الحوثي.. رجل "التقية العسكرية"!!

  | 8/8/1429

لم يعد كثير من اليمنيين تأكيد زعيم المتمردين الشيعة في صعدة باليمن عبدالملك الحوثي من خلال رسالة قيل إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد تلقاها منه هذا الأسبوع على التزامه بالنقاط العشر التي حددها الرئيس, والمرتبطة بوقف العمليات العسكرية في بعض مديريات محافظة صعدة, والتي طالب فيها بـ"وضع حد للرافضين أيا ًكانوا مدنيين أو عسكريين أو مشايخ من لا يريدون الاستقرار والسلام أن يحل في محافظة صعدة, متعهداً الالتزام بوقف إطلاق النار, وفتح الطرق وإزالة الألغام وتفجيرها أو تسليمها للدولة, وإنهاء التمترس والنزول من الجبال وإخلاء منازل المواطنين, وإنهاء المظاهر المسلحة والاستفزازية في مديريات المحافظة كافة, وتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الدولة"، سوى أنه نوع من "التقية العسكرية" التي باتت تحكم سياسة ميليشيات الحوثيين اليمنية الموالية لطهران والتي تخوض حرباً ضروساً ضد الجيش اليمني منذ أربعة أعوام؛ فلقد سمع اليمنيون كثيراً عن رغبة حوثية في حقن الدماء من لدن حسين الحوثي ووالده بدر الدين الحوثي قبل أن يلقيا مصرعهما في التمرد الذي تسجر ناره إيران حيناً وتقلل من لظاه حيناً آخر.

الحوثي الذي تعهد بعودة المواطنين النازحين من جراء الفتنة إلى منازلهم وقراهم وعدم التعرض لهم, وخروج أتباعه الوافدين إلى مديريات محافظة صعدة وعودتهم إلى مناطقهم, وتسليم المختطفين من القوات المسلحة والأمن والمواطنين إلى السلطة المحلية, إضافة إلى إعادة المنهوبات إلى السلطة المحلية والى القوات المسلحة، لم يزل حريصاً على تمرده لم يبرح عن موقفه قيد أنملة إلا بمقدار ما تتيحه "التقية العسكرية" التي يعتنقها، والتي تمنحه قدرة عالية على التصريح بشيء ومناقضته بعد أيام حالما يضخ السلاح إلى حركته المتمردة مرة أخرى.

الحوثي الابن لبدر الدين وشقيق حسين، وقائد التمرد الحالي، يتبرأ من كون تياره قد فارق الزيدية إلى الإثنية عشرية، وهو في الوقت ذاته يجعل من إحدى خصوماته مع الدولة احتفاله بما يُسمى بعيد الغدير لدى هذه الفرقة الأخيرة، ورغبته في دفع "المظلومية" عن اليمنيين، ولعل في توضيح عبد الله الحوثي النجل الأكبر لحسين بدر الدين الحوثي لصحيفة الثورة اليمنية (13 يوليو الماضي) أن "هناك من سعى إلى تحويل أسرة الحوثي إلى أسرة سياسية. وقال إن الشعارات التي كان والده يرفعها مثل «الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل» تتفق مع شعارات مشابهة ترفع من قبل آخرين ينتمون للمذهب الإمامي الاثني عشري"، ما يؤكد على حقيقة تحول بعض أفراد الأسرة الحوثية إلى الإثني عشرية لاسيما بعد سفر المتمردين السابقين اللذين لقيا حتفهما، بدر الدين وولده حسين الحوثي إلى إيران قبل مدة من مقتلهما، بالإضافة إلى الأنباء المتواترة عن تلقي حركتهما المتمردة لدعم سخي من النظام الإيراني، كما تلك الأنباء التي تناولت مسؤولية الحوثيين عن  التفجير الإجرامي لجماع بن سلمان الذي  وقع  الربيع الفائت وقيل إنه  استهدف خطيبه القيادي العسكري السلفي.

عبد الملك الحوثي الذي يحاول النأي بحركته عن إيران بتصريحات زئبقية كمثل هذه التي نشرتها له صحيفة الأخبار اللبنانية القريبة من سوريا التي جاء فيها قوله: "من الملحوظ ابتعاد الساسة الإيرانيين عن أسس مهمة للثورة الإسلامية، والتي من أهمها مناصرة المستضعفين في العالم."، ودعوته الإيرانيين إلى نصرة اليمنيين الذين تقع عليهم "المظلومية" وقوله: "أدعو الإيرانيين، بدعوة الإسلام ودعوة المظلومين، إلى أن يكونوا حذرين من أي مناصرة لهذا النظام الظالم حتى لا يكونوا شركاء له في ظلمه، كما فعلت بعض الأنظمة العربية".

فالساسة الإيرانيون ـ بحسب الحوثي ـ لأنها لا تلتزم بـ"مبادئ الثورة الإسلامية" ولو التزمت؛ فإنها ستعادي نظام دولته علانية وتدعم المتمردين، الذين يطلق عليهم التسمية الإثني عشرية الشهيرة "المستضعفين" و"المظلومين" وهو التسميات عينها التي كان يطلقها إمام شيعة لبنان المختفي موسى الصدر المؤسس الحقيقي للحركة السياسية الشيعية المعاصرة والتي ورثها "حزب الله" الموالي لطهران، وعندما حاولت الدولة اليمنية منع "عيد الغدير" الشيعي قال الحوثي في لهجة لا تبتعد كثيراً عن نظائرها في طهران: "إن تهميش القضايا الكبيرة والتعاطي معها بعيداً عن الواقع وإقفال المجال أمام المستضعفين من أن يصل صوتهم وتنقل مظلوميتهم أصبح سمة من سمات وسائل الإعلام. من حقوقنا المكفولة لنا الحق في إقامة ممارسة شعائرنا ومناسباتنا الدينية التي يُطلق عليها عيد الغدير أو يوم الغدير وهي مناسبة هامة جداً تثقف الأمة بالرؤية الإسلامية في موضوع كبير ومهم هو موضوع الولاية في الإسلام وحادثة (غدير خم) هي معلومة ثابتة لا يشكك فيها إلا من يجهل التاريخ وهي تقدم رؤية تحتاج إليها الأمة لمواجهة ولاية الغرب على أبناء العالم الإسلامي"!!

وفيما ينظر إلى نظام بلاده على أنه غير شرعي، حين أجاب عن سؤال حول الشرعية بالقول: "إن كان المقصود بالشرعية، الشرعية الدينية، فلا شرعية دينية لأي ظالم، سواء باسم إمام أو رئيس أو ملك أو أمير."؛ فإنه يعتبر أن إيران قائمة على نظام إسلامي، ويلفت إلى تماهيه مع "حزب الله" وتعاطفه الكبير معه: " نحن ننظر إلى الإخوة المجاهدين في حزب الله بعين الإكبار والإجلال، ونكنّ لهم كل المودة والتقدير، ونعدّهم شرفاً للأمة الإسلامية وسادةً للمجاهدين في العالم، ونأسف للموقف السلبي من بعض الأنظمة العربية تجاههم".

"السيد الحوثي" كما يسميه المكتب الإعلامي لزعيم المتمردين، يروغ بأحاديثه السياسية الفكرية، كما يروغ تماماً بمواقفه السياسية ذات البعد العسكري؛ فقبل شهر واحد فقط من إعلان قبوله بالشروط التي وضعها الرئيس اليمني للحوثيين كان يقول عبد الملك: "نحن حتى الآن لم نبدأ الحرب الفعلية من جانبنا، وكما أكدنا من قبل، فإن الحرب لن تنحصر في محافظة صعدة، فهذا ما سنثبته ميدانياً _بفضل الله_ في الفترة المقبلة، بعد أن تكون السلطة قد غرقت وزجّت بثقلها العسكري في صعدة. كما أن من الوارد استخدام صواريخ الكاتيوشا في هذه الحرب وبالطريقة المؤثّرة التي تخدم إيقاف الحرب"، وكان يتوعد بغزو العاصمة حين قال لصحيفة الأخبار اللبنانية (4 يوليو الماضي): "يبقى التحرك العسكري بالقرب من العاصمة خياراً وارداً، كما أن ضرب أهداف داخل العاصمة صنعاء بصواريخ الكاتيوشا خيارٌ واردٌ أيضاً".

إنها كاتيوشا نصر الله الشهيرة، هل سيصحو اليمنيون يوماً ليروها تسقط فوق رؤوسهم إذا ما نجحت إيران في ذلك، وانتهى عبد الملك الحوثي إلى صيغة كلامية تسمح له بتقديم ورقة الموافقة على حقن الدماء بيده اليمنى وورقة أخرى لأتباعه تحث على سفكها في اليد اليسرى؟!

 

 

 

 

 


  

بسم الله الرحمن الرحيم إن مايحدث في اليمن من إعتداءت من أتباع الحوثي ليست بغريبه على شيعي مثله فإن مرجعيته هي إيران التي تغذي كل فتنه في العالم الإسلامي فإن ماحدث في لبنان اليوم وما قد حدث سابقا ليس علينا بغريب من يقف وراءه وإننا نخشى أن ينتقل هذا الورم الخبيث إلى بلدان أخرى إذا لم يستأصل هذا الورم.
أرا هذي خطه وتدريج وأعادة الوراق اللاستعداد مع أنا أيران هي الداعم بالمال والخطط القلهم الله وجعل مايخططون له تدميره يارب
على دول الخليج ان تتحرك لوقف المد الرافضي في الخليج واليمن خصوصا وذلك بدعم اليمن اقتصاديا وادخاله في مجلس التعاون الخليجي ودعمهم بالدعات الصادقين وبالمطبوعات الرصينه
اهل الرفض لهم تخطيط مبرمج وهم جادين ومجتهدين ولايقبلوا أي توجيه ونصح من الأجناب أو تدخل يعطل مشروعهم, إضافة للمرجعية التي تضبط الأقوال والأفعال,وايضاً الدعم والعون والمساعدة لكل محتاج بشرط أن يكون من المذهب أو محاولت جذبه الى مذهبهم! وأهم من هذا كله فتاوي بجميع المقاسات؟ كل هذا مفقود عند الدويلات (السنية )إسماً طبعاً, وأخطر من هذا كله أن (السنه)لايقدمون على أمر إلا بعد إستشارة بني الأصفر إذا لم تكن أوامر مباشرة لاتقبل النقاش ولاأكبر دليل من وضع العراق وقضية فلسطين...؟! *انظرو لتحرش الرافضة بأهل السنة بل الإجرام بحقهم ففي إيران لايخفى مايفعل بأهل السنة من تنكيل والعراق يفعل به الكوارث ومن قبله ماذا فعل بإفغانستان وما هو رد (السنة) مخزي ومزري بكل المقاييس؟ * مشكلتنا طاعة أهل الكتاب ياأحباب!!
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا الكريم ثم بعد...:: الامة الاسلامية في تخبط كبير بين حشود من الكفار ,الحملة الصليبية من جهة وامتداد الشيعة من جهة والحكومات الكافرة من جهة.. فما الحل ان الحكومات الكافرة هي سبب مايحصل في كل بلاد المسلمين من ضعف واحتلال عسكري او وصاية على الحكم..لم يعد يخفى هذا الامر الا على من سفه عقله والحل هو بالتباع السلفية الجهادية ومناصرة القاعدة الجهادية التي تحاول اخراج الامة من واقع مرير فرض عليها من قبل الكفار وشرعه علماء البلاط ...لقد اصبح علمائنا مكبرات صوتية للحملات الصليبية الشيعية فمنهم من يقول الاحتلال في العراق والخليج وبلاد الحرمين ليس باحتلال ومنهم من يقول ان الشيعة طائفةاسلامية...الا لعنة الله على الكافرين ابدين محمد تفترون...ان الشباب الاسلامي يجب يسانده علماء ربانيون صادقون لكي يحملواعلى الكفر ...........
بسم الله الرحمن الرحيم أمابعد فإن الوضع الذي تعيشه المنطقه من تزايد قوة الرافضه بعد صقوط النظام العراقي حيث أن إيران تغوث في العراق فسادا من مد السيستاني والصدر والمليشيات الشيعيه والتطهير العرقي لأهل السنه والجماعه فهذا كله داعي للقلق ولابد على دول الخليج خاصه والمملكه بذات على وضع حد لهاءولاء الرافضه حيث الحوثي ومعاركه وهو يطالب بقلب النظام للحكم في اليمن وإعطاء المذهب الشيعي كل أحقيه في كل نواحي الدوله حيث وصل الدعم الأيراني له 82 مليون دولار ولديه قرابة الخمسة ألالاف مقاتل وتتلقى قواته تدريبات من ضباط الحرس الثوري في إيران ولان أصبح قوي الشوكه أمام الحكومه اليمنيه . وحزب الله في لبنان برئاسة سيده حسن نصر الله الملقب بخميني العرب يقول وبعترف بأنه يفتخر لموالاته لإيران وولايت الفقيه ووصل الدعم له 300 مليون دولار جتى أصبح أقوى من جيوش عربيه بسبب دعم إيران وعدم إتخاذ الدول العربيه موقف موحد من الجاري من أحداث . والأن يأتي المفسد الشيعي حسن الصفار في المملكه ويستغل هذا النفوذ والقوه لرافضه والوضع في المنطقه ويطالب الدوله بقائمه عريضه من هيئة علماء شيعيه ومحاكم ومدارس وأعضاء في مجلس الشورى والسماح بطباعة كتبهم بل الادهى من ذالك وأمر أنهو أعلن عن(( فرق موت شيعيه في القطيق وسيهات ويجري لهم تدريب في المزارع والمناطق الزراعيه هناك على القتال )) . والان ماذا أتخذت الدوله لهم بل العكس تزايدة المنازلات والمهاترات لهم من الحكومه وهم معلمون من شرهم وخطرهم على أهل السنه والجماعه. وقد أعلن مسؤولون في جزر القمر والمغرب أن هناك تشيع على أرضهم من الملحق الثقافي لإيران . والان يستحوذ الرافضه على قنوات فضائيه لدعوه إلى مذهبهم وسب الصحابه الكرام بعدد 22 قناة. الذين يقولون عن عمر أنه ((كان به داء في دبره لايهدء إلا بماء الرجال ))على لسان اليسد نعمة الله الجزائري عليه لعنة الله وقولون عن عثمان ذي النورين رضي الله عنه (( كان مخنثا وكان يلعب به ))وأيضا يلقبونهو (( بثعبان العفان )). فالخوف كل الخوف من الرافضه
في الحقيقة أستغرب من عجز دولة اليمن على التصدي لهؤلاء الشرذمة...
رحماك ربي رحماك افيقي يا امة الاسلام علينا نشر مخاطر هذا الفكر الرافضي الخطير بين الشعوب السنية وان يتكلم عنهم في المنابر وتحذير الناس من شرورهم ونشر العقيدة الصحيحة لين الشعوب الاسلامية

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

الوسائل التي تتيح للمستفتين الحصول على الفتوى الفقهية من المرجعيات المعتبرة :

الارشيف