ومضة تربوية

خالد عبداللطيف
حمى مستعرة تدب في أوصال الأمة كل عام في استقبال الشهر العظيم؛ لتبث فيها عبر الأقمار الصناعية مزيدا من الوهن والغثائية.. وكأنها محادة لنداء: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"!
د. محمد بسام يوسف
يتميّز الإنسان المسلم عن غيره من الناس بأخلاقه الفاضلة، المستمدّة من تعاليم الإسلام وروحه ومنهجه.. والعمل الصالح هو محور الخُلُق الإسلاميّ الرفيع.. إذ حوله تتجمّع كل الأعمال التي تُرضي الله عز وجل
الهيثم زعفان
على هذا المنوال في كرم ضيافة سيدنا إبراهيم عليه السلام وتقديمه كمية كبيرة من أعلى أنواع الأطعمة وهو العجل السمين الحنيذ ينبغي استقبال وإكرام ضيف المسلمين كل عام شهر رمضان المعظم، وأعلى مراتب إكرام هذا الشهر هو استثمار كافة المنح والعطايا
د. خالد رُوشه
فإن الاعتماد على العمل وحده يولد غرورًا وعجبًا وسوء أدب مع الله سبحانه, وصاحب العمل لا يدري هل قُبل عمله أم لا, ولا يدري قدر ذنوبه ومعاصيه, وهل يثقل بها عمله أم لا, فينبغي طلب رحمة الله ومغفرته دائمًا وهو الغفور الرحيم.
يحيى البوليني
ومن أهم أسلحة المؤمن وأقواها – مع الأخذ بالأسباب المادية - أن يحسن المؤمن صلته بربه وأن يكثر من ذكره ودعائه يقول الله عز وجل " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ "
خالد عبداللطيف
بين "ضَـعف" و"ضـِعف" تتفاوت درجات الصائمين (كما تتفاوت درجات المؤمنين) تفاوتاً عظيماً..! بين "ضَعف" عن العمل، ووهن وإخلاد إلى الكسل، وبين همة تتطاول إلى "جزاء الضِعف" بحسن الظن وجميل الأمل!
د . ديمة طارق طهبوب
لقد حزنتُ كما حزنتِ اني لم أستطع أن احتفل بك في أول فرحة لك ذات معنى و لكن كما قيل:"الأعمار تقاس بالالام الخالصة و الأفراح الصافية التي مرت على قلب انسان فعلمته كيف يكبر و كيف يجاهد في سبيل الله،
د. خالد رُوشه
إن الذي يحيا متيقنا بالحياة الآخرة يقينا لا غبش فيه ولا شك , تتغير حياته تغيرا إيجابيا يكاد يرفعه إلى مصاف الصالحين فور إيمانه بذلك .. والذي يعيش منتظرا النهاية والموت في كل حين يعيش معدا لها..
د. محمد بسام يوسف
لاحظوا كيف ربطت الآيات الكريمات: الفلاح بالتزكية والطاعة، والخيبة والفشل والخسران بالغواية والإضلال!.. أي: تزكية النفس لا يمكن إلا أن تؤدي إلى النجاح والفلاح، وإضلالها وإغواؤها لا يمكن إلا أن يؤديا إلى الخيبة والخسران!..
الهيثم زعفان
إنه حصار أفسد على أهل غزة فرحتهم في شراء مستلزماتهم واحتياجاتهم في شهر رمضان مثلما يفعل المسلمون في باقي البلدان الإسلامية الآمنة
خالد عبداللطيف
ما أجمل مشاهد رمضان في البيت المسلم .. بين مشاعر روحية عالية وتحرر من ثقل المادة، وبين تربية كريمة، ومرح ودعابة، تظلل ذلك كله سكينة عجيبة.. لا يعرفها ويحس بها إلا من يعيشون حقيقة الشهر!
د . ديمة طارق طهبوب
يعتريني دائما شيء من القلق في هذه الفواصل العمرية لفاطمة: سن الصلاة، سن دخول المدرسة، كم حفظت من القرآن في عمر كذا؟ كم حفظت من الشعر في سن كذا؟ ماذا تعرف من المعلومات؟
د. خالد رُوشه
لا شك أن المناهج العلمية التي تغفل جانب الإيمان مناهج ناقصة لا تولد لنا إلا مسخًا مشوهًا من الطلاب الذين حفظوا كمًّا من العلم ... ولكنهم لا يجدون رائحته ولا يتصفون بصفاته, فهم وبال على الحركة الإسلامية
ترجمة وإعداد : شيماء نعمان
لكن شهر رمضان يمثل منطقة أخرى , ومثل أي تجربة في مكان آخر ، فإن الاختلاف الأكبر ليس في تغيير المشهد الخارجي بل في التغيير الذي يعتري رؤية الشخص المسافر.
خالد عبداللطيف
أمتنا بخير..!! ذلكم هو شعور المسلم في شهر الخير، وخصوصا في هذه العشر!..لكن آخرين ينظرون - لا كثر الله من هذه النظرة – لحال الأمة بعيون محبطة؛ تبصر الخير من حولها فيرتد إليها بصرها خاسئاً وهو حسير!
د. محمد بسام يوسف
النصيحة هي فعل الخير للناس، وإرشادهم إلى الخير وطريقه، وتنبيههم إلى الخلل الذي في نفوسهم، أو إلى الأخطاء التي يمكن أن يرتكبوها، بالحكمة والموعظة الحسنة، ليعملوا على إصلاحها.
د. خالد رُوشه
حرص الصالحون دائما على تقوية تلك الصلة الشفافة بينهم وبين خالقهم .. فيسعون لتطهير سجلاتهم العملية وسجلاتهم القلبية , ويسعون لترك بصمات حسنة على الحياة والكون والأشياء وكانوا كثيرا ما يتألمون عند ذكر ذنوبهم وتقصيرهم في حق ربهم
د . ديمة طارق طهبوب
لطالما وجدت فكرة المخلص The Redeemer الذي يتحمل أوزار الناس و يشفع لهم سواء أكان نبيا أو وليا أو صالحا رواجا في الثقافة البشرية، و إن كان أصلها جاء في بعض الأديان فإن الثقافة الشعبية في أوقات الهزائم و تفشي الجهل شهدت موجات من إحياء تعلق الناس بهذه المفاهيم التي كانت و ما زالت تتجلى في تعظيم و تبجيل الأولياء و الصالحين و الاعتقاد بنفعهم و ضرهم
الهيثم زعفان
لكن العجب يرتقي إلى الذهن عندما يتأمل المرء أحوال أناس يعملون في أعمال حرمتها قطعية الثبوت مثل المتعلقة بالربا والرشوة وغير ذلك من المحرمات، ومع ذلك تجدهم يصلون ويصومون
د. محمد بسام يوسف
الحِلم والرفق خُلُقان متلازمان لا ينفصلان، فمَن رُزِقَ الحِلم كان رفيقاً بالناس، ومَن رُزِقَ الرِّفقَ بالناس كان حليماً!.. يقول الله عز وجل في محكم التنـزيل واصفاً ذلك: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (الشورى:43).
د. خالد رُوشه
فأصل التقويم هو تقويم ذلك الدافع الذي يجب أن يكون خالصا لله سبحانه وابتغاء الدار الآخرة , والداعية إلى الله سبحانه إذا كانت دافعية سلوكه دوما ابتغاء رضا ربه وامتثال لأمره فهو الناجح الذي سيظل في إنجازه وتقدمه
د. خالد رُوشه
الأعمال الخفية , هي أكثر الأعمال بعدا عن الرياء والسمعة , وهي أكثر الأعمال مشقة على المنافقين , وأكثر الأعمال محبة عند الصادقين . يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل " صححه الألباني , صحيح الجامع .
د. خالد رُوشه
ويبدو الفضل في رمضان , أجرا ومغنما , وتظهر آثار النعمة العميمة , في العبادة الصادقة , فيدعو الإسلام إلى مشاركة الصائمين الفقراء , والشعور بمشاعرهم , والتألم بآلامهم , وحمل همومهم , فيفطر الصائمين , ويعطي المحرومين , وعندها يكون له مثل أجره , حيث وضع نفسه موضعه وشعر بشعوره وماثل موقفه وزاد عليه أن أقدم على دعمه وعطائه , يقول صلى الله عليه وسلم:" من فطر صائما كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا " رواه النسائي وابن ماجه
د. خالد رُوشه
جمع غفير من الأطفال , يستشعرون روعة الآذان عند الفطور , فتسري كلماته بين عروقهم وتنبت بين ضلوعهم معاني الإيمان منذ الصغر فتتحرك شفاههم مكبرين ومرددين مع المؤذن صيحات الآذان , الكل يجري سعيدا عائدا من المسجد فور الصلاة , كل يحاول الفرار من يدي والده حيث يسبق بخبر الوصول إلى باب المنزل
د. خالد رُوشه
هي العروق الصائمة , مجريات الدم الدافق المسبح بحمد ربه , المتدفق من قلب طاهر نقي مخلص , تحمل بين جنباتها الحمد على النعماء والشكر على الآلاء ورجاء التفضل بالعفو والمغفرة من الله الرحمن هي العروق التي طالما جفت بالاهمال والانشغال والغفلة , ثم هاهي تؤوب وتعود وتتوب وتسجد بين يدي خالقها مستغفرة على مافات ..