ايمانيات

د. خالد رُوشه
لكل امرىء مزايا وعيوب , لا يخلو منهما جميعا أحد , و كثير من الناس عندما يحب لا يبصر العيوب , ويتجاهل عمداً كل مساوئ محبوبه , ولا يقّومه .
هيثم الكناني
إن كثيراً من الناس يقعون في خطأ كبير عندما يجري عليهم قدر الله عز وجل بشيء من العطاء أو بشيء من المنع؛ فإذا وسع الله على أحدهم في رزقه، أو أكرمه في تجارته، أو وفقه في دراسته، أو يسر له الزواج بمن يريد، أو أعطاه من الذرية ما يشاء
د. محمد العبدة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز....
د. خالد رُوشه
إن فكرة الموت في الإسلام فكرة منهجية ورؤية الإسلام للموت رؤية متكاملة , وحديثه عن الموت حديث عن مفترق طريق وبرزخ بين سبيلين أحدهما خالد والآخر منته .
أحمد العساف
وقدْ عمَّ الحزنُ لعظمِ الفاجعةِ وكونِها أصابتْ رجلاً نشرَ اللهُ له قبولاً ومحبةً حتى طارَ نبأُه إلى أقاصي البلادِ ليشاركَ أهالي فرسانَ وبيشةَ ونجرانَ إخوانَهم في الرِّياضِ والقراين والخرجِ والشرقيةِ الحزنَ عليه
الهيثم زعفان
وإذا كان جل اهتمام الأثرياء في الحياة هو تنمية أموالهم عبر التجارة فهل لهم أن يربحوا في تجارة مضمونة غير بائرة مع الله؟ قال تعالى في سورة فاطر " إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ".
د. خالد رُوشه
لاشك أننا نبالغ في تبسيط الأمر إذا قلنا إن ترك الدنيا والزهد فيها بالمفهوم الإسلامي الشامل الأعم هو مجرد الإقلال في الملبس والمأكل والمسكن , لأن ذلك لايعتبر محكا وحده على أية حال , إنما المحك الأهم هو أن يكون هذا الترك ابتداء من القلب
د. محمد العبدة
أسباب كثيرة لهذه الغثائية ، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى السبب الأول والسبب الأهم لهذا المرض الذي يصيب الأمة رغم الكثرة العددية التي لا تجدي شيئاً ولا تنفع شيئاً إنه الوهن وسببه : حب الدنيا وكراهية الموت .
د. محمد العبدة
ليس المصلح من يُعلِّم الناس الخير، ويلقنهم حب الفضائل، ويتعلمون منه أنواع العلوم فيحفظونها ويطبقونها ، ولكن من يحتاط ويحترس، ويخشى من زغل العلم ودخائل النفس وخباياها، فينبه إلى المزالق، ويقطع على تلامذته طرائق الفهم الخاطئ، أو وضع الكلام على غير مواضعه
صفية الودغيري
ها الساعة الوحيدة من بين كل الساعات ، التي تطوي دروب الزمن ، وتقفز خلف الأسوار ، فتبعث في النفس البشرية إحساسا متميزا ، يصرفه عن الفتور والكسل ، ويصنع منه إنسانا مؤمنا قويا ، يدرك معنى التدين الحقيقي ، فيقبل على الله بفهم وإحساس جديد ، يرفعه عن النقائص ويرغبه في الفضائل ، ويزهده في حب الدنيا والتعلق بزخرفها وديباجها ومحاسنها الزائلة
د. خالد رُوشه
قليلون هم المعرضون عن متاع الحياة , المنشغلون عن جواذبها , الزاهدون في مكاسبها , وأقل منهم هؤلاء العارفون بقلة شأنها ووضاعة الصراع عليها .. النورانيون يكتشفون بفراستهم قرب زوالها , ويتوسمون ببصيرتهم دناءة أمرها , فيلجأون إلى الرضا بالقليل , والأمل اليسير , ويستعلون عن ألوانها البراقة بألوان العبادة التواقة ..
عمر النشيواتي
تمر على المرء مئات العبارات والكلمات , يسمعها أحيانا بأذنه فقط , فلا تُبقي , فيه أثرا , ولا تغير خلقا , ولا تحرك ساكنا , و لكن ربما سمع يوماً ما كلمة صادقة أو عبارة موجزة تلخص له مبدأً كبيراً , أو ,تجربة عميقة أو نظرة دقيقة لأمر ما يتلقاها بقلبه و جنانه
د. خالد رُوشه
القلوب الصغيرة لا تنسى المواقف عادة, كما أنها لاتنسى الوجوه , وتنطبع فيها ردود الأفعال كما تنطبع فيها أساليب معاملات الأشخاص من حولها , فتبدو وكأنها شريط ذكرى قد تم طبعه وتخزينه بعناية بالغة..
د. خالد رُوشه
المرء منا قد تدفعه شئون الحياة ومتغيراتها أن يختار بين مكانين أو وضعين أو ظرفين مختلفين , يحتار بينهما , قد يكون لأحدهما بريق جاذب , فيسعى إليه , راكضا خلفه , باذلا طاقته في ملاحقته , على الرغم من كونه قد لا يجد راحة نفسه في الارتباط به , ولا يجد سكينة قلبه إليه , فيظل متأففا من عمله أثناء تأديته , ومن وظيفته أثناء دوامها , ومن اختياره كله أثناء ملاقاته ..
د. خالد رُوشه
كل العاملين كثيرا ما يحبون أن يروا نتائج جهدهم بأعينهم ويعايشوا نجاح دعوتهم بأنفسهم , فتفرح حينئذ نفوسهم بإنجازهم ويشعرون بالسعادة على نجاح سعيهم , وهي طبيعة الإنسان , فهو يحب أن يرى ما زرعت يداه كثمرة لجهوده فيفرح حينئذ بمرآها كما يفرح الفلاح برؤية منظر ثماره التي زرعها بنفسه وتعهدها بيده وسقاها من عرق جبينه .
د. محمد العبدة
الفطرة هنا هي فطرة الإسلام، كما في صحيح مسلم من رواية الأعمش «ما من مولود يولد إلا وهو على الملة»، وفي رواية أبي معاوية عنه: «إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه»، وهي الفطرة التي فطرهم عليها يوم قال: (ألست بربكم، قالوا: بلى)
د. خالد رُوشه
إنها صورة المسلم النافع لنفسه ومجتمعه وأمته ، المعطاء دائما ، الباذل جهده وعرقه ، الكريم السخي , الجواد بكل ما يملك لأي محتاج أو ملهوف ، لا ينقطع عطاؤه , ولا يفتر عمله , ولا ينتهي الخير الذي يبثه في كل مكان حل به .
د. محمد العبدة
إنها ثلاث وسائل لمقاومة الشر والفساد في المجتمع فأعلاها التغيير العملي لمن توافرت لديه الإستطاعة والتمكن ، وهي في الأصل من عمل الدولة المسلمة التي تضع القوة في خدمة العدل والنظام الأخلاقي
صفية الودغيري
ليس إلا أكوام الحجارة ، توشك أن تبلغ عنان السماء ، تتعالى في شموخ الجبال ، وتحتها تسكن الأشلاء ، تفوح بمسك يعطر الأجواء ، فتتوه معها الأنفاس ، وشلال الدماء العارم ينزل ثرثارا ، ودخان الدمار يلون زرقة السماء بوشاح السواد ، وليل لا ينجلي من معاناة رهيبة ..
د. محمد مورو
في كثير من المعارك – التي خاضها المسلمون في عصر النبوة أو حتى بعد عصر النبوة وحتى اليوم - تكون القوى غير متكافئة.. بمعنى أن الأعداء يكونون أقوياء عددًا وعدة بالقياس إلى عدد وعدة المؤمنين، ومع ذلك ينتصر المسلمون، وهذا بالطبع بفضل مدد الله تعالى
أحمد عبد العزيز القايدي
حدثني الشيخ عن المرحلة الجامعية التي قضاها في الرياض بجامعة الإمام وطلب أن يلتقي بشيخه(كما قال )العلامة عبد الرحمن البراك ، وطلب لقاء أستاذه الشيخ الدكتور خالد العجيمي ، طلب أيضا اللقاء بالشيخ عبد العزيز آل عبد اللطيف زميله في مرحلة الدراسة ، طلب أن يلتقي برجل استضافهم في داره في بداية قدومهم للدراسة .. كان الشيخ نزار رجلا وفيا يصل أشياخه وإخوانه ويحفظ المعروف لأهله.
يحيى البوليني
صعدت أرواح مائتي شهيد على الأقل إلى بارئها مستبشرة بنعمة الله وفضله وفرحين بما آتاهم الله " يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ" ويشتكون إلى الله جلد العدو وضعف الأخ وتخاذله بل وتواطئه عليهم وأعداد الشهداء تتزايد باضطراد على مرئى ومسمع من الجميع
هيثم الكناني
هو مشهد غريب؛ نرى أحياناً في بعض المدن الكبرى سيلاً هائلاً من البشر الذين يتحركون حركة حثيثة في اتجاه واحد، ثم نلمح وسط الجموع رجلاً هنا ورجلاً هنا وآخر هناك يسيرون عكس التيار!
سمية رمضان
في كل عام، ومع اقتراب موسم الحج يشتد شوقي وحنيني لبيت الله الحرام، وأشعر أن دقات قلبي تلبي مع كل من لبى وطاف، وكل ذرة في جسدي تهفو إلى إجابة دعوة سيدنا إبراهيم -عليه السلام- ، فتسارع بالتلبية والتكبير، وتفيض عيني بالبكاء، وأردد في شوق وحنين:(لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك).
د. خالد رُوشه
تغلي القلوب في الصدور كما تغلي القدور في مراجلها , حبا وكرها , إقبالا وإعراضا , رقة وغلظة , رضا وسخطا , قناعة وطمعا , طمأنينة وترددا ..