بعد كل هذا التحفيز والتشجيع والدعم النبوي المادي والمعنوي لطموحات أصحابه .....من حق المسلم الغيور على مستقبل أبناء هذه الأمة أن يتساءل: من أين جاء بعض المعلمين والمربين المسلمين اليوم بمثل هذا الكم من التثبيط و وأد الطموح الذي يلحظه المراقب بجلاء ودون عناء ؟!
د. عامر الهوشان
يحتاج الجميع للأمن النفسي بأن يشعر كل منهم أن البيت ستر ووقاية لكل أفراده وسيكون عونا لهم لاجتياز الصعاب التي تحيط بهم وتواجههم , فلا مجال لتعيير ولا لإيذاء بعد خطأ , ولا مجال لانتقاص أحد أو لتجبر أحد منهم على الباقين
يحيى البوليني
قد نجد كثيرا من الأبناء لا يتأثرون لموعظة الأب أو الأم علي الرغم انها لو قيلت من أحد الأصحاب أو أحد الأقارب أو أحد المتحدثين في التلفاز أو غيره قد تؤثر فيهم ويستمعون لها وينتبهون إليها!
أميمة الجابر
الحمد لله، له الحمد على كلّ حال، على السرَّاء والضرَّاء، لا تتبرَّم إن أصابك البرد فالحمد لله، وتذكَّر أن ما يصيب الإنسان مِن أصغر ما يكون هو يكون كفَّارة له، يكون كفارة، هذا البرد الذي نحن نُحِسُّ به ونتأذَّى به ما يحصل لنا من أذى يكون كفَّارة
عبد الرحمن البراك
الإسلام دين الفطرة لا يتصور منه، أن يصادر نزوع الإنسان الفطري إلي الضَّحِك والانبساط، بل هو على العكس، يرحب بكل ما يجعل الحياة باسمة طيبة، ويحب للمسلم أن تكون شخصيته متفائلة باشَّة، ويكره الشَّخصية المكتئبة المتطيرة، التي لا تنظر إلي الحياة والنَّاس إلا من خلال منظار قاتم أسود
سعد العثمان