تجديد الخطاب الدعوي
د. محمد العبدة
إن التراث( ). بمجمله هو الرافعة والركيزة التي يبنى عليها النهوض، والذين يهاجمون التراث، هم في الحقيقة لم يطلعوا عليه إطلاعًا واسعًا وبحياد وتجرد، وبعضهم مغرض يهاجمه لمعرفته بأهميته وعظمته وقوته للمسلمين.
لماذا لا نكون كالبستاني الذي يسقي الجذور، ويشذب الأغصان، ويهتم بالأرض ليزرع فيها ما يرقي المجتمعات في الحاضر والمستقبل.
صناعة التفكير برؤية شرعية
د. سراج الرشود
فالمنهج السلفي المتقيد بالرؤية الشرعية هو المنهج الوحيد الذي يصنع التفكير بطريقة إيجابية تعود بالنفع على الفرد في الدنيا والآخرة ، وتحقق له السعادة المنشودة، وتضبط مسيرته من التناقض والاضطراب.
المفكرون المترفون .. والأوراق الفارغة
خالد رُوشه
إنها حالة من اللاوعي قد أصيبت بها عقول أولئك , فلم يدرك أحدهم أنه يمارس تضليلا متعمدا لأبناء أمته سواء تم بشكل مباشر أو غير مباشر , وأنه يرتكب حماقة تجاه قضيته الكبرى وقضية أمته الجريحة , وانه يواقع تجهيلا بالغا لها , في وقت يراد منه – وهو المثقف المتعلم – ان يساهم في نهضتها وحمل هم قضيتها
"الشرطة المجتمعية" بالكويت تطور مؤسسي للعمل التطوعي
رضا عبدالودود
يمتاز المجتمع الكويتي بالتماسك والتشارك الاجتماعي في صورة تعاضدية في غالب مراحل تطوره، حيث لا يكاد المتابع التمييز بين الرسمي والشعبي في ذلك البلد، ولعل لجان العمل الخيري ولجان التكافل الاجتماعي تحظى بثقة الحكومة الكويتية التي واجهت بقوة دعاوى عالمية لحظر بعض الجمعيات الخيرية بذريعة الإرهاب ..أو غيرها من الحجج الواهية
" واتقوا الله واسمعوا "
خالد رُوشه
يحتاج المعلم أن يطبق آداب الاستماع وخطواته قبل أن يعلمها غيره فلا يقاطع متحدثا ولا يشوش عليه كما عليه أن يهيئ جواً ممتعاً للحديث المراد الاستماع إليه
ولا يجعله شيئاً جافاً أو حديثاً أكاديمياً جامداً فضلاً على أن تهيئة الأجواء العامة هي أيضاً دور من أدواره حتى يعزل مصادر الضوضاء واللغو, وعليه ألا يقصر الاستماع
على خط واحد من خطوط الاتصال مثل أن يكون بين المعلم والطلاب فقط وإنما يجب أن يتعدى هذا إلى طالب وطالب أو إلى حديث مسجل أو موقف مفتعل أو غيره
البلل إذ يصل الى ذقوننا
د . ديمة طارق طهبوب
لقد شعرنا بالأمان طويلا، و خلقنا دوائر حماية واهية، فما دام الأمر لا يحصل في مجتمعنا فلا بأس، و ما دام لا يحصل في بلدنا فلا داعي للقلق، حتى تساقطت دوائر الأمان واحدة تلو الأخرى و أصبحت أسرنا مستهدفة من قبل المؤسسات الدولية و المحلية
صائد المواهب
الهيثم زعفان
الموهبة كالزهرة إن لم يتم رعايتها ذبلت وماتت، وكم من المواهب انطفأ بريقها وفقد العالم خيراتها، لا لسبب إلا لعدم وجود من يكتشفها، يصطادها، ومن ثم يضع أصحابها على أول الطريق الصحيح المفعل لمواهبهم.
ولتسألن عمَّا كنتم تعملون
خباب الحمد
تلك هي صفة الطموح، والذي يحمل همَّ الإسلام بصدق وجد، ويعيش ذلك الهم بين قلبه وأضلاعه، ويستشعر روح المسؤولية ، ويقلل من الكلام والتلاوم ، ويسعى للعمل ؛ فالرجل وإن كان صامتاً فإن عقله يفكر في الأسباب المعينة على نصرة الإسلام ، وطرائق الرقي بهذه الأمة إلى القمة السامقة، والريادة الكبرى ، ومن ثمَّ صُنع ذلك في أرض الواقع ، وإشعال لهيب المعركة.
زغل الإخاء..! (4) مصارع التواضع..!
خالد عبداللطيف
وإن تعجبْ فاعجبْ لمن يعظ الناس في التواضع واللين وخفض الجناح؛ ثم يخالفهم في أحواله مع من يعاشرهم ويعاملهم إلى العنف والمراء والصياح، فلا يطيق في جانبه هفوة، وقد يرد على الكلمة بعشرة! وأعجب منه: واعظ بأفعاله قبل أقواله؛ يعلم الناس بدأبه في اللين وخفض جناحه للمسلمين، فمنهم متشبه بحاله، ومنهم مستحِ من مخالفة مثاله!
غفلة أم تلبيس؟!
طبائع النفس البشرية وإدارة الأعمال
الهيثم زعفان
هل هناك علاقة بين طبائع النفس البشرية من بخل أو كرم، ومن طمع أو قناعة، ومن حسد أو مباركة بإدارة الأعمال بكافة أصنافها من تجارة، صناعة، تطبيب، وكل ما يتقاطع مع مصالح العباد؟.