لقد علمنا المنهج الإسلامي التربوي كيف نستغل القصة في تربية أبنائنا , بل وفي تربية الكبار وتوجيههم , قال سبحانه : " فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" , لكن القصص الإسلامي يتميز بميزات تربوية إيجابية كفيلة بحسن تنشئة وجدان الأطفال وتقويم نفوسهم , وترسيخ الفضيلة في عمق قلوبهم , إذ تتميز بالصدق والواقعية , وتتميز بكونها تهدف
د. خالد رُوشه
إن ما يحدث لهو إيلام لقطاع كبير جدا من الأمهات فاقدة الأبناء حقيقة أو مجازا , وتكسير للقلوب ودغدغة للأمل لدى هؤلاء الأمهات , إن الإنسانية الرفيقة والعقلانية الحكيمة – وليست الشريعة العظيمة فحسب -  لتقف اعتراضا على يوم مثل عيد الألم
هشام خالد
والخلاصة: أنه لا يجوز للنساء قصد القبور للزيارة بحال، ولا يدخلن في عموم الإذن، بل الإذن خاصٌّ بالرجال لما تقدّم، والله أعلم
عبد الرحمن الشثري
إنك أيها الكاتب سفير الكلمة الصادقة المخلصة، وبقلمك تقدر أن تكسر حاجز الصمت الذي يخرس ألسُناً عن التعبير، وتنطلق في فضاء المعرفة بأجنحتك، فتلتقط ما  يناسب الأذواق والأشخاص والمجتمع بكامله
د. صفية الودغيري
إنها استراحة إيمانية يومية , يكررها الصالحون في الغداة والعشي , بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر , وربما زادوا على ذلك , ولاشك أنهم سيزيدون في جوف الليل الآخر وعند السحر , حيث ينام الخلائق , إلا الذين يحملون هم اللقاء القريب , ويرتجون الجنة ويهربون من النار..
د. خالد رُوشه