ايمانيات

د. خالد رُوشه
نعودها على الإنكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى , ونشّربها معنى الندم على التقصير في جنب الله سبحانه وتعالى , ونرغمها على الانكسار بينما هي ساجدة بين يدي الله سبحانه وتعالى , و نعودها أن يكون هواها تبعا لما جاء به الحبيب صلى الله عليه وسلم .
د. خالد رُوشه
وإطعام الطعام عبادة صالحة , وقيمة مهمة أمر بها الشارع العظيم , لعلمه بأثرها وفضلها , وظلالها الإيجابية على المجتمعات .
د. عامر الهوشان
نه بالفعل معنى من معاني إدارك رمضان جديد , شرطه الوحيد أن يستشعر المسلم أن رمضان الذي سيهل هلاله بعد أيام ربما يكون رمضان الأخير له في هذه الدنيا , بل يخشى على نفسه أن لا يدركه أصلا , فيتمنى ويدعو الله بإخلاص وصدق أن يبلغه رمضان , لينهل من فيض عطاءاته وفيوضاته ما يستطيع .
د. خالد رُوشه
والعبد المؤمن الصالح لا ينفرد الرجاء وحده في قلبه, ولكنه يقترن بالخوف والرهبة, قال سبحانه: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} ويظل رجاء المؤمن يقوى في ربه ورغبته تتصاعد وتزداد فيما عنده، حتى
د. خالد رُوشه
وقد شرع لنا ديننا تلقين الموتى الراحلين كلمات الخير , وجعلها سنة مستحبة , فيها من الهدى ما فيها لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله‏ " ‏أخرجه مسلم , وقد أمر الشرع بالتلقين واستحبه , إذ حياة المؤمن قائمة على توحيد الله سبحانه , فيختم عمره موحدا معلنا بشهادة التوحيد , فيلقنه من حضره رجاء أن يختم له بكلمة التوحيد .
د. عامر الهوشان
إنها بعض المعاني التي يتضمنها قوله تعالى : { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ } , والتي تستحث المسلمين لمزيد من العناية والاهتمام بتلاوة القرآن الكريم , وتدفعهم لتفريغ الوقت والفكر عند إرداة تلاوة كلام الله , ناهيك عن التركيز عقلا والحضور قلبا والخشوع جوارحا والبكاء عينا أثناء التلاوة
د. خالد رُوشه
وأنا استبشر بنجاح تلك الجهود على مستويات كثيرة , ما دامت تتصف بالتعاون البناء , والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة , والتأثير القلبي والعقلي , والهدف الواضح الجلي في أن تتطهر مجتمعاتنا من كل معوق وتنطلق نحو الإصلاح والإنتاج والتميز
د. خالد رُوشه
فهل يظن له ولأمثاله مثوى إلا الجنة ؟! ولا مستقرا إلا نعيم وخلود ؟! عن أبي مالك الأشعريرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام) ابن حبان
نهال عبد الله
فعلى كل مسلم أن يعى أن للكلمة مخاطر ويفكر جيدا قبل أن ينطق بها لسانه هل ستؤول إلى الخير أم إلى الشر، وأن يضع نصب عينيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " متفق عليه
د. خالد رُوشه
وقد ذم الله تعالى الجبناء الذين ينكصون في مواطن الحق , ويتراجعون في مواقف المروءة , بل قد جعل سبحانه صفة الجبن من صفات المنافقين الذين لم يتذوقوا حققة الإيمان .
د. خالد رُوشه
أحدثكم عن معصية بغيضة , تنتشر بين الأوساط السافلة من الناس , وإنما يتصف بها خبيثوالقلوب والنفوس , وإنما حديثي عنها , لانني قد وجدتها قد انتشرت في بعض المجتمعات , نتيجة خلاف فكري أو مذهبي أو اجتماعي , فصار الناس يتهمون بعضهم
د. عامر الهوشان
فإن إدراك المسلمين للمفهوم الإسلامي الشامل للرزق له نتائجه وآثاره الإيجابية , حيث يسود الرضى عن الله تعالى , وتلهج الألسنة والأفئدة بشكره على نعمه الظاهرة والباطنة , ورزقه الواسع في جميع المجالات المادية والمعنوية .
د. خالد رُوشه
ولو أن كل أحد منا بحث عن قلبه , وسأله عن مكان سكينته وراحته , وعن حيث يطمئن ويرضى ثم قرر أن يختاره لكان خيرا له أي خير , حتى لو كان بريقه أقل وجواذبه أخفت ..
نهال عبد الله
اما من لايأخذ بالأسباب ويترك العمل بدعوى انه متوكل ،فهذا ما فهم التوكل قط , ويسمى تواكل وليس توكل , فقد فرق العلماء بين التوكل والتواكل، فقالوا:التوكل هو تفويض الأمور كلها لله مع الأخذ بالأسباب الشرعيه وبذل الجهد .
د. خالد رُوشه
إن الحياة الطيبة إنما تنال بالهمة العالية، والمحبة الصادقة، والإرادة الخالصة، فعلى قدر ذلك تكون الحياة الطيبة، وأخس الناس حياة أخسهم همة، وأضعفهم محبة وطموحاً.
د. صفية الودغيري
يشرق نورُها الوهَّاج في قلوبٍ تعلَّقَت بالله فاطمأنَّت إلى رُكْنِه الذي لا يَنْهَد، وسكنَت نبضاتُها إلى وِسادِ الرَّاحةِ الرَّحيب كطِفلٍ مُتعَب توسَّدَ راحةَ المَهْد، تَرِفُّ بشَكْواها فيهُزُّها الحَنينُ إلى وُلوجِ روضِ السَّعد، وتَرْتَوي من سِقائِه الطيِّبِ العَذب، وتستظِلُّ بظلِّ
د. خالد رُوشه
واورد ابن ابي الدنيا في ذم الغيبة قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : « أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس » وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة" رواه الترمذي
د. خالد رُوشه
إن معاني الإيمان تلك ليست مجرد معان جامدة , ولا نظريات مكتوبة , بل إنها تطبيق وعمل , وخطو وإيجابية وعطاء , ودفع تنفيذي نحو المسارعة بالبذل والعمل .
د. خالد رُوشه
والموت في الفكرة الإسلامية أشبه بمصفاة للخير عند المؤمنين الصالحين, فهم لا يفارقون صلاحهم ولايتركون الخير الذي قدموه ولا ينقطعون عن الهدى والفضل , إنما الذي يفارقهم هو تبعة الابتلاء الحياتي, وثقلة الجسد الدنيوي , ومسئولية التكاليف
د. عامر الهوشان
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) رواه مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه برقم 6751 . حديث نبوي شريف ما أحوجنا لتطبيقه على أرض الواقع في عصرنا الحالي , والمسلمون في مختلف بقاع الأرض مقهورون مظلومون , دماؤهم تسيل وأعراضهم ومقدساتهم تنتهك , وأموالهم تسرق
د. خالد رُوشه
وأهل الذكر هم أهل البصيرة , والمدركون حقائق الأشياء , والمتصفون بالحكمة في القول والعمل , والمتعاملون مع الحوادث والمواقف معاملة الراشدين , فهم المستمسكون بالفضيلة مهما انتشرت الدناءة والوضاعة بين أهل الصراعات , وهم
د. خالد رُوشه
وليستمسك أهل الإسلام بإسلامهم , وليعتصموا بحبل ربهم , وليعتزوا بدينهم , وليبذلوا له ويعطوا لدعوته , ويكملوا مسيرته , فإنهم لا يدرون متى يقع عليهم الموت فتنتهي مهلتهم , فاستمسكوا بتقواكم وصلاحكم وطاعاتكم حتى إذا جاءكم الموت
د. عامر الهوشان
إنها وقفة مع النفس يتدارك فيها كل واحد منا ما فات من التفريط في جنب الله تعالى , فيتوب من ساعته عن كل ما بدر منه من الذنوب والمعاصي في الأعوام الخالية , ويعزم من اليوم على تعويض ما مضى من التقصير في اغتنام عمره بما يفيد
نهال عبد الله
وعلى المؤمن ان يتذكر أنّ لنا فى رسول الله أسوة حسنة ومهما لقينا من متاعب وصعوبات فى الحياة فليست بشئ بجانب ما لقيه صلى الله عليه وسلم سواء فى حياته قبل الدعوة او بعدها ومن الكفار اوحتى من جهل بعض المسلمين حديثي الإسلام عليه
د. خالد رُوشه
وسئل ابن عباس فقيل له : ما " سبحان الله " ؟ قال : كلمة رضيها الله عز وجل لنفسه ، وأمر بها ملائكته ، وفزع لها الأخيار من خلقه . وعن عبد الله بن بريدة يحدث أن رجلا سأل عليا رضي الله عنه عن " سبحان الله " ، فقال : تعظيم جلال الله . وعن مجاهد قال : التسبيح : انكفاف الله من كل سوء .