درس مُكْلِفٌ من لبنان.. أهل السنة ..وثمن التسامح المفرط

  | 3/5/1429

حرائق آيات قم تنتقل لتطويق منطقتنا من العراق إلى لبنان واليمن،وهي حرائق مدروسة بمكر شديد،في نطاق مشروع يبلغ من العمر قروناً،لكنه اليوم في عصره"الذهبي"حيث تمددت ذراع طهران إلى مواقع لم يكن إسماعيل الصفوي يحلم بها قبل 500سنة.
وها هو "حزب الله"-الذراع الطويلة لولاية الفقيه الإيراني،يشل حركة العاصمة اللبنانية تماماً،ويهاجم أحياءها السنية تحديداً،في مواجهة مفتعلة،لا تعوزها الشعارات الكاذبة،باعتبارها صناعة طالما برع بها القوم في تاريخهم الأسود.فالذريعة المباشرة هي قرار الحكومة اللبنانية الاضطراري أن تعزل مسؤول أمن مطار بيروت،الذي خان الأمانة وتواطأ مع مشروع إيران،مقدّماً ولاءه الطائفي على واجبه الوطني و"شرف"الوظيفة الرفيعة التي يشغلها.
فقد تمكن جواسيس حزب الله من تركيب أجهزة تصوير للتجسس على المطار،في ظل إغضاء أكيد ممن وثقوا بالرجل،فكرر خيانة ابن العلقمي للخليفة العباسي ولي نعمته،لمصلحة الغزاة التتار!!
وكانت حكومة فؤاد السنيورة قد اجترأت أخيراً على التنديد علانية بشبكة الاتصالات التي أسّسها الحزب فوق الأراضي اللبنانية،في خطوة يرى كثير من المراقبين أنها جزء لا يتجزأ من مشروع الدولة داخل الدولة،تمهيداً للاستيلاء على الدولة كلياً.
وقد ظنت أدوات المشروع الصفوي في لبنان أنها استطاعت خداع الناس بتقديم شعارات مطلبية ومعيشية،لإخفاء غاياتها الفعلية،ولا سيما أنها تتستر وراء الهجوم على الحكومة الحالية،لطمس معالم استراتيجيتها القائمة على إخماد الوجود السني هناك،إذا كان استئصاله متعذراً في الوقت الحاضر.
أما التوقيت فيلاحظ تزامنه مع زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى المنطقة بعد أسبوع،وكذلك مع التوتر المتزايد في ملف إيران النووي،بعد رفضها حزمة الحوافز الغربية،وإصرارها على تخصيب اليورانيوم.فالهدف المباشر الآن يتمثل في السيطرة على مطار الدولة،وترهيب الخصوم،وفرض أمر واقع جديد يضع أهل السنة في الزاوية،تأسيساً على شراكة مفضوحة مع ميشيل عون ترمي إلى إقامة حلف للأقليات في المنطقة ضد أكثريتها السنية،ليلتقي الحلف الدنس في المحطة النهائية مع الرؤية الصهيونية،التي تبقى "رائدة"هذا المشروع الخطير،إذ نصّتْ عليه في أدبياتها،وبخاصة في مذكرات المنظّرين للمشروع اليهودي قبل مئة عام.
والحقيقة أن جذور الإشكال السني في المشرق تعود إلى إفراط الدولة العثمانية في تسامحها الكبير مع أعداء الأمة،فكان جزاؤها منهم جزاء سنّمار،إذ خانوها وتآمروا عليه مع اليهود والنصارى،ثم زوّروا تاريخها فصوّروها في صورة الدولة الظالمة الباطشة التي تستأصل مخالفيها!!ولو كان لأكذوبتهم ذرة من الصدق لما بقي في المشرق ملايين من هؤلاء الحاقدين،ولنا في التجربة الصفوية الاستئصالية دليل قاطع على إمكان بلوغ هدف كهذا في تلك الفترات،فقد كانت أكثرية أهالي إيران من أهل السنة والجماعة،لكن سيف الصفويين الهمجي أحالهم إلى أقلية في بلادهم،من خلال القتل والتشييع القسري وسلب الأموال.
وبعد نجاح الاستعمار الفرنسي في إقامة لبنان ليكون وطناً نصرانياً-بتواطؤ نصراني/درزي-،تم إضعاف أهل السنة تدريجياً،فكانوا هم الفئة الوحيدة التي لم تحمل السلاح في الحروب الأهلية،ومع ذلك دفعوا وحدهم الثمن الأكبر لتلك الحروب الوحشية.وقد أضافت الزعامات السنية السياسية إلى إهمالها حمل السلاح للدفاع المشروع عن النفس،جريمة الانتماء العلماني في بلد يصر فيه الآخرون-ممن تقبل دياناتهم العلمنة بطبعها-على تشبثهم بهوياتهم الدينية والمذهبية.
ومن الجلي أن كثيرا من ساسة أهل السنة لم يتعلموا الدرس،بدليل أطروحاتهم العلمانية المنسلخة عن أصالتها المتميزة،وهو أمرٌ يمكن ملاحظته بجلاء من خلال مقارنة أولية بين وسائل إعلام التنصير والرفض من جهة،ووسائل الإعلام التي يملكها منتمون إلى عائلات سنية!!فمتى نتعلم من أخطائنا قريبها وبعيدها؟


  

الرافضة في لبنان والعراق والبحرين متمسكين بعقيدتهم يسمعون ويطيعون اولياء امورهم ولكن اهل السنة في كل مكان متفرقين ينهشون بعضهم على الرغم الخطر الان بينهم يعيش وسطهم بل سيطر عليهم مع هذا متفرقين بعيدين عن عقيدتهم التي هي نصرهم فينا غضب شديد مما يحدث في لبنان الرافضة تطبق ماتريدة ايران والعرب والمسلمين يتفرجون الى متى نتفرج وايران تلعب فينا عيب يارجال اين انتم يارجال الامة الا تتحرك فيكم الغيرة على الدين والارض والعرض انا لله وانا اليه راجعون اصبح وضع السنة سخيف معيب عار على الجميع
ياليت الاخوان المسلمون يصحوا من سباته وتحالفهم مع ابناء العلقمي في العراق ولبنان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من أجمل ما قرأت عن الأحداث في لبنان , مقال يتسم بالوضوح والصراحة , والعجيب ممن تختلط عندهـ الأمور فلا يستطيع الجمع بين الأحداث في المنطقة (العراق,لبنان,اليمن) والقاسم المشترك فيها وهم أتباع وأنصار إيران (الرافضة) العدو الحقيقي , وأتمنى من ساسة أهل السنة استيعاب الدرس (كما جاء في النقطة الأخيرة من هذهـ الكلمة) بعيداً عن الطرح العلماني المأفون ؛ علماً أن بعض الرافضة في السعودية يتبنون هذا الطرح(أي العلماني) كمدخل لتثبيت أقدامهم ودعم مواقفهم وللتوسع في نفوذهم , مع بقاء الولاء للآيات في قم , قبل فترة قريبة رُفعت أعلام حزب الشيطان في منطقة القطيف وكذلك وضعت صور بعض سادتهم على الأعمدة وإشارات المرور للتعبير عن ولاءهم الحقيقي ,, شكراً من الأعماق للقائمين على هذا الموقع المتميز وبصراحة يشدني دائماً فيه طريقة عرض الخبر , وقراءة الأحداث ..
جزاك الله خيرا اجدت وافدت
جزاكم الله خيرا على المقال ولكن هل الحكومة الحالية وتيار المستقبل هم من يمثلون أهل السنة في لبنان؟!! المسلكة أن أهل السنة لا ممثل لهم بالمعنى العقدي الفكري ولو تأملنا الممثلين لوجدناهم ليسوا بأقل سوءا من الصفويين
لا حول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا لله راجعون ما يخطط له الروافض واضح ظاهر ظهور الشمس في رابعة النهار وما يمارسه الغرب واضح ظاهر للعيان ونحن لا نزال نحسن الظن ونحسن التأويلات والتبريرات ونعد لأنفسنا الأعذار الواهية ونلهي بها أنفسنا وإخواننا الصادقين وكتاب أمتنا وصحفنا تدعم مثل هذه التطورات بطرق مختلفة ونحن نجيد التفرج والتفرق والتشرذم وهل ما يفعله حزب المستقبل ومثله أكثر سياسو البلدان الإسلامية من دعوة للتسامح المزعوم مع الآخر وكثير من هؤلاء لا يجرؤ على تطبيق جزء بسيط من هذا التسامح مع أبناء شعبه ورعاياه إنه البعد عن الصراط المستقيم وعن المنهج الحق والعقيدة الصحيحة السليمة إنه الانشغال باللذات والشهوات والتعلق بها إنه استشارة وتقريب والثقة بالمنافقين والمستغربين وإقصاء الأمناء الناصحين الصادقين وعدم الالتفات لحلولهم ورؤاهم بل محاربتهم وإرهابهم بشتى الوسائل ما يحدث في لبنان نتيجة طبيعية وصورة لمن كان له قلب وإن بقي الحال في كثير من البلدان على ماهو عليه فسيكون المصير نفسه فهل من عقلاء يستدركون الأخطاء وتكون لهم المبادرة في الإصلاح الحقيقي هل من رجال يدركون ما بقي قبل فوات الأوان؟ اللهم سلم بلادنا وبلاد المسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال تحليلي جيد يصف أسباب المشكلة ويعيدها إلى جذورها الأولى، لكن الصورة في المقال ليست كاملة فهناك جزء لم يتعرض له الكاتب وهو تخلي الأنظمة التي يفترض أن تكون "سنية" عن أهل السنة في كل مكان فقد تخلت تلك الأنظمة عن السنة في إيران والعراق ولبنان، وفي المقابل دعمت إيران الشيعة في تلك البلدان ودربتهم وسلحتهم وأعدتهم لليوم المنشود فهل نلوم إيران لأنها تعمل على تحقيق أهدافها؟؟ أين دول الخليج التي تعيش أوهام ناطحات السحاب والجزر الصناعية، وأين السعودية على وجه التحديد؟ ولماذا هذا التقارب الكبير بين السعودية وإيران في السنوات الأخيرة؟ أعتقد أن هناك حقائق لا يجوز القفز فوقها، فأهل السنة في لبنان لا يملكون القوة ولا السلاح وقد كانوا في حالة إحتلال سوري ذاقوا فيه الأمرين ولم يقف معهم أحد، وليست المسألة مسألة تسامح وإنما مسألة قوة فالقوي هو الذي يملك أن يسامح أما الضعيف فلا أرجو أن ينشر الإخوة مداخلتي
بسم الله الرحمن الرحيم يجب على الأمة الإسلامية أن تستيقظ من نومها الثقيل وأن تدرك ان من تآمر على قتل المسلمين في بغداد في عام 656 - قتل في بغداد وحدها 800 ألف مسلم سني - بالتآمر مع المغول سيقتل الملايين في سبيل تحقيق اهداف المجوس في إيران الذين يتسترون بحب آل البيت ومن ثم يكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ذلك أقصر طريق لهدم الإسلام الذي لم ينقل للعالم كله ولم يفتح العالم على أيدي الصحابة رضي الله عنهم فهل تستيقظ الأمة وحكامها ؟؟ فقد بدت البغضاء من أفواه أحفاد نصير الطوسي وابن العلقمي مكفري السنة وقاتليهم في العراق ، وهل ننسى ما فعلوه بالفلسطينيين اللاجئين في العراق ؟؟ إن أفعال هؤلاء واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار : هم يريدون هدم الإسلام وتصفيته هكذا جهارا نهارا فقد ذهبت التقية وكشروا عن انيابهم .
الحل الوحيد تسليح حزب سني في لبنان ودعمه من كل الدول السنية اسوة بإيران ليكون هناك توازن رعب لانجلس لقمه سهله للروافض ونأمل من اتحاد السنه مع تيار المستقبل في لبنانكما الشيعه كلهم مع حزب الشيطان وعلى رأسهم أمل

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

هل تعتقد أن الاتفاق الأخير في لبنان هو رضوخ لإملاءات ( حزب الله ) وشروطه ؟

الارشيف