ايمانيات

د. خالد رُوشه
عندما ترتطم أمواج البحر الهائج وتتضايق ملمات الحياة وتزداد الخطوب المؤلمة.. عندها لا يجد المرء غير ربه سبحانه, يبث إليه شكواه, ويناجيه في جوف الليل البهيم, بكلمات صادقة ودعاء لحوح مخلص.. أن ينجيه الله مما يكره ويقربه من كل ما يحب..
د. خالد رُوشه
هناك ظاهرة سلبية فوضوية تشوب الكثير من أعمالنا.. هي ظاهرة الأعمال التي لا تكتمل, حيث نكتفي من <BR>أعمالنا بالشروع فيها أو – في أحسن الأحوال – الابتداء بإنجازها.. ونعد ذلك إنجازاً, ثم إذا بنا ننقطع عن إكمال تلك الأعمال وإنهائها.
د. خالد رُوشه
ويظل الباحث عن المعالي حائراً بين دياجير الأخلاق الخبيثة التي قد امتلأ بها المجتمع سعياً وراء لهاث زائل ما يلبث أن ينقضي، ويظل يرنو إلى تحقيق تلك الصفات الشفافة بأوصافها الحقيقية لا الموهومة، وفي كل مرة يرهقه السير إلى استراحات إيمانية رقراقة يرى فيها المثال ويتعلم فيها أجل المعاني.
مهنا نعيم نجم
أحمد العساف
أحمد العساف
نيرة بنت محمد عبد العليم خان
اللجنة التربوية
أ.د. خالد المشيقح
إن بين القرآن والصيام علاقة متينة، فمن أعظم وأهم الحكم من مشروعية صيام نهار رمضان هو تهيئة القلب لتدبر القرآن حين القيام به في الليل، والمشاهد أن كثيراً من الناس يفوتون على أنفسهم هذه المصلحة العظيمة حينما يسرفون في الطعام والشراب وقت الإفطار والعشاء.
إن من أعظم أسباب الطمأنينة وسكينة القلب: الأنس بمناجاة الله _تعالى_، والتلذذ بذكره والثناء عليه، قال الله – تعالى-: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد:28)، إذا هدأت العيون وهجعت النفوس
د. خالد رُوشه
منذ أن شرع الله _تعالى_ صيامه وخصه بفضائله، شكّل شهر رمضان المبارك، مدرسة متواصلة ومستمرة لتربية الأجيال وتهذيبهم ، تصقل في كل سنة نفوس الناس، وتزودهم بشحنات إيمانية، تلهمهم معاني الدين الحنيف، وتثبت في نفسهم صفات المسلم الحق .
ليس في الأرض أمة تفتخر أن سلوكها لا يخضع لأي قيم أو مبادئ تؤمن بها، كما أنه ليس في الأرض أمة تخطط لتدمير قواعد السلوك لديها عن عمد، لكن الذي يحدث دائماً هو أن الناس خلال حركتهم اليومية يخضعون لأهوائهم وشهواتهم، وتضغط عليهم مصالحهم،
الترف داء عضال، ومرض مهلك إن استشرى في أمة ذهب بعزمها، وأورثها تباطؤاً وخمولاً وكسلاً ودعة، وعلقها بالحياة الدنيا وحببها إليها، والترف إن التصق بشخص ما حتى صار يوصف به كان ذلك إيذاناً بضعفه، وإعلاماً بوهنه، ودليلاً على تراخي شأنه، وعدم ضبطه أمره،