لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه

عجبا لأمر قلوبنا , فشأنها غريب , فأحيانا تقبل على الخير وإذا بها أرق ما تكون لله تعالى , فلو سئلت أن تبذل نفسها في سبيله سبحانه لبذلت وضحت , ولو سئلت أن تنفق أموالها جميعا لوجه الله سبحانه لبذلت ..

 

ثم هناك لحظات تقسوا وتجف , كما تجف الورقة الخضراء , فتنكر الحق , وتبعد عن الخير , وتبخل بالعطاء ..

الصديق.. الفكرة والأمل

خرج يبحث في هذه الحياة عن صديق يجمع فيه بين رضا ربه وراحة نفسه، فاحتار بين عواطفه تثورُ على حافة صمته وقلبه المهجور الحزين، وأفكاره ترحل بخواطره، وخلجاته تحرِّكها أنفاسه.
وجد الناس تتحرَّك في الشَّوارع، فحدَّق بالوجوه فلم يجد ملامح تشبهه، ولا كلمات تهزُّه، ولا حروفًا تضمُّها الشِّفاه بضمّات الفرح .

 

الهدي النبوي في التربية ... (6) (الحفاوة والترحيب وحسن الاستقبال)

أحيانًا نتعامل مع المربيَّ أو من نقوم بتربيته على أننا أصحاب منَّةٍ عليه وتفضل، لذا يرى البعض أنه لا حاجة إلى القيام بشيء من الترحيب به والحفاوة وحسن الاستقبال، بل وقد يعتبر البعض أن مجرد قبولنا له كافيًا في الإكرام وربما يشعر الأب والمربي أن الحق له؛ فهو يطالب المربيَّ به.

 

والحقيقة أن للأب والمربيَّ حقًا كبيرًا، لكن هذا الحق لن يتحقق إلا حين يُعرَّف الولد والمتربي بذلك ويُغرس في قلبه إكرام أهل الفضل من خلال أساليب تربوية مشوقة وخطوات يقوم بها الأب والمربي.

 

هل يُخَلِّد الرحيمُ في النار عبداً!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فقد وجدت بعض المشَكَّكِين في الدين يتساءل: الله رحمن رحيم فكيف يقال ذلك مع ما يقرر في القرآن من خلود الكافر في النار؟ وهل يتفق ذلك مع صفة الرحمة! بل كيف تكون الرحمة مع ما نشاهده في الدنيا من الآلام؟! ولماذا نخفف المصاب وقد رضيها له الرحمن!

أطفالنا.. وحب المدرسة!

يرتبط لفظ ( المدرسة ) في أذهان البعض من أطفالنا بالاستيقاظ مبكرًا، والمذاكرة ومراجعة الدروس، وحفظ المواد التعليمية، والجلوس في فصل لمدة طويلة من اليوم، أشياء وأفعال توحي بالملل، والضجر لكثير من أطفالنا.