ايمانيات

عبد المجيد بن صالح المنصور
روى النسائي وغيره عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (حبب إلي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة) ** ، وقد كان هذا الحديث يستوقفني كثيراً من حيث صحته ومعانيه وألفاظه ودلالاته....
د. خالد رُوشه
فاعلم أن سر العبودية وغايتها وحكمتها، إنما يطلع عليها من عرف صفات الرب - سبحانه - ولم يعطلها، وعرف معنى الإلهية وحقيقتها، ومعنى كونه إلهًا، بل الإله الحق وكل إله سواه فباطل
عقيل الشمري
الفائدة الخامسة والعشرون: في قوله: "كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس" وقوله: "اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد" تشبيه للأمر المعنوي بالأمر الحسي
عقيل الشمري
في دعاء الاستفتاح يُظهِر العبد لربه تمام ذله بين يديه ، وأن الله هو مالك الأمر ، وبيده كل شيء ، وأن العبد ضعيف مذنب ، وهذا من مقاصد العبادة ، ولهذا يقول المستفتح : " اللهم باعد بيني وبين خطاياي " ويقول : " اللهم نقني من خطاياي " وهكذا .
محمد ياقوت
الشكر يعين الداعية على تحمل البلاء، ويقويه في مواجهة الصعاب، ويسلي قلبه عند إعراض الناس، ونوح – عليه السلام – وهو خير مثال في ذلك، ظل يدعو قومه أكثر من تسعة قرون فلم يتكاسل ولم يتخاذل ولم ينهزم، بل كان على مدار السنين عبدًا شكورًا
عقيل الشمري
من تأمل ألفاظ الحديث وجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يطلب ربه المباعدة بينه وبين ذنوبه ، وأن ينقيه من الخطايا ، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد ، وبهذا رفع الله رسله وأنبياءه ، حيث أنهم يجتهدون في الأعمال لمعرفتهم بعظمة من يعبدونه ، فأمتهم أحرى بذلك
حسن الأشرف *
فبعض المتدينين لديهم تقدير زائف للذات، يشوبه أحيانا الشعور بازدراء الناس والترفع عليهم. وهو سلوك خطير يحاول من خلاله المتدين أن يظهر بصورة أعلى وأسمى أمام الآخرين، فيسعى جاهدا ـ قصد ذلك أم لم يقصده ـ إلى التعالي بالقول والفعل كي يترسخ الإحساس عند الغير بأن فلانا شخص هام وليس عاديا، أو أن تدينه يجعله متساميا على الناس
خالد الجربوعي
هذه سهام لصيد القلوب، أعني تلك الفضائل التي تستعطف بها القلوب، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات، وهي صفات لها أثر سريع وفعّال على القلوب، فإليك أيها المحب سهاماً سريعة ما أن تطلقها حتى تملك بها القلوب فاحرص عليها، وجاهد نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعن بالله.
يحيى البوليني
للقصص القرآني وقعه الخاص في القلوب وأثره العظيم في التربية حيث تحتل مرتبة التربية بالقصة صدارة وسائل التربية , وقد أنزل الله القصص للاعتبار كما قال سبحانه "لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ" فحق لنا أن ننهل منه ونغترف من دروسه .
د. خالد رُوشه
يستشعر مسلم هذا العصر في لحظات متتابعة تمر به بنوع طمس لنورانية قلبه التي بها يرى الأشياء على حقيقتها، ويظل ذاك المسلم يشكو مما يشعر باحثاً عن رؤية صحيحة لما حوله، أن يرى الهدف، ويستبصر الطريق، ويعرف الحقائق الغائبة التي بها يتوقى الزلل والارتكاس...
اللجنة التربوية
إنه خلق سوء يعتري القلب , فيبدأ بالشك في الناس , ويتطور الأمر فيشك فيمن حوله والقريبين منه , وربما زاد الأمر فصار يشك في إخوانه أنفسهم .. إنه سوء الظن إذن , الاتهام بغير دليل أو كما قال البعض : هو غيبة القلب ، يُحَدث نفسه عن أخيه بما ليس فيه ، فهواعتقاد جانب الشر وترجيحه على جانب الخير فيما يحتمِلُ الأمرين معاً .
د. خالد رُوشه
كثيرا ما نسعى وراء الفاعلية والأثر وكثيرا ما نتألم من عوائق الطريق ولكننا يوما ما لم نقف لنسأل أنفسنا ما هي تلك العوائق التي تمنعنا من تلك الفاعلية وما هو ذلك المانع الذي يمنعنا من الإنجاز ؟ ونحن في هذا المقال نحاول أن نقف معا حول مجموعة من العوائق التي نظنها مؤثرة سلبا في سبيل التقدم الشخصي والجماعي وبعضا من الطرائق التي تمهد الطريق وتزيل تلك العوائق وتدفع نحو الإنجاز
د. خالد رُوشه
شعور خادع بالاستعلاء، مصحوب باحتقار الناس والترفع عليهم، فهو انفعالات داخلية أساسا، كما قال الله _عز وجل_: "إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ" .. وما يظهر من سلوكيات المتكبر ترجمة لهذه الانفعالات
د. نايف بن أحمد الحمد
علق الله تعالى النجاة والفوز يوم القيامة بسلامة القلوب بقوله تعالى (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) والقلب السليم هو القلب السالم من محبطات الأعمال وسيء الأخلاق كالغل والحسد والبغضاء والحقد
د. خالد رُوشه
زورق من ركبه نجا , وعبادة من اعتادها طهر قلبه وهذب نفسه وعودها الإخلاص , إنها العبادة في السر والطاعة في الخفاء , حيث لا يعرفك أحد ولا يعلم بك أحد , غير الله سبحانه , فأنت عندئذ تقدم العبادة له وحده غير عابىء بنظر الناس إليك وغير منتظر لأجر منهم مهما قل أو كثر
د. خالد رُوشه
د. خالد رُوشه
د. خالد رُوشه
إن الحياة في تلك البيوت لتستحيل إلى شىء يصعب وصفه لهؤلاء الآخرين المتنعمين المترهفين على جانب آخر , حيث لا تقصفهم طائرات الغدر ولا يصيبهم رصاص الغل ولا تنقطع عنهم الكهرباء لحظة من نهار , كيف سيستشعرون إذن بصرخات تلك الأم التي ترى وليدها يلفظ أنفاسه الأخيرة , وأخرى تراه يئن من الجوع ولا تستطيع أن تطعمه شيئا , أو بآلام ذلك الأب الذي توقفت آلة التنفس الصناعي لابنه المريض
د. خالد رُوشه
عاتبني صاحبي ذات يوم على غفلتي بعض الوقت عن عمل كنت منوطا به , وتكلفت بمسئوليته , واذكر أنني يومها قد تكدرت من معاتبته , ووجدت عليه وقالت لي نفسي إن عتابه ربما يكون بهدف آخر أو رغبة منه لبيان تقصير في عملي
يدور المرء حول نفسه بين شقي رحى لا تهدا ولا تسكن , يذكر حينا وينسى أحيانا , ينشط قليلا ثم يعود للكسل والخمول , يهيم على وجهه طالبا رزقه رغم أنه ينتظره لا محاله ! , فيبذل من أجل مالا يستحق أعظم ما يملك !
د. خالد رُوشه
تحتاج النفس البشرية المؤمنة إلى استثارات إيقاظية قوية كلما لفها الكسل عن الطاعة وأقعدها الميل إلى المتاع. وفي غمرة الزحام الدنيوي المتكاثر من الملهيات والمغفلات والمكتسبات المادية المحضة تتطلع نفس المؤمن إلى حالة إيمانية ترفعها عن الأرض وترفرف بها إلى عنان الأفق الرباني الرحب
د. خالد رُوشه
لا يمكن للمسلمين أن يسيروا خطوةً واحدةً باتجاه تحقيق أهدافهم إلا بشروطٍ موضوعيةٍ عليهم أن يعملوا بها، ويسيروا إليها، ويقدّموا التضحيات لبلوغها.. ولا بدّ أن يحققَ بناءُ المسلمين شرطين أساسيين: الشرط الأول: قوّة لبناته ومتانتها. الشرط الثاني: قوّة الروابط التي تربط بين هذه اللبنات
د. خالد رُوشه