قضايا تربوية

عمر النشيواتي
فيا ترى! هل يجب علينا إعمار الأرض ؟ ومن سيتولى ذلك ؟ وكيف يعمرها ؟ وبم يعمرها ؟وما هي عوامل النجاح في إعمارها ؟ وما هي أخلاق أولئك ؟ وبأي لغة يتحدثون ؟ بل كيف يجب أن تكون نفسياتهم ومشاعرهم, تجاه ربهم أولا , ثم تجاه مجتمعاتهم ومن هم دونهم ؟ ...
حسن الأشرف *
ويعني التواصل في أبهى صوره ذلك التوحد بين الأفراد والتفاعل حتى يصبحوا أصحاب لغة واحدة ومفاهيم موحدة، أو على الأقل مفاهيم متقاربة.
أحمد عامر
يعاني أبناء المسلمين من الذوبان في المجتمع البرازيلي؛ لأن الجيل الموجود الآن لا ينطق اللغة العربية، علاوة على أن الدعاة الذين يأتون من بلاد العالم الإسلامي لا يعرفون البرتغالية
إيمان يس
إذا كنت طبيبا فمن المؤكد أنك تحمل على عاتقك أمانة أكبر وأنت تنظر إلى جرحى مزقت أجسادهم أحقاد بني صهيون ، وتتمنى أن تغمض عينك لتجد الحدود والسدود قد زالت لتلتحم بأهل الرباط وتنال شرف تضميد جراحهم
الهيثم زعفان
خلال العقود الثلاثة الماضية تركزت المجهودات الرسمية العربية على مواجهة القتل والإفراط في إراقة الدماء الذي حدث بناءً على التوظيف الخاطئ لشروط الجهاد ومعناه من اتجاهات مختلفة ، واستخدمت المؤسسات الرسمية في ذلك وسائل عدة يخشى البعض أن يكون قد نتج عنها تفريط بيًن في الأثر الإيجابي لمعنى فريضة نص عليها كتاب الله
حسن الأشرف
كما النار لا تزيد الذهب إلا نقاء وصفاء ولمعانا، فكذلك المحن العظيمة التي يبتلى به المؤمنون في بعض الأحيان لا تزيدهم إلا إيمانا وصبرا على تحمل الشدائد والأهوال والمصائب.
د. وليد الرشودي
إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ..
د. خالد رُوشه
تنتمي أزمة الهوية الإسلامية المعاصرة للشباب المسلم لذلك النوع من الأزمات المزمنة الذي تتشعب أسبابه وتتفرع متعلقاته، فالنظرة لها يجب أن تكون نظرة شاملة متعمقة دارسة للواقع الفعلي لذلك الشباب المسلم وتيارات التأثير التي تؤثر فيه ومنابع المد التي تمده وتغذيه
د. خالد رُوشه
الإسلام دين واقعي , تملؤه الحيوية والنضرة , ويدفع دوما نحو الحقيقة والواقعية , ويطلب تجريد الخيال وسمو الفكر ونقاء الإرادة والإخلاص في العمل والتطبيق
د . عبد الله بن وكيل
القيام بالتربية الأسرية واجب شرعي دلت عليه النصوص الشرعية وتفرضه المصلحة الواقعية ويقتضيه العقل الحصيف، قال الحق - سبحانه -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْـحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: ٦]. وقال علي - رضي الله عنه -: «علموا أنفسكم وأهليكم الخير»
إسراء البدر
من ثوابت الإيمان التي يجب على المسلم أن يؤمن بها ويتمسك بها أن تكون ثقته أن الرزق بيد الله , وأنه سبحانه هو الرزاق ذو القوة المتين , وأن على الإنسان أن يلجأ في طلب الرزق إليه سبحانه , ويرجوه ويسأله هو وحده
د. أسامة عثمان
بعد هذه العقود التي مضت على قوى وأحزاب تنتهج الفكر طريقا للنهضة والإصلاح الشامل للأدواء والعلل التي تعمقت في الأمة, لم تحقق تلك القوى الاحتضان الكافي, ولم تفلح في ترسيخ فكرها إلى درجة تفضي إلى التفاعل الجماهيري مع أطروحاتها الدعوية
تحقيق : هبه عسكر
** أساتذة التربية : الآباء المتسلطون لا يخلقون إلا شخصيات مهزوزة . ** رغم كل المستحدثات والوسائل الحديثة للتربية .. الرسول صلي الله عليه وسلم خير مرب شهدته البشرية . ** علماء النفس : الشورى والحوار خير الوسائل للتربية الصحيحة .
ماجد أحمد الزهراني
بينما شريعتنا من خاصيتها الثبات, والذي يولد في النفس البشرية الأمان وبرد اليقين, فإن في القلب حاجة ضرورية لإشباع الجانب الروحي الذي لا يسده إلا النور الإلهي, وانظر إلى مذكرات المفكرين الذين قضوا حياتهم في التنظير لهذه الأفكار لترى شهاداتهم في ذلك
تحقيق : شهيدة لخواجة
أمام هذه الظاهرة المتمثلة في نزوح النسوة لبيت الله وإقبالهن على صلاة التراويح كان لزاما التساؤل عن سبب هذا التهافت الذي لم يكن أمرا موروثا ولا عريقا في تاريخ مسيرة المرأة المغربية، خصوصا أن بوادر هذه الظاهرة بدأت مع بداية التسعينيات وهناك من قرنها بتنامي الصحوة الإسلامية
د. محمد يحيى
تفجرت في مصر في الفترة الأخيرة فضيحة دارت حول قانون الطفل الصادر هناك منذ حوالي الشهر حيث أذاعت إحدى الكنائس التبشيرية الأمريكية تقريرًا نسبت فيه لنفسها المشاركة مع بعض الجهات والمسئولين في مصر عن إعداد بعض فقرات هذا القانون
عبد الباقي خليفة
بعض الشباب ورغم الواقع المر الذي يعيشه الوطن الاسلامي ، يحلم بعصر تعود فيه للامة عزتها وقيادتها المفقودة ووحدتها المجزأة . ويتمنون أن يشهدوا قبل موتهم ذلك الزمن الذي بشر به الرسول صلى الله عليه وسلم ،وهو انتشار الاسلام في العالم بما لم يسبق له مثيل .
عبد الباقي خليفة
سعت جهات عدة لتغيير المناهج في العالم الإسلامي ونجحت في أكثر من مكان للأسف . وذلك ليفقد المسلمون ذاكرتهم، وتحرف عقيدتهم، ويشوه تاريخهم...وهي سياسات واستراتيجيات ضد مفهوم التعليم ذاته.
هبة عسكر
القران والسنة النبوية مصدر دستور البيت المسلم من التفاهم والحب والقناعة يخرج البيت السعيد خبراء التربية يؤكدون : دستور البيت المسلم الحل الامثل لمواجهة موجة العولمة
تسنيم الريدي
وقفة بين هؤلاء الطلاب الدعاة، حيث برز الكثيرون منهم في صفوف الدعاة المتميزين لكنهم تركوا نقطة سوداء بسبب فشلهم الدراسي، فصار من بين هؤلاء الدعاة الراسب سنة دراسية كاملة أو أكثر، أو الراسب في بعض المواد، والأفضل منهم حالاً ناحج (بالرفع)...فوضعنا تساؤلاً هل تكون ممارسة الدعوة هي سبب الفشل الدراسي لمثل هؤلاء ؟؟
الهيثم زعفان
يلمس المراقب لحقل الدعوة الإسلامية رجحان كفة الاهتمام بالدعوة في الغرب على حساب الدعوة في بلدان الشرق الأقصى. فالترجمات، الصوتيات، المرئيات، الفضائيات، المؤتمرات، والندوات إلى آخر قائمة الوسائل الدعوية تكاد تكون النسبة بين الغرب والشرق فيها 9-1.
أحمد العساف
تتعرَّضُ المرأةُ الفلسطينيةُ المسلمةُ للويلاتِ على يدِ جنودِ الاحتلالِ في المعتقلاتِ والشوارعِ بلغتْ حدَّ الاعتداءِ الجنسي فضلاً عنْ نزعِ الحجاب؛ ومعْ ألمِنا إلاَّ أنَّنا لا نستغربُ القبحَ منْ الأمَّةِ الغضبيةِ الملعونة؛ وفي عدَّةِ بلدانٍ أوروبيةٍ تتعالى صيحاتُ "الآخر" ضدَّ حجابِ المسلماتِ وتضيقُ "الديمقراطية" ذرعاً بالسترِ دونَ العُري
قضية هذا الكتاب الصادر عن منشورات رسالة القرآن في 320 صفحة تعود إلى أمرين اثنين: الأول يتمثل في كون "الرهان الغربي صار قائما على تدمير الفطرة الإنسانية في الأمة بما يجعلها قابلة للابتلاع العولمي الجديد"، والثاني أن العمل الإسلامي المعاصر لن يستجيب لهذا التحدي الحضاري الجديد إلا بتجديد نفسه هو أولا، وذلك بالرجوع إلى فطرته هو أيضا في الدين والدعوة
خباب الحمد
لك أن تأمَّل في صورة ذلك الصحفي الأمريكي وهو يمشي بين تلك البيوتات القديمة ، لعلَّه يكتب المعلومات أو يتجسَّس بالأصح، ثمَّ يقف على مكان قد أعدَّ الحديث له وزوَّره في نفسه، فمراسل قناة(C.N.N) في الباكستان وتحديداً في بيشاور، قد أعدَّ نفسه ليقف داخل فصل لم يتجاوز الشباب فيه سنَّ البلوغ ، وقد كان يرمقهم بعينيه اللَّتين تقدحان شررا ، وهم جاثون على ركبهم ، يحفظون كتاب الله ، ثمَّ أشار إليهم قائلاً:( هذا ... هو مطبخ الإرهاب) !!
د. محمد يحيى
تعوّد المسلمون في العقود الماضية على أن الهجمة العلمانية التي توجه ضد الأسرة المسلمة تتركز على قضايا محدودة ومعروفة لا تتجاوزها، وإنما تقدم فيها بعض التفاصيل والجزئيات الجديدة لا أكثر. وهذه الاتجاهات، إذا هجمت العلمانية بأسلوبها التقليدي ضد الأسرة المسلمة، كانت لا تتعدى ثلاث أو أربع قضايا هي المتصلة بتعدد الزوجات،