الحال من المحال كلنا نمر بابتلاات اللهم اجعلنا ننجح فيها بامتياز

إضافة تعليق جديد

8 + 9 =