قضايا تربوية

هبة عسكر
القران والسنة النبوية مصدر دستور البيت المسلم من التفاهم والحب والقناعة يخرج البيت السعيد خبراء التربية يؤكدون : دستور البيت المسلم الحل الامثل لمواجهة موجة العولمة
تسنيم الريدي
وقفة بين هؤلاء الطلاب الدعاة، حيث برز الكثيرون منهم في صفوف الدعاة المتميزين لكنهم تركوا نقطة سوداء بسبب فشلهم الدراسي، فصار من بين هؤلاء الدعاة الراسب سنة دراسية كاملة أو أكثر، أو الراسب في بعض المواد، والأفضل منهم حالاً ناحج (بالرفع)...فوضعنا تساؤلاً هل تكون ممارسة الدعوة هي سبب الفشل الدراسي لمثل هؤلاء ؟؟
الهيثم زعفان
يلمس المراقب لحقل الدعوة الإسلامية رجحان كفة الاهتمام بالدعوة في الغرب على حساب الدعوة في بلدان الشرق الأقصى. فالترجمات، الصوتيات، المرئيات، الفضائيات، المؤتمرات، والندوات إلى آخر قائمة الوسائل الدعوية تكاد تكون النسبة بين الغرب والشرق فيها 9-1.
أحمد العساف
تتعرَّضُ المرأةُ الفلسطينيةُ المسلمةُ للويلاتِ على يدِ جنودِ الاحتلالِ في المعتقلاتِ والشوارعِ بلغتْ حدَّ الاعتداءِ الجنسي فضلاً عنْ نزعِ الحجاب؛ ومعْ ألمِنا إلاَّ أنَّنا لا نستغربُ القبحَ منْ الأمَّةِ الغضبيةِ الملعونة؛ وفي عدَّةِ بلدانٍ أوروبيةٍ تتعالى صيحاتُ "الآخر" ضدَّ حجابِ المسلماتِ وتضيقُ "الديمقراطية" ذرعاً بالسترِ دونَ العُري
قضية هذا الكتاب الصادر عن منشورات رسالة القرآن في 320 صفحة تعود إلى أمرين اثنين: الأول يتمثل في كون "الرهان الغربي صار قائما على تدمير الفطرة الإنسانية في الأمة بما يجعلها قابلة للابتلاع العولمي الجديد"، والثاني أن العمل الإسلامي المعاصر لن يستجيب لهذا التحدي الحضاري الجديد إلا بتجديد نفسه هو أولا، وذلك بالرجوع إلى فطرته هو أيضا في الدين والدعوة
خباب الحمد
لك أن تأمَّل في صورة ذلك الصحفي الأمريكي وهو يمشي بين تلك البيوتات القديمة ، لعلَّه يكتب المعلومات أو يتجسَّس بالأصح، ثمَّ يقف على مكان قد أعدَّ الحديث له وزوَّره في نفسه، فمراسل قناة(C.N.N) في الباكستان وتحديداً في بيشاور، قد أعدَّ نفسه ليقف داخل فصل لم يتجاوز الشباب فيه سنَّ البلوغ ، وقد كان يرمقهم بعينيه اللَّتين تقدحان شررا ، وهم جاثون على ركبهم ، يحفظون كتاب الله ، ثمَّ أشار إليهم قائلاً:( هذا ... هو مطبخ الإرهاب) !!
د. محمد يحيى
تعوّد المسلمون في العقود الماضية على أن الهجمة العلمانية التي توجه ضد الأسرة المسلمة تتركز على قضايا محدودة ومعروفة لا تتجاوزها، وإنما تقدم فيها بعض التفاصيل والجزئيات الجديدة لا أكثر. وهذه الاتجاهات، إذا هجمت العلمانية بأسلوبها التقليدي ضد الأسرة المسلمة، كانت لا تتعدى ثلاث أو أربع قضايا هي المتصلة بتعدد الزوجات،
هبة عسكر
توالت ردود الأفعال الغاضبة من المسلمين احتجاجا على الإساءات المتوالية من قبل الوسائل الإعلامية الغربية للرسول محمد صلى الله عليه وسلم عبر مقالات وتعليقات ورسوم كاريكاتيرية وأفلام تسجيلية وقد تراوحت هذه الردود مابين تنظيم المظاهرات أو المطالبة المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الدنماركية والهولندية وغيرها
محمد بن عبد الله العويد
د. خالد رُوشه
يقنع البعض من العلماء والدعاة بأثر محدود ودور قاصر لا يرقى لما ينتظره منهم أبناء أمتهم , ويتحجج غالبهم بحجج مختلفة على قصور دوره وقناعته بعمله المخبوء عديم الأثر .
د. خالد رُوشه
سبق في الجزء الأول أن تحدثنا حول أهمية وجود منهجية تربوية للتربية على العبودية الحقة وحب العبادة والثبات عليها وذكرنا أن مجرد والوعظ والإرشاد لا يقوم بكل ما نريد من هذه المنهجية وههنا نكمل جزءا آخر من الحديث
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة مؤلمة تتعلق بحرمات الأمة الإسلامية وعِرضُها، ألا وهي انتشار ثقافة الفضائح من خلال تقنيات كاميرات المراقبة والجوالات والانترنت وكذا تكنولوجيا البلوتوث -والتي سمحت بالانتقال اللاسلكي بين الهواتف المحمولة بسرعات عالية في نقل المعلومات ودقة في تشفير البيانات
السيد أبو داود
أصبحت أمراض الاكتئاب والقلق والتوتر هي سمة العصر والضريبة التي يدفعها الإنسان المعاصر لنمط الحياة السائد الآن، بما فيه من تقنيات ووسائل اتصال وإعلام حديثة. فهذه أمراض أصبح يعاني منها الإنسان المعاصر في أي مكان، ولا ترتبط ببلد معين أو مكان معين
د. خالد رُوشه
يجد المرء نفسه أمام قضية كثيرة الشعاب متعددة الأضرار عندما يتأمل في ذاك الخلاف الحادث والمتوالد دوما بين فئام من الدعاة إلى الله إن أكثر ما يؤلم المرء هو منظر المتخاصمين , ويزيد الألم _ أضعافا _ حينما يكونون في صف الدعاة إلى الله ..
علي الشايب
العلم الشرعي علم الكتاب والسنة، وماكان وسيلة لفهمهما، أفضل ماتنفق في طلبه نفائس الأوقات، وأجدر أن تشد في تحصليه طِوال الرَّحلات، ولا يعدله شيء إذا صلحت النيات، عظيم أثره، جليل قدره، باسقة شجرته، وارفة ظلاله، يانعة ثمرته،
الأزهر الشريف منارة العلم لكل المسلمين، وهو لا يخص قطرا بعينه بل هو خاص بكل مسلم على وجه الأرض ، وأمره وهمه يحمله كل من يحمل لواء الإسلام. وقد فطن أعداء الأمة لأهمية التعليم الديني بصفة عامة والأزهر الشريف بصفة خاصة في بناء الشخصية المسلمة صحيحة المعتقد وغزيرة العلم، تلك الشخصية التي تستطيع أن تدافع عن دينها بصلابة
العلم الشرعي علم الكتاب والسنة، وماكان وسيلة لفهمهما، أفضل ماتنفق في طلبه نفائس الأوقات، وأجدر أن تشد في تحصليه طِوال الرَّحلات، ولا يعدله شيء إذا صلحت النيات، عظيم أثره، جليل قدره، باسقة شجرته، وارفة ظلاله، يانعة ثمرته، طلبه لله عبادة، ومذاكرته تسبيح
د. خالد رُوشه
يجد المرء نفسه أمام قضية كثيرة الشعاب متعددة الأضرار عندما يتأمل في ذاك الخلاف الحادث والمتوالد دوما بين فئام من الدعاة إلى الله <BR>إن أكثر ما يؤلم المرء هو منظر المتخاصمين , ويزيد الألم _ أضعافا _ حينما يكونون في صف الدعاة إلى الله
على مختلف الأصعدة لايزال الغرب يبحث جاهدا عن مداخل السيطرة الكاملة على مجتمعاتنا الإسلامية , ساعيا وراء اليوم الذي يكون فيه ذلك المجتمع المسلم مفرخا ومنتجا للمواد الخام - من البشر الذين تلونهم الآلة الغربية بألوانها , أو تستعملهم في خدمتها ونشر ثقافتها وقيمها المهترئة ..
لذلك لم يكن غريبا أن تركز الكثير من التقارير الصادرة عن منظمات دولية مشبوهة على التذمر من هذه القيم والمبادئ، وادعاء أنها تحدُ من حريات الشباب وتقمع رغباتهم الطبيعية، وأن تدعو إلى الثورة عليها وإطلاق العنان للحريات الجنسية في كل اتجاه ودون أي حدود
لقد أخذت عملية بناء المجتمع المسلم وتوحيد الجماعة الصُلبة – التي رباها صلى الله عليه وسلم على عينه – شكلاً فريداً وصورة دقيقة كان من أهم ملامحها المؤاخاة بين أفراد تلك الجماعة الصُلبة ( المهاجرين والأنصار ) فجعل – صلى الله عليه وسلم – وثيقة بينهم بين طبيعة العلاقة التي ينبغي أن تكون بينهم في تلك المرحلة والتي كان نصها
لاشك أن التحديات أمام الأمة الإسلامية تتكاثر وتتوالي يوما بعد يوم وتبرز في كل وقت معوقات تعوق قيامها من جديد وتمنع اعتلاءها مكانها المرموق بين الأمم .. وتمثل التربية المتكاملة تحديا مهما بين تلك التحديات , يعتمد عليه الفرد في بنائه وحسن توجيه طاقاته وقدراته