ومضة تربوية

د. خالد رُوشه
علاج ذلك أمران , أولها القناعة بما آتاك الله , والرضا بما قسمه لك , وثانيها النظر في شأن الدنيا لمن هو أقل منك , وفي شأن الآخرة لمن هم أعلى منك ..وهذا لا ينافي
د. خالد رُوشه
هؤلاء إذا صادقتهم أمنت , وإذا صحبتهم سلمت , وإذا خلفتهم على ما تثمن حفظوك فيه , وإذا استشرتهم نصحوك بما يحبون , لا يحسدوك ولا يستكثرون عليك نعمة , ولا يغتابوك ولا ينتقصوك , ولا يخادعوك ولا يمكرون عليك , ولا يغشوك , بل يكونون لك الردء والظهر , والمعين , فتصحبهم صحبة خير عميم , وتسير معهم في طريق مستقيم .
د. خالد رُوشه
البداية والمبادرة دائما ستصدر منك أنت , ومنك وحدك , لذا فلا , فلا تنتظر التشجيع من أحد , فكل الناس ينتظرون التشجيع منك أنت , ولا تنتظر الثناء من أحد , بل اكتف بالإجادة , فالإجادة اساس الإنجاز , والناس لا يحترمون أحدا كما يحترمون أصحاب الإنجازات .. فابدأ
د. خالد رُوشه
قال مالك بن دينار : " رَحِمَ اللهُ عَبداً قالَ لنفسِهِ كلَّ ليلةٍ : أَلستِ صاحبةَ كَذا ؟! ألستِ صاحِبةَ كذا ؟! ثُمَّ ذَمَّها ، ثُمَّ خَطَمَها ، ثُمَّ أَلْزَمَها كِتابَ الله وَكانَ لها قائِدا ً"
شيماء نعمان
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنعم الله على عبد نعمة ، فقال : الحمد لله ، إلا كان الذي أعطي - يعني : من هدايته للحمد - أفضل مما أخذ"- رواه ابن ماجه .
د. خالد رُوشه
والناس دوما بحاجة إلى ذاك القلب الشجاع الصلب , فلكأنهم يبحثون عنه كلما مرت بهم صعوبة أو حلت بهم نازلة , يفتشون عنه في الوجوه , ويعرفونه في لفظات القول وخطوات السلوك ولمحات الأعين , فهو المتفائل عندما يحيط اليأس بالناس , والمقدام بينما التراجع يكون عميما , ورابط الجأش إذ الإحجام يكسو الخطا .
حميد بن خبيش
إننا نعايش يوميا تجليات نجومية "وقحة " لا تخفي تحاملها على قيم المجتمع وهويته,وتبدي استعدادا غير مسبوق لتوظيف النجاح الجماهيري في التأليب والتحريض وتغذية أسباب الفرقة والخصام.وما لم تتضافر الجهود للحد من تأثيرات الإعلام الجديد,عبر استعادة مبادئ الهدي الإسلامي في هذا الصدد, فإن صيانة الهوية والقيم والثوابت سيصبح رهانا عسير المنال !
د. خالد رُوشه
لكن انتبه ايها الابله التائه , إن الايام عليك تدور .. فالإحسان جزاؤه الإحسان , والخير يعقبه الشكران , والعطاء عاقبته الفضيلة , والرحمة تنبت المحبة , والصدق يجلب البركة , وقول الحق شيمة النبلاء . وأيامك تدور , فلا عقار سيبقى , ولا أموال ستدوم , ولا مناصب ستستمر .. ولكنها الدائرة المحتومة , كما دارت بمن سبق وبمن سيلحق . وكما أهملت آلام المرضى سيقض مضجعك شعور الألم , وكما بخلت عن المحتاج سيأكلك العوذ والحاجة , وكما قهرت اليتيم سيقهرك أقرب الناس إليك , وكما سكت عن الحق سيسكت لسانك ويشل جنانك رغما عنك !
د. خالد رُوشه
قال سبحانه : " أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون " , هذا مثل ضربه الله تعالى للذي كان ميتا في الضلالة ، هالكا حائرا ، فأحياه الله تعالى بالإيمان والتوحيد ، أي : أحيا قلبه بالإيمان ، وهداه له ووفقه لاتباع رسله . ( وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ) أي : يهتدي به كيف يسلك ، وكيف يتصرف ..
د. خالد رُوشه
فالمؤمنون قلوب طاهرة , تريد الحياة في عالم طاهر نقي , فالأصل عندهم الطهارة والصدق , وهم إنما يحذرون وينتبهون لمن خادعهم أو مكر بهم على كراهة منهم , ولكن فقط لاجتناب الضرر .
د. خالد رُوشه
وأحق الناس بالاعتذار كبار القوم إذا أخطؤوا وقادتهم إذا زلوا , وعلماؤهم إذا غفلوا , ودعاتهم إذا قصروا , والعائلون إذا كسلوا أو فرطوا , فهؤلاء يكون اعتذارهم نشر للفضيلة وتقويم للمسيرة .
د. خالد رُوشه
وصاحب البصمة دائما لا يكتفي بتقليد غيره , بل هو لا يفعل ذلك اصلا , إنما هو مبدع متفنن , مبادر متجدد , معتمد على نتائج العلم وآثاره, غير منغلق في التفكير. كما أنه ليس يربط نفسه ولا حياته ولا عمله بأشخاص ولا مجموعات , بل يصنع نجاحه
د. خالد رُوشه
مها فرقتنا المصالح الخاصة , ونأت بنا المكتسبات الذاتية , وباعدتنا الغفلة الدنيوية , وغرقت بنا المادة , فإن شعائر الإسلام تجمعنا , تذكرنا بوحدة العقيدة , ووحدة الطريق , ووحدة المصير .
د. خالد رُوشه
لقد علمنا ربنا سبحانه أن النصرة إنما تأتي بكمال التوحيد والإخلاص فيه لله سبحانه , وان الصبر والثبات على التوحيد هو طريق الانتصار في كل المعارك , " فإن النصر مع الصبر وإن مع العسر يسرا " أخرجه أحمد
د. خالد رُوشه
إنها أيام صالحات مباركات ينتظرها المؤمنون الصالحون ليخلعوا ربقة الارتباط بالدنيا عنهم ويتحرروا من قيد الشهوة وقيد الأماني البالية، ويسطروا سجلاً من نور، فلا مادية تكسر حاجز الشفافية ولا معصية تدنس الطاعة بل ذكر وخشوع وتوبة وبكاء، فيرون الكون كله حبورا وشفافية، ويمتزج النور
د. خالد رُوشه
وان تواجه مشكلاتك بنفسك , متوكلا على ربك , ولا تهرب منها , فإن خير طريقة لإنهاء المشكلة مواجهتها وأسوأ طريقة الهروب منها . وأن تجعل الحكمة والحزم جناحين لك في قراراتك وخطواتك , فالحكيم من يفكر ويتدبر ويتفهم ويختبر ويستبصر موضع الخطى قبل القرار , و الحازم من لا يتردد بعد القرار .
أمير سعيد
تلك التي لابد أن يدركها وينتبه له كل داعٍ، ومفكرٍ، وصانع رأي، فالاستمرار على نحو واحد وإن كان محموداً في بدايته، فالتأخر عن التحول عنه قد يجر إلى مصيبة.. فماذا لو تأخر موسى عليه السلام؟ أكان يمكن للباطل أن ينكشف في يوم الزينة؟ أكان لفرعون أن ينكسر، ويبدأ عده العكسي سريعاً لمغادرة التاريخ؟
د. خالد رُوشه
الكتابة الرصينة المنهجية تعاني الآن أشد معاناة , ويعاني أصحابها , وقد يرون أنفسهم غرباء , يستغربهم القراء , وقد يتعرضون للسخرية في بعض الأحيان , تماما كما كان المتحدث باللغة العربية الفصحى يتعرض للسخرية في مصر والمغرب وكثير من البلاد عبر عقود مضت ولا يزال أثرها !
أمير سعيد
منطلقات "سيداو" لا تستقيم كقيم أخلاقية يمكن أن تصلح مجتمعاً ما دامت ترنو فيما ترنو إليه إلى مزيد من التفسخ والانحلال، حتى لو تلاقت ظرفياً في هدف ما مع قيمنا الأخلاقية؛ فديننا الإسلامي الحنيف يعلي من قيمة "النية" التي تحفز على "العمل"؛ فلا يصلح عمل صالح
د. خالد رُوشه
و مخطىء من سافر ليجمع المال , غافلا عن مبادئه , و قيمه التربوية التى يجب ان يرعى على اساسها أسرته و أبناءه .و مخطىء من جعل السفر دعوه له يدعو اليها كل من يعرف , و يجعلها مبدأ من مبادئ رؤاه , و انما السفر لابد ان يكون لحاجه و سبب و رؤية كما سبق ..
د. خالد رُوشه
اعزاؤنا لهم علينا حقوق كثيرة , لا يستحق احدنا ان يقف امام نفسه وقفه رضا إلا اذا كان يؤدى تلك الحقوق ..أو يحيا المرء فقط منتفعا ؟ فإلى سعى نصل فيه اعزاءنا , فنؤدى حقوقهم و نضعهم فى مقدمة اهتماماتنا , قبل ان نفقدهم ..
د. خالد رُوشه
اننا في حاجة ماسة لمصالحة مع كتاب الله سبحانه , نستغفر الله سبحانه فيها عن تقصيرنا تجاه القرآن العظيم , ونندم ونتوب من هجره , ونؤوب ونعود إليه , نقرؤه فلا نفتر عنه , ونتدبره فلا نغفل عن معانيه , ونطبقه فلا ننكص عن تطبيق أمره ونهيه , نعود
د. خالد رُوشه
مثل هذه الدورات ينبغي أن يتصدر لها علماء عاملون ومربون أكفاء كبارا , يملؤون مكانة القدوة , فيتم التأثر بهم علما وعملا عبر معايشتهم لفترة زمنية مناسبة . أحسب أن رمضان فرصة سانحة لمثل ذلك , فالبيئة الإيمانية موجودة , والأجواء مهيأة ..فهل من مبادر ؟!
نهلة عبد الله
إذا فهو شهر كله خير لكنه يحتاج من المسلم والمسلمة إلى الهمة وشد السواعد فعن عائشة رضى الله عنها قالت :(( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله )) . رواه البخارى
د. خالد رُوشه
إنها صفة النبلاء الكبار , والصادقين الأطهار , الذين أعد الله سبحانه لهم جنة عرضها السموات والأرض , ونعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع , ذلك أنهم فضلوا الآخرة على الدنيا , وعلموا أن الخير في الإقبال على الآخرة , فلم تلههم الزينة , ولم يلفتهم الزخرف