كثر الجدل والتساؤل حول مسألة التباعد بين الصفوف في الصلوات في المساجد، ولما صدرت الفتوى بإغلاق المساجد احترازاً من انتشار وباء كورونا، ثم أُذن في بعض الدول بالصلاة في المساجد في شهر رمضان، وقد انتشر مقطع للصلاة في مسجد في إحدى الدول على صفة التباعد بداية انتشار المرض، وكانت المصلحة في التباعد بين الصفوف أو التباعد بين المأمومين في الصف بناء على ما قررته اللجان الصحية
فهد بن يحيى العماري
بعض المشككين في السنّة أو الدين، يقولون: هذا يتعارض مع مقررات العلوم الحديثة القطعية! ثم يطعنون إما في السنَّةِ وإما في الرسول أو المرْسِل! وكل ذلك جراء سوءِ تصوُّرِهم، بتكيفهم أمراً غيبياً ثم تماديهم في تكذيبه وإنما الكاذب ظنُّهم، وما تصوَّروه! والباطلُ فهمُهم وما توهموه
إبراهيم الأزرق
لئن كان كُفْران العشير في النساء خصلة ذميمة فهو في الرجال موجود وهو أشد قبحًا، فليحذره الجميع؛ فليكنْ المنهجُ هو الشكر لا الكفر! والعفوَ والصفحَ والإعراضَ عن الإساءةِ لا المؤاخذة بها لتَعُمَّ السعادةُ بيوتنا
أ. د . ناصر بن سليمان العمر
لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ فإنه يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، وكذلك يزجر عن جميع الصفات والأفعال المذمومة والتي بها فساد القلب وهلاكه
يحيى البوليني
على من كان ينشد السعادة أن لا يبحث عنها لدى الآخرين، بل أن يبحث عنها داخل نفسه بما يمتلكه من طاقة الفهم، ومَلَكات الإدراك والإحساس، إن هو ارغم نفسه على طريق الله وسبح في سبيل هداه , وأن لا يبحث عما تبقَّى، وعما ضاع منه، وعمَّا سيأتيه غدا
د. صفية الودغيري