قضايا تربوية

إذا نظرنا إلى الحياة وما فيها من تجارب مريرة وصعوبات ومشاق نجد أن البعض من هذه الصعاب كان كافياً لثني هذا المخلوق بإرادته الضعيفة عن الاستمرار في هذه المهمة الشاقة، فكيف وقد اجتمعت كلها معاً وعاونها ضعف البشر وعجزهم ؟
كما تعلمون ما للمراكز الصيفية من دور ملموس في توجيه وحفظ الأوقات لدى فئة كبيرة من الشباب خلال مدة الإجازة الصيفية، وكما تعلمون أن الهدف الأساسي للمراكز الصيفية هو التربية الإيجابية
يقول الدكتور أحمد المجدوب (المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة)، أن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ قد سبق الجميع بقوله: "علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".
الشباب طاقة متوقدة وعماد تقوم عليه أركان الدعوة بعد العلماء الربانيين, إلا أن الكثير من التساؤلات تدور حول الهموم الدعوية لدى الشباب.!، منها ما نجده من أن الشاب يكون في قمة نشاطه الدعوي، ثم نفاجئ بعد وقت قصير بتصدع هذه الهمة، فيتلبس الشاب الفتور وتتغير همته؟
يتصف المنهج الإسلامي في التعامل مع الناشئة بأنه يبتدئ مع نمو الطفل في أسرته التي هي الخلية الاجتماعية الأولى؛ حيث يرتب له برنامجاً عملياً شاملاً، يهدف إلى تحقيق التربية الإسلامية الصحيحة ضمن معالم وعناصر صالحة لكل زمان ومكان.