بيوت مطمئنة

معتز شاهين
وكلمة أخيرة أن الأمر عائد إليكما أيها الوالدين في تكوين ذاكرة إيجابية لدى صغاركم حول هذا الشهر الكريم، فتعامل الأب والأم مع الطفل أثناء الصيام بشيء من الغلظة والعصبية مع التحجج بالصيام هو ذاكرة سلبية لرمضان تخزن لدى الطفل، وتؤثر في اتجاهاته وسلوكه نحو هذا الشهر العظيم، لذا يجب على الوالدين تكوين ذاكرة سعيدة ومبهجة لصغارهم نحو هذا الشهر الفضيل.
د. خالد رُوشه
وقد طبق النبي صلى الله عليه وسلم تجربة تربوية ناجحة يحكيها لنا تابعه الصحابي الجليل أنس بن مالك فيقول : "لقد خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي عن شىء فعلته لم فعلت ذلك ولا عن شىء لم أفعله لم لم تفعل ذلك، ولم يعبس في وجهي قط" .. يبقى أن تعلم أن أنسا هذا رضي الله عنه قد صار شخصية من أهم الشخصيات الإسلامية على مر العصور سواء في المجال العلمي أو النهضوي الحضاري .
أميمة الجابر
إن ذلك الحرمان من الألعاب قد يظل في ذاكرة الطفل حتى بعدما يكبر , وقد نجد آباء قد حرموا في صغرهم كثيرا من الألعاب , فكانت النتيجة احساسهم بذلك الحرمان حتى بعدما كبروا وغمر الشيب رؤوسهم مازالوا يتذكرون ذلك , فتجدهم عوضوا ذلك الحرمان عندهم بإشباع ابنائهم من الألعاب المتعددة المختلفة مهما كان ثمنها , وهنا نقطة نظام , فالهدف نبيل لكن كثرة الألعاب بلافائدة أيضا ليست ذات أثر إيجابي دائم , ليكن اختيارنا معتدلا ولنسعى نحو استفادة الطفل من كل لعبة ومن مضمونها ولا يكون هدفنا إغراق الإبن في بحر اللعب !
يحيى البوليني
ففي أبسط المواقف اليومية قد لا تلجأ ربة المنزل لتجربة طهي صنف جديد من الطعام لا تعرفه إلا بعد سؤال المجربين أو البحث عن معلومات حول كيفية طهيه والمقادير الواجبة لكي لا تقع في الخطأ , وبينما يتطلب شراء جهاز الكتروني بسيط من رب الأسرة أن يبحث ويقرأ المواصفات والخصائص وسبل التشغيل والمشاكل وحلولها والمحاذير لتلافيها , وكلاهما يرفض مطلقا فكرة أن يجرب ثم يتعلم من خطئه ويعتبرها فكرة خاطئة تماما إذ تكلفهم ضياع الوقت أو الجهد أو المال .
يحيى البوليني
ولكن الخلل والخطر عندما يبتعد أحدهما أو يفتقد الصفات التي يجب أن تتوفر فيه فيضطر الآخر كمحاولة منه لتعويض الأبناء أو للمحافظة على الكيان الأسري كله أن يحاول أن يكتسب بعض الصفات التي كان من المفترض ان تكون في زوجه , فتحدث مشكلة تربوية كبرى للأبناء وربما تؤثر على البيت كله .
أميمة الجابر
فالله قريب مجيب الدعاء , فلنستودع ابناءنا عنده سبحانه كل يوم فإنه لا يضيع ودائعه . فليكن راسخا في قلبك ياولدي أننا مهما باعدت بيننا الأيام .." إن الله سيرعـــاك "
أميمة الجابر
إن ديننا العظيم الذي دائما ما يوجهنا ويجعل لنا الحلول من كل العواقب والمشكلات التي تقف أمامنا فلما كان هذا الأمر يشكل مشكلة عند المرأة أجاز لها التشريع ما يبعدها عن كل ما يغضب الله تعالى منها , وقد وضحت لنا السنة النبوية أن للرجل والمرأة حق في تغيير الشيب فقال عليه والصلاة والسلام " غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد " رواه مسلم
د. خالد رُوشه
فهل لي أن أسائل نفسي وقارئي : متى الأيام تنجب مثل ذاك النموذج التربوي الساحر؟ ومتى المجتمع المسلم يرعى أمثال تلك اللبنات المجتمعية الفائقة الروعة ؟ فلا يقتصر حديثنا حولها حول الرجاءات والآمال والأمنيات , فتتحول من أمل إلى واقع , ومن منى إلى تطبيق , ذاك أن ديننا ميسور مقدور التنفيذ , ومنهجنا التربوي قابل العمل سريع الأثر , وبين أيدينا كلام ربنا , ووصايا نبينا
يحيى البوليني
لن يستطيع الأبناء أن يتعلموا أصول التربية والحياة الأسرية الصحيحة ما لم يشاهدوها واقعا عمليا في حياتهم وسلوكيا في أسرهم , فلن تجدي معهم الكلمات ولا النصائح ما لم يكن الأبوان قد طبقا هذا فعليا في حياتهما , ولن تكون كلمات الإرشاد من الوالدين مؤثرة إلا إذا صحبها سلوك مزدوج ومتناغم داخل الأسرة بين الأب والأم .
يحيى البوليني
ربما كان الجيل الحالي أحسن حظا من الجيل الذي سبقه في نواح عدة أغلبها في مجال التقنية , فقد يُسر لهم اقتناء آلات وأدوات ومستلزمات يسرت لهم سبل الحياة بما لم يخطر على عقل وقلب أحد من أبناء الجيل السابق , لكن فارقا مهما وجديرا بالتوقف عنده حين المقارنة بين الجيلين , وهو أن الجيل السابق كان نصيبه أعظم بكثير في مجال الثقافة والتربية الأسرية والتدرب على تحمل
د. خالد رُوشه
والعقاب في الإسلام إنما هو يقوم على هدف التقويم والسعي لإعادة السلوك المائل إلى استقامته , ولا يعتمد الإسلام العقاب بطريقة همجية , وإنما يؤكد على تناسب أنواع العقوبة مع أنواع الخطأ , والتي تبدأ من عقوبة النظرة , والكلمة , والتوبيخ , إلى بعض العقوبات الأشد قسوة , كالضرب الخفيف , والمنع من الإنفاق وغيره ..
معتز شاهين
وهي كذلك دعوة لكل القائمين على مجال التربية والإعلام العربي ( اتحدوا يرحمنا ويرحمكم الله )، وأخرجوا لنا شخصية إعلامية مناسبة لديننا ومبادئنا وقيمنا تضاهي تلك الشخصيات الغربية التي أسرت ألباب وعقول أبنائنا وبناتنا، وتكون لسان حال واقعنا بما فيه من تقاليد وآداب نرتضيها.
صفية الودغيري
واليوم نقدركم تقديراً لما قدَّمْتُموه لنا من دروس مادِّية خالية من كل معنًى إنساني رحيم، ولاسْتِغْلالكِمُ لحُبِّنا، واسْتِنْزافِكُم لعاطِفَتِنا الموزَّعة بينكم، ولانْتِهاكِكُم لحُرْمَةِ الحضانة، فجعلتُموها سبباً للتَّفريق بيننا وفصَلْتُم دماءَنا عن دمائِكُم، وقطَعْتُم صِلَة الرَّحِم التي تصِلُنا، فصرنا بلا سكن، ولا دفء أسرة ، وبلا هوية، ولا مستقبل، وبلا أحلام ولا آمال، وبلا أمان ولا اطْمِئْنان نفس، ولا حياة إنسانية، وصارت أهواؤُكُم تقودُنا حيث شاءت، وعواطفُنا وقلوبُنا تحترق بين السِّندان والمطرقة، موزَّعة بين حقدِ الرَّجل وانتقامِ المرأة، وبين سُلطَتِكُم وسلطةِ القانون، وبين اختيارين أشْبَه بالاختيار بين الحياة والموت، فكيف تصوَّرتم أن نفرِّق بينكم؟ وكيف نملك أن نقدِّم أو نفضِّل أحدكم على الآخر؟ وكيف نضع عواطفَنا ومشاعِرَنا وحبَّنا لكم في الميزان؟ ..
هشام خالد
ظاهرة عارية تتزين في ثوب مزيف يجب فضحه , فوعدا أماه , سأجعلك تنسين موعد هذا اليوم حينما يصبح عليك كل يوم شعاع الشمس الذي يطل عليك ليذكرك بجمال اليوم الذي قبلة , ولتفتحي عينيك لتتقبلي قبلتي على جبينك مرة ثانية , سأجعلك ملكة من ملوك الدنيا بـبري لك , وسيدة من سيدات أهل الجنة بعملي وإحساني فما جزاء الإحسان إلا الإحسان .
أميمة الجابر
ليتنا نعلم أن الإدارة المنزلية هي اللبنة الأساسية في تشكيل وإعداد أبنائنا داخل الأسرة وهي التي تغرس فيهم اتجاها إيجابيا أو سلبيا فالاستمرار في التوجيه والتذكير منذ الصغر والتعليم والشرح والتبيين وإيجاد قدوات يقتدي بها الطفل في سلوكه أساس للانضباط الحقيقي الذي ينبعث وناتج عن التربية السليمة التي تثمر لنا جيلا يرفع لنا راية هذا الدين ويساهم في نصرة الإسلام والمسلمين .
أميمة الجابر
إننا لنطالب الأمهات الحزانى صاحبات الآلام من فعل أبنائهن , مكسورات القلب والنفس من سلوك من كن يرجين منه الأمل المستقبل في البر والرعاية , أن يلجأن إلى الله سبحانه , فليس لهن غيره , ولاينتظرن من أحد معونة , فإن المعونة من الله سبحانه , وليؤدبن أبناءهن بطرق عديدة ولا يتركن أنفسهن نهبا للأحزان والآلام , ولايدعن قلوبهن يقتلها الكمد والهم , وليكن إيجابيات
معتز شاهين
ويقصد بالتربية الأخلاقية هي مجموعة المبادئ والفضائل السلوكية والوجدانية؛ والتي يحاول المربي تلقينها وإكسابها للطفل، حتى يعتاد عليها وتصير منهاجا له في حياته. وهي تبدأ منذ تمييز الطفل وتعقله، إلى أن يصبح مكلفًا، إلى أن يتدرج شابًا، ثم يخوض غمار الحياة بقلب مطمئن.
صفية الودغيري
هذه القصة ليست من خيال كاتب، بل هي قصة تحكي واقع كلِّ امرأة تعيشُ في مجتمعٍ ضاعت فيه القِيَم، فصار مكانُ الشَّخصيات فوقَ مكانِ إثباتِ القيم، وصار الكذب، والاحتيال، والمكر في منصبِ أهل القُوَّة والسُّلطان فوقَ الفضائل والمعاني السَّامية، وصارَ كذِبُهم هو الصِّدقُ نفسه فلا يُنْكَر عليهم، لأنَّ صوتَ الأقوياء في زمن الفتن يعلو - وإنْ جاروا- على صوتِ الضُّعفاء - وإن عََدََلوا وكانوا أصحابَ حق- فيتقرَّر تحت قاعدةِ القوَّة: أنَّ الجَورََ هو العدل، والكَذِبَ هو الصِّدق، والباطِل هو الحق ..
سعد العثمان
الحوارُ الأسريُّ أهمُّ وسائل الاتصال الفعَّالة، التي تحقِّق نتائج نفسيَّة، وتربويَّة، ودينيَّة، واجتماعيَّة إيجابية. الحوارُ الأسريُّ وسيلةٌ بِنائيَّة علاجيَّة، تساعد في حلِّ كثير من المشكلات، كما أنَّه الوسيلة المثلى لبناء جوٍّ أسريٍّ سليمٍ، يدعم نمو الأطفال، ويؤدِّي بهم إلى تكوين شخصِّيَّة
حسن الأشرف
ورد التأديب بين الزوجين في القرآن الكريم في قوله تعالى: (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا).. والمعنى أن يؤدب الرجل زوجته عند النشوز والعصيان بواسطة الوعظ والنصح والإرشاد، فإذا لم ينفع
أميمة الجابر
تحظى المرأة في المجتمع السعودي بمكانة متميزة , منحتها إياها النظم الإسلامية والشريعة الإلهية التي هيأت وجودها في ذلك البلد الذي يحوي الحرمين بين جنباته , فأتاح لها من الستر والحفظ مالم يتح لغيرها من نساء العالم , فكانت بمثابة نموذج عال سامق لمن حولها مما جعل على عاتقها من المسئولية الإيمانية الشىء الكثير كونها صارت قدوة لغيرها
سعد العثمان
من خلال الدِّراسات التي أجراها علماء التَّربية، وعلم النَّفس، للأوضاع الأسريَّة في مختلف البلدان، قد وجدوا أنَّ هناك اختلافات كبيرة، بين الأوضاع الاجتماعيَّة لهذه الأسر، تتحكَّم فيها الظُّروف التي تعيش فيها كلُّ أسرة، والعلاقات السَّائدة بين أفرادها، وبشكل خاصٍّ بين الوالدين، وأنَّ هذه الاختلافات، والعلاقات، تلعب دوراً خطيراً في تربية الأطفال، وتنشئتهم، فهناك أنواع مختلفة من الأسر، وتبعاً لذلك نستطيع أن نحدِّدَها بما هو آت:
سعد العثمان
لا عجب ولا غرابة أنْ يهتمَّ الإسلامُ بالأولاد صغاراً كانوا أم كباراً، فالإسلامُ دينُ الكمال، دينٌ كامل كمَّله الله، وامتنَّ على هذه الأمَّة بكمال الدِّين، وبتمام النِّعمة، قال الله تعالى:(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ)المائدة:3.
أميمة الجابر
فالإسلام عين ما ينبت المودة بين الزوجين وينعشها , فجعل التكافؤ والتفاهم وسيلة مهمة لتقوية الروابط بينهما , وحدد للمرأة طرقا لكسب قلب زوجها وتزويده بالمودة والرحمة , ونبهها لطاعة زوجها بقول النبي صلى الله عليه وسلم :" لو كنت آمرا