ومضة تربوية

د. خالد رُوشه
إنها صفة النبلاء الكبار , والصادقين الأطهار , الذين أعد الله سبحانه لهم جنة عرضها السموات والأرض , ونعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع , ذلك أنهم فضلوا الآخرة على الدنيا , وعلموا أن الخير في الإقبال على الآخرة , فلم تلههم الزينة , ولم يلفتهم الزخرف
د. خالد رُوشه
توبة يتخلى فيها المؤمن عن كل مظلمة , فيردها إلى أصحابها , مهما كانت قليلة , ومهما تعلقت بشىء عزيز في دنياه , كي يقبل على ربه في رمضان بلا عائق يعوق قبول دعائه ورجائه .
د. خالد رُوشه
إنما أعبد الناس من اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه , وأخلص لربه سبحانه وتعالى , فاكتمل عنده الاخلاص والمتابعة , وهما شرطا قبول العمل . أعبد الناس من استطاع أن يمنع نفسه عما حرم الله سبحانه , فإن فعل الطاعات قد يمكن لكثير من الناس و لكن ترك المنكرات لا يسهل إلا للصادقين العابدين .
د. خالد رُوشه
يالها من فرحة تلك التي تنتظرك عندئذ ويالها من سعادة تلك التي ستضمك إليها وتحتويك , ويالها من حماية تلك التي ستحيطك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وشمالك ومن فوقك , تمنعك من الشيطان , وتنير بصيرتك نحو خيرك في الدارين
د. خالد رُوشه
يعتمد البعض في سلوكه على كونه يستطيع إيجاد تأويل لأفعاله , تأويل لا يسهل تخطيؤه , بل يسوق المبررات والأدلة على كونه سلوكا مباحا , وسواء أكان ذلك في تكسبه أو في ترقيه المراكز والدرجات أو في حصوله على الميزات والمنافع .
د. صفية الودغيري
وحياتُك لا تسيرُ في اتِّجاهٍ واحد ولا تستقيم على خطٍّ إلى منتهــاه بل هي خطوطٌ أشبَه بخطوطِ يدِك المتشابكة والمنفصِلة عن بعضِها وخُطاك تسير حيث قدَّر الله لك المَسير ومهما كنت عجولاً وطموحُك يدْفعُك للرَّكض والطَّمعِ الزَّائِد عن حاجتِك فلن تُدْرِك من بلوغِ غاياتِك وأحلامِك إلا ما قسَمَ الله لك أن تُدْرِكَه ..
د. خالد رُوشه
سألني ذات مرة أحد الأصدقاء , هل يختص وطننا العربي بهذه الصفة , صفة سرعة الوهن , وسرعة دبيب الشيب , إذ إنه – على كثرة سفره وتجواله بين الدول , لم يشهد شعورا سريعا بالكبر واستسلاما له مثلما يشهد في بلاد العرب - ؟!
د. خالد رُوشه
والمؤمن لا ينال الرضا ولا يحصل له إلا إذا سبقه التوكل الكامل في قلبه, ودرجة الرضا درجة عزيزة غالية ولذلك لم يوجبها الله على عباده, لكن ندبهم إليها واستحبها منهم وأثنى على أهلها, بل أخبر سبحانه أن ثواب الرضا أن يرضى الله عنهم, وهو أعظم وأكبر وأجل من الجنان وما فيها .
د. خالد رُوشه
واعظم الحسرات يوم القيامة ما وصف الله به ذلك اليوم في قوله: (يوم الحسرة) وفيه أشد الحسرة إنما تكون كما جاء في الحديث عندما يؤتى بالموت على هيئة كبش فيذبح بين الجنة والنار ويقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت !
د. خالد رُوشه
.و من عرف الدنيا لم يفرح لرخاء, لأنه مؤقت زائل ، ولم يحزن لشقاء, لأنه مؤقت متغير ، قد جعلها الله دار ابتلاء وامتحان سواء بالسراء أو الضراء , وجعل الآخرة دار جزاء , فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا . وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً , فيأخذ ليعطي, ويبتلي ليجزي
وائل عبد الغني
التكريم الذي كان منه تزيينه باللباس بألوانه التي ذكرها الله في كتابه.. الزينة التي أمرنا بأخذها عند كل مسجد.. إنه لباس التقوى . ولباس التقوى ذلك خير..
د. خالد رُوشه
توحيد الصف والاصطفاف لنصرة أهل السنة هو واجب الوقت , والأولوية التي يجب أن نهتم بها جميعا , فإن الله سبحانه قد أمرنا بهذه الوحدة , وبالاعتصام بحبله وعدم التفرق , خصوصا في أوقات الأزمات , " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ..
د. صفية الودغيري
ليظلَّ ذاك القلب الطفولي .. يحملُ في عيونه نجماتٌ تغازل الفرح وتطفئ جمرة الحزن، وعلى ضفاف الثغر الباسِم تغاريد صادِحة تحرِّك مجرى الدم السَّاكن كسكون تلك الأوراق التي ترْمقُ بطيفها الأبيض، وتستجدي القلم
د. خالد رُوشه
وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم :" لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه ، قالوا : وكيف يذل نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء ما لا يطيق " أخرجه أحمد والترمذي والحديث واضح الدلالة على أهمية أن يحمي المؤمنِ نفْسَه مِن كلِّ ما يكون سبباً لوقوعه في الأذى أو المهانة أوالمذلة أوالعجز .
خالد البيانوني
وفي الشباب دوافع للمغامرة جعلوها للمغامرات الغرامية الطائشة والرياضات الخطيرة والألعاب العابثة، بدل المغامرة في العمل والبناء والكفاح في الحياة، أو المغامرة من أجل مبادئ وقيم، والمغامرة لبناء المجتمع ورقيه..
د. خالد رُوشه
أيها الهم , لن تغلبني , فأنا متوكل على ربي سبحانه , عازم على المضي قدما في سبيلي الذي تيقنت من كونه صالحا وفي مرضاته عز وجل . سأستعيذ بالله منك , كما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن "
د. خالد رُوشه
فالوسطية إذن هي شرائع الإسلام الحقة, وليست الوسطية تنازلا عن شريعة الإسلام, ولا عن شىء مما جاء به الوحي الكريم.
د. خالد رُوشه
إن الأخلاق كالمبادىء , لا تتجزأ , ولا تتلون بألوان الظروف والأحوال , بل هي راسخة تحيا مع المرء في كل حال , حتى إذا رحل عن الدنيا ترك ميراثا مضيئا من صالح الأخلاق وكريم الصفات , فتذكره المواطن حيث ذكر اسمه , وتعلو من ذكراه رائحة زكية عاطرة .
د. خالد رُوشه
كل عمل له جزاء , سنة كونية , وقاعدة ثابتة , يكاد أن يتفق عليها العقلاء , أثبتها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة , سواء أكان هذا الجزاء منظورا معروفا أو خفيا مجهولا , وسواء لقي العامل ذاك الجزاء في العاجلة أو لقيه في الآجيلة و فإنه ولاشك لاقيه ومواجهة ومسئولا عن فعله الذي فعل .
د. خالد رُوشه
إنها حالة من اللاوعي قد أصيبت بها عقول أولئك , فلم يدرك أحدهم أنه يمارس تضليلا متعمدا لأبناء أمته سواء تم بشكل مباشر أو غير مباشر , وأنه يرتكب حماقة تجاه قضيته الكبرى وقضية أمته الجريحة , وانه يواقع تجهيلا بالغا لها , في وقت يراد منه – وهو المثقف المتعلم – ان يساهم في نهضتها وحمل هم قضيتها , ونشر قيمها وشرعتها المقدسة ...
د. عمر بن عبد الله المقبل
هذا أبو المعالي الجويني يقول في آخر حياته: "لقد خضتُ البحرَ الخِضَمَّ، وخلّيت أهلَ الإسلام وعلومَهم، ودخلتُ في الذي نهوني عنه، والآن إن لم يتداركني ربي برحمته؛ فالويل لابن الجويني! وها أنا أموت على عقيدة أمي، ويُروَى أنه قال: على عقيدة عجائز نيسابور". وقال مرةً لأصحابه: "لا تشتغلوا بالكلام، فلو أني عرفتُ أن الكلام يبلغ بي إلى ما بلغ ما اشتغلتُ به"
د. عبد المجيد البيانوني
فالزواج ولادة جديدة للإنسان رجلاً كان أو امرأة: وولادة الإنسان لها ظروفها ومتطلّباتها، ورعايتها الخاصّة ولقاحاتها، وشروطها الذاتيّة والموضوعيّة، لاستمرار الحياة الآمنة الكريمة.. وإلاّ نفقد الوليد، أو يكون معوّقاً مشوّه الخلقة، فنعضّ أصابع الندم، ويتحوّل الفرح إلى مأتم..
محمد المهنا
رأيتُ ما رأى الناس مما أصاب اللاجئين في مخيم الزعتري وعرسال وغيرهما من العواصف الثلجية فتذكَّرت هذه القصة التي وقعتْ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأردتُ تذكير إخواني بها، فإن الذكرى تنفع المؤمنين
د. عادل الحمد
تعتبر المرأة وقضاياها محور من محاور الصراع في العالم، يصورها البعض على أنها مظلومة، مسلوبة الحقوق، لم تعط حظها من العيش السعيد، لم تخرج كما تحب، ولم تعمل كما تشاء، لم تتسنم مراكز قيادية في الحياة، لم تثبت ذاتها، ولم تبرز شخصيتها، لم تستثمر طاقاتها، إلى آخر القائمة التي تشعر
د. خالد رُوشه
يجب أن تكون لدينا تصورات واضحة تجاه هؤلاء القادمين , الذين سيتولون – رغما عنا – دفة قيادة المجتمع عن قريب , كيف إذن سيكون شكل ذلك المجتمع مع هذا الكم الثقيل من اليأس والتيه وضعف الإيمان ؟!