ومضة تربوية

شيماء نعمان
وقد يتصور البعض أن التوكل على الله يمنع من الأخذ بالأسباب؛ وهذا بالتأكيد ليس صحيحًا فالأخذ بالأسباب لازم لا شك فيه على كل مسلم ولكن دون تعلق القلب بغير الله وإلا سقط المرء في الخلل وفي معنى التوكل والأخذ بالأسباب أوضح علماء الأمة كالعلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: "أن التوكل محض الاعتماد والثقة والسكون إلى من له الأمر كله"، بينما أضاف العلامة ابن حجر رحمه الله تعالى: "إن الدنيا دار الأسباب، فالتمسك بالأسباب لا ينافي حقيقة التوكل".
سعد العثمان
وكان في بيته صلي الله عليه وسلم، يمازح زوجاته، ويداعبهن، ويستمع إلي أقاصيصهن، كما في حديث أم زرع الشَّهير في صحيح البخاري. جاءت إليه امرأة عجوز تقول له: ادع الله أن يدخلني الجنَّة، فقال لها مازحاً:( يا أم فلان، إنَّ الجنَّة لا يدخلها عجوز ) فبكت المرأة حيث أخذت الكلام على ظاهره، فأفهمها: أنَّها حين تدخل الجنَّة لن تدخلها عجوزًا، بل شابَّة حسناء وتلا عليها قول الله تعالي في نساء الجنة: (إنا أنشأناهن إنشاء. فجعلناهن أبكارًا. عربًا أترابًا) الواقعة: 35-37. رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني.
د. خالد رُوشه
إننا أحق به من كل هؤلاء , إنه يومنا , يوم الصالحات , إذ يكفر صومه ذنوب السنة الماضية , ويؤكد اتباع سنته صلى الله عليه وسلم والسير على نهجه حتى آخر رمق في حياتنا .. إنه يومنا , إذ فيه كان حد فاصل بين معسكر الكفر ومعسكر اليقين, فأنقذ الله
أميمة الجابر
لكن سنن الله في الأرض جعلت دوما مع العسر يسرا ومع الضيق فرجا , فالحزن تتبعه سعادة والجوع يتبعه شبع والظمأ يتبعه ري والتعب يتبعه راحة والمرض يتبعه عافية والهجر يتبعه لقاء ووصال والظلام يتبعه نور, بل والدموع تتبعها البسمات والخوف
عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
ومن الأساليب أيضا العتاب الرقيق فقد قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا ، فأرسلني يوما لحاجة ، فقلت: والله لا أذهب – وفي نفسي أن أذهب لما أمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم- قال: فخرجت حتى أمر على الصبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك فقال : يا أنيس اذهب حيث أمرتك، قلت: نعم أنا أذهب يا رسول الله اخرجه ابو داود
سعد العثمان
وبعد أن تنتهي الدورة، قد تستمر يومين، أو ثلاثة على الأكثر.. يعود وكله حب وشوق إلى زوجته التي لا يفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة.. غالباً..حينما يدخل الرَّجل كهفه صامتاً.. تلاحقه المرأة تظن أنه غاضب منها..وملاحقتها تزيده انسحاباً..
معتز شاهين
لو كان لنا أن نصف تلك الدنيا التي نعيشها في كلمة واحدة؛ لكانت تلك الكلمة هي ( الطريق )، وحياتنا في تلك الدنيا كالمسافر على الطريق، فالدنيا ما هي إلا طريق له بداية ونهاية؛ يمشي فيه الانسان رحلته من أوله لأخره، يحقق فيه نجاحات؛ وتقابله وتعترضه عثرات، يسقط ويعلو، ويفرح فيه ويحزن.
صلاح فضل توقة
وقد أجمع علماء الأمة علي مشروعية الأضحية ، مع خلاف بينهم علي كونها واجبة ،أم سنة مؤكدة . وفي هذا الصدد يري الشيخ بن عثيمين رحمه الله ، أن أدلة كلا الفريقين " من قال بالوجوب ،ومن قال بأنهاسنة مؤكدة " تكاد تكون متكافئة ،وسلوك سبيل
يحيى البوليني
رأى بعينيه الشيخ الفاني يبكي وينتحب بين يدي ربه .. فتمنى ألا يدركه أجله قبل أن يصل للمناسك الطاهرة , ورأى الطفل يحمله أبوه يطوف به .. فرق فؤاده وهو يتمنى أن يحمل طفله ليكحل عينيه بالبيت وهو صغير فتتشبع عينه بهذا الجمال والجلال فيكرمها ألا تقع
معتز شاهين
أنها رحلة شوق وكد، رحلة حب وشعائر، يغلفها رضا رباني يرجع به المسافر إلى أهله قد رضي ربه عنه، وهو راضيًا عن ربه بما أراه من آيات وحكم تعجز العقول والأفهام عن وصفها أو حتى مجرد استيعابها سوى بقوله تعالى ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) آية 32 : الحج
سعد العثمان
إنَّ فضلَ الحجِّ عظيمٌ، وأجرُه جزيلٌ، والعبادات في الإسلام، إمَّا بدنية كالصَّلاة والصِّيام، وإمَّا ماليَّة كالزَّكاة، أمَّا الحجُّ فهو يجمع بين العبادة البدنيَّة والماليَّة، فالأولى: بالمشقة، والتَّعب، والنَّصب، والحلِّ، والتِّرحال. والثانية: بالنَّفقة التي ينفقها الحاجُّ في ذلك
إيمان يس
و بعينان بريقهما اليقين تابعت حديثها قائلة :أكرمني الله قبل اعتقال زوجي برؤيا رأيت فيها الخير الوفير حيث رأيت عائشة رضي الله عنها في غرفتي وقد أقبلت علي وقبلتني وأسرت لي وقالت أوصيك بالصبر وكررتها ثلاث مرات هذه الرؤيا كانت تسلية من الله
معتز شاهين
لا شك أن الدعوة إلى الله لها دور كبير في إسلامنا الحنيف، فمن خلالها نوضح حقيقة الإسلام وسماحته للمسلمين وغير المسلمين، وهي أيضًا من أفضل الأعمال في الإسلام ومهمة عظيمة، القائم عليها يسير على خطى الرسول – صلى الله عليه وسلم – وباقي الرسل والصالحين، قال تعالى ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) يوسف: 108.
سعد العثمان
أتوجَّه بنصيحة لمالك ومؤجر الاستراحات، فأقول له: سخّر استراحتك للخير، وحافظ على سفينة مجتمعك من الغرق عبرها، واجعلها مشروع بناء، وشكر لله على نعمته؛ لا مشروع هدم، وإفساد للشَّباب، والأسر، اتق الله في السِّرِّ والعلانية، واعلم بأنَّ الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية، مطّلع على نيَّتك وقصدك، وقد شرع لك الكسب الحلال؛ فلا يكن همُّك جمع المال من أي وجه كان، تحرَّ المال الحلال في كسبك، فإنَّ الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وكلُّ جسم نبت من السُّحت فالنَّار أولى به، وأنّى يُستجاب دعاء من غُذي بالحرام ؟! وأنّى تُقبل صدقة من تصدَّق من مال حرام ؟!.
شيماء نعمان
والإحسان الإلهي لا ينقطع ولا يتوقف فكل ميسر لما خلق له، والأرض والسماء والبر والبحر لآيات للمؤمنين ممن يعملون بصائرهم ويتأملون بديع صنع الله وتدبيره؛ فنعم الله لا تعد ولا تحصى وإحسانه أكبر مما يمكن حصره في خلق أو تدبير؛ فالقلب ينبض دون تدخل منا وحركة التنفس من شهيق وزفير دائبة حتى في أثناء النوم، وتعاقب الليل والنهار آية كبرى وإعجاز عظيم
يحيى البوليني
- وإن جيشا يقف على باب غار , به صفوة خلق الله من النبيين والصديقين , وليس معهم قوة يدفعون بها عن أنفسهم , ولو نظر أحدهم تحت قدميه لرآهما , واشتدت المحنة ولكن القلب المؤمن الواثق بمعية ربه قال كما قال إخوانه السابقون " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما "
سعد العثمان
كنت جالساً مع زملائي المدرسين، في وقت الفُسحة، في غرفة المدرسين، وفجأة يُطرق باب الغرفة، وإذا بالطالب الخلوق المؤدب، في الصف الثالث الثانوي- قسم أدبي، إنَّه عادل، يستأذن بكل لطف، ثم يعتذر لجميع المدرسين لمقاطعته لهم، ثم يطلبني أنا
سعد العثمان
فما ألذّ السعادة !! حين تشرق الروح بالأنوار، وتتألّق بفيوضات الأسرار.. قال شيبان الراعي لسفيان الثوري: عُدَّ منع الله لك عطاءً، فإنه لم يمنعك بخلاً، إنما منعك لطفاً !! ما هذه النفس.. التي تعيش هذا الإيمان.. وهذا الرضا ؟!
محمد بن مشعل العتيبي
إن رسالية القلم وقيمته تنبع من مبدأ صاحبه ، وقد قيل عقول الرجال تحت أقلامها ، فمنهم من همه نصرة التوحيد والملة ، ومحاربة المنكرات ، ونشر العلم النافع ، والحكمة البليغة ، والأدب البارع ، وكل ثمر طيب يلتقطه للناس بقلمه ، مقالة أو كتابا أو خاطرة أو قصيدة.
يحيى البوليني
وقد فتح الله لعباده جميعا مؤمنهم وعاصيهم باب التوبة والرحمة والقبول فلا يغلق بابه أبدا ويطرد من جاءه تائبا منيبا حتى لو جاءه بمثاقيل الجبال من السيئات والأوزار فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء
سلوى المغربي
ويخطئ بعض الناس في تعاملهم مع أسرهم في الأعياد حيث يحرم نفسه وأطفاله من الفرحة به والسعادة فيه , فيحمل بعض الآباء والأمهات أطفالهم فوق طاقتهم ويجعلون من العيد أيام هم وغم لوجود مشكلات خاصة بهم أو مشكلات عامة بالمسلمين ويظنون
سعد العثمان
لقد دار الدهر دورته.. ومضت الأيام تلو الأيام.. وإذا بشهر رمضان تغيض أنواره.. وتسدل أستاره.. ويأفل نجمه بعد أن سطع .. ويُظلم ليله بعد أن لمع.. ويُخيم السكون على الكون .. بعدما كان الوجود، كلُّ الوجود يستعد ويتأهب.. لصوم هذا الشهر الكريم ..أنا لا أدري وأنا أكتب هذه الجمل.. أأهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك..أم أعزيكم بفراق شهر العتق والغفران ..
يحيى البوليني
ولمن يطلب المزيد من الفضل والرفعة , ولمن يطلب الخير الذي لن ينقطع أبدا , ولمن يطلب الدرجة العليا في الجنة ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم فيها فعليه بكثرة السجود , فقد جاء عن صحابي كريم من الصحابة وهو ربيعة بن كعب رضي الله
أميمة الجابر
لعلنا ندرك أن شهر رمضان يتميز بجو روحاني خاص تملؤه الفرحة فمن بدايته تتبادل الموائد والدعاوى وهذا باب ولاشك من أبواب الخير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن في الجنة غرفاَ يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها ) قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال :(لمن أطعم الطعام و أطاب الكلام و صلي بالليل و الناس نيام )أخرجه أحمد و صححه الألباني .
سعد العثمان
والاعتكاف سنَّة مؤكدة، وهدي نبوي فاضل، التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، كما حدثتنا بذلك عائشة رضي الله عنها، واعتكف أزواجه من بعده، وأصل ذلك في صحيح مسلم وغيره. كما اعتكف أصحابه معه وبعده، ودرج على ذلك العلماء، والعبَّاد، والزهَّاد، وطلاب الآخرة.