من الموقع

وهنا لك أن تقارن بين قولهم أول القصة: "يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ"، وبين مقامهم هذا المقام الذي تقرع فيه سن الندم، وتسكب في مثله عبرات التوبة، ويعض على النواجذ من الأسف...

القاعدة التاسعة والثلاثون: (فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب)
11 ذو القعدة 1432
د.عمر بن عبد الله المقبل