15 رمضان 1442

السؤال

في مثل هذه الأيام حيثُ تُختصَرُ صلاةُ التَّراويح بسبب الوباء، عافانا الله وإياكم، هل الأفضلُ الإتمامُ مع الإمام أو أشفعُ الوترَ مع الإمام، ولو شفعتُ الوترَ هل أكونُ قمتُ مع الإمام حتى ينصرفَ، كما في الحديث؟ فقد سمعتُ أنَّه لا ينبغي فعلُ ذلك مع الإمام، والله أعلم.

أجاب عنها:
عبد الرحمن البراك

الجواب

 الحمدُ لله وحده، وصلَّى الله وسلم على محمَّد، أما بعد:

فمَن صلَّى مع الإمام حتى ينصرفَ، ويصلّي معه الوتر، ثم يشفعه بركعة مِن أجل أنَّه سيصلي في بيته ما شاء الله، فقد تحقَّق فيه معنى الحديث(1)؛لأنَّه لم ينصرف قبل إمامه، بل صلَّى معه حتى انصرفَ، وليس فيما فعله ما ينافي الحديث، ومَن قال: لا ينبغي فعلُ ذلك مع الإمام، فلا يظهرُ لقوله وجه، والله أعلم.  

أملاه:

عبدالرَّحمن بن ناصر البرَّاك

حرر في 7 رمضان 1442 هـ

-----

(1) يشير لما رواه أحمد (21419) وأبو داود (1375) والترمذي (806) والنسائي (1605) وابن ماجه (1327) من طرق عن داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن أبي ذر رضي الله عنه قال... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة". قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وصححه الألباني في الإرواء (447).

إبراهيم الأزرق
د. محمد بن إبراهيم الحمد
سليمان بن جاسر الجاسر
سليمان بن جاسر الجاسر
إبراهيم الأزرق
سلوى المغربي
د. محمد بن إبراهيم الحمد
سليمان بن جاسر الجاسر
سليمان بن جاسر الجاسر