ايمانيات

د. خالد رُوشه
فالمال والبنون زينة الحياة, والإسلام لا ينهي عن المتاع بالزينة في حدود الطيبات, ولكنه يعطيهما القيمة التي تستحقها الزينة في ميزان الخلود ولا يزيد, إنهما زينة ولكنهما ليسا قيمة, فما يجوز أن يوزن بهما الناس, ولا يجوز أن يقدروا على أساسهما في الحياة, إنما القيمة الحقة للباقيات الصالحات من الأعمال والأقوال والعبادات. وإذا كان أمل الناس عادة يتعلق بالأموال والبنين, فإن الباقيات الصالحات خير ثوابًا وخير أملاً عندما تتعلق بها القلوب, ويناط بها الرجاء ويرتقب المؤمنون نتاجها وثمارها يوم الجزاء.
عبد العزيز مصطفى الشامي
الإحسان منزلة عظيمة ودرجة رفيعة في دين الإسلام، ومكانة جليلة لعباد الله الصالحين، إليه شمَّر العارفون، وفي الوصول إليه يتنافس المتنافسون، والمحسنون أسعد الناس قلوبًا، وأهدأهم نفوسًا، وأصفاهم أرواحًا، يوجب المحبة والأنس، مع الخشية والتعظيم، ويوجب النصح في أداء العبادة، وبذل الجهد في تحسينها وإتمامها.
أميمة الجابر
والأعمال والأفعال وليدة من دوافع مكنونة في القلب , فصفاء القلب وتنوره بالتوحيد ينقيها من شوائب الشرك بالله , فيصدق بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة التي لاشائبة فيها , ويعلم أن الإسلام هو التجرد من صور الشرك بأجمعها
د. خالد رُوشه
لقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة أصحابه تطبيقًا عمليًا لترك الدنيا والتقلل منها والزهد فيها وقصر الأمل فيها, ولم يكونوا يحرصون على متاع منها ولا مال ولا تشييد بناء, وإنما كان حرصهم منها على التزود بالتقى والعمل الصالح. فأما عن حاله صلى الله عليه وسلم, فقد روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير, فقام وقد أثر في جنبه, قلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاءً, فقال: (مالي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) أخرجه الترمذي.
أميمة الجابر
والمرأة المسلمة نصف المجتمع المسلم ومقياس نجاحه التربوي والاجتماعي , كما أنها راعية البيوت المسلمة , ومربية الأجيال القادمة , ومقومة الشباب الواعد , ومعدة المنهج التطبيقي للحياة السعيدة .
سعد العثمان
عليك – أخي المسلم - أن تجتهدَ في نقل هذه الفوائد إلى الآخرين، ومن يدريك لعل إنساناً يسمع منك ما تقول، فيستنير قلبه، ويندفع بسببك إلى الله تعالى، ثمَّ يتذكر دلالتك له، وهو مع الله في جوف ليل؛ فيدعو لك في تلك السَّاعة؛ فينفعك الله بدعوته لك، وعلينا مع هذا كلِّه أن نلهج بالدُّعاء المتواصل، وكلُّنا ثقةٌ بأنَّ لنا ربَّاً رحيماً كريماً، يجيب دعوة عباده الفقراء المحاويج، وقد فتح لنا باب الرَّجاء على مصراعيه،
د. خالد رُوشه
إن الدنيا أمل أبيض وضاء, كلما أضاء وبرق زهت في نظر صاحبه الأموال والحسان والعطور والقصور والمناصب والشهادات, فينسى مع نظره المفتون متطلبات دينه وأمته, ويغمض عينه عن أرض مقدسة يفسد فيها يهود ولا يعود أنفه يشم رائحة شواء دعاة الإسلام...
د. صفية الودغيري
فلْنُحيي الفرح في أيامنا، والطفولة التي شاخت فينا، والسعادة في ربيع فرحتها ولْنَسقي شرابها مَنْ وَََرَد بالرّحيق، ولْنَشدو كأننا الطيور المغرِّدةً بألحانها، ولْنَبتهج كالنَّبات
سعد العثمان
وكان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: اللهم آت نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. ولذلك أفضل ما يُشغل الإنسان نفسَه، هو تزكية هذه النفس الأمارة بالسوء.
د. خالد رُوشه
وإذا انتشرت أعمال السر بين المسلمين ظهرت البركة وعم الخير بين الناس, وإن ما نراه من صراع على الدنيا سببه الشح الخارجي والشح الخفي, فأما الأول فمعلوم, وأما الثاني فهو البخل بالطاعة في السر, إذ إنها لا تخرج إلا من قلب كريم قد ملأ حب الله سويداءه, وعمت الرغبة فيما عنده أرجاءه, فأنكر نفسه في سبيل ربه, وأخفى عمله يريد قبوله من مولاه, فأحبب بهذي الجوارح المخلصة والنفوس الطيبة الصافية النقية التي تخفي عن شمالها ما تنفق يمينها
يحيى البوليني
تساءلت وأنا لا أعرف هذا الباكي المتضرع بجواري فلا أعرف قدر ماله ولا نوع عمله ولا مستواه العلمي , كل الذي أعرفه أنه يبكي بحرقة ويرفع صوته حينا ويكتمه أحيانا متذللا معتذرا يقول يارب , وأسمع نفس الصوت عن يميني ويساري ومن خلفي وأمامي
محمد بن مشعل العتيبي
إنه رمضان ، زين الشهور ، وبدر البدور ،إنه درة الخاشعين ، ومعراج التالين ، وحبيب العابدين ، وأنيس الذاكرين ، وفرصة التائبين ، إنه مدرج أولياء الله الصالحين ، إلى رب العالمين .
أميمة الجابر
وقد تضيق الحياة بامرىء في لحظة من لحظات عمره , فيضيق صدره وينعقد لسانه عن الشكوى , وتظلم أمامه الدنيا بأسرها , فعندما يضيق به الحال و ينتابه اليأس فلا يجد سوى الخلوة مع ربه فيبدأ حديثه معه ومناجاته له سبحانه بسرد أمنياته و هو يعلم أن له ربا كريما سميعا مجيبا ..
فهد بن يحيى العماري
فتعال لنقف معها ونطيل التأمل وهي جديرة بالتأمل والتدبر والبحث عن دررها وجواهرها والغوص في معانيها وجديرة بأن تخص بالكتابة والتأليف من خلال دروسها ومعانيها العظيمة . وأضع بين يدي القارئ الكريم هذه الإشارات السريعة والهمسات اليسيرة من التأملات في هذه الآية العظيمة وهي خواطر وجهد مقل يعتريها القصور في ترتيبها وتراكيبها ..تقبلها الله قبولاً حسناً ، ففتح لها قلوباً وأصغى لها آذاناً وكتب الأجر والنفع لكاتبها وقارئها وناشرها والدال على الخير كفاعله .
د. خالد رُوشه
وهذا الحديث حديث عظيم البيان واضح المعاني... من اهتدى إلى ما فيه من نور الوحي فقد هداه الله إلى خير كثير فصلى الله وسلم على محمد طبيب القلوب. إن الوظيفة الأولى للأئمة والعلماء والدعاة إذن هي إصلاح القلوب عن طريق توحيدها بربها, إصلاح قلوبهم ومن ثم إصلاحهم لقلوب الناس أو إعانة الناس على إصلاح قلوبهم. فيبثوا في الأمة روحًا جديدة من الإيمان بالله سبحانه, ويجددون صلة القلوب بالله, والأجسام بالأرواح والمجتمع بالأخلاق, والعلم بالربانية. ويتركون زينة الدنيا وزخرفها.
د. خالد رُوشه
العبادة اساس كبير من أسس طهارة القلب وزكاته, ذلك إنها هي التطبيق العملي لجميع المعلومات النظرية التي يتلقاها القلب والعقل, ولا طريق للتطبيق العملي غيرها؛ فإما أن يعمل العبد بما علم فيحسن عمله فتقبل منه عبادته ويرقى في مقامه عند ربه, وإما ألا يعمل بما علم أو يعمل فيسيء عمله .
د. محمود الصعيدي
فإني قد أحببت أن أكتب عن لحظة واحدة فقط في حياة كل منا وهي التي سينتقل بعدها من جوار البشر الى جوار رب البشر ويا لها من لحظة لقاء بعد حياة.. فكل منا عاش حياته طويلة كانت أم قصيرة انتظارا لتلك اللحظة واستعدادا لها ، فمن غفل قلبه عن ذكرها ساعة فسد حاله ، وقد تعامل الإسلام معنا على هذا الأساس فأكد في أكثر من آية على حقيقة الموت وحتميته :
محمد لافي
"المسلم" التقى بعضاً من مدرسي ومشرفي حلقات تحفيظ القرآن الكريم الذين أدلوا بملاحظات ومقترحات من شأنها أن تفتح آفاقاً تربوية وعملية للتعامل مع هذه الشريحة بما يناسب متطلبات العصر, وجعل من حلق القرآن الكريم محاضن تربوية لبناء الأجيال, وتربيتهم وتأديبهم على أخلاق القرآن وتعاليمه والوصول بها إلى درجة المثالية من النواحي
عبد العزيز مصطفى الشامي
فأعظم النسيان والغفلة أن ينسى العبد نفسه، وينسى كثيرًا من أمور دينه، وتصيبه الغفلة، فيترك الذكر ويضيّع الفرائض، ويترك السنن الراتبة والنوافل، وكثيرًا ما يغفل عن صيام يوم تطوعًا، وينسى الصدقة والصبر والبر وحسن الخلق ... وكم من شهر مرَّ عليه دون أن يختم قراءة القرآن!!
الهيثم زعفان
هذه الرسالة أسأل الله أن يقرأها كل ثري مسلم، وأن يشرح صدره لما جاء فيها من خير في حماية أمواله من التهديد المباشر الذي يلاحقها في أوروبا وأمريكا سواء بالفقدان أو المصادرة، وأن يريح باله ويعيد أمواله إلى أحضانه، ويؤتي حق ربه فيها، بدفع زكاتها، ويتأسى بعبر المفضوحين الآن بسرقاتهم وفسادهم المالي، ويسعى جاهداً لتطهير أمواله من كل حرام أو شبهات
صفية الودغيري
وتحملك دوامة الحياة على مركبٍ يبحر بك، فلا تشعر أنَّ العالم حولك أكبر مساحةً من مركبك، وأنَّ الأشياء خلفك تنمو وتشبُّ وتترعرع، فتظلُّ تقلِّد أسلوبك في الحياة، في طريقة أكلك وشربك ولباسك، وطريقة تفكيرك وتحليلك واستنتاجك، لأنّك تعوَّدت أن تحافظ على كلِّ عاداتك وطباعك، وممتلكاتك، حتّى يكسوها غبار القدم.
سلوى المغربي
هل هذه هي الأعياد التي تكون فرحة للناس – كل الناس – لا تستثني أحدا ولا تزرع الحقد والكراهية في قلوب الناس ؟ ما احكم الله العلي القدير الذي قال شرع لنا ما فيه صلاح الناس في دنياهم وآخرتهم والذي قال فصدق " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " أوقفوا هذه الاحتفالات في بيوتكم وحدثوا غيركم بها حتى يضمحل أثرها بيننا
د. نايف بن جمعان الجريدان
إن المتأمل في حال أمتنا اليوم يجدها أمة مغيبة، مهيضة الجناح، تتقاذفها الأمواج، وتميل بها الرياح، تلتفت يمينًا وشمالا تبحث عن منقذ لها، وتتخبط فتركن إلى الغرب تارة، وإلى الشرق تارة أخرى!..
أميمة الجابر
كانت الدماء المتدفقة من الشهداء - الذين خرجوا يدافعون عن الحق والعدل و يطالبون برفض الفساد والجور - برائحتها الزكية ولونها الأحمر القاني , تصاحب في تقطرها قطرات الدمع من أعين الأمهات الثكالى اللاتي أقسمن هن الأخريات أن يكتبن في صفحات التاريخ أسماءهن بكل فخار .
معتز شاهين
فالحفاظ على الوطن وصيانته هو قيمة إسلامية ايضا فأوطاننا قطعة من جسد الإسلام وأهله جزء من أجزائه ومؤسساته جزء لايتجزأ منها ؛ ولله الحمد والمنة فمجتمعاتنا إسلامية ونداء التوحيد يرتفع في كل لحظة , وحب الله ورسوله وقرآنه راسخ في قلوب الناس , لذا حث الإسلام أتباعه على حب أوطانهم بهذا المعنى والاعتزاز بها والدفاع عنها والوقوف في وجه كل المعتدين أو المفسدين لها .