بيوت مطمئنة

الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
هاني العبدالقادر
النقد سلاح ذو حدين، فقد يكون وسيلة إصلاح وتقويم، وقد يكون سلاح هدم وتحطيم، والناس في ذلك بين إفراط وتفريط ، والقليل هم الموفقون المسددون لاستخدام هذا السلاح بمهارة وتؤدة، ومن أخطر أنواع النقد أن يكون أمام الآخرين، وبخاصة الزملاء والجيران والأقارب، ولذلك فعلى الأب أن يكون حذراً متيقظاً حتى لا يعود السهم إلى صدره أو صدغه،
هاني العبدالقادر
نعرض في هذه السلسلة بعض الأساليب التربوية نستمد محتواها من القرآن الكريم والسنة المطهرة وآراء المختصين في مرحلة المراهقة... أساليب عملية نرجو أن تكون واضحة وسهلة على الآباء وعميقة التأثير في الأبناء،
هذا مزارع طاعن في السن وعنده جنة من عمل يده: كثيرة الزروع، وافرة الثمار، وارفة الظلال، ماؤها عذب زلال وهواؤها نسيم عليل معطر بشذى الزهر والورد، منظرها يسحر العين فلا تكاد تنصرف عنه البتة ويأسر النفس فلا تنساه أبداً.
الأبناء يحبون ألفاظاً مثل مؤامرة، وعصابة، وخطة، وموعد تنفيذ الجريمة والضحية، في المثال السابق الضحية هو الشخص المهدى إليه، وطبعاً ليس في هذه الكلمات أي خطورة _بإذن الله_.
وأقصد بها المساواة الدقيقة، وبالذات على وجبة الطعام؛ لأنها مكان الاجتماع، مساواة فيما يخص الطعام، ومساواة في توزيع الكلام، مساواة في توزيع الانتباه والاهتمام، مساواة في توزيع النظرات والضحك والمداعبات كل هذا بقدر الإمكان، يحرص الأب أن ينمي عدالة في هذا الجانب